Binance Square
TNASSIMT
1.4k Beiträge

TNASSIMT

328 Following
127 Follower
132 Like gegeben
Beiträge
·
--
Artikel
Übersetzung ansehen
رسوم ترامب تضرب 12 دولة عربية... وهذه الدولة الاستثناء الوحيدأعادت الولايات المتحدة تشديد سياستها التجارية بفرض رسوم جمركية جديدة على واردات عدد من الدول العربية، في خطوة تمثل أحدث محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإحياء نظامه الجمركي الحمائي، وذلك بعد أن أبطلت المحكمة العليا جزءًا من الرسوم التي كانت الإدارة قد فرضتها سابقًا. ووفقًا للقائمة التي أصدرها مكتب الممثل التجاري الأمريكي في 23 يوليو، فرضت واشنطن رسوماً جمركية بنسبة 12.5% على الواردات القادمة من 11 دولة عربية، بينما خصصت للأردن رسماً أقل يبلغ 10%، ليكون الدولة العربية الوحيدة التي حصلت على هذه النسبة ضمن القائمة الجديدة. وشملت الدول العربية التي فُرضت عليها رسوم جمركية بنسبة 12.5% كلًا من السعودية، والإمارات، والبحرين، والكويت، وقطر، وسلطنة عُمان، ومصر، والعراق، والجزائر، وليبيا، والمغرب، في حين كانت الأردن الدولة العربية الوحيدة التي خضعت وارداتها لرسوم بنسبة 10%. ما الأساس الذي استندت إليه واشنطن؟ استندت الإدارة الأمريكية في فرض هذه الرسوم إلى نتائج تحقيق تجاري أجرته بشأن مدى التزام الشركاء التجاريين بمعايير مكافحة العمل القسري، وشمل التحقيق 60 شريكًا تجاريًا للولايات المتحدة. وتهدف هذه الخطوة إلى توفير أساس قانوني جديد يسمح للإدارة الأمريكية بإعادة فرض الرسوم الجمركية، بعد أن أبطلت المحكمة العليا الرسوم السابقة التي كانت إحدى الركائز الأساسية للسياسة التجارية التي تبناها الرئيس دونالد ترمب. وبموجب نتائج التحقيق، فرضت الولايات المتحدة رسوماً بنسبة 12.5% على الدول التي اعتبرت أنها لم تستوفِ معايير حظر السلع المنتجة باستخدام العمل القسري، بينما فرضت رسوماً بنسبة 10% على الدول التي أقرت إجراءات في هذا المجال، إلا أن واشنطن رأت أن تطبيقها لا يزال غير كافٍ. موعد التنفيذ والسلع المستثناة من المقرر أن تدخل الرسوم الجمركية الجديدة حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة 12:01 صباحًا بتوقيت نيويورك يوم الجمعة، مع استثناء السلع التي جرى تحميلها على السفن قبل هذا الموعد، إذ لن تخضع للتعريفات الجديدة. كما استثنت الإدارة الأمريكية عددًا من السلع من هذه الرسوم، من بينها الوقود، والأغذية، والأسمدة، بالإضافة إلى منتجات تخضع أصلًا لرسوم منفصلة خاصة بقطاعات محددة، مثل السيارات، والمعادن، والأدوية. تمثل هذه الإجراءات أوسع خطوة تتخذها إدارة ترمب لإعادة بناء منظومة الرسوم الجمركية الحمائية منذ أن أبطلت المحكمة العليا الرسوم السابقة. فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 12.5% على الواردات من 11 دولة عربية، فيما حددت الرسوم على السلع القادمة من الأردن عند 10%، ضمن أحدث خطوة لإعادة بناء الجدار الجمركي للرئيس دونالد ترمب، بعد إبطال المحكمة العليا رسوماً سابقة. وبحسب قائمة أعلنها مكتب الممثل التجاري الأميركي في 23 يوليو، تشمل الرسوم البالغة 12.5% كلاً من السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر وعُمان ومصر والعراق والجزائر وليبيا والمغرب. ويُعد الأردن الدولة العربية الوحيدة الواردة في القائمة التي ستخضع وارداتها لرسم بنسبة 10%. وتستند إدارة ترمب في فرض الرسوم إلى تحقيق تجاري بشأن معايير مكافحة العمل القسري، شمل 60 شريكاً تجارياً للولايات المتحدة، في مسعى لتوفير أساس قانوني جديد لسياستها الحمائية بعد إبطال المحكمة العليا الرسوم السابقة. وفُرضت رسوم بنسبة 12.5% على الدول التي اعتبرتها واشنطن غير مستوفية لمعايير حظر السلع المنتجة باستخدام العمل القسري، مقابل 10% على الدول التي أقرت تدابير في هذا المجال، لكن الإدارة رأت أن تطبيقها لا يزال غير كافٍ. وضمت شريحة الرسوم البالغة 12.5% عدداً من الاقتصادات المتقدمة، من بينها اليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا والنرويج وأستراليا ونيوزيلندا وسنغافورة. وتدخل الرسوم الجديدة حيز التنفيذ يوم الجمعة عند الساعة 12:01 صباحاً بتوقيت نيويورك، ولن تُطبق على سلع معينة حُمّلت على السفن قبل ذلك الموعد. ترمب يعيد بناء جداره الجمركي عبر فرض رسوم على العمل القسري وتُعفى من الرسوم واردات الوقود والأغذية والأسمدة، إضافة إلى منتجات مثل السيارات والمعادن والأدوية التي تخضع لرسوم منفصلة خاصة بقطاعات محددة. وتُعد هذه الرسوم أوسع خطوة يتخذها ترمب لاستعادة نظامه الجمركي الحمائي منذ أن أبطلت المحكمة العليا رسومه السابقة. ويضمن توقيتها عدم وجود فجوة بعد انتهاء الضريبة العالمية البالغة 10% على الواردات يوم الجمعة. ويأتي توقيت تطبيق القرار أيضًا لضمان عدم حدوث أي فجوة بعد انتهاء العمل بالضريبة العالمية المؤقتة البالغة 10% على الواردات يوم الجمعة، بما يضمن استمرار السياسة التجارية الحمائية للإدارة الأمريكية دون انقطاع. اقتصاد رسوم أميركية 12.5% على واردات 11 دولة عربية في حين بلغت النسبة على واردات الأردن عند 10% تعرف إلى الدول العربية المشمولة برسوم ترمب الجديدة دقائق القراءة - 2 تابع آخر الأخبار على واتساب whatsapp icon نُشر:24 يوليو 2026 01:48 آخر تحديث:24 يوليو 2026 01:48 سفينة شحن محملة بحاويات في ميناء أوكلاند بكاليفورنيا، الولايات المتحدة. 4 أغسطس 2025 - رويترز سفينة شحن محملة بحاويات في ميناء أوكلاند بكاليفورنيا، الولايات المتحدة. 4 أغسطس 2025 - رويترز المصدر: الشرق بلومبرغ فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 12.5% على الواردات من 11 دولة عربية، فيما حددت الرسوم على السلع القادمة من الأردن عند 10%، ضمن أحدث خطوة لإعادة بناء الجدار الجمركي للرئيس دونالد ترمب، بعد إبطال المحكمة العليا رسوماً سابقة. وبحسب قائمة أعلنها مكتب الممثل التجاري الأميركي في 23 يوليو، تشمل الرسوم البالغة 12.5% كلاً من السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر وعُمان ومصر والعراق والجزائر وليبيا والمغرب. ويُعد الأردن الدولة العربية الوحيدة الواردة في القائمة التي ستخضع وارداتها لرسم بنسبة 10%. وتستند إدارة ترمب في فرض الرسوم إلى تحقيق تجاري بشأن معايير مكافحة العمل القسري، شمل 60 شريكاً تجارياً للولايات المتحدة، في مسعى لتوفير أساس قانوني جديد لسياستها الحمائية بعد إبطال المحكمة العليا الرسوم السابقة. وفُرضت رسوم بنسبة 12.5% على الدول التي اعتبرتها واشنطن غير مستوفية لمعايير حظر السلع المنتجة باستخدام العمل القسري، مقابل 10% على الدول التي أقرت تدابير في هذا المجال، لكن الإدارة رأت أن تطبيقها لا يزال غير كافٍ. وضمت شريحة الرسوم البالغة 12.5% عدداً من الاقتصادات المتقدمة، من بينها اليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا والنرويج وأستراليا ونيوزيلندا وسنغافورة. وتدخل الرسوم الجديدة حيز التنفيذ يوم الجمعة عند الساعة 12:01 صباحاً بتوقيت نيويورك، ولن تُطبق على سلع معينة حُمّلت على السفن قبل ذلك الموعد. ترمب يعيد بناء جداره الجمركي عبر فرض رسوم على العمل القسري وتُعفى من الرسوم واردات الوقود والأغذية والأسمدة، إضافة إلى منتجات مثل السيارات والمعادن والأدوية التي تخضع لرسوم منفصلة خاصة بقطاعات محددة. وتُعد هذه الرسوم أوسع خطوة يتخذها ترمب لاستعادة نظامه الجمركي الحمائي منذ أن أبطلت المحكمة العليا رسومه السابقة. ويضمن توقيتها عدم وجود فجوة بعد انتهاء الضريبة العالمية البالغة 10% على الواردات يوم الجمعة. الدول والاقتصادات الخاضعة للرسوم الجديدة رسوم 10% رسوم 12.5% الأرجنتين الجزائر بنغلاديش أنغولا كمبوديا أستراليا كندا البحرين الإكوادور البرازيل السلفادور تشيلي الاتحاد الأوروبي الصين غواتيمالا كولومبيا هندوراس كوستاريكا الهند جمهورية الدومينيكان إندونيسيا مصر الأردن غيانا ماليزيا هونغ كونغ المكسيك العراق باكستان إسرائيل سريلانكا اليابان تايوان كازاخستان ترينيداد وتوباغو الكويت المملكة المتحدة ليبيا المغرب نيوزيلندا نيكاراغوا نيجيريا النرويج عُمان بيرو الفلبين قطر روسيا كوريا الجنوبية السعودية سنغافورة جنوب أفريقيا سويسرا تايلندا جزر البهاما تركيا الإمارات أوروغواي فنزويلا فيتنام #tarriffwar #Arabian #algeria #TNASSIMT #DonaldTrump $BZ {future}(BZUSDT) $XAUT {future}(XAUTUSDT) $BTC {future}(BTCUSDT)

رسوم ترامب تضرب 12 دولة عربية... وهذه الدولة الاستثناء الوحيد

أعادت الولايات المتحدة تشديد سياستها التجارية بفرض رسوم جمركية جديدة على واردات عدد من الدول العربية، في خطوة تمثل أحدث محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإحياء نظامه الجمركي الحمائي، وذلك بعد أن أبطلت المحكمة العليا جزءًا من الرسوم التي كانت الإدارة قد فرضتها سابقًا.
ووفقًا للقائمة التي أصدرها مكتب الممثل التجاري الأمريكي في 23 يوليو، فرضت واشنطن رسوماً جمركية بنسبة 12.5% على الواردات القادمة من 11 دولة عربية، بينما خصصت للأردن رسماً أقل يبلغ 10%، ليكون الدولة العربية الوحيدة التي حصلت على هذه النسبة ضمن القائمة الجديدة.
وشملت الدول العربية التي فُرضت عليها رسوم جمركية بنسبة 12.5% كلًا من السعودية، والإمارات، والبحرين، والكويت، وقطر، وسلطنة عُمان، ومصر، والعراق، والجزائر، وليبيا، والمغرب، في حين كانت الأردن الدولة العربية الوحيدة التي خضعت وارداتها لرسوم بنسبة 10%.
ما الأساس الذي استندت إليه واشنطن؟
استندت الإدارة الأمريكية في فرض هذه الرسوم إلى نتائج تحقيق تجاري أجرته بشأن مدى التزام الشركاء التجاريين بمعايير مكافحة العمل القسري، وشمل التحقيق 60 شريكًا تجاريًا للولايات المتحدة.
وتهدف هذه الخطوة إلى توفير أساس قانوني جديد يسمح للإدارة الأمريكية بإعادة فرض الرسوم الجمركية، بعد أن أبطلت المحكمة العليا الرسوم السابقة التي كانت إحدى الركائز الأساسية للسياسة التجارية التي تبناها الرئيس دونالد ترمب.
وبموجب نتائج التحقيق، فرضت الولايات المتحدة رسوماً بنسبة 12.5% على الدول التي اعتبرت أنها لم تستوفِ معايير حظر السلع المنتجة باستخدام العمل القسري، بينما فرضت رسوماً بنسبة 10% على الدول التي أقرت إجراءات في هذا المجال، إلا أن واشنطن رأت أن تطبيقها لا يزال غير كافٍ.
موعد التنفيذ والسلع المستثناة
من المقرر أن تدخل الرسوم الجمركية الجديدة حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة 12:01 صباحًا بتوقيت نيويورك يوم الجمعة، مع استثناء السلع التي جرى تحميلها على السفن قبل هذا الموعد، إذ لن تخضع للتعريفات الجديدة.
كما استثنت الإدارة الأمريكية عددًا من السلع من هذه الرسوم، من بينها الوقود، والأغذية، والأسمدة، بالإضافة إلى منتجات تخضع أصلًا لرسوم منفصلة خاصة بقطاعات محددة، مثل السيارات، والمعادن، والأدوية.
تمثل هذه الإجراءات أوسع خطوة تتخذها إدارة ترمب لإعادة بناء منظومة الرسوم الجمركية الحمائية منذ أن أبطلت المحكمة العليا الرسوم السابقة.
فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 12.5% على الواردات من 11 دولة عربية، فيما حددت الرسوم على السلع القادمة من الأردن عند 10%، ضمن أحدث خطوة لإعادة بناء الجدار الجمركي للرئيس دونالد ترمب، بعد إبطال المحكمة العليا رسوماً سابقة.
وبحسب قائمة أعلنها مكتب الممثل التجاري الأميركي في 23 يوليو، تشمل الرسوم البالغة 12.5% كلاً من السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر وعُمان ومصر والعراق والجزائر وليبيا والمغرب.
ويُعد الأردن الدولة العربية الوحيدة الواردة في القائمة التي ستخضع وارداتها لرسم بنسبة 10%.
وتستند إدارة ترمب في فرض الرسوم إلى تحقيق تجاري بشأن معايير مكافحة العمل القسري، شمل 60 شريكاً تجارياً للولايات المتحدة، في مسعى لتوفير أساس قانوني جديد لسياستها الحمائية بعد إبطال المحكمة العليا الرسوم السابقة.
وفُرضت رسوم بنسبة 12.5% على الدول التي اعتبرتها واشنطن غير مستوفية لمعايير حظر السلع المنتجة باستخدام العمل القسري، مقابل 10% على الدول التي أقرت تدابير في هذا المجال، لكن الإدارة رأت أن تطبيقها لا يزال غير كافٍ.
وضمت شريحة الرسوم البالغة 12.5% عدداً من الاقتصادات المتقدمة، من بينها اليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا والنرويج وأستراليا ونيوزيلندا وسنغافورة.
وتدخل الرسوم الجديدة حيز التنفيذ يوم الجمعة عند الساعة 12:01 صباحاً بتوقيت نيويورك، ولن تُطبق على سلع معينة حُمّلت على السفن قبل ذلك الموعد.
ترمب يعيد بناء جداره الجمركي عبر فرض رسوم على العمل القسري
وتُعفى من الرسوم واردات الوقود والأغذية والأسمدة، إضافة إلى منتجات مثل السيارات والمعادن والأدوية التي تخضع لرسوم منفصلة خاصة بقطاعات محددة.
وتُعد هذه الرسوم أوسع خطوة يتخذها ترمب لاستعادة نظامه الجمركي الحمائي منذ أن أبطلت المحكمة العليا رسومه السابقة. ويضمن توقيتها عدم وجود فجوة بعد انتهاء الضريبة العالمية البالغة 10% على الواردات يوم الجمعة.
ويأتي توقيت تطبيق القرار أيضًا لضمان عدم حدوث أي فجوة بعد انتهاء العمل بالضريبة العالمية المؤقتة البالغة 10% على الواردات يوم الجمعة، بما يضمن استمرار السياسة التجارية الحمائية للإدارة الأمريكية دون انقطاع.
اقتصاد
رسوم أميركية 12.5% على واردات 11 دولة عربية في حين بلغت النسبة على واردات الأردن عند 10%
تعرف إلى الدول العربية المشمولة برسوم ترمب الجديدة
دقائق القراءة - 2
تابع آخر الأخبار على واتساب
whatsapp icon
نُشر:24 يوليو 2026 01:48
آخر تحديث:24 يوليو 2026 01:48
سفينة شحن محملة بحاويات في ميناء أوكلاند بكاليفورنيا، الولايات المتحدة. 4 أغسطس 2025 - رويترز
سفينة شحن محملة بحاويات في ميناء أوكلاند بكاليفورنيا، الولايات المتحدة. 4 أغسطس 2025 - رويترز
المصدر:
الشرق بلومبرغ
فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 12.5% على الواردات من 11 دولة عربية، فيما حددت الرسوم على السلع القادمة من الأردن عند 10%، ضمن أحدث خطوة لإعادة بناء الجدار الجمركي للرئيس دونالد ترمب، بعد إبطال المحكمة العليا رسوماً سابقة.
وبحسب قائمة أعلنها مكتب الممثل التجاري الأميركي في 23 يوليو، تشمل الرسوم البالغة 12.5% كلاً من السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر وعُمان ومصر والعراق والجزائر وليبيا والمغرب.
ويُعد الأردن الدولة العربية الوحيدة الواردة في القائمة التي ستخضع وارداتها لرسم بنسبة 10%.
وتستند إدارة ترمب في فرض الرسوم إلى تحقيق تجاري بشأن معايير مكافحة العمل القسري، شمل 60 شريكاً تجارياً للولايات المتحدة، في مسعى لتوفير أساس قانوني جديد لسياستها الحمائية بعد إبطال المحكمة العليا الرسوم السابقة.
وفُرضت رسوم بنسبة 12.5% على الدول التي اعتبرتها واشنطن غير مستوفية لمعايير حظر السلع المنتجة باستخدام العمل القسري، مقابل 10% على الدول التي أقرت تدابير في هذا المجال، لكن الإدارة رأت أن تطبيقها لا يزال غير كافٍ.
وضمت شريحة الرسوم البالغة 12.5% عدداً من الاقتصادات المتقدمة، من بينها اليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا والنرويج وأستراليا ونيوزيلندا وسنغافورة.
وتدخل الرسوم الجديدة حيز التنفيذ يوم الجمعة عند الساعة 12:01 صباحاً بتوقيت نيويورك، ولن تُطبق على سلع معينة حُمّلت على السفن قبل ذلك الموعد.
ترمب يعيد بناء جداره الجمركي عبر فرض رسوم على العمل القسري
وتُعفى من الرسوم واردات الوقود والأغذية والأسمدة، إضافة إلى منتجات مثل السيارات والمعادن والأدوية التي تخضع لرسوم منفصلة خاصة بقطاعات محددة.
وتُعد هذه الرسوم أوسع خطوة يتخذها ترمب لاستعادة نظامه الجمركي الحمائي منذ أن أبطلت المحكمة العليا رسومه السابقة. ويضمن توقيتها عدم وجود فجوة بعد انتهاء الضريبة العالمية البالغة 10% على الواردات يوم الجمعة.
الدول والاقتصادات الخاضعة للرسوم الجديدة
رسوم 10% رسوم 12.5%
الأرجنتين الجزائر
بنغلاديش أنغولا
كمبوديا أستراليا
كندا البحرين
الإكوادور البرازيل
السلفادور تشيلي
الاتحاد الأوروبي الصين
غواتيمالا كولومبيا
هندوراس كوستاريكا
الهند جمهورية الدومينيكان
إندونيسيا مصر
الأردن غيانا
ماليزيا هونغ كونغ
المكسيك العراق
باكستان إسرائيل
سريلانكا اليابان
تايوان كازاخستان
ترينيداد وتوباغو الكويت
المملكة المتحدة ليبيا
المغرب
نيوزيلندا
نيكاراغوا
نيجيريا
النرويج
عُمان
بيرو
الفلبين
قطر
روسيا
كوريا الجنوبية
السعودية
سنغافورة
جنوب أفريقيا
سويسرا
تايلندا
جزر البهاما
تركيا
الإمارات
أوروغواي
فنزويلا
فيتنام
#tarriffwar #Arabian #algeria #TNASSIMT #DonaldTrump
$BZ
$XAUT
$BTC
Artikel
Ölpreise stabil, Brent über 100 Dollar nach Trumps Drohungen gegen die HuthiDie Ölpreise haben sich am Freitag in den asiatischen Handelszeiten stabilisiert. Brent-Rohöl stieg dabei über die Marke von 100 US-Dollar pro Barrel hinaus. Hintergrund sind anhaltende Spannungen zwischen den Vereinigten Staaten und dem Iran sowie Störungen in den Lieferketten in der Nahostregion, ohne dass Anzeichen für eine Beruhigung erkennbar wären. Der US-Präsident Donald Trump hat am Donnerstag damit gedroht, zu harten militärischen Maßnahmen gegen den Iran und die im Jemen stationierten Huthi zu greifen, nachdem letztere Öltanker im Roten Meer angegriffen hatten. Dadurch wurde eine neue Front im Konflikt eröffnet.

Ölpreise stabil, Brent über 100 Dollar nach Trumps Drohungen gegen die Huthi

Die Ölpreise haben sich am Freitag in den asiatischen Handelszeiten stabilisiert. Brent-Rohöl stieg dabei über die Marke von 100 US-Dollar pro Barrel hinaus. Hintergrund sind anhaltende Spannungen zwischen den Vereinigten Staaten und dem Iran sowie Störungen in den Lieferketten in der Nahostregion, ohne dass Anzeichen für eine Beruhigung erkennbar wären.
Der US-Präsident Donald Trump hat am Donnerstag damit gedroht, zu harten militärischen Maßnahmen gegen den Iran und die im Jemen stationierten Huthi zu greifen, nachdem letztere Öltanker im Roten Meer angegriffen hatten. Dadurch wurde eine neue Front im Konflikt eröffnet.
Artikel
Neuer Schub beim Bitcoin-Lending.. 5 Plattformen liefern Anlegern Liquidität, ohne auf ihre digitalen Assets zu verzichtenDer Markt für Bitcoin-gestützte Kredite verzeichnet im Jahr 2026 ein rasantes Wachstum. Grund dafür ist die steigende Nachfrage von Anlegern nach Lösungen, die ihnen Liquidität verschaffen, ohne ihre Bestände an der größten Kryptowährung der Welt verkaufen zu müssen. Das geschieht vor dem Hintergrund verbesserter Standards für die Verwahrung digitaler Vermögenswerte und gestärkter Mechanismen zur Risikosteuerung. Viele Bitcoin-Inhaber suchen nach Alternativen zum direkten Verkauf, insbesondere in Phasen schwankender Märkte. Denn durch das Aufnehmen von Krediten gegen Sicherheiten in Form digitaler Währungen können sie das Eigentum an den Vermögenswerten behalten und potenziell von künftigen Kurssteigerungen profitieren. Zudem lassen sich in mehreren Ländern die steuerlichen Folgen des Verkaufs vermeiden.

Neuer Schub beim Bitcoin-Lending.. 5 Plattformen liefern Anlegern Liquidität, ohne auf ihre digitalen Assets zu verzichten

Der Markt für Bitcoin-gestützte Kredite verzeichnet im Jahr 2026 ein rasantes Wachstum. Grund dafür ist die steigende Nachfrage von Anlegern nach Lösungen, die ihnen Liquidität verschaffen, ohne ihre Bestände an der größten Kryptowährung der Welt verkaufen zu müssen. Das geschieht vor dem Hintergrund verbesserter Standards für die Verwahrung digitaler Vermögenswerte und gestärkter Mechanismen zur Risikosteuerung.
Viele Bitcoin-Inhaber suchen nach Alternativen zum direkten Verkauf, insbesondere in Phasen schwankender Märkte. Denn durch das Aufnehmen von Krediten gegen Sicherheiten in Form digitaler Währungen können sie das Eigentum an den Vermögenswerten behalten und potenziell von künftigen Kurssteigerungen profitieren. Zudem lassen sich in mehreren Ländern die steuerlichen Folgen des Verkaufs vermeiden.
Artikel
Warsh bringt Trader mit den Zinserwartungen durcheinander, und die Märkte bereiten sich auf ein außerordentliches Treffen vorDie neue Politik, die vom US-Notenbankchef Kevin Warsh geführt wird, hinterlässt bereits eindeutig Spuren in den Finanzmärkten: Anleger sind nur noch wenige Tage vor der nächsten Sitzung der Zentralbank gespalten, inmitten einer ungewöhnlichen Unklarheit hinsichtlich der erwarteten Zinsentscheidung. Die Transaktionen in den mit den Zinssätzen verbundenen Swap-Märkten deuten darauf hin, dass Händler eine Wahrscheinlichkeit von nahezu 30 % dafür einpreisen, dass die US-Notenbank (Fed) ihren Leitzins in der für den 29. Juli angesetzten Sitzung um 25 Basispunkte anhebt, gegenüber einer Wahrscheinlichkeit von 70 % für eine Beibehaltung des Zinsniveaus.

Warsh bringt Trader mit den Zinserwartungen durcheinander, und die Märkte bereiten sich auf ein außerordentliches Treffen vor

Die neue Politik, die vom US-Notenbankchef Kevin Warsh geführt wird, hinterlässt bereits eindeutig Spuren in den Finanzmärkten: Anleger sind nur noch wenige Tage vor der nächsten Sitzung der Zentralbank gespalten, inmitten einer ungewöhnlichen Unklarheit hinsichtlich der erwarteten Zinsentscheidung.
Die Transaktionen in den mit den Zinssätzen verbundenen Swap-Märkten deuten darauf hin, dass Händler eine Wahrscheinlichkeit von nahezu 30 % dafür einpreisen, dass die US-Notenbank (Fed) ihren Leitzins in der für den 29. Juli angesetzten Sitzung um 25 Basispunkte anhebt, gegenüber einer Wahrscheinlichkeit von 70 % für eine Beibehaltung des Zinsniveaus.
Artikel
مؤشرات الأسهم في المملكة المتحدة ارتفعت عند نهاية جلسة اليوم؛ 100 بريطانيا صعد نحو 1.25Die Aktien im Vereinigten Königreich schließen am Mittwochabend mit Kursgewinnen, nachdem die Indizes nach oben gezogen haben. Verzeichnet wurden Gewinne in den Sektoren Bergbau, Elektrogeräte sowie Haushaltsmaterialien und beim Bau von Häusern. عند نهاية التداولات في لندن، Investing.com بريطانيا 100 أغلق auf ارتفاع bei 1,25%, und erreichte خلال 3 أشهر sein Allzeithoch.

مؤشرات الأسهم في المملكة المتحدة ارتفعت عند نهاية جلسة اليوم؛ 100 بريطانيا صعد نحو 1.25

Die Aktien im Vereinigten Königreich schließen am Mittwochabend mit Kursgewinnen, nachdem die Indizes nach oben gezogen haben. Verzeichnet wurden Gewinne in den Sektoren Bergbau, Elektrogeräte sowie Haushaltsmaterialien und beim Bau von Häusern.
عند نهاية التداولات في لندن، Investing.com بريطانيا 100 أغلق auf ارتفاع bei 1,25%, und erreichte خلال 3 أشهر sein Allzeithoch.
Artikel
Präsident Trump eröffnet ein neues Kapitel im ZollkriegUS-Präsident Donald Trump hat einen neuen Plan zur Zollpolitik für Arzneimitteleinfuhren vorgestellt. Er kündigte an, dass in die USA importierte Generika für zwei Jahre ab dem 1. August vollständig zollbefreit werden, bevor in den folgenden Jahren schrittweise Zollsteigerungen in Kraft treten.

Präsident Trump eröffnet ein neues Kapitel im Zollkrieg

US-Präsident Donald Trump hat einen neuen Plan zur Zollpolitik für Arzneimitteleinfuhren vorgestellt. Er kündigte an, dass in die USA importierte Generika für zwei Jahre ab dem 1. August vollständig zollbefreit werden, bevor in den folgenden Jahren schrittweise Zollsteigerungen in Kraft treten.
Artikel
US-Notenbank Kandidat für Zinsstabilisierung bis Ende 2026 laut Reuters-UmfrageZeigt eine von Reuters durchgeführte Umfrage, dass die US-Notenbank den Leitzins möglicherweise unverändert bis Ende 2026 beibehalten könnte, während die US-Inflation weiterhin über dem Zielwert von 2% liegt. Dies stärkt den Trend der Zentralbank, eine straffe Geldpolitik beizubehalten, bis die Preisaufwärtsdrücke nachhaltig zurückgehen. Diese Einschätzung kommt zu einem Zeitpunkt, in dem Anleger weiterhin den Zinsverlauf und seine Auswirkungen auf die Wirtschaft sowie die Finanzmärkte bewerten.

US-Notenbank Kandidat für Zinsstabilisierung bis Ende 2026 laut Reuters-Umfrage

Zeigt eine von Reuters durchgeführte Umfrage, dass die US-Notenbank den Leitzins möglicherweise unverändert bis Ende 2026 beibehalten könnte, während die US-Inflation weiterhin über dem Zielwert von 2% liegt. Dies stärkt den Trend der Zentralbank, eine straffe Geldpolitik beizubehalten, bis die Preisaufwärtsdrücke nachhaltig zurückgehen. Diese Einschätzung kommt zu einem Zeitpunkt, in dem Anleger weiterhin den Zinsverlauf und seine Auswirkungen auf die Wirtschaft sowie die Finanzmärkte bewerten.
Artikel
Centiel mit UBS hebt die Einstufung für Wachstumsperspektiven von Rechenzentren anDie Bank UBS hat die Aktie der Centiel AG (SIX:CNTL) am Dienstag von „Neutral“ auf „Kaufen“ hochgestuft und ihr Kursziel auf 7,63 Schweizer Franken erhöht. Grundlage waren Erwartungen an ein spürbares Umsatzwachstum sowie die Möglichkeit einer Margenausweitung, die der Aktienkurs bislang nicht vollständig widerspiegelt. Ich überprüfte die Bankprognosen erneut, nachdem Centiel seine Einführung im US-Markt für unterbrechungsfreie Stromversorgungssysteme bekannt gegeben hatte, sowie nachdem die Global-Capital-Goods-Einheit bei UBS ihre Schätzungen für den Bau von Rechenzentrumsstrom überarbeitet hatte. UBS geht nun davon aus, dass die installierte Gesamtleistung von Rechenzentren weltweit bis 2030 324 Gigawatt erreichen wird, gegenüber rund 118 Gigawatt im Jahr 2025.

Centiel mit UBS hebt die Einstufung für Wachstumsperspektiven von Rechenzentren an

Die Bank UBS hat die Aktie der Centiel AG (SIX:CNTL) am Dienstag von „Neutral“ auf „Kaufen“ hochgestuft und ihr Kursziel auf 7,63 Schweizer Franken erhöht. Grundlage waren Erwartungen an ein spürbares Umsatzwachstum sowie die Möglichkeit einer Margenausweitung, die der Aktienkurs bislang nicht vollständig widerspiegelt.
Ich überprüfte die Bankprognosen erneut, nachdem Centiel seine Einführung im US-Markt für unterbrechungsfreie Stromversorgungssysteme bekannt gegeben hatte, sowie nachdem die Global-Capital-Goods-Einheit bei UBS ihre Schätzungen für den Bau von Rechenzentrumsstrom überarbeitet hatte. UBS geht nun davon aus, dass die installierte Gesamtleistung von Rechenzentren weltweit bis 2030 324 Gigawatt erreichen wird, gegenüber rund 118 Gigawatt im Jahr 2025.
Artikel
Yancoal erreicht nach Rekord-Kohlenproduktion im zweiten Quartal den höchsten Stand seit einem MonatDie Aktien von Yancoal Australia Ltd (ASX:YAL) stiegen am Dienstag auf den höchsten Stand in nahezu einem Monat, nachdem das Kohleförderunternehmen einen Rekord bei der lieferbaren Kohleproduktion gemeldet hatte, die dem Unternehmen im zweiten Quartal zuzurechnen ist – gestützt durch höhere realisierte Kohlepreise – und die Produktionsprognose für das Gesamtjahr beibehalten wurde.

Yancoal erreicht nach Rekord-Kohlenproduktion im zweiten Quartal den höchsten Stand seit einem Monat

Die Aktien von Yancoal Australia Ltd (ASX:YAL) stiegen am Dienstag auf den höchsten Stand in nahezu einem Monat, nachdem das Kohleförderunternehmen einen Rekord bei der lieferbaren Kohleproduktion gemeldet hatte, die dem Unternehmen im zweiten Quartal zuzurechnen ist – gestützt durch höhere realisierte Kohlepreise – und die Produktionsprognose für das Gesamtjahr beibehalten wurde.
BTC+0,94%
XAUT+0,05%
COALETF-0,79%
Übersetzung ansehen
عاجل: تحرك مفاجئ لوقف الحرب.. مقترح جدید بهدنة تمتد لـ 10 أيام بين واشنطن وطهران طرح الوسطاء مقترحًا يقضي بوقف الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 10 أيام، في محاولة لتهيئة الأجواء أمام استئناف الجهود الدبلوماسية وإحياء الاتفاق المؤقت بين الجانبين، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول إيراني. ويأتي هذا المقترح في ظل تصاعد المواجهات العسكرية خلال الأيام الأخيرة، وسط مساعٍ دولية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع قد تهدد أمن المنطقة وتؤثر على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي. يهدف المقترح إلى توفير فترة تهدئة مؤقتة تسمح بإجراء مشاورات سياسية وإعادة فتح قنوات الحوار بين واشنطن وطهران، في محاولة لإنقاذ الاتفاق المؤقت الذي تعثر مع تصاعد العمليات العسكرية. ويرى الوسطاء أن وقف الضربات لمدة 10 أيام قد يوفر فرصة لإعادة بناء الثقة بين الطرفين، وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات بشأن الملفات العالقة، بعد أن تعرضت الجهود الدبلوماسية لانتكاسة نتيجة التصعيد الأخير. #DonaldTrump #IRANIANPRESIDENT #BTCUSDT #USA2026
عاجل: تحرك مفاجئ لوقف الحرب.. مقترح جدید بهدنة تمتد لـ 10 أيام بين واشنطن وطهران
طرح الوسطاء مقترحًا يقضي بوقف الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 10 أيام، في محاولة لتهيئة الأجواء أمام استئناف الجهود الدبلوماسية وإحياء الاتفاق المؤقت بين الجانبين، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول إيراني.

ويأتي هذا المقترح في ظل تصاعد المواجهات العسكرية خلال الأيام الأخيرة، وسط مساعٍ دولية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع قد تهدد أمن المنطقة وتؤثر على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

يهدف المقترح إلى توفير فترة تهدئة مؤقتة تسمح بإجراء مشاورات سياسية وإعادة فتح قنوات الحوار بين واشنطن وطهران، في محاولة لإنقاذ الاتفاق المؤقت الذي تعثر مع تصاعد العمليات العسكرية.

ويرى الوسطاء أن وقف الضربات لمدة 10 أيام قد يوفر فرصة لإعادة بناء الثقة بين الطرفين، وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات بشأن الملفات العالقة، بعد أن تعرضت الجهود الدبلوماسية
لانتكاسة نتيجة التصعيد الأخير.
#DonaldTrump #IRANIANPRESIDENT #BTCUSDT #USA2026
·
--
Bärisch
Übersetzung ansehen
آخر صندوق مفاجآت فزت 0.5 usdc شكرا Binance #BinancePickAndWin https://www.binance.com/activity/pick-and-win/2026-football-challenge?ref=976855208
آخر صندوق مفاجآت فزت 0.5 usdc شكرا Binance

#BinancePickAndWin https://www.binance.com/activity/pick-and-win/2026-football-challenge?ref=976855208
·
--
Bärisch
#BinancePickAndWin https://www.binance.com/activity/pick-and-win/2026-football-challenge?ref=976855208
#BinancePickAndWin https://www.binance.com/activity/pick-and-win/2026-football-challenge?ref=976855208
Artikel
Übersetzung ansehen
امتداد حرائق الغابات في شرق وسط كندا متسببة في تدهور جودة الهواء حتى في نيويوركيتخذ الرئيس دونالد ترامب موقفاً متشدداً تجاه الجارة الشمالية لأمريكا، مهدداً بفرض تعريفات أعلى على كندا، في حين يخنق الدخان المتصاعد من أكثر من 800 حريق غابات نشط في كندا عدداً من الولايات الأمريكية. واصفاً تدفق الدخان الضار بأنه "غزو" من الهواء الملوث، أعلن ترامب يوم الجمعة أنه سيواجه رئيس الوزراء الكندي مباشرةً بشأن ما وصفه بـ"الإهمال المتعمد". وانتقد الرئيس الحكومة الكندية لرفضها تطبيق الحد الأدنى من إدارة الغابات وإزالة الحطام، مشيراً إلى أن هذه الأحداث الضخمة للدخان العابر للحدود باتت أزمة سنوية لا يمكن القبول بها. وطالب ترامب بالمساءلة، مؤكداً أن الثمن المالي "الذي لا يُحصى" لهذا التلوث يجب أن يُضاف إلى التعريفات التي تدفعها كندا بالفعل. ويتزامن هذا التصعيد السياسي مع واقع مأساوي على أرض الواقع، إذ يُطلق الدخان تحذيرات واسعة النطاق بشأن جودة الهواء الخطرة تمتد من منطقة الغرب الأوسط إلى شمال شرق الولايات المتحدة. تغرق المناظر الحضرية الشهيرة في مدن من ديترويت وتورنتو إلى مدينة نيويورك وعبر منطقة نيو إنغلاند حالياً في ضباب كثيف وسام. يناشد المسؤولون الصحيون السكان بالبقاء في المنازل، مما أدى إلى إلغاء مفاجئ للفعاليات الكبرى في الهواء الطلق عبر المناطق المتضررة، وذلك لحماية العامة من مخاطر تنفسية حادة. مع معاناة الملايين من الأمريكيين من تداعيات هذه الحرائق، رسم ترامب خطاً واضحاً: الولايات المتحدة تحمّل كندا المسؤولية الكاملة عن إخفاقها في إدارة غاباتها، وهو عازم على إلزامها بدفع ثمن هذه التداعيات #Trump's #DonaldTrump #Fire #Canada #TNASSIMT {stock_us}(AAPL.US) {stock_us}(GOOGL.US) {stock_us}(NVDA.US)

امتداد حرائق الغابات في شرق وسط كندا متسببة في تدهور جودة الهواء حتى في نيويورك

يتخذ الرئيس دونالد ترامب موقفاً متشدداً تجاه الجارة الشمالية لأمريكا، مهدداً بفرض تعريفات أعلى على كندا، في حين يخنق الدخان المتصاعد من أكثر من 800 حريق غابات نشط في كندا عدداً من الولايات الأمريكية.
واصفاً تدفق الدخان الضار بأنه "غزو" من الهواء الملوث، أعلن ترامب يوم الجمعة أنه سيواجه رئيس الوزراء الكندي مباشرةً بشأن ما وصفه بـ"الإهمال المتعمد".
وانتقد الرئيس الحكومة الكندية لرفضها تطبيق الحد الأدنى من إدارة الغابات وإزالة الحطام، مشيراً إلى أن هذه الأحداث الضخمة للدخان العابر للحدود باتت أزمة سنوية لا يمكن القبول بها. وطالب ترامب بالمساءلة، مؤكداً أن الثمن المالي "الذي لا يُحصى" لهذا التلوث يجب أن يُضاف إلى التعريفات التي تدفعها كندا بالفعل.
ويتزامن هذا التصعيد السياسي مع واقع مأساوي على أرض الواقع، إذ يُطلق الدخان تحذيرات واسعة النطاق بشأن جودة الهواء الخطرة تمتد من منطقة الغرب الأوسط إلى شمال شرق الولايات المتحدة.
تغرق المناظر الحضرية الشهيرة في مدن من ديترويت وتورنتو إلى مدينة نيويورك وعبر منطقة نيو إنغلاند حالياً في ضباب كثيف وسام.
يناشد المسؤولون الصحيون السكان بالبقاء في المنازل، مما أدى إلى إلغاء مفاجئ للفعاليات الكبرى في الهواء الطلق عبر المناطق المتضررة، وذلك لحماية العامة من مخاطر تنفسية حادة.
مع معاناة الملايين من الأمريكيين من تداعيات هذه الحرائق، رسم ترامب خطاً واضحاً: الولايات المتحدة تحمّل كندا المسؤولية الكاملة عن إخفاقها في إدارة غاباتها، وهو عازم على إلزامها بدفع ثمن هذه التداعيات
#Trump's #DonaldTrump #Fire #Canada #TNASSIMT

AAPLUS+3,56%
NVDAUS-0,97%
GOOGLUS+0,51%
Artikel
Übersetzung ansehen
تعرضت الأسهم الأمريكية لضغوط قوية خلال تعاملات الجمعة، بعدما تزايدت مخاوف المستثمرين بشأن وتيرة الإنتعرضت الأسهم الأمريكية لضغوط قوية خلال تعاملات الجمعة، بعدما تزايدت مخاوف المستثمرين بشأن وتيرة الإنفاق الضخمة على الذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع أسهم التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية إلى قيادة موجة هبوط واسعة امتدت من وول ستريت إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية. وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.8% مع تعرض أسهم التكنولوجيا لموجة بيع قوية، فيما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 519 نقطة، أو ما يعادل 1%. كما هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2%، في ظل تراجع شهية المستثمرين تجاه أسهم النمو، خاصة الشركات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي. شركات الرقائق تتصدر الخسائر واصلت أسهم شركات أشباه الموصلات العالمية خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، حيث تراجعت أسهم الشركات المدرجة في الولايات المتحدة، إلى جانب الشركات المرتبطة بسلسلة توريد الرقائق. وانخفض كل من صندوق آي شيرز لأشباه الموصلات (SOXX) وصندوق فان إيك لأشباه الموصلات (SMH) بأكثر من 3%. كما تراجعت أسهم أبلايد ماتيريالز ولام ريسيرش بنحو 5% لكل منهما، بينما هبطت أسهم إنتل وكيه إل إيه كوربوريشن وآرم بنحو 4%. في المقابل، انخفض سهم ميكرون بأكثر من 2%، بينما تراجع سهم إنفيديا بأكثر من 3%، مواصلًا خسائره بعد موجة الصعود القوية التي شهدها خلال الأشهر الماضية. منافسة صينية تزيد الضغوط على القطاع جاءت هذه الخسائر امتدادًا للتراجعات التي شهدتها الأسواق في الجلسة السابقة، والتي تركزت أيضًا في قطاع أشباه الموصلات. وزادت الضغوط بعد إعلان شركة مونشوت إيه آي الصينية الناشئة عن نموذج جديد للذكاء الاصطناعي، قالت إنه نجح في تقليص الفجوة مع أفضل النماذج الأمريكية. وأثار هذا الإعلان مخاوف المستثمرين من احتدام المنافسة العالمية في قطاع الذكاء الاصطناعي، واحتمال تعرض الشركات الأمريكية لضغوط أكبر خلال الفترة المقبلة. وبلغت خسائر صندوق SMH نحو 10% منذ بداية الأسبوع، متجهًا لتسجيل ثالث خسارة أسبوعية خلال آخر 4 أسابيع. كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 2% منذ بداية الأسبوع، بينما تراجع كل من داو جونز بأكثر من 1% وناسداك بأكثر من 3%. المستثمرون يعيدون تقييم طفرة الذكاء الاصطناعي امتدت موجة البيع إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية، حيث واصلت شركات الرقائق الإلكترونية تراجعها وسط تزايد الشكوك بشأن استدامة الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي. وقال محللو براون براذرز هاريمان (BBH)، في مذكرة بحثية، إن المستثمرين بدأوا يتساءلون بصورة متزايدة عما إذا كانت الطفرة الحالية في الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي قابلة للاستمرار. وأشاروا إلى أن التقرير السنوي الصادر عن بنك التسويات الدولية يحذر من أن دورات الازدهار والانكماش تمثل سمة متكررة في موجات الاستثمار التي تقودها التقنيات التحويلية الكبرى. وفي المقابل، تبنى محللو باركليز رؤية أكثر تفاؤلًا، معتبرين أن التقلبات الحالية في أسهم التكنولوجيا قد تستمر على المدى القصير، لكنها ستوفر فرص شراء أكثر جاذبية للمستثمرين الذين يركزون على النمو طويل الأجل المرتبط بالذكاء الاصطناعي. لم تقتصر الخسائر على شركات الرقائق، إذ تعرض سهم نتفليكس أيضًا لضغوط قوية، بعدما هبط بأكثر من 10%. وجاء هذا التراجع عقب إعلان الشركة نتائج أعمال الربع الثاني، التي جاءت متوافقة تقريبًا مع توقعات الأسواق، إلا أن توقعاتها للأرباح خلال الفترات المقبلة جاءت دون آمال المستثمرين، ما دفع السهم إلى تسجيل أحد أكبر تراجعاته اليومية. الحرب في الشرق الأوسط تزيد حالة القلق بالتزامن مع ضغوط قطاع التكنولوجيا، استمرت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في التأثير على معنويات الأسواق. وارتفعت أسعار النفط مع تصاعد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تجاوز خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مستوى 81 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام برنت فوق 86 دولارًا للبرميل. وأعلنت الكويت، الجمعة، أن إيران استهدفت محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه، فيما أكدت القيادة المركزية الأمريكية أنها أنهت الليلة السادسة على التوالي من الضربات ضد إيران، والتي استهدفت عشرات المواقع العسكرية، بما في ذلك منشآت لوجستية وقدرات بحرية. كما أعلنت السلطات الإيرانية أنها استهدفت قوات عسكرية أمريكية في كل من سوريا والبحرين، في خطوة تشير إلى اتساع نطاق المواجهة في المنطقة. اضطراب إمدادات الطاقة يفاقم المخاوف تأتي هذه التطورات بعد انهيار الهدنة الهشة التي جرى التوصل إليها الشهر الماضي، وهو ما أدى إلى تجدد الاضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية. ويمر عبر المضيق نحو 20% من تجارة النفط العالمية، الأمر الذي يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة مصدر قلق كبير للأسواق. ومع تزايد المخاوف بشأن استمرار الحرب، وارتفاع أسعار النفط، وتنامي الشكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي، وجد المستثمرون أنفسهم أمام مزيج من الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية، ما دفعهم إلى تقليص مراكزهم في أسهم التكنولوجيا، والاتجاه نحو أصول أكثر دفاعية في انتظار اتضاح مسار الأسواق خلال الفترة المقبلة. #StocksDown #WALLSTREET #TNASSIMT #NVIDIA #Google's $GOOGL.US $TSLAB {spot}(NVDABUSDT)

تعرضت الأسهم الأمريكية لضغوط قوية خلال تعاملات الجمعة، بعدما تزايدت مخاوف المستثمرين بشأن وتيرة الإن

تعرضت الأسهم الأمريكية لضغوط قوية خلال تعاملات الجمعة، بعدما تزايدت مخاوف المستثمرين بشأن وتيرة الإنفاق الضخمة على الذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع أسهم التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية إلى قيادة موجة هبوط واسعة امتدت من وول ستريت إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية.
وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.8% مع تعرض أسهم التكنولوجيا لموجة بيع قوية، فيما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 519 نقطة، أو ما يعادل 1%.
كما هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2%، في ظل تراجع شهية المستثمرين تجاه أسهم النمو، خاصة الشركات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي.
شركات الرقائق تتصدر الخسائر
واصلت أسهم شركات أشباه الموصلات العالمية خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، حيث تراجعت أسهم الشركات المدرجة في الولايات المتحدة، إلى جانب الشركات المرتبطة بسلسلة توريد الرقائق.
وانخفض كل من صندوق آي شيرز لأشباه الموصلات (SOXX) وصندوق فان إيك لأشباه الموصلات (SMH) بأكثر من 3%.
كما تراجعت أسهم أبلايد ماتيريالز ولام ريسيرش بنحو 5% لكل منهما، بينما هبطت أسهم إنتل وكيه إل إيه كوربوريشن وآرم بنحو 4%.
في المقابل، انخفض سهم ميكرون بأكثر من 2%، بينما تراجع سهم إنفيديا بأكثر من 3%، مواصلًا خسائره بعد موجة الصعود القوية التي شهدها خلال الأشهر الماضية.
منافسة صينية تزيد الضغوط على القطاع
جاءت هذه الخسائر امتدادًا للتراجعات التي شهدتها الأسواق في الجلسة السابقة، والتي تركزت أيضًا في قطاع أشباه الموصلات.
وزادت الضغوط بعد إعلان شركة مونشوت إيه آي الصينية الناشئة عن نموذج جديد للذكاء الاصطناعي، قالت إنه نجح في تقليص الفجوة مع أفضل النماذج الأمريكية.
وأثار هذا الإعلان مخاوف المستثمرين من احتدام المنافسة العالمية في قطاع الذكاء الاصطناعي، واحتمال تعرض الشركات الأمريكية لضغوط أكبر خلال الفترة المقبلة.
وبلغت خسائر صندوق SMH نحو 10% منذ بداية الأسبوع، متجهًا لتسجيل ثالث خسارة أسبوعية خلال آخر 4 أسابيع.
كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 2% منذ بداية الأسبوع، بينما تراجع كل من داو جونز بأكثر من 1% وناسداك بأكثر من 3%.
المستثمرون يعيدون تقييم طفرة الذكاء الاصطناعي
امتدت موجة البيع إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية، حيث واصلت شركات الرقائق الإلكترونية تراجعها وسط تزايد الشكوك بشأن استدامة الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.
وقال محللو براون براذرز هاريمان (BBH)، في مذكرة بحثية، إن المستثمرين بدأوا يتساءلون بصورة متزايدة عما إذا كانت الطفرة الحالية في الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي قابلة للاستمرار.
وأشاروا إلى أن التقرير السنوي الصادر عن بنك التسويات الدولية يحذر من أن دورات الازدهار والانكماش تمثل سمة متكررة في موجات الاستثمار التي تقودها التقنيات التحويلية الكبرى.
وفي المقابل، تبنى محللو باركليز رؤية أكثر تفاؤلًا، معتبرين أن التقلبات الحالية في أسهم التكنولوجيا قد تستمر على المدى القصير، لكنها ستوفر فرص شراء أكثر جاذبية للمستثمرين الذين يركزون على النمو طويل الأجل المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
لم تقتصر الخسائر على شركات الرقائق، إذ تعرض سهم نتفليكس أيضًا لضغوط قوية، بعدما هبط بأكثر من 10%.
وجاء هذا التراجع عقب إعلان الشركة نتائج أعمال الربع الثاني، التي جاءت متوافقة تقريبًا مع توقعات الأسواق، إلا أن توقعاتها للأرباح خلال الفترات المقبلة جاءت دون آمال المستثمرين، ما دفع السهم إلى تسجيل أحد أكبر تراجعاته اليومية.
الحرب في الشرق الأوسط تزيد حالة القلق
بالتزامن مع ضغوط قطاع التكنولوجيا، استمرت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في التأثير على معنويات الأسواق.
وارتفعت أسعار النفط مع تصاعد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تجاوز خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مستوى 81 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام برنت فوق 86 دولارًا للبرميل.
وأعلنت الكويت، الجمعة، أن إيران استهدفت محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه، فيما أكدت القيادة المركزية الأمريكية أنها أنهت الليلة السادسة على التوالي من الضربات ضد إيران، والتي استهدفت عشرات المواقع العسكرية، بما في ذلك منشآت لوجستية وقدرات بحرية.
كما أعلنت السلطات الإيرانية أنها استهدفت قوات عسكرية أمريكية في كل من سوريا والبحرين، في خطوة تشير إلى اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
اضطراب إمدادات الطاقة يفاقم المخاوف
تأتي هذه التطورات بعد انهيار الهدنة الهشة التي جرى التوصل إليها الشهر الماضي، وهو ما أدى إلى تجدد الاضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.
ويمر عبر المضيق نحو 20% من تجارة النفط العالمية، الأمر الذي يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة مصدر قلق كبير للأسواق.
ومع تزايد المخاوف بشأن استمرار الحرب، وارتفاع أسعار النفط، وتنامي الشكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي، وجد المستثمرون أنفسهم أمام مزيج من الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية، ما دفعهم إلى تقليص مراكزهم في أسهم التكنولوجيا، والاتجاه نحو أصول أكثر دفاعية في انتظار اتضاح مسار الأسواق خلال الفترة المقبلة.
#StocksDown #WALLSTREET #TNASSIMT #NVIDIA #Google's
$GOOGL.US
$TSLAB
Artikel
Gold nach dem Bruch von 4.000 Hat der wahre Boden sich angenähert?واصلت أسعار الذهب تعرضها لضغوط بيعية خلال تعاملات الأسبوع، لتتراجع دون المستوى النفسي المهم عند 4000 دولار، في خطوة تعكس تغيرًا واضحًا في نظرة الأسواق تجاه المعدن الأصفر. فعلى الرغم من تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي عادةً ما تدعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، فإن المستثمرين ركزوا هذه المرة على عامل أكثر تأثيرًا يتمثل في ارتفاع احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. ويؤكد هذا التحول أن الأسواق لم تعد تتفاعل مع الأحداث الجيوسياسية بمعزل عن انعكاساتها على التضخم وأسعار الفائدة، وهو ما يجعل توقعات الذهب أكثر ارتباطًا بالسياسة النقدية الأمريكية من أي وقت مضى.

Gold nach dem Bruch von 4.000 Hat der wahre Boden sich angenähert?

واصلت أسعار الذهب تعرضها لضغوط بيعية خلال تعاملات الأسبوع، لتتراجع دون المستوى النفسي المهم عند 4000 دولار، في خطوة تعكس تغيرًا واضحًا في نظرة الأسواق تجاه المعدن الأصفر. فعلى الرغم من تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي عادةً ما تدعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، فإن المستثمرين ركزوا هذه المرة على عامل أكثر تأثيرًا يتمثل في ارتفاع احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. ويؤكد هذا التحول أن الأسواق لم تعد تتفاعل مع الأحداث الجيوسياسية بمعزل عن انعكاساتها على التضخم وأسعار الفائدة، وهو ما يجعل توقعات الذهب أكثر ارتباطًا بالسياسة النقدية الأمريكية من أي وقت مضى.
Übersetzung ansehen
#BinancePickAndWin https://www.binance.com/activity/pick-and-win/2026-football-challenge?ref=976855208
#BinancePickAndWin https://www.binance.com/activity/pick-and-win/2026-football-challenge?ref=976855208
Artikel
Der Arabische Golf erlebte eine große militärische Eskalation, bei der sich die US- und die iranischen Streitkräfte gegenseitig mit Raketenangriffen trafenDie Region des Arabischen Golfs erlebt eine äußerst gefährliche und beispiellose militärische Eskalation. Nachdem die Vereinigten Staaten neue Wellen intensiver Luftangriffe in iranischem Territorium gestartet hatten, reagierte der Iran in der heutigen Früh am Donnerstag, dem 16. Juli 2026, mit einem massiven Raketenbeschuss und mit Drohnen, die Ziele und US-Militärstützpunkte in mehreren Ländern der Region trafen.

Der Arabische Golf erlebte eine große militärische Eskalation, bei der sich die US- und die iranischen Streitkräfte gegenseitig mit Raketenangriffen trafen

Die Region des Arabischen Golfs erlebt eine äußerst gefährliche und beispiellose militärische Eskalation. Nachdem die Vereinigten Staaten neue Wellen intensiver Luftangriffe in iranischem Territorium gestartet hatten, reagierte der Iran in der heutigen Früh am Donnerstag, dem 16. Juli 2026, mit einem massiven Raketenbeschuss und mit Drohnen, die Ziele und US-Militärstützpunkte in mehreren Ländern der Region trafen.
Übersetzung ansehen
#BinancePickAndWin https://www.binance.com/activity/pick-and-win/2026-football-challenge?ref=976855208
#BinancePickAndWin https://www.binance.com/activity/pick-and-win/2026-football-challenge?ref=976855208
Der neue Nuklearstandard legt den Emissionspreis für das Börsengang an der New Yorker Börse auf 15 US-Dollar je Aktie fest Das Unternehmen Standard Nuclear, Inc. – Hersteller von TRISO-Nuklearbrennstoff mit Sitz im US-Bundesstaat Tennessee – hat den Preis seines Börsengangs (IPO) auf 15,00 US-Dollar je Aktie festgelegt, und zwar für 10.000.000 Stammaktien der Klasse A, wie in einer offiziellen Pressemitteilung angegeben. Zudem gewährte das Unternehmen den Zeichnern eine 30-tägige Option, bis zu 1.500.000 zusätzliche Aktien zum gleichen Emissionspreis zu erwerben, abzüglich etwaiger Abschläge und Zeichnungsprovisionen. Es wird erwartet, dass die Aktien (STDN) am 16/07/2026 an der New Yorker Börse zu handeln beginnen und das Angebot am 17/07/2026 endet, vorbehaltlich der üblichen Bedingungen zur Vollendung der Transaktion. Jeweils BofA Securities und die Gruppe Goldman Sachs Inc. übernehmen die gemeinsamen Aufgaben als Bookrunner. Währenddessen fungieren Barclays, UBS Investment Bank, Evercore ISI, RBC Capital Markets, William Blair und Stifel als zusätzliche Bookrunner. Die US-amerikanische Börsenaufsicht SEC hat die Registrierungserklärung des Unternehmens am 15/07/2026 für wirksam erklärt. Standard Nuclear beschreibt sich selbst als ein auf die Herstellung von TRISO-Brennstoff spezialisiertes Unternehmen, das von fortschrittlichen Nuklearreaktoren in Anwendungen an Land sowie für nationale Sicherheits- und Weltraumanwendungen eingesetzt wird. #stocks #WallStreetNews #BTCUSDT #XAUUSD #TNASSIMT $NVDAB {spot}(NVDABUSDT) $TSLAB {spot}(TSLABUSDT) {stock_us}(GOOGL.US)
Der neue Nuklearstandard legt den Emissionspreis für das Börsengang an der New Yorker Börse auf 15 US-Dollar je Aktie fest

Das Unternehmen Standard Nuclear, Inc. – Hersteller von TRISO-Nuklearbrennstoff mit Sitz im US-Bundesstaat Tennessee – hat den Preis seines Börsengangs (IPO) auf 15,00 US-Dollar je Aktie festgelegt, und zwar für 10.000.000 Stammaktien der Klasse A, wie in einer offiziellen Pressemitteilung angegeben.

Zudem gewährte das Unternehmen den Zeichnern eine 30-tägige Option, bis zu 1.500.000 zusätzliche Aktien zum gleichen Emissionspreis zu erwerben, abzüglich etwaiger Abschläge und Zeichnungsprovisionen.

Es wird erwartet, dass die Aktien (STDN) am 16/07/2026 an der New Yorker Börse zu handeln beginnen und das Angebot am 17/07/2026 endet, vorbehaltlich der üblichen Bedingungen zur Vollendung der Transaktion.

Jeweils BofA Securities und die Gruppe Goldman Sachs Inc. übernehmen die gemeinsamen Aufgaben als Bookrunner. Währenddessen fungieren Barclays, UBS Investment Bank, Evercore ISI, RBC Capital Markets, William Blair und Stifel als zusätzliche Bookrunner.

Die US-amerikanische Börsenaufsicht SEC hat die Registrierungserklärung des Unternehmens am 15/07/2026 für wirksam erklärt.

Standard Nuclear beschreibt sich selbst als ein auf die Herstellung von TRISO-Brennstoff spezialisiertes Unternehmen, das von fortschrittlichen Nuklearreaktoren in Anwendungen an Land sowie für nationale Sicherheits- und Weltraumanwendungen eingesetzt wird.
#stocks #WallStreetNews #BTCUSDT #XAUUSD #TNASSIMT $NVDAB
$TSLAB
Artikel
EILMELDUNG: Neue Schläge gegen den Iran... Krieg ohne Ende oder klares ZielDie USA haben heute eine neue Runde militärischer Luftangriffe auf iranische Ziele gestartet – nur wenige Stunden nachdem Präsident Donald Trump gewarnt hatte, dass sich die Angriffe in der kommenden Woche intensivieren werden, falls Teheran nicht bei Friedensgesprächen mitwirkt. Die US-Zentralführung hat über die Plattform X angekündigt, dass die Beschusswelle um Punkt 6:00 Uhr morgens (Eastern Time) begonnen habe. Ziel sei es gewesen, die militärischen Fähigkeiten zu verringern, die iranische Kräfte für Angriffe auf die kommerzielle Schifffahrt in der Straße von Hormus einsetzen. In einem späteren Update erklärte die Führung, die Angriffe seien um 7:30 Uhr beendet worden. Dabei habe man präzisionsgelenkte Munition gegen iranische Küstenverteidigungssysteme eingesetzt, gegen Munitionslager für Marschflugkörper und gegen Startanlagen auf der Groß-Tunb-Insel im Arabischen Golf nahe der Meerenge. Dies geschah einen Tag nach ähnlichen US-Angriffen am Dienstag, auf die Teheran mit der gezielten Attacke auf mehrere Golfstaaten reagiert habe.

EILMELDUNG: Neue Schläge gegen den Iran... Krieg ohne Ende oder klares Ziel

Die USA haben heute eine neue Runde militärischer Luftangriffe auf iranische Ziele gestartet – nur wenige Stunden nachdem Präsident Donald Trump gewarnt hatte, dass sich die Angriffe in der kommenden Woche intensivieren werden, falls Teheran nicht bei Friedensgesprächen mitwirkt.
Die US-Zentralführung hat über die Plattform X angekündigt, dass die Beschusswelle um Punkt 6:00 Uhr morgens (Eastern Time) begonnen habe. Ziel sei es gewesen, die militärischen Fähigkeiten zu verringern, die iranische Kräfte für Angriffe auf die kommerzielle Schifffahrt in der Straße von Hormus einsetzen. In einem späteren Update erklärte die Führung, die Angriffe seien um 7:30 Uhr beendet worden. Dabei habe man präzisionsgelenkte Munition gegen iranische Küstenverteidigungssysteme eingesetzt, gegen Munitionslager für Marschflugkörper und gegen Startanlagen auf der Groß-Tunb-Insel im Arabischen Golf nahe der Meerenge. Dies geschah einen Tag nach ähnlichen US-Angriffen am Dienstag, auf die Teheran mit der gezielten Attacke auf mehrere Golfstaaten reagiert habe.
Anmelden und weiter Inhalte entdecken
Krypto-Nutzer weltweit auf Binance Square kennenlernen
⚡️ Bleib in Sachen Krypto stets am Puls.
💬 Die weltgrößte Kryptobörse vertraut darauf.
👍 Erhalte verlässliche Einblicke von verifizierten Creators.
E-Mail-Adresse/Telefonnummer
Sitemap
Cookie-Präferenzen
Nutzungsbedingungen der Plattform