Binance Square
#bachsaish

bachsaish

933 مشاهدات
32 يقومون بالنقاش
BachsaisH
·
--
مقالة
عقود الأسهم الأمريكية تستقر بعد خسائر التكنولوجيا في ظل التعريفات والتوترات مع إيراناستقرت عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية الآجلة مساء الخميس، في أعقاب خسائر حادة تقودها قطاع التكنولوجيا، إذ أثارت المخاوف المتعلقة بالإنفاق المرتفع على الذكاء الاصطناعي موجة من عمليات البيع الواسعة في وول ستريت. كما أبقت المخاوف المتعلقة بارتفاع أسعار النفط والعمليات العسكرية المستمرة في الشرق الأوسط الضغطَ قائماً على وول ستريت، لا سيما بعد أن فتحت هجمات الحوثيين على السفن السعودية جبهة جديدة في الصراع. استقرت عقود S&P 500 الآجلة عند 7,449.00 نقطة بحلول الساعة 01:22 صباحاً بتوقيت السعودية. وتراجعت عقود Nasdaq 100 الآجلة بنسبة 0.1% إلى 28,592.50 نقطة، في حين ارتفعت عقود Dow Jones الآجلة بنسبة 0.1% إلى 51,950.00 نقطة. ترامب يفرض تعريفات على 60 شريكاً تجارياً حددت إدارة الرئيس دونالد ترامب تعريفات تتراوح بين 10% و12.5% على 60 شريكاً تجارياً رئيسياً للولايات المتحدة، من بينهم المملكة المتحدة والصين واليابان والهند، وذلك بدعوى أن هذه الدول لم تتخذ إجراءات كافية لوقف العمالة القسرية. وأعلن الممثل التجاري جيمسون غرير يوم الخميس أن هذه الرسوم ستدخل حيز التنفيذ، وذلك بعد أن كان ترامب قد هدد في وقت سابق بفرضها. وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من فرض ترامب تعريفات بنسبة 50% على عدد من المنتجات الكندية. وتمثل هذه الخطوة تصعيداً متجدداً في أجندة التعريفات التي ينتهجها ترامب، وذلك عقب قيام المحكمة العليا بإلغاء معظم الرسوم التي فرضها في وقت سابق من هذا العام. وقد شكّلت تعريفات ترامب مصدر قلق اقتصادي بالغ لوول ستريت، نظراً لطابعها التشويشي وتداعياتها التضخمية المحتملة. وول ستريت تتكبد خسائر بفعل تراجع Alphabet وشركة تسلا تراجعت مؤشرات وول ستريت بحدة يوم الخميس، إذ انخفض مؤشر NASDAQ Composite بأكثر من 2% جراء خسائر Alphabet وشركة تسلا. وتراجع مؤشرا S&P 500 وDow Jones Industrial Average بنسبة 1.2% و1% على التوالي. وأشارت الشركتان إلى مستويات إنفاق مرتفعة في إطار مساعيهما لتطوير طموحاتهما في مجال الذكاء الاصطناعي، مما أثار مخاوف متصاعدة بشأن الإنفاق المفرط وعدم اليقين بشأن العوائد المتوقعة من هذه التقنية. وانزلقت شركة تسلا (NASDAQ:TSLA) بنحو 15%، فيما فقدت Alphabet Inc (NASDAQ:GOOGL) نحو 7.1%. وقد استقر سهما الشركتين في تداولات ما بعد إغلاق السوق. وزاد من الضغط على وول ستريت ارتفاع أسعار النفط هذا الأسبوع، في ظل دخول الحرب الأمريكية-الإيرانية جبهة محتملة جديدة في مضيق باب المندب بالبحر الأحمر، حيث شنّت جماعة الحوثيين المدعومة من إيران هجمات على ناقلتي نفط سعوديتين وأعلنت حصاراً بحرياً على المملكة العربية السعودية. وأذكى ارتفاع أسعار النفط المخاوف من تضخم مدفوع بأسعار الطاقة، مما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى اتخاذ موقف أكثر تشدداً. ومن المقرر أن يعقد البنك المركزي اجتماعه الأسبوع المقبل، ويُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي على أسعار الفائدة دون تغيير. كذلك تنتظر الأسواق الأسبوع المقبل سلسلة من نتائج أرباح كبرى لشركات التكنولوجيا، إذ من المقرر أن تُصدر مجموعة مايكروسوفت (NASDAQ:MSFT) وMeta Platforms Inc (NASDAQ:META) نتائجهما يوم الأربعاء، فيما تُعلن AAPL وAMZN عن نتائجهما يوم الخميس. #stocks #DowJonesFallsOver500Points #USRaisesAustraliaTariffTo12.5% #Ai_sector #bachsaisH $OPENAI {future}(OPENAIUSDT) $NVDA.US {stock_us}(NVDA.US) $SPCXB {spot}(SPCXBUSDT)

عقود الأسهم الأمريكية تستقر بعد خسائر التكنولوجيا في ظل التعريفات والتوترات مع إيران

استقرت عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية الآجلة مساء الخميس، في أعقاب خسائر حادة تقودها قطاع التكنولوجيا، إذ أثارت المخاوف المتعلقة بالإنفاق المرتفع على الذكاء الاصطناعي موجة من عمليات البيع الواسعة في وول ستريت.
كما أبقت المخاوف المتعلقة بارتفاع أسعار النفط والعمليات العسكرية المستمرة في الشرق الأوسط الضغطَ قائماً على وول ستريت، لا سيما بعد أن فتحت هجمات الحوثيين على السفن السعودية جبهة جديدة في الصراع.
استقرت عقود S&P 500 الآجلة عند 7,449.00 نقطة بحلول الساعة 01:22 صباحاً بتوقيت السعودية. وتراجعت عقود Nasdaq 100 الآجلة بنسبة 0.1% إلى 28,592.50 نقطة، في حين ارتفعت عقود Dow Jones الآجلة بنسبة 0.1% إلى 51,950.00 نقطة.
ترامب يفرض تعريفات على 60 شريكاً تجارياً
حددت إدارة الرئيس دونالد ترامب تعريفات تتراوح بين 10% و12.5% على 60 شريكاً تجارياً رئيسياً للولايات المتحدة، من بينهم المملكة المتحدة والصين واليابان والهند، وذلك بدعوى أن هذه الدول لم تتخذ إجراءات كافية لوقف العمالة القسرية.
وأعلن الممثل التجاري جيمسون غرير يوم الخميس أن هذه الرسوم ستدخل حيز التنفيذ، وذلك بعد أن كان ترامب قد هدد في وقت سابق بفرضها. وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من فرض ترامب تعريفات بنسبة 50% على عدد من المنتجات الكندية.
وتمثل هذه الخطوة تصعيداً متجدداً في أجندة التعريفات التي ينتهجها ترامب، وذلك عقب قيام المحكمة العليا بإلغاء معظم الرسوم التي فرضها في وقت سابق من هذا العام. وقد شكّلت تعريفات ترامب مصدر قلق اقتصادي بالغ لوول ستريت، نظراً لطابعها التشويشي وتداعياتها التضخمية المحتملة.
وول ستريت تتكبد خسائر بفعل تراجع Alphabet وشركة تسلا
تراجعت مؤشرات وول ستريت بحدة يوم الخميس، إذ انخفض مؤشر NASDAQ Composite بأكثر من 2% جراء خسائر Alphabet وشركة تسلا. وتراجع مؤشرا S&P 500 وDow Jones Industrial Average بنسبة 1.2% و1% على التوالي.
وأشارت الشركتان إلى مستويات إنفاق مرتفعة في إطار مساعيهما لتطوير طموحاتهما في مجال الذكاء الاصطناعي، مما أثار مخاوف متصاعدة بشأن الإنفاق المفرط وعدم اليقين بشأن العوائد المتوقعة من هذه التقنية.
وانزلقت شركة تسلا (NASDAQ:TSLA) بنحو 15%، فيما فقدت Alphabet Inc (NASDAQ:GOOGL) نحو 7.1%. وقد استقر سهما الشركتين في تداولات ما بعد إغلاق السوق.
وزاد من الضغط على وول ستريت ارتفاع أسعار النفط هذا الأسبوع، في ظل دخول الحرب الأمريكية-الإيرانية جبهة محتملة جديدة في مضيق باب المندب بالبحر الأحمر، حيث شنّت جماعة الحوثيين المدعومة من إيران هجمات على ناقلتي نفط سعوديتين وأعلنت حصاراً بحرياً على المملكة العربية السعودية.
وأذكى ارتفاع أسعار النفط المخاوف من تضخم مدفوع بأسعار الطاقة، مما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى اتخاذ موقف أكثر تشدداً. ومن المقرر أن يعقد البنك المركزي اجتماعه الأسبوع المقبل، ويُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي على أسعار الفائدة دون تغيير.
كذلك تنتظر الأسواق الأسبوع المقبل سلسلة من نتائج أرباح كبرى لشركات التكنولوجيا، إذ من المقرر أن تُصدر مجموعة مايكروسوفت (NASDAQ:MSFT) وMeta Platforms Inc (NASDAQ:META) نتائجهما يوم الأربعاء، فيما تُعلن AAPL وAMZN عن نتائجهما يوم الخميس.
#stocks #DowJonesFallsOver500Points #USRaisesAustraliaTariffTo12.5% #Ai_sector #bachsaisH
$OPENAI
$NVDA.US
$SPCXB
مقالة
عاجل: ارتفاع أسعار النفط يدفع وول ستريت إلى التراجع.. وداو جونز يفقد 73 نقطةتراجعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات يوم الأربعاء، مع تعرض الأسواق لضغوط نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون يومًا مزدحمًا بإعلانات نتائج أعمال كبرى الشركات، وفي مقدمتها شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وانخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.3%، في حين تراجع مؤشر ناسداك المركب، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، بنسبة 0.6%. أما مؤشر داو جونز الصناعي، فقد خسر 73 نقطة، بما يعادل نحو 0.1%، وسط حالة من الحذر سيطرت على تعاملات المستثمرين. أسعار النفط تقفز مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط جاءت الضغوط على الأسهم بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، حيث صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3% لتتداول فوق مستوى 94 دولارًا للبرميل، مسجلة أعلى مستوياتها منذ أكثر من شهر، كما تجاوزت لفترة وجيزة حاجز 95 دولارًا. وفي الوقت نفسه، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3% لتتجاوز مستوى 86 دولارًا للبرميل. وجاءت هذه المكاسب بعد تنفيذ الولايات المتحدة الجولة الحادية عشرة على التوالي من الضربات العسكرية ضد إيران، الأمر الذي زاد المخاوف بشأن استقرار الإمدادات النفطية في المنطقة. وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران ليست جادة بشأن المحادثات، في إشارة إلى تعثر المسار الدبلوماسي بين الجانبين. وأضاف: إذا كانوا جادين فنحن أيضًا جادون، أما إذا لم يكونوا كذلك، فسنتخذ ما يلزم لحماية مصالحنا، وكذلك مصالح حلفائنا. كما أكد روبيو أن القوات الأمريكية ستواصل حماية حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط عالميًا. مخاوف من عودة التضخم وتشديد السياسة النقدية يواصل المستثمرون مراقبة تحركات أسعار النفط عن كثب، في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار ارتفاعها إلى زيادة أسعار السلع الاستهلاكية، وهو ما قد يعقد معركة الاحتياطي الفيدرالي ضد التضخم. ويرى المتعاملون أن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يدفع البنك المركزي الأمريكي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، أو حتى اللجوء إلى رفعها مجددًا إذا عادت الضغوط التضخمية للظهور. وحتى صباح الأربعاء، أظهرت تعاملات العقود الآجلة المرتبطة بسعر الفائدة أن المستثمرين يمنحون احتمالًا يبلغ 27% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه الحالي. كما تشير التوقعات إلى وجود احتمال يصل إلى 70% لتنفيذ زيادة لا تقل عن ربع نقطة مئوية خلال اجتماع سبتمبر المقبل، وفقًا لبيانات أداة CME FedWatch. موسم النتائج يضع عمالقة التكنولوجيا تحت المجهر في الوقت نفسه، تتجه أنظار الأسواق إلى نتائج أعمال عدد من أكبر الشركات الأمريكية، التي من المتوقع أن تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تعلن شركات سيرفس ناو، وآي بي إم، وتسلا، وتكساس إنسترومنتس، وألفابت، الشركة الأم لـغوغل، نتائجها المالية خلال جلسة الأربعاء. وسيركز المستثمرون بشكل خاص على أي مؤشرات تتعلق بحجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، والطلب على خدمات الحوسبة السحابية، واتجاهات الإنفاق التكنولوجي لدى الشركات، إضافة إلى توقعات الإدارة للنصف الثاني من العام. ولا تزال الأسواق تراقب ما إذا كان الطلب القوي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وبرمجياته سيواصل تبرير التقييمات المرتفعة التي تتمتع بها شركات التكنولوجيا، مع دخول موسم النتائج مرحلة أكثر نشاطًا. وقالت جوليا هيرمان، كبيرة استراتيجيي الأسواق العالمية في نيويورك لايف لإدارة الاستثمارات، إن موسم نتائج الربع الثاني يزداد زخمًا، لكن الأسواق لا تزال تنتظر الصورة الكاملة، خاصة أن معظم شركات الحوسبة السحابية العملاقة لم تعلن نتائجها بعد. وأضافت أن المستثمرين يسعون للحصول على إجابة واضحة بشأن كيفية تحويل الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي إلى إيرادات فعلية، ومدى انعكاس ذلك على خطط الإنفاق الرأسمالي خلال الفترات المقبلة. #Dow_Jones #SP500 #Marketbullish #bachsaisH #BrentOil سوبر مايكرو تخطف الأضواء وفي المقابل، برز سهم سوبر مايكرو كومبيوتر كأحد أكبر الرابحين خلال الجلسة، بعدما قفز بنحو 14%. وجاء هذا الارتفاع عقب إعلان الشركة المصنعة لخوادم الحوسبة أنها تتوقع تحقيق هوامش ربح في الربع المالي الرابع أعلى من التقديرات السابقة. كما كشفت الشركة أنها تلقت طلبات جديدة تجاوزت قيمتها 60 مليار دولار خلال الفترة، وهو ما عزز ثقة المستثمرين في استمرار الطلب القوي على البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، رغم التقلبات التي تشهدها أسواق الأسهم. $CL {future}(CLUSDT) $XAUT {future}(XAUTUSDT) $OPENAI {future}(OPENAIUSDT)

عاجل: ارتفاع أسعار النفط يدفع وول ستريت إلى التراجع.. وداو جونز يفقد 73 نقطة

تراجعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات يوم الأربعاء، مع تعرض الأسواق لضغوط نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون يومًا مزدحمًا بإعلانات نتائج أعمال كبرى الشركات، وفي مقدمتها شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وانخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.3%، في حين تراجع مؤشر ناسداك المركب، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، بنسبة 0.6%.
أما مؤشر داو جونز الصناعي، فقد خسر 73 نقطة، بما يعادل نحو 0.1%، وسط حالة من الحذر سيطرت على تعاملات المستثمرين.
أسعار النفط تقفز مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
جاءت الضغوط على الأسهم بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، حيث صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3% لتتداول فوق مستوى 94 دولارًا للبرميل، مسجلة أعلى مستوياتها منذ أكثر من شهر، كما تجاوزت لفترة وجيزة حاجز 95 دولارًا.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3% لتتجاوز مستوى 86 دولارًا للبرميل.
وجاءت هذه المكاسب بعد تنفيذ الولايات المتحدة الجولة الحادية عشرة على التوالي من الضربات العسكرية ضد إيران، الأمر الذي زاد المخاوف بشأن استقرار الإمدادات النفطية في المنطقة.
وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران ليست جادة بشأن المحادثات، في إشارة إلى تعثر المسار الدبلوماسي بين الجانبين.
وأضاف: إذا كانوا جادين فنحن أيضًا جادون، أما إذا لم يكونوا كذلك، فسنتخذ ما يلزم لحماية مصالحنا، وكذلك مصالح حلفائنا.
كما أكد روبيو أن القوات الأمريكية ستواصل حماية حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط عالميًا.
مخاوف من عودة التضخم وتشديد السياسة النقدية
يواصل المستثمرون مراقبة تحركات أسعار النفط عن كثب، في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار ارتفاعها إلى زيادة أسعار السلع الاستهلاكية، وهو ما قد يعقد معركة الاحتياطي الفيدرالي ضد التضخم.
ويرى المتعاملون أن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يدفع البنك المركزي الأمريكي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، أو حتى اللجوء إلى رفعها مجددًا إذا عادت الضغوط التضخمية للظهور.
وحتى صباح الأربعاء، أظهرت تعاملات العقود الآجلة المرتبطة بسعر الفائدة أن المستثمرين يمنحون احتمالًا يبلغ 27% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه الحالي.
كما تشير التوقعات إلى وجود احتمال يصل إلى 70% لتنفيذ زيادة لا تقل عن ربع نقطة مئوية خلال اجتماع سبتمبر المقبل، وفقًا لبيانات أداة CME FedWatch.
موسم النتائج يضع عمالقة التكنولوجيا تحت المجهر
في الوقت نفسه، تتجه أنظار الأسواق إلى نتائج أعمال عدد من أكبر الشركات الأمريكية، التي من المتوقع أن تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.
ومن المنتظر أن تعلن شركات سيرفس ناو، وآي بي إم، وتسلا، وتكساس إنسترومنتس، وألفابت، الشركة الأم لـغوغل، نتائجها المالية خلال جلسة الأربعاء.
وسيركز المستثمرون بشكل خاص على أي مؤشرات تتعلق بحجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، والطلب على خدمات الحوسبة السحابية، واتجاهات الإنفاق التكنولوجي لدى الشركات، إضافة إلى توقعات الإدارة للنصف الثاني من العام.
ولا تزال الأسواق تراقب ما إذا كان الطلب القوي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وبرمجياته سيواصل تبرير التقييمات المرتفعة التي تتمتع بها شركات التكنولوجيا، مع دخول موسم النتائج مرحلة أكثر نشاطًا.
وقالت جوليا هيرمان، كبيرة استراتيجيي الأسواق العالمية في نيويورك لايف لإدارة الاستثمارات، إن موسم نتائج الربع الثاني يزداد زخمًا، لكن الأسواق لا تزال تنتظر الصورة الكاملة، خاصة أن معظم شركات الحوسبة السحابية العملاقة لم تعلن نتائجها بعد.
وأضافت أن المستثمرين يسعون للحصول على إجابة واضحة بشأن كيفية تحويل الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي إلى إيرادات فعلية، ومدى انعكاس ذلك على خطط الإنفاق الرأسمالي خلال الفترات المقبلة.
#Dow_Jones #SP500 #Marketbullish #bachsaisH #BrentOil
سوبر مايكرو تخطف الأضواء
وفي المقابل، برز سهم سوبر مايكرو كومبيوتر كأحد أكبر الرابحين خلال الجلسة، بعدما قفز بنحو 14%.
وجاء هذا الارتفاع عقب إعلان الشركة المصنعة لخوادم الحوسبة أنها تتوقع تحقيق هوامش ربح في الربع المالي الرابع أعلى من التقديرات السابقة.
كما كشفت الشركة أنها تلقت طلبات جديدة تجاوزت قيمتها 60 مليار دولار خلال الفترة، وهو ما عزز ثقة المستثمرين في استمرار الطلب القوي على البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، رغم التقلبات التي تشهدها أسواق الأسهم.
$CL
$XAUT
$OPENAI
مقالة
الذهب ارتفع بقوة ... لكن الفضة كشفت أن المشترين ليسوا من تظنهمصعد الذهب بأكثر من 1% واقترب من منطقة 4,065 دولارًا، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وعودة الآمال بتهدئة التوترات في الشرق الأوسط. لكن الحركة التي تستحق الانتباه لم تكن في الذهب وحده. الفضة قفزت بنحو 4.8%، متفوقة على المعدن الأصفر بفارق كبير. وهذا يغير طريقة قراءة الصعود. عندما يقود الذهب الحركة منفردًا وسط الخوف وانهيار الأصول الخطرة، يمكن وصف الصعود بأنه طلب دفاعي واضح. أما عندما تتفوق الفضة، وترتفع أسهم التكنولوجيا بالتزامن مع تراجع النفط، تصبح الحركة أقرب إلى موجة ارتياح واسعة وتغطية لمراكز البيع، لا هروبًا تقليديًا نحو الملاذ الآمن. الفرق مهم. الطلب الاستثماري الحقيقي يستطيع بناء اتجاه مستمر. أما تغطية مراكز البيع فقد تدفع السعر بقوة، لكنها قد تنتهي بمجرد إغلاق الصفقات المتراكمة. لماذا ارتاح الذهب؟ خلال الأيام الماضية كان ارتفاع النفط يضغط على المعدن من خلال هذه السلسلة: نفط أعلى ← تضخم محتمل ← فائدة مرتفعة مدة أطول ← عوائد ودولار أقوى ← ضغط على الذهب مع تراجع اندفاع النفط وعودة الحديث عن الوساطة، فقدت هذه السلسلة جزءًا من قوتها. لكن ضغط الفائدة لم يختفِ تمامًا؛ إذ ما تزال الأسواق تحتفظ باحتمال مرتفع نسبيًا لرفع الفائدة الأميركية خلال سبتمبر. فنيًا، يختبر الذهب منطقة مهمة قرب المتوسط المتحرك لـ21 يومًا حول 4,065 دولارًا. الخريطة الحالية: الدعم الأول: 4,024 الدعم النفسي: 4,000 المقاومة المحورية: 4,063–4,065 المقاومة النفسية التالية: 4,100 الثبات فوق 4,065 سيكون أول دليل على أن الارتداد تجاوز مرحلة التنفيس القصير. أما الفشل عند المنطقة والعودة دون 4,024، فقد يشير إلى أن الحركة كانت تغطية لمراكز البيع أكثر من كونها بداية اتجاه صاعد جديد. الاختبار الحقيقي لن يكون حجم صعود جلسة واحدة. بل قدرة الذهب على الحفاظ على مكاسبه بعد أن تهدأ الفضة وتنتهي موجة الارتياح الأولى. إذا بقي الذهب قويًا حتى بعد تباطؤ الفضة، فقد يعني ذلك أن طلبًا أكثر تركيزًا بدأ يدخل إلى المعدن الأصفر. أما إذا تراجعا معًا سريعًا، فستبقى الحركة ارتدادًا تصحيحيًا داخل هيكل أوسع يميل إلى الهبوط. الخلاصة: الجميع رأى صعود الذهب. لكن الفضة كشفت أن السوق لم يكن يهرب إلى الأمان فقط. كان يغلق جزءًا من رهانات الخوف والتضخم التي ازدحمت خلال الأيام الماضية. ولهذا لا نسأل فقط: لماذا ارتفع الذهب؟ بل نسأل: هل اشترى مستثمر جديد… أم أغلق البائع القديم صفقته؟ DR.YAMEN | WAVE LAB هذا التحليل تعليمي ومعلوماتي، ولا يمثل توصية مباشرة بالشراء أو البيع. #XAUUSD #xagusdt #GOLD_UPDATE #bachsaisH #CircleDrives$330MStablecoinInflowsToSolana $XAG {future}(XAGUSDT) $XAUT {future}(XAUTUSDT)

الذهب ارتفع بقوة ... لكن الفضة كشفت أن المشترين ليسوا من تظنهم

صعد الذهب بأكثر من 1% واقترب من منطقة 4,065 دولارًا، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وعودة الآمال بتهدئة التوترات في الشرق الأوسط.
لكن الحركة التي تستحق الانتباه لم تكن في الذهب وحده.
الفضة قفزت بنحو 4.8%، متفوقة على المعدن الأصفر بفارق كبير.
وهذا يغير طريقة قراءة الصعود.
عندما يقود الذهب الحركة منفردًا وسط الخوف وانهيار الأصول الخطرة، يمكن وصف الصعود بأنه طلب دفاعي واضح.
أما عندما تتفوق الفضة، وترتفع أسهم التكنولوجيا بالتزامن مع تراجع النفط، تصبح الحركة أقرب إلى موجة ارتياح واسعة وتغطية لمراكز البيع، لا هروبًا تقليديًا نحو الملاذ الآمن.
الفرق مهم.
الطلب الاستثماري الحقيقي يستطيع بناء اتجاه مستمر.
أما تغطية مراكز البيع فقد تدفع السعر بقوة، لكنها قد تنتهي بمجرد إغلاق الصفقات المتراكمة.
لماذا ارتاح الذهب؟
خلال الأيام الماضية كان ارتفاع النفط يضغط على المعدن من خلال هذه السلسلة:
نفط أعلى
← تضخم محتمل
← فائدة مرتفعة مدة أطول
← عوائد ودولار أقوى
← ضغط على الذهب
مع تراجع اندفاع النفط وعودة الحديث عن الوساطة، فقدت هذه السلسلة جزءًا من قوتها.
لكن ضغط الفائدة لم يختفِ تمامًا؛ إذ ما تزال الأسواق تحتفظ باحتمال مرتفع نسبيًا لرفع الفائدة الأميركية خلال سبتمبر.
فنيًا، يختبر الذهب منطقة مهمة قرب المتوسط المتحرك لـ21 يومًا حول 4,065 دولارًا.
الخريطة الحالية:
الدعم الأول:
4,024
الدعم النفسي:
4,000
المقاومة المحورية:
4,063–4,065
المقاومة النفسية التالية:
4,100
الثبات فوق 4,065 سيكون أول دليل على أن الارتداد تجاوز مرحلة التنفيس القصير.
أما الفشل عند المنطقة والعودة دون 4,024، فقد يشير إلى أن الحركة كانت تغطية لمراكز البيع أكثر من كونها بداية اتجاه صاعد جديد.
الاختبار الحقيقي لن يكون حجم صعود جلسة واحدة.
بل قدرة الذهب على الحفاظ على مكاسبه بعد أن تهدأ الفضة وتنتهي موجة الارتياح الأولى.
إذا بقي الذهب قويًا حتى بعد تباطؤ الفضة، فقد يعني ذلك أن طلبًا أكثر تركيزًا بدأ يدخل إلى المعدن الأصفر.
أما إذا تراجعا معًا سريعًا، فستبقى الحركة ارتدادًا تصحيحيًا داخل هيكل أوسع يميل إلى الهبوط.
الخلاصة:
الجميع رأى صعود الذهب.
لكن الفضة كشفت أن السوق لم يكن يهرب إلى الأمان فقط.
كان يغلق جزءًا من رهانات الخوف والتضخم التي ازدحمت خلال الأيام الماضية.
ولهذا لا نسأل فقط: لماذا ارتفع الذهب؟
بل نسأل:
هل اشترى مستثمر جديد… أم أغلق البائع القديم صفقته؟
DR.YAMEN | WAVE LAB
هذا التحليل تعليمي ومعلوماتي، ولا يمثل توصية مباشرة بالشراء أو البيع.
#XAUUSD #xagusdt #GOLD_UPDATE #bachsaisH #CircleDrives$330MStablecoinInflowsToSolana $XAG
$XAUT
مقالة
ترامب يرفض التفاوض مع إيران ويؤكد استعداد واشنطن لأي تصعيدأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ليست مهتمة حاليًا بإجراء مفاوضات مع إيران، مشيرًا إلى أن اتفاقًا كان قريبًا قبل التصعيد الأخير، لكنه شدد على أن أي لقاء مستقبلي لن يتم إلا إذا كانت طهران مستعدة لمفاوضات "جدية وفعّالة". ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات العسكرية والأمنية، ما يزيد من اهتمام الأسواق والمستثمرين بتداعيات الأزمة على الاستقرار الإقليمي. وأوضح ترامب، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض، أن إيران "تريد اللقاء بشدة" بعد الخسائر التي تعرضت لها، إلا أن واشنطن لا ترى مبررًا لاستئناف الحوار في المرحلة الحالية. ويعكس هذا التصريح استمرار النهج الأمريكي القائم على ممارسة الضغوط قبل العودة إلى أي مسار تفاوضي. وتزامنت تصريحات ترامب مع استمرار العمليات العسكرية، إذ أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في سيريك وبندر عباس وجزيرة قشم وشيراز وأصفهان، في ظل استمرار الهجمات الأمريكية لليلة العاشرة على التوالي، وهو ما يعزز حالة عدم اليقين الجيوسياسي في المنطقة. وفي ملف البحر الأحمر، أكد ترامب أن الولايات المتحدة مستعدة "للتعامل" مع أي حصار محتمل بعد تهديدات الحوثيين بتسريع تنفيذ إجراءات تستهدف حركة الملاحة. ورغم قوله إن واشنطن "لا تكنّ أي ضغينة للحوثيين"، فإنه شدد على أن أي تهديد فعلي سيستدعي ردًا أمريكيًا، في إشارة إلى أهمية حماية الممرات البحرية التي تؤثر مباشرة في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة. كما تناول اللقاء الملف اللبناني، حيث أعرب الرئيس الأمريكي عن تفاؤله بإحراز تقدم في المحادثات مع الرئيس اللبناني، وأشار إلى استعداده للتحدث مع حزب الله إذا طلب منه الرئيس جوزيف عون ذلك. وعند سؤاله عن إمكانية مساهمة سوريا في نزع سلاح حزب الله، وصف ترامب الفكرة بأنها "مطروحة"، مضيفًا أن الرئيس السوري أحمد الشرع يحارب الجماعة منذ فترة طويلة. وتسلط هذه التصريحات الضوء على استمرار ترابط ملفات إيران والأمن الإقليمي والبحر الأحمر ولبنان ضمن السياسة الخارجية الأمريكية، بما يحافظ على حالة الترقب في الأسواق العالمية التي تتابع أي تطورات قد تؤثر في أسعار الطاقة، وحركة التجارة، ومستويات المخاطر الجيوسياسية. #Geopolitics #IranPresidentSaysFullScaleWarWithUS #GoldAndSilverExtendGains #PresidentTrumps #bachsaisH {future}(XAUTUSDT) {future}(CLUSDT) {future}(BTCUSDT)

ترامب يرفض التفاوض مع إيران ويؤكد استعداد واشنطن لأي تصعيد

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ليست مهتمة حاليًا بإجراء مفاوضات مع إيران، مشيرًا إلى أن اتفاقًا كان قريبًا قبل التصعيد الأخير، لكنه شدد على أن أي لقاء مستقبلي لن يتم إلا إذا كانت طهران مستعدة لمفاوضات "جدية وفعّالة". ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات العسكرية والأمنية، ما يزيد من اهتمام الأسواق والمستثمرين بتداعيات الأزمة على الاستقرار الإقليمي.
وأوضح ترامب، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض، أن إيران "تريد اللقاء بشدة" بعد الخسائر التي تعرضت لها، إلا أن واشنطن لا ترى مبررًا لاستئناف الحوار في المرحلة الحالية. ويعكس هذا التصريح استمرار النهج الأمريكي القائم على ممارسة الضغوط قبل العودة إلى أي مسار تفاوضي.
وتزامنت تصريحات ترامب مع استمرار العمليات العسكرية، إذ أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في سيريك وبندر عباس وجزيرة قشم وشيراز وأصفهان، في ظل استمرار الهجمات الأمريكية لليلة العاشرة على التوالي، وهو ما يعزز حالة عدم اليقين الجيوسياسي في المنطقة.
وفي ملف البحر الأحمر، أكد ترامب أن الولايات المتحدة مستعدة "للتعامل" مع أي حصار محتمل بعد تهديدات الحوثيين بتسريع تنفيذ إجراءات تستهدف حركة الملاحة. ورغم قوله إن واشنطن "لا تكنّ أي ضغينة للحوثيين"، فإنه شدد على أن أي تهديد فعلي سيستدعي ردًا أمريكيًا، في إشارة إلى أهمية حماية الممرات البحرية التي تؤثر مباشرة في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
كما تناول اللقاء الملف اللبناني، حيث أعرب الرئيس الأمريكي عن تفاؤله بإحراز تقدم في المحادثات مع الرئيس اللبناني، وأشار إلى استعداده للتحدث مع حزب الله إذا طلب منه الرئيس جوزيف عون ذلك. وعند سؤاله عن إمكانية مساهمة سوريا في نزع سلاح حزب الله، وصف ترامب الفكرة بأنها "مطروحة"، مضيفًا أن الرئيس السوري أحمد الشرع يحارب الجماعة منذ فترة طويلة.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على استمرار ترابط ملفات إيران والأمن الإقليمي والبحر الأحمر ولبنان ضمن السياسة الخارجية الأمريكية، بما يحافظ على حالة الترقب في الأسواق العالمية التي تتابع أي تطورات قد تؤثر في أسعار الطاقة، وحركة التجارة، ومستويات المخاطر الجيوسياسية.
#Geopolitics #IranPresidentSaysFullScaleWarWithUS #GoldAndSilverExtendGains #PresidentTrumps #bachsaisH

مقالة
بورصة هونغ كونغ تخطط لإصلاحات في قواعد الإدراج وخفض متطلبات القيمة السوقيةتعتزم بورصة هونغ كونغ للتبادل والمقاصة (HK:0388) المضي قدماً في إصلاحات مقترحة لقواعد الإدراج، تتضمن السماح بتقديم طلبات الاكتتاب العام بشكل سري وخفض متطلبات القيمة السوقية، وفقاً لما أفادت به صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست يوم الثلاثاء، نقلاً عن مصدرين مطلعين على الملف. وتهدف هذه التغييرات، التي يُتوقع الإعلان عنها بنهاية يوليو بعد أشهر من المشاورات التي انطلقت في مارس، إلى تعزيز تنافسية هونغ كونغ في استقطاب الشركات الناشئة والإدراجات الدولية، وفق ما أوردته الصحيفة. وأشارت الصحيفة إلى أن البورصة تخطط لإدخال آلية للتقديم السري، تتيح لمتقدمي الإدراج الحفاظ على سرية المعلومات التجارية الحساسة إلى حين الحصول على موافقة الاكتتاب العام، وذلك للتعامل مع المخاوف المتعلقة بأن الإفصاح المبكر قد يُفيد المنافسين. كما يُتوقع أن تعمد البورصة إلى خفض حدود القيمة السوقية المطلوبة للشركات ذات حقوق التصويت المرجحة والشركات المدرجة في الخارج الساعية إلى إدراجات ثانوية، مع احتمال تحديد متطلبات أدنى من المستويات المقترحة في مارس، وفق ما أفادت به الصحيفة. واقترحت بورصة هونغ كونغ خفض الحد الأدنى للتقييم المطلوب لشركات حقوق التصويت المرجحة إلى النصف ليبلغ 20.00 مليار دولار هونغ كونغي، وخفض عتبة الإدراج الثانوي للشركات الأجنبية المبتكرة إلى 6.00 مليار دولار هونغ كونغي، وذلك ضمن أكبر حزمة إصلاحات لقواعد الإدراج منذ عام 2018، وفقاً للتقرير. #HongKongFinance #BitcoinReclaims$65K #bachsaisH #BTC走势分析 {future}(XAUTUSDT) {future}(CLUSDT) {future}(BTCUSDT)

بورصة هونغ كونغ تخطط لإصلاحات في قواعد الإدراج وخفض متطلبات القيمة السوقية

تعتزم بورصة هونغ كونغ للتبادل والمقاصة (HK:0388) المضي قدماً في إصلاحات مقترحة لقواعد الإدراج، تتضمن السماح بتقديم طلبات الاكتتاب العام بشكل سري وخفض متطلبات القيمة السوقية، وفقاً لما أفادت به صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست يوم الثلاثاء، نقلاً عن مصدرين مطلعين على الملف.
وتهدف هذه التغييرات، التي يُتوقع الإعلان عنها بنهاية يوليو بعد أشهر من المشاورات التي انطلقت في مارس، إلى تعزيز تنافسية هونغ كونغ في استقطاب الشركات الناشئة والإدراجات الدولية، وفق ما أوردته الصحيفة.
وأشارت الصحيفة إلى أن البورصة تخطط لإدخال آلية للتقديم السري، تتيح لمتقدمي الإدراج الحفاظ على سرية المعلومات التجارية الحساسة إلى حين الحصول على موافقة الاكتتاب العام، وذلك للتعامل مع المخاوف المتعلقة بأن الإفصاح المبكر قد يُفيد المنافسين.
كما يُتوقع أن تعمد البورصة إلى خفض حدود القيمة السوقية المطلوبة للشركات ذات حقوق التصويت المرجحة والشركات المدرجة في الخارج الساعية إلى إدراجات ثانوية، مع احتمال تحديد متطلبات أدنى من المستويات المقترحة في مارس، وفق ما أفادت به الصحيفة.
واقترحت بورصة هونغ كونغ خفض الحد الأدنى للتقييم المطلوب لشركات حقوق التصويت المرجحة إلى النصف ليبلغ 20.00 مليار دولار هونغ كونغي، وخفض عتبة الإدراج الثانوي للشركات الأجنبية المبتكرة إلى 6.00 مليار دولار هونغ كونغي، وذلك ضمن أكبر حزمة إصلاحات لقواعد الإدراج منذ عام 2018، وفقاً للتقرير.
#HongKongFinance #BitcoinReclaims$65K #bachsaisH #BTC走势分析

مقالة
8 أسهم سعودية ترسل إشارات صعود قوية.. هل حان وقت اقتناصها ؟في الأسواق المالية، لا يكمن التحدي الحقيقي في العثور على سهم واحد جيد، بل في القدرة على فرز مئات الأسهم بسرعة ودقة لاكتشاف الفرص التي بدأت بالفعل في بناء اتجاه صاعد قبل أن تلفت انتباه الجميع. ومع تزايد حجم البيانات المالية وتعقيدها، أصبحت أدوات الفرز الذكية عنصرًا أساسيًا في عملية اتخاذ القرار الاستثماري، إذ تتيح للمستثمرين الانتقال من البحث اليدوي الطويل إلى تحليل قائم على البيانات والمؤشرات الكمية. ومن بين أبرز الأدوات التي توفرها منصة InvestingPro يأتي ماسح الأسهم، الذي صُمم لمساعدة المستثمرين على اكتشاف الفرص الاستثمارية داخل مختلف الأسواق العالمية، من خلال مئات الفلاتر الجاهزة والقابلة للتخصيص، والمدعومة ببيانات احترافية كانت في السابق متاحة بصورة رئيسية للمؤسسات الاستثمارية. وتوضح الصور المرفقة كيفية استخدام أحد هذه الفلاتر الجاهزة، وهو فلتر الأسهم الصاعدة، الذي يهدف إلى رصد الأسهم التي بدأت تظهر زخمًا إيجابيًا واتجاهات صعودية، بما يساعد المستثمر على تضييق نطاق البحث والتركيز على الأسهم التي تستحق الدراسة. فلتر الأسهم الصاعدة... البحث عن الزخم قبل الجميع يعتمد فلتر الأسهم الصاعدة على مجموعة من المعايير الفنية التي تستهدف الشركات التي بدأت تبني اتجاهًا صعوديًا واضحًا. وتظهر الصورة أن الفلتر يركز على الأسهم التي تتداول أعلى متوسطها المتحرك لـ 50 يومًا، مع استبعاد الأسهم التي تعاني من ضعف في الاتجاه أو افتقاد الزخم. كما يستخدم مؤشر القوة النسبية RSI لفحص الأسهم التي ما تزال تتحرك في منطقة الزخم الإيجابي دون الوصول إلى مستويات التشبع الشرائي المرتفعة، بما يساعد على استبعاد الأسهم التي ربما تكون قد استنفدت جزءًا كبيرًا من موجة الصعود. وفي الوقت نفسه، يتم استبعاد الشركات الصغيرة جدًا، مع التركيز على الشركات التي تتجاوز قيمتها السوقية حدًا معينًا، وهو ما يقلل من تأثير التقلبات الحادة والسيولة المنخفضة. ويؤدي الجمع بين هذه الفلاتر إلى إنتاج قائمة مختصرة من الأسهم التي تستحق مزيدًا من الدراسة، بدلًا من تحليل السوق بالكامل بصورة يدوية. السوق السعودي تحت المجهر توضح الصور أن عملية الفرز أجريت على السوق السعودي، وأسفرت عن العثور على 8 أسهم تنطبق عليها معايير فلتر الأسهم الصاعدة. وتعرض النتائج مجموعة واسعة من البيانات لكل شركة، تشمل القطاع، والصناعة، والقيمة السوقية، ومكرر الربحية، ونسبة السعر إلى نمو الأرباح، وأحدث سعر تداول، والتغير اليومي، إضافة إلى عدد كبير من المؤشرات المالية والفنية الأخرى. وتوفر الواجهة أيضًا إمكانية الانتقال مباشرة إلى تبويبات التحليل الفني، والبيانات المالية، وتوقعات النمو، ومستويات المخاطر، والتقييم، والعوائد، والرؤى الاستثمارية، ما يمنح المستثمر صورة متكاملة عن كل شركة دون الحاجة إلى استخدام منصات متعددة. وتظهر النتائج، على سبيل المثال، سهم ثروة المدرج في قطاع المواد الصناعية، بقيمة سوقية تبلغ نحو 134.64 مليون ريال سعودي، وسعر تداول يبلغ 28.90 ريالًا، بينما تشير أداة القيمة العادلة إلى تقدير يبلغ 34.55 ريالًا. كما يظهر سهم عبر الخليج ضمن النتائج، بقيمة سوقية تبلغ نحو 162.43 مليون ريال سعودي، وسعر تداول عند 21.79 ريالًا، في حين تقدر القيمة العادلة للسهم عند 22.35 ريالًا. ولا تعني هذه النتائج بالضرورة أن الأسهم مرشحة للشراء مباشرة، وإنما تشير إلى أنها اجتازت مجموعة من المعايير الكمية والفنية التي تجعلها جديرة بإجراء دراسة أعمق قبل اتخاذ القرار الاستثماري. القيمة العادلة... أكثر من مجرد سعر مستهدف إحدى أبرز الأدوات التي تتكامل مع ماسح الأسهم داخل InvestingPro هي أداة القيمة العادلة، والتي تظهر مباشرة داخل نتائج البحث. وتعتمد هذه الأداة على نماذج تقييم متقدمة تستفيد من بيانات مزودي معلومات ماليين متخصصين، مع الأخذ في الاعتبار عوامل مثل ربحية الشركة، وتقلبات السهم، ومستوى المخاطر، وجودة نموذج الأعمال. كما تستخدم ما يصل إلى 17 نموذج تقييم مختلفًا يمكن تخصيصها، للوصول إلى تقدير موضوعي للقيمة الجوهرية للسهم، مع بيان احتمالات ارتفاعه أو انخفاضه مقارنة بسعره الحالي. وتساعد هذه الأداة المستثمر على تقييم فرص الاستثمار في غضون ثوانٍ، بدلًا من قضاء ساعات في بناء نماذج تقييم يدوية، كما توفر أساسًا أكثر موضوعية لاتخاذ قرارات الشراء أو البيع بعيدًا عن تأثير معنويات السوق قصيرة الأجل. أكثر من 160 فلترًا لبناء استراتيجيات استثمار مختلفة لا يقتصر ماسح الأسهم على فلتر الأسهم الصاعدة فقط، بل يضم أكثر من 160 معيار فرز يمكن استخدامها منفردة أو دمجها معًا لبناء استراتيجيات استثمار تناسب مختلف أنماط المستثمرين. وتظهر الصور وجود عدد من الشاشات الجاهزة، مثل الأسهم المبالغ في قيمتها، وصواريخ أسهم النمو الصغيرة، والأسهم القريبة من أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا، إلى جانب مجموعة واسعة من أدوات الفرز التي تستهدف القيمة، والنمو، والدخل، والجودة، والتحليل الفني. كما يستطيع المستثمر إنشاء عدد غير محدود من شاشات الفرز الخاصة به، ثم حفظها واستخدامها لاحقًا أو مقارنتها ببعضها لمعرفة أي الاستراتيجيات تحقق نتائج أفضل في ظروف السوق المختلفة. وتوفر هذه الإمكانية مرونة كبيرة، سواء للمستثمر طويل الأجل الباحث عن شركات ذات جودة مرتفعة، أو للمتداول قصير الأجل الذي يركز على الزخم والتحركات الفنية. تغطية عالمية في منصة واحدة يمثل الانتشار العالمي أحد أهم نقاط القوة في ماسح الأسهم، إذ يغطي نحو 99% من الأسهم المدرجة في 135 دولة، بما يشمل السوق السعودي، والسوق المصري، والأسواق الأمريكية والأوروبية والآسيوية. وتتيح هذه التغطية للمستثمر توسيع نطاق بحثه خارج سوقه المحلي، وبناء محافظ أكثر تنوعًا جغرافيًا، وهو ما قد يساهم في تقليل التقلبات وتحسين فرص تحقيق عوائد طويلة الأجل. كما يمكن للمستخدم إنشاء قوائم متابعة استنادًا إلى نتائج عمليات الفرز المختلفة، ومراقبة أداء كل استراتيجية مع مرور الوقت، الأمر الذي يساعد على تطوير أسلوب الاستثمار اعتمادًا على البيانات الفعلية بدلًا من الانطباعات الشخصية. من البحث التقليدي إلى الاستثمار المدعوم بالبيانات مع تزايد سرعة تغير الأسواق، أصبحت القدرة على الوصول إلى المعلومة المناسبة في الوقت المناسب ميزة تنافسية لا تقل أهمية عن اختيار السهم نفسه. ولهذا يجمع ماسح الأسهم في InvestingPro بين سهولة الاستخدام وقوة التحليل، من خلال واجهة بسيطة مدعومة ببيانات احترافية ومئات معايير الفرز والرؤى التحليلية، بما يمنح المستثمر القدرة على الانتقال من متابعة السوق بصورة عشوائية إلى عملية بحث منظمة تعتمد على معايير قابلة للقياس. وبالاقتران مع أداة القيمة العادلة، يصبح بإمكان المستثمر ليس فقط اكتشاف الأسهم التي تتمتع بزخم إيجابي، بل أيضًا تقييم ما إذا كانت أسعارها الحالية تعكس قيمتها الحقيقية، وهو ما يساعد على اتخاذ قرارات شراء وبيع أكثر استنارة، تستند إلى البيانات والتحليل بدلاً من ردود الفعل والانطباعات اللحظية. #SaudiArabia #stocks #SouthKoreaPreparesSecondCBDCPhase #bachsaisH {future}(BTCUSDT) {future}(XAUTUSDT) {future}(BZUSDT)

8 أسهم سعودية ترسل إشارات صعود قوية.. هل حان وقت اقتناصها ؟

في الأسواق المالية، لا يكمن التحدي الحقيقي في العثور على سهم واحد جيد، بل في القدرة على فرز مئات الأسهم بسرعة ودقة لاكتشاف الفرص التي بدأت بالفعل في بناء اتجاه صاعد قبل أن تلفت انتباه الجميع.
ومع تزايد حجم البيانات المالية وتعقيدها، أصبحت أدوات الفرز الذكية عنصرًا أساسيًا في عملية اتخاذ القرار الاستثماري، إذ تتيح للمستثمرين الانتقال من البحث اليدوي الطويل إلى تحليل قائم على البيانات والمؤشرات الكمية.
ومن بين أبرز الأدوات التي توفرها منصة InvestingPro يأتي ماسح الأسهم، الذي صُمم لمساعدة المستثمرين على اكتشاف الفرص الاستثمارية داخل مختلف الأسواق العالمية، من خلال مئات الفلاتر الجاهزة والقابلة للتخصيص، والمدعومة ببيانات احترافية كانت في السابق متاحة بصورة رئيسية للمؤسسات الاستثمارية.
وتوضح الصور المرفقة كيفية استخدام أحد هذه الفلاتر الجاهزة، وهو فلتر الأسهم الصاعدة، الذي يهدف إلى رصد الأسهم التي بدأت تظهر زخمًا إيجابيًا واتجاهات صعودية، بما يساعد المستثمر على تضييق نطاق البحث والتركيز على الأسهم التي تستحق الدراسة.
فلتر الأسهم الصاعدة... البحث عن الزخم قبل الجميع
يعتمد فلتر الأسهم الصاعدة على مجموعة من المعايير الفنية التي تستهدف الشركات التي بدأت تبني اتجاهًا صعوديًا واضحًا.
وتظهر الصورة أن الفلتر يركز على الأسهم التي تتداول أعلى متوسطها المتحرك لـ 50 يومًا، مع استبعاد الأسهم التي تعاني من ضعف في الاتجاه أو افتقاد الزخم.
كما يستخدم مؤشر القوة النسبية RSI لفحص الأسهم التي ما تزال تتحرك في منطقة الزخم الإيجابي دون الوصول إلى مستويات التشبع الشرائي المرتفعة، بما يساعد على استبعاد الأسهم التي ربما تكون قد استنفدت جزءًا كبيرًا من موجة الصعود.
وفي الوقت نفسه، يتم استبعاد الشركات الصغيرة جدًا، مع التركيز على الشركات التي تتجاوز قيمتها السوقية حدًا معينًا، وهو ما يقلل من تأثير التقلبات الحادة والسيولة المنخفضة.
ويؤدي الجمع بين هذه الفلاتر إلى إنتاج قائمة مختصرة من الأسهم التي تستحق مزيدًا من الدراسة، بدلًا من تحليل السوق بالكامل بصورة يدوية.
السوق السعودي تحت المجهر
توضح الصور أن عملية الفرز أجريت على السوق السعودي، وأسفرت عن العثور على 8 أسهم تنطبق عليها معايير فلتر الأسهم الصاعدة.
وتعرض النتائج مجموعة واسعة من البيانات لكل شركة، تشمل القطاع، والصناعة، والقيمة السوقية، ومكرر الربحية، ونسبة السعر إلى نمو الأرباح، وأحدث سعر تداول، والتغير اليومي، إضافة إلى عدد كبير من المؤشرات المالية والفنية الأخرى.
وتوفر الواجهة أيضًا إمكانية الانتقال مباشرة إلى تبويبات التحليل الفني، والبيانات المالية، وتوقعات النمو، ومستويات المخاطر، والتقييم، والعوائد، والرؤى الاستثمارية، ما يمنح المستثمر صورة متكاملة عن كل شركة دون الحاجة إلى استخدام منصات متعددة.
وتظهر النتائج، على سبيل المثال، سهم ثروة المدرج في قطاع المواد الصناعية، بقيمة سوقية تبلغ نحو 134.64 مليون ريال سعودي، وسعر تداول يبلغ 28.90 ريالًا، بينما تشير أداة القيمة العادلة إلى تقدير يبلغ 34.55 ريالًا.
كما يظهر سهم عبر الخليج ضمن النتائج، بقيمة سوقية تبلغ نحو 162.43 مليون ريال سعودي، وسعر تداول عند 21.79 ريالًا، في حين تقدر القيمة العادلة للسهم عند 22.35 ريالًا.
ولا تعني هذه النتائج بالضرورة أن الأسهم مرشحة للشراء مباشرة، وإنما تشير إلى أنها اجتازت مجموعة من المعايير الكمية والفنية التي تجعلها جديرة بإجراء دراسة أعمق قبل اتخاذ القرار الاستثماري.
القيمة العادلة... أكثر من مجرد سعر مستهدف
إحدى أبرز الأدوات التي تتكامل مع ماسح الأسهم داخل InvestingPro هي أداة القيمة العادلة، والتي تظهر مباشرة داخل نتائج البحث.
وتعتمد هذه الأداة على نماذج تقييم متقدمة تستفيد من بيانات مزودي معلومات ماليين متخصصين، مع الأخذ في الاعتبار عوامل مثل ربحية الشركة، وتقلبات السهم، ومستوى المخاطر، وجودة نموذج الأعمال.
كما تستخدم ما يصل إلى 17 نموذج تقييم مختلفًا يمكن تخصيصها، للوصول إلى تقدير موضوعي للقيمة الجوهرية للسهم، مع بيان احتمالات ارتفاعه أو انخفاضه مقارنة بسعره الحالي.
وتساعد هذه الأداة المستثمر على تقييم فرص الاستثمار في غضون ثوانٍ، بدلًا من قضاء ساعات في بناء نماذج تقييم يدوية، كما توفر أساسًا أكثر موضوعية لاتخاذ قرارات الشراء أو البيع بعيدًا عن تأثير معنويات السوق قصيرة الأجل.
أكثر من 160 فلترًا لبناء استراتيجيات استثمار مختلفة
لا يقتصر ماسح الأسهم على فلتر الأسهم الصاعدة فقط، بل يضم أكثر من 160 معيار فرز يمكن استخدامها منفردة أو دمجها معًا لبناء استراتيجيات استثمار تناسب مختلف أنماط المستثمرين.
وتظهر الصور وجود عدد من الشاشات الجاهزة، مثل الأسهم المبالغ في قيمتها، وصواريخ أسهم النمو الصغيرة، والأسهم القريبة من أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا، إلى جانب مجموعة واسعة من أدوات الفرز التي تستهدف القيمة، والنمو، والدخل، والجودة، والتحليل الفني.
كما يستطيع المستثمر إنشاء عدد غير محدود من شاشات الفرز الخاصة به، ثم حفظها واستخدامها لاحقًا أو مقارنتها ببعضها لمعرفة أي الاستراتيجيات تحقق نتائج أفضل في ظروف السوق المختلفة.
وتوفر هذه الإمكانية مرونة كبيرة، سواء للمستثمر طويل الأجل الباحث عن شركات ذات جودة مرتفعة، أو للمتداول قصير الأجل الذي يركز على الزخم والتحركات الفنية.
تغطية عالمية في منصة واحدة
يمثل الانتشار العالمي أحد أهم نقاط القوة في ماسح الأسهم، إذ يغطي نحو 99% من الأسهم المدرجة في 135 دولة، بما يشمل السوق السعودي، والسوق المصري، والأسواق الأمريكية والأوروبية والآسيوية.
وتتيح هذه التغطية للمستثمر توسيع نطاق بحثه خارج سوقه المحلي، وبناء محافظ أكثر تنوعًا جغرافيًا، وهو ما قد يساهم في تقليل التقلبات وتحسين فرص تحقيق عوائد طويلة الأجل.
كما يمكن للمستخدم إنشاء قوائم متابعة استنادًا إلى نتائج عمليات الفرز المختلفة، ومراقبة أداء كل استراتيجية مع مرور الوقت، الأمر الذي يساعد على تطوير أسلوب الاستثمار اعتمادًا على البيانات الفعلية بدلًا من الانطباعات الشخصية.
من البحث التقليدي إلى الاستثمار المدعوم بالبيانات
مع تزايد سرعة تغير الأسواق، أصبحت القدرة على الوصول إلى المعلومة المناسبة في الوقت المناسب ميزة تنافسية لا تقل أهمية عن اختيار السهم نفسه.
ولهذا يجمع ماسح الأسهم في InvestingPro بين سهولة الاستخدام وقوة التحليل، من خلال واجهة بسيطة مدعومة ببيانات احترافية ومئات معايير الفرز والرؤى التحليلية، بما يمنح المستثمر القدرة على الانتقال من متابعة السوق بصورة عشوائية إلى عملية بحث منظمة تعتمد على معايير قابلة للقياس.
وبالاقتران مع أداة القيمة العادلة، يصبح بإمكان المستثمر ليس فقط اكتشاف الأسهم التي تتمتع بزخم إيجابي، بل أيضًا تقييم ما إذا كانت أسعارها الحالية تعكس قيمتها الحقيقية، وهو ما يساعد على اتخاذ قرارات شراء وبيع أكثر استنارة، تستند إلى البيانات والتحليل بدلاً من ردود الفعل والانطباعات اللحظية.
#SaudiArabia #stocks #SouthKoreaPreparesSecondCBDCPhase
#bachsaisH

مقالة
القيادة المركزية الأمريكية تشن الجولة السابعة من الضربات على إيرانأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) شن جولة جديدة من الضربات الجوية ضد إيران لليلة السابعة على التوالي، وفقا لتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس دونالد ترامب. وقالت القيادة في بيان عبر منصة "إكس": "شنت القيادة المركزية الأمريكية جولة من الضربات ضد إيران في الساعة 3 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم، لليلة السابعة على التوالي". وأكدت "سنتكوم" أن "الضربات تهدف إلى مواصلة تقويض القدرات العسكرية الإيرانية بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة". وتأتي هذه الضربات ضمن سلسلة من العمليات العسكرية المتواصلة التي بدأت في 8 يوليو الجاري، والتي تستهدف منشآت عسكرية وبنية تحتية إيرانية، ردا على ما تصفه واشنطن بـ"التهديدات الإيرانية للملاحة في مضيق هرمز"، فيما ترد طهران بقصف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة. ولم تقدم "سنتكوم" تفاصيل إضافية عن طبيعة الأهداف التي استهدفتها الضربات الجديدة، أو حجم الخسائر الناجمة عنها، لكنها أكدت استمرار العمليات حتى تحقيق الأهداف المرسومة. وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه حدة التوتر بين البلدين، وسط استمرار تبادل الضربات على جبهات متعددة، في ظل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، وتهديده بتوسيع نطاق الحرب في حال استمرار طهران في ما وصفه بـ"الأعمال العدائية". #uscentralcommand #USAARMY #BTC走势分析 #XAUUSD #bachsaisH $BTC {future}(BTCUSDT) $CL {future}(CLUSDT) $XAU {future}(XAUUSDT)

القيادة المركزية الأمريكية تشن الجولة السابعة من الضربات على إيران

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) شن جولة جديدة من الضربات الجوية ضد إيران لليلة السابعة على التوالي، وفقا لتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس دونالد ترامب.
وقالت القيادة في بيان عبر منصة "إكس": "شنت القيادة المركزية الأمريكية جولة من الضربات ضد إيران في الساعة 3 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم، لليلة السابعة على التوالي".
وأكدت "سنتكوم" أن "الضربات تهدف إلى مواصلة تقويض القدرات العسكرية الإيرانية بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة".
وتأتي هذه الضربات ضمن سلسلة من العمليات العسكرية المتواصلة التي بدأت في 8 يوليو الجاري، والتي تستهدف منشآت عسكرية وبنية تحتية إيرانية، ردا على ما تصفه واشنطن بـ"التهديدات الإيرانية للملاحة في مضيق هرمز"، فيما ترد طهران بقصف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.
ولم تقدم "سنتكوم" تفاصيل إضافية عن طبيعة الأهداف التي استهدفتها الضربات الجديدة، أو حجم الخسائر الناجمة عنها، لكنها أكدت استمرار العمليات حتى تحقيق الأهداف المرسومة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه حدة التوتر بين البلدين، وسط استمرار تبادل الضربات على جبهات متعددة، في ظل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، وتهديده بتوسيع نطاق الحرب في حال استمرار طهران في ما وصفه بـ"الأعمال العدائية".
#uscentralcommand #USAARMY
#BTC走势分析 #XAUUSD #bachsaisH
$BTC
$CL
$XAU
مقالة
انهيار الأسهم التكنولوجية الكورية الجنوبية ومؤشر KOSPI يقترب من حد قاطع الدائرةواصلت الأسهم الكورية الجنوبية تراجعها الحاد يوم الخميس، إذ هبط مؤشر KOSPI بنسبة 7.2%، في ظل خسائر فادحة قادتها أسهم شركات أشباه الموصلات الكبرى، مما دفع المؤشر القياسي نحو عتبة الانخفاض البالغة 8%، التي تُفضي إلى تفعيل آلية قاطع الدائرة على مستوى السوق بأكمله. كانت بورصة كوريا قد فعّلت بالفعل آلية "السايدكار" لجانب البيع في وقت سابق من الجلسة، إذ علّقت مؤقتاً أوامر البيع البرمجية لمدة خمس دقائق، بعد أن تراجعت عقود مؤشر KOSPI 200 الآجلة بأكثر من 5% واستمرت عند هذا المستوى لمدة دقيقة واحدة على الأقل. تمركزت موجة البيع الأخيرة في أسهم التكنولوجيا، مع استمرار المستثمرين في تصفية مراكزهم في شركات تصنيع الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من التقييمات المرتفعة والتوترات الجيوسياسية المتجددة. وتراجع سهم شركة SK Hynix Inc (KS:000660) بنسبة 10.3%، فيما انخفض سهم Samsung Electronics Co Ltd (KS:005930) بنسبة 8.2%، مما زاد الضغط على المؤشر الأشمل نظراً لثقلهما الكبير في تركيبته. كما تعرضت أسهم سلسلة توريد آبل في اليابان لضغوط حادة، إذ تراجع سهم Kioxia Holdings Corp (TYO:285A) بنسبة 13.4%، وهبط سهم Murata Mfg Co (TYO:6981) بنسبة 4.4%، وخسر سهم TDK Corp (TYO:6762) نسبة 3.2%، مما يعكس ضعفاً واسعاً في قطاع التكنولوجيا على المستوى الإقليمي. يُفعَّل قاطع الدائرة على مستوى السوق بأكمله حين يتراجع مؤشر KOSPI بنسبة 8% أو أكثر مقارنةً بإغلاق الجلسة السابقة. وعلى خلاف آلية "السايدكار" التي تُوقف تداولات البرامج فحسب، يعمل قاطع الدائرة على تعليق جميع التداولات مؤقتاً، بهدف منح المستثمرين وقتاً لاستيعاب المعلومات، والحد من موجات البيع المدفوعة بالذعر، واستعادة الانتظام في السوق خلال فترات التقلب الشديد. #StocksDown #SouthKorean #TrumpWeighsExpandingIranMilitaryAction #bachsaisH #BTC $CL {future}(CLUSDT) $BTC {future}(BTCUSDT) $XAUT {future}(XAUTUSDT)

انهيار الأسهم التكنولوجية الكورية الجنوبية ومؤشر KOSPI يقترب من حد قاطع الدائرة

واصلت الأسهم الكورية الجنوبية تراجعها الحاد يوم الخميس، إذ هبط مؤشر KOSPI بنسبة 7.2%، في ظل خسائر فادحة قادتها أسهم شركات أشباه الموصلات الكبرى، مما دفع المؤشر القياسي نحو عتبة الانخفاض البالغة 8%، التي تُفضي إلى تفعيل آلية قاطع الدائرة على مستوى السوق بأكمله.
كانت بورصة كوريا قد فعّلت بالفعل آلية "السايدكار" لجانب البيع في وقت سابق من الجلسة، إذ علّقت مؤقتاً أوامر البيع البرمجية لمدة خمس دقائق، بعد أن تراجعت عقود مؤشر KOSPI 200 الآجلة بأكثر من 5% واستمرت عند هذا المستوى لمدة دقيقة واحدة على الأقل.
تمركزت موجة البيع الأخيرة في أسهم التكنولوجيا، مع استمرار المستثمرين في تصفية مراكزهم في شركات تصنيع الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من التقييمات المرتفعة والتوترات الجيوسياسية المتجددة. وتراجع سهم شركة SK Hynix Inc (KS:000660) بنسبة 10.3%، فيما انخفض سهم Samsung Electronics Co Ltd (KS:005930) بنسبة 8.2%، مما زاد الضغط على المؤشر الأشمل نظراً لثقلهما الكبير في تركيبته.
كما تعرضت أسهم سلسلة توريد آبل في اليابان لضغوط حادة، إذ تراجع سهم Kioxia Holdings Corp (TYO:285A) بنسبة 13.4%، وهبط سهم Murata Mfg Co (TYO:6981) بنسبة 4.4%، وخسر سهم TDK Corp (TYO:6762) نسبة 3.2%، مما يعكس ضعفاً واسعاً في قطاع التكنولوجيا على المستوى الإقليمي.
يُفعَّل قاطع الدائرة على مستوى السوق بأكمله حين يتراجع مؤشر KOSPI بنسبة 8% أو أكثر مقارنةً بإغلاق الجلسة السابقة.
وعلى خلاف آلية "السايدكار" التي تُوقف تداولات البرامج فحسب، يعمل قاطع الدائرة على تعليق جميع التداولات مؤقتاً، بهدف منح المستثمرين وقتاً لاستيعاب المعلومات، والحد من موجات البيع المدفوعة بالذعر، واستعادة الانتظام في السوق خلال فترات التقلب الشديد.
#StocksDown #SouthKorean #TrumpWeighsExpandingIranMilitaryAction #bachsaisH #BTC
$CL
$BTC
$XAUT
مقالة
عاجل: الذهب يفقد بريقه بعد قفزة قوية.. والأسعار تقترب من مستوى 4,000 دولارتراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الأربعاء، بعدما سجلت مكاسب تجاوزت 2% في الجلسة السابقة، مع تحول اهتمام المستثمرين من بيانات التضخم الأمريكية إلى الارتفاع المستمر في أسعار النفط، الذي أعاد المخاوف بشأن التضخم ومسار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، ما ضغط على المعدن النفيس الذي لا يدر عائدًا. وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 4028.43 دولارًا للأوقية. كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.8% إلى 4035.50 دولارًا للأوقية. مكاسب الأمس تتبخر مع تحول الأنظار إلى النفط كان الذهب قد قفز بأكثر من 2% خلال تعاملات الثلاثاء، ليلامس مستوى 4100.49 دولارًا للأوقية، بعدما ارتد من أدنى مستوياته في أسبوعين، مدعومًا ببيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأمريكي خلال يونيو بأكثر من توقعات الأسواق، مع انخفاض أسعار الطاقة. غير أن هذا الزخم لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما تحولت أنظار المستثمرين إلى التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي دفعت أسعار النفط إلى مواصلة الارتفاع، لتعيد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية. وواصلت أسعار النفط مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي بعدما أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية، ملوحًا باستهداف محطات الكهرباء والجسور داخل إيران الأسبوع المقبل إذا لم تستأنف طهران المفاوضات، في أحدث تصعيد أمريكي ضمن الصراع القائم. النفط يطغى على أثر بيانات التضخم قال كلفن وونغ، كبير محللي الأسواق لدى أواندا، إن الأسواق تجاوزت بالفعل أثر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، معتبرًا أنها تعكس أوضاعًا سابقة أكثر من كونها مؤشرًا على التطورات الحالية. وأوضح أن استمرار ترامب في فرض الحصار على حركة السفن الخارجة من مضيق هرمز أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، وهو ما زاد الضغوط على الذهب. وأضاف أن ارتفاع أسعار الخام يعزز المخاوف من عودة التضخم ويدفع الأسواق إلى توقع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ورغم أن الذهب يُنظر إليه تقليديًا باعتباره وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد جزءًا من جاذبيته عندما ترتفع أسعار الفائدة، لأن المستثمرين يميلون في هذه الحالة إلى الأصول التي توفر عائدًا، مثل السندات. الفيدرالي يرحب بتباطؤ التضخم... لكنه يريد مزيدًا من الأدلة رحب كبار مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي ببيانات التضخم الهادئة لشهر يونيو، إلا أنهم أكدوا أن قراءة واحدة ليست كافية للحكم على اتجاه الأسعار. وأشار المسؤولون إلى أنهم بحاجة إلى المزيد من البيانات التي تؤكد استمرار تراجع الضغوط التضخمية قبل اكتساب الثقة بأن التضخم يسير بالفعل نحو المستهدف. وتتجه أنظار المستثمرين الآن إلى بيانات مؤشر أسعار المنتجين، المقرر صدورها في وقت لاحق الأربعاء، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار التضخم في الاقتصاد الأمريكي. الأسواق تعيد تسعير توقعات الفائدة أدت بيانات التضخم الأخيرة إلى تراجع توقعات الأسواق بشأن تشديد السياسة النقدية. ووفقًا لبيانات أداة متابعة الفائدة الأمريكية من إنفستنغ السعوديـة، انخفضت احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر إلى نحو 58%، مقارنة مع 76% قبل صدور بيانات التضخم. ورغم ذلك، لا تزال الأسواق تسعر احتمالًا يقارب 80% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع ديسمبر. وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 58.35 دولارًا للأوقية، بينما انخفض البلاتين بنسبة 0.1% إلى 1629.89 دولارًا، وتراجع البلاديوم بنسبة 0.2% إلى 1302.10 دولارًا للأوقية. #GOLD_UPDATE #XAUUSD #bachsaisH #BTC走势分析 #GoldETF $XAUT {future}(XAUTUSDT) $BTC {future}(BTCUSDT) $CL {future}(CLUSDT)

عاجل: الذهب يفقد بريقه بعد قفزة قوية.. والأسعار تقترب من مستوى 4,000 دولار

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الأربعاء، بعدما سجلت مكاسب تجاوزت 2% في الجلسة السابقة، مع تحول اهتمام المستثمرين من بيانات التضخم الأمريكية إلى الارتفاع المستمر في أسعار النفط، الذي أعاد المخاوف بشأن التضخم ومسار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، ما ضغط على المعدن النفيس الذي لا يدر عائدًا.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 4028.43 دولارًا للأوقية.
كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.8% إلى 4035.50 دولارًا للأوقية.
مكاسب الأمس تتبخر مع تحول الأنظار إلى النفط
كان الذهب قد قفز بأكثر من 2% خلال تعاملات الثلاثاء، ليلامس مستوى 4100.49 دولارًا للأوقية، بعدما ارتد من أدنى مستوياته في أسبوعين، مدعومًا ببيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأمريكي خلال يونيو بأكثر من توقعات الأسواق، مع انخفاض أسعار الطاقة.
غير أن هذا الزخم لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما تحولت أنظار المستثمرين إلى التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي دفعت أسعار النفط إلى مواصلة الارتفاع، لتعيد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية.
وواصلت أسعار النفط مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي بعدما أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية، ملوحًا باستهداف محطات الكهرباء والجسور داخل إيران الأسبوع المقبل إذا لم تستأنف طهران المفاوضات، في أحدث تصعيد أمريكي ضمن الصراع القائم.
النفط يطغى على أثر بيانات التضخم
قال كلفن وونغ، كبير محللي الأسواق لدى أواندا، إن الأسواق تجاوزت بالفعل أثر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، معتبرًا أنها تعكس أوضاعًا سابقة أكثر من كونها مؤشرًا على التطورات الحالية.
وأوضح أن استمرار ترامب في فرض الحصار على حركة السفن الخارجة من مضيق هرمز أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، وهو ما زاد الضغوط على الذهب.
وأضاف أن ارتفاع أسعار الخام يعزز المخاوف من عودة التضخم ويدفع الأسواق إلى توقع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
ورغم أن الذهب يُنظر إليه تقليديًا باعتباره وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد جزءًا من جاذبيته عندما ترتفع أسعار الفائدة، لأن المستثمرين يميلون في هذه الحالة إلى الأصول التي توفر عائدًا، مثل السندات.
الفيدرالي يرحب بتباطؤ التضخم... لكنه يريد مزيدًا من الأدلة
رحب كبار مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي ببيانات التضخم الهادئة لشهر يونيو، إلا أنهم أكدوا أن قراءة واحدة ليست كافية للحكم على اتجاه الأسعار.
وأشار المسؤولون إلى أنهم بحاجة إلى المزيد من البيانات التي تؤكد استمرار تراجع الضغوط التضخمية قبل اكتساب الثقة بأن التضخم يسير بالفعل نحو المستهدف.
وتتجه أنظار المستثمرين الآن إلى بيانات مؤشر أسعار المنتجين، المقرر صدورها في وقت لاحق الأربعاء، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار التضخم في الاقتصاد الأمريكي.
الأسواق تعيد تسعير توقعات الفائدة
أدت بيانات التضخم الأخيرة إلى تراجع توقعات الأسواق بشأن تشديد السياسة النقدية.
ووفقًا لبيانات أداة متابعة الفائدة الأمريكية من إنفستنغ السعوديـة، انخفضت احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر إلى نحو 58%، مقارنة مع 76% قبل صدور بيانات التضخم.
ورغم ذلك، لا تزال الأسواق تسعر احتمالًا يقارب 80% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع ديسمبر.
وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 58.35 دولارًا للأوقية، بينما انخفض البلاتين بنسبة 0.1% إلى 1629.89 دولارًا، وتراجع البلاديوم بنسبة 0.2% إلى 1302.10 دولارًا للأوقية.
#GOLD_UPDATE #XAUUSD #bachsaisH #BTC走势分析 #GoldETF
$XAUT
$BTC
$CL
سترايب وأدفنت تتقدمان بعرض لشراء PayPal بأكثر من 53 مليار دولار أفادت وكالة رويترز، الثلاثاء، نقلاً عن مصادر مطلعة على الملف، بأن شركة سترايب وشركة الأسهم الخاصة أدفنت إنترناشيونال تقدمتا بعرض مشترك للاستحواذ على PayPal Holdings Inc (NASDAQ:PYPL)، في صفقة تُقدّر قيمة شركة المدفوعات بأكثر من 53 مليار دولار. وبحسب ما أوردته رويترز، فإن الطرفين يعرضان 60.50 دولار لكل سهم في PayPal، بما يمثل علاوة بنسبة 28% على سعر إغلاق السهم يوم الثلاثاء. وأشارت رويترز إلى أن العرض قُدِّم في وقت سابق من شهر يوليو، ويحظى بتمويل ملتزم من البنوك يبلغ نحو 50 مليار دولار. وقد جاء هذا العرض في أعقاب مقاربة أولية جرت في أبريل، فيما لم تردّ PayPal على أيٍّ من العرضين حتى الآن. وبموجب المقترح، ستمتلك سترايب وأدفنت PayPal بصورة مشتركة، إذ تحتفظ كل منهما بحصة متساوية. وأفاد التقرير بأن الطرفين يسعيان إلى إتمام الصفقة قبل نهاية الشهر الجاري. ولم تردّ PayPal في الحال على طلب التعليق الذي أُرسل إليها عبر البريد الإلكتروني. #cards #BankingNews #AsianChipStocksRallyAfterUSSemiRebound #bachsaisH #XAUUSD {alpha}(560x374d03a6c0d5bd4be0a5117ebe1b49d52ac8a53f) $NVDAB {spot}(NVDABUSDT)
سترايب وأدفنت تتقدمان بعرض لشراء PayPal بأكثر من 53 مليار دولار
أفادت وكالة رويترز، الثلاثاء، نقلاً عن مصادر مطلعة على الملف، بأن شركة سترايب وشركة الأسهم الخاصة أدفنت إنترناشيونال تقدمتا بعرض مشترك للاستحواذ على PayPal Holdings Inc (NASDAQ:PYPL)، في صفقة تُقدّر قيمة شركة المدفوعات بأكثر من 53 مليار دولار.

وبحسب ما أوردته رويترز، فإن الطرفين يعرضان 60.50 دولار لكل سهم في PayPal، بما يمثل علاوة بنسبة 28% على سعر إغلاق السهم يوم الثلاثاء.
وأشارت رويترز إلى أن العرض قُدِّم في وقت سابق من شهر يوليو، ويحظى بتمويل ملتزم من البنوك يبلغ نحو 50 مليار دولار. وقد جاء هذا العرض في أعقاب مقاربة أولية جرت في أبريل، فيما لم تردّ PayPal على أيٍّ من العرضين حتى الآن.

وبموجب المقترح، ستمتلك سترايب وأدفنت PayPal بصورة مشتركة، إذ تحتفظ كل منهما بحصة متساوية. وأفاد التقرير بأن الطرفين يسعيان إلى إتمام الصفقة قبل نهاية الشهر الجاري.

ولم تردّ PayPal في الحال على طلب التعليق الذي أُرسل إليها عبر البريد الإلكتروني.
#cards #BankingNews #AsianChipStocksRallyAfterUSSemiRebound #bachsaisH #XAUUSD
$NVDAB
مقالة
الفائض التجاري الصيني يتوسع في يونيو مع تجاوز الصادرات والواردات للتوقعاتنمت صادرات الصين وارداتها بوتيرة أسرع بكثير مما كان متوقعاً في يونيو، إذ عوّض الطلب العالمي القوي على المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والسلع التقنية الرياح المعاكسة الجيوسياسية المتصاعدة. أظهرت بيانات الجمارك أن الصادرات ارتفعت بنسبة 27.0% على أساس سنوي في يونيو، متسارعةً من الزيادة البالغة 19.4% المسجلة في مايو، متجاوزةً بذلك توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 18.2%. وارتفعت الواردات بنسبة 36.0%، متجاوزةً هي الأخرى توقعات نمو بلغت 24.0%، وأسرع من الزيادة البالغة 27.4% المسجلة في الشهر السابق. اتسع الفائض التجاري الصيني إلى 125.62 دولار مليار في يونيو مقارنةً بـ 105.43 دولار مليار في مايو، متجاوزاً التوقعات البالغة 121.40 دولار مليار. تشير أرقام التجارة الأقوى من المتوقع إلى أن الطلب الخارجي ظل صامداً على الرغم من التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وحالة عدم اليقين المستمرة بشأن السياسة التجارية الأمريكية. واصلت الصادرات تلقّي دعم قوي من الطلب العالمي على أشباه الموصلات ومعدات الحوسبة وغيرها من المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فيما أسهمت الأسعار التنافسية في مساعدة المصنّعين الصينيين على اكتساب حصص سوقية في الخارج. كما فاقت الواردات التوقعات، مما يعكس مشتريات قوية من أشباه الموصلات والمكونات التقنية، بدلاً من انتعاش شامل في الاستهلاك المحلي. تأتي بيانات التجارة في وقت يقيّم فيه المستثمرون ما إذا كانت قوة الصادرات الصينية قادرة على الاستمرار في تعويض نقاط الضعف في قطاعات أخرى من الاقتصاد. يتوقع المحللون تباطؤ النمو الاقتصادي في الربع الثاني مقارنةً بالأشهر الثلاثة الأولى من العام، مع احتمال إطلاق بكين حزم تحفيز إضافية مستهدفة في الأشهر المقبلة مع الحفاظ على موقف سياسي توسعي. cm الفائض الإداري الصيني المقصود غالباً بـ "الفائض" الصيني في السياقات الاقتصادية والسياسية هو الفائض التجاري (Trade Surplus)، حيث تُعد الصين أكبر قوة تصديرية في العالم.إليك التفاصيل والمعطيات المحدثة حول هذا الفائض في عام 2026:1. حجم الفائض ومؤشراتهفائض تجاري قياسي: حققت الصين فائضاً تجارياً تاريخياً تجاوز حاجز الـ 1.2 تريليون دولار، مدفوعاً بزيادة صادراتها ووصولها لأسواق عالمية جديدة.نسبة للناتج المحلي: يمثل الفائض في الحساب الجاري نحو 4.3% إلى 4.4% من إجمالي الناتج المحلي الصيني.2. مفارقة الفائض الصيني (الإنتاج مقابل الاستهلاك)يعود السبب الرئيسي لاستمرار هذا الفائض الضخم إلى الفجوة بين الادخار والاستثمار في الصين؛ فمعدل الادخار المحلي يتجاوز 40%، وهو أعلى بكثير من معدلات الاستهلاك الداخلي. هذا يدفع المصانع للبحث عن الأسواق الخارجية لتصريف فائض الإنتاج.3. التحديات الجيوسياسية والضغوط الدوليةالرسوم الجمركية والحروب التجارية: يواجه هذا الفائض ضغوطاً مستمرة وقيوداً من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.استراتيجية الصين البديلة: لتعويض الضغوط الغربية، نجحت الصين في إعادة توجيه جزء كبير من صادراتها نحو دول آسيا (آسيان)، الشرق الأوسط، وأفريقيا.4. الدفاع الصيني عن الفائضيدافع البنك المركزي الصيني عن هذا الفائض معتبراً أنه يساهم في استقرار الاقتصاد وسلاسل الإمداد العالمية، مؤكداً أن الصين تعيد تدوير جزء من هذا الفائض عبر الاستثمارات الخارجية المباشرة. #ChinaEconomy #BTC走势分析 #DragonBall #bachsaisH #XAGUSTD $XAUT {future}(XAUTUSDT) $XAG {future}(XAGUSDT) $CL {future}(CLUSDT)

الفائض التجاري الصيني يتوسع في يونيو مع تجاوز الصادرات والواردات للتوقعات

نمت صادرات الصين وارداتها بوتيرة أسرع بكثير مما كان متوقعاً في يونيو، إذ عوّض الطلب العالمي القوي على المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والسلع التقنية الرياح المعاكسة الجيوسياسية المتصاعدة.
أظهرت بيانات الجمارك أن الصادرات ارتفعت بنسبة 27.0% على أساس سنوي في يونيو، متسارعةً من الزيادة البالغة 19.4% المسجلة في مايو، متجاوزةً بذلك توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 18.2%.
وارتفعت الواردات بنسبة 36.0%، متجاوزةً هي الأخرى توقعات نمو بلغت 24.0%، وأسرع من الزيادة البالغة 27.4% المسجلة في الشهر السابق.
اتسع الفائض التجاري الصيني إلى 125.62 دولار مليار في يونيو مقارنةً بـ 105.43 دولار مليار في مايو، متجاوزاً التوقعات البالغة 121.40 دولار مليار.
تشير أرقام التجارة الأقوى من المتوقع إلى أن الطلب الخارجي ظل صامداً على الرغم من التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وحالة عدم اليقين المستمرة بشأن السياسة التجارية الأمريكية.
واصلت الصادرات تلقّي دعم قوي من الطلب العالمي على أشباه الموصلات ومعدات الحوسبة وغيرها من المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فيما أسهمت الأسعار التنافسية في مساعدة المصنّعين الصينيين على اكتساب حصص سوقية في الخارج.
كما فاقت الواردات التوقعات، مما يعكس مشتريات قوية من أشباه الموصلات والمكونات التقنية، بدلاً من انتعاش شامل في الاستهلاك المحلي.
تأتي بيانات التجارة في وقت يقيّم فيه المستثمرون ما إذا كانت قوة الصادرات الصينية قادرة على الاستمرار في تعويض نقاط الضعف في قطاعات أخرى من الاقتصاد.
يتوقع المحللون تباطؤ النمو الاقتصادي في الربع الثاني مقارنةً بالأشهر الثلاثة الأولى من العام، مع احتمال إطلاق بكين حزم تحفيز إضافية مستهدفة في الأشهر المقبلة مع الحفاظ على موقف سياسي توسعي.
cm الفائض الإداري الصيني المقصود غالباً بـ "الفائض" الصيني في السياقات الاقتصادية والسياسية هو الفائض التجاري (Trade Surplus)، حيث تُعد الصين أكبر قوة تصديرية في العالم.إليك التفاصيل والمعطيات المحدثة حول هذا الفائض في عام 2026:1. حجم الفائض ومؤشراتهفائض تجاري قياسي: حققت الصين فائضاً تجارياً تاريخياً تجاوز حاجز الـ 1.2 تريليون دولار، مدفوعاً بزيادة صادراتها ووصولها لأسواق عالمية جديدة.نسبة للناتج المحلي: يمثل الفائض في الحساب الجاري نحو 4.3% إلى 4.4% من إجمالي الناتج المحلي الصيني.2. مفارقة الفائض الصيني (الإنتاج مقابل الاستهلاك)يعود السبب الرئيسي لاستمرار هذا الفائض الضخم إلى الفجوة بين الادخار والاستثمار في الصين؛ فمعدل الادخار المحلي يتجاوز 40%، وهو أعلى بكثير من معدلات الاستهلاك الداخلي. هذا يدفع المصانع للبحث عن الأسواق الخارجية لتصريف فائض الإنتاج.3. التحديات الجيوسياسية والضغوط الدوليةالرسوم الجمركية والحروب التجارية: يواجه هذا الفائض ضغوطاً مستمرة وقيوداً من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.استراتيجية الصين البديلة: لتعويض الضغوط الغربية، نجحت الصين في إعادة توجيه جزء كبير من صادراتها نحو دول آسيا (آسيان)، الشرق الأوسط، وأفريقيا.4. الدفاع الصيني عن الفائضيدافع البنك المركزي الصيني عن هذا الفائض معتبراً أنه يساهم في استقرار الاقتصاد وسلاسل الإمداد العالمية، مؤكداً أن الصين تعيد تدوير جزء من هذا الفائض عبر الاستثمارات الخارجية المباشرة.
#ChinaEconomy #BTC走势分析 #DragonBall #bachsaisH #XAGUSTD
$XAUT
$XAG
$CL
مقالة
الذهب يستعيد مستوى 4,100 %49 اس اس دولار.. فمتى يصبح الشراء منطقيا ؟ نجح الذهب في التحول إلى المنطقة الخضراء خلال تعاملات الخميس، ليستعيد التداول فوق مستوى 4100 دولار للأوقية، في خطوة تعكس تحسنًا في الزخم الشرائي بعد موجة خسائر دفعت المعدن النفيس إلى أدنى مستوياته في أكثر من أسبوع. لكن هذا الارتداد لا يعني بالضرورة تغير الاتجاه العام للسوق، إذ تشير أحدث تحليلات WarrenAI، المتاحة ضمن اشتراك InvestingPro، إلى أن الذهب لا يزال يتحرك داخل اتجاه هابط رئيسي، بينما يمثل الصعود الحالي محاولة تعافٍ قصيرة الأجل أكثر من كونه بداية موجة صعود جديدة. وتعتمد WarrenAI على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحويل البيانات والمؤشرات الفنية المعقدة إلى سيناريوهات تداول عملية، مع تحليل لحظي للاتجاهات ومستويات الدعم والمقاومة وإدارة المخاطر، بما يساعد المستثمرين والمتداولين على اتخاذ قرارات مبنية على البيانات بدلًا من الانطباعات أو العواطف. ووفقًا لتحليل الذهب على الإطار اليومي من WarrenAI، فإن الذهب يتداول حاليًا بالقرب من 4105 دولارات، وهو مستوى يقع داخل منطقة حيادية حساسة تفصل بين الدعم والمقاومة، ما يجعل قرارات الشراء أو البيع في هذه المنطقة أكثر تعقيدًا وتحتاج إلى قدر كبير من الحذر. الاتجاه العام لا يزال هابطًا تشير بيانات WarrenAI إلى أن الاتجاه الرئيسي للذهب لا يزال هابطًا منذ تسجيل القمة التاريخية عند 5595 دولارًا للأوقية. ولا يزال السعر يتداول أسفل المتوسطات المتحركة الرئيسية لفترات 20 و50 و200 يوم، وهو ما يعكس استمرار سيطرة البائعين على الاتجاه العام للسوق. كما يظهر مؤشر قوة الاتجاه ADX قراءة تبلغ نحو 36.6 نقطة، مع استمرار تفوق مؤشر الاتجاه السلبي على الاتجاه الإيجابي، وهو ما يؤكد أن الاتجاه الهابط لا يزال قويًا ولم يفقد زخمه حتى الآن. وترى المنصة أن أي عمليات شراء في الوقت الحالي تمثل تداولًا عكس الاتجاه الرئيسي، وهو ما يرفع مستوى المخاطرة، بينما يظل البيع مع الاتجاه هو السيناريو الأقرب من الناحية الفنية، لكن بعد انتظار مستويات دخول أكثر ملاءمة لتجنب التعرض لارتدادات تصحيحية قوية. منطقة حيادية تستوجب الحذر بحسب التحليل، يتحرك الذهب حاليًا داخل نطاق يتراوح بين 4025 و4190 دولارًا، وهي منطقة تصنفها WarrenAI باعتبارها منطقة انتظار أو منطقة لا تداول، نتيجة غياب اتجاه واضح على المدى القصير. ويمثل مستوى 3950 إلى 4025 دولارًا أهم مناطق الدعم الحالية، بينما يقع القاع الأخير بين 3944 و3959 دولارًا، وهي منطقة قد تشكل نموذج قاع مزدوج إذا نجح السعر في الحفاظ عليها. ويحظى مستوى 4000 دولار أيضًا بأهمية نفسية كبيرة بالنسبة للمتداولين، إذ غالبًا ما يجذب اهتمام المشترين عند الاقتراب منه. أما على جانب المقاومة، فتبرز عدة مستويات رئيسية تبدأ عند 4193 دولارًا، ثم 4269 - 4270 دولارًا، يليها مستوى 4346 دولارًا، بينما تمثل منطقة 4365 دولارًا مقاومة رئيسية مدعومة بمؤشر SuperTrend. وتوفر WarrenAI هذه المستويات بصورة لحظية مع تحديثها باستمرار وفق تغير حركة الأسعار، بما يساعد المتداولين على تحديد أفضل نقاط الدخول والخروج وإدارة المخاطر بصورة أكثر احترافية. إشارات فنية تدعم ارتدادًا محدودًا رغم سيطرة الاتجاه الهابط، رصدت المنصة عددًا من الإشارات التي تشير إلى تحسن نسبي في الزخم على المدى القصير. فقد ارتد الذهب من منطقة 3944 دولارًا بعد تكوين شمعة يومية ذات ذيل سفلي طويل خلال جلسة 8 يوليو، قبل أن يغلق في اليوم التالي بالقرب من 4105.81 دولار، في إشارة إلى رفض السوق للأسعار المنخفضة. كما تحول المدرج التكراري لمؤشر MACD إلى المنطقة الإيجابية مع استمرار تحسن زخمه، بينما ارتفع مؤشر القوة النسبية إلى نحو 38.7 نقطة بعد خروجه من مناطق التشبع البيعي. ويشير التحليل أيضًا إلى أن الذهب يتداول بفارق يقارب 7.4% أسفل متوسط 50 يومًا، وهي فجوة تعكس وصول الأسعار إلى حالة بيع مفرط، ما قد يسمح باستمرار الارتداد التصحيحي خلال الفترة المقبلة. ومع ذلك، تؤكد WarrenAI أن هذه الإشارات لا تزال غير كافية لإعلان انتهاء الاتجاه الهابط، خاصة في ظل غياب إشارات انعكاس قوية على مؤشري RSI وMACD. لماذا لا يزال البائعون في موقع القوة؟ رغم التحسن الأخير، لا تزال المؤشرات الرئيسية تميل بوضوح لصالح الاتجاه الهابط. فمؤشر SuperTrend لا يزال يعطي إشارة بيع عند مستوى 4365.5 دولار، كما يواصل الذهب التداول أسفل جميع المتوسطات المتحركة الرئيسية. وترى المنصة أن أي ارتفاع يحدث في الوقت الحالي ينبغي اعتباره حركة تصحيحية داخل اتجاه هابط، وليس بداية اتجاه صاعد جديد، ما لم يتم اختراق مستويات المقاومة الرئيسية والإغلاق فوقها بصورة واضحة. وتعتمد WarrenAI على دمج مؤشرات الاتجاه والزخم ومستويات الأسعار التاريخية داخل نموذج واحد، بما يمنح المستثمر رؤية أكثر شمولًا حول قوة الاتجاه واحتمالات استمراره. سيناريو البيع يظل الأكثر ترجيحًا وفقًا لتحليل المنصة، يظل السيناريو الهابط هو الأكثر انسجامًا مع الاتجاه العام. وتفضل WarrenAI البيع من مناطق الارتداد بالقرب من 4190 دولارًا، أو بعد كسر مستوى 4020 دولارًا بإغلاق يومي واضح. وتضع المنصة مستوى 4275 دولارًا كمنطقة مناسبة لوقف الخسارة، بينما تستهدف مستويات 3960 ثم 3850 ثم 3760 دولارًا، مع نسب عائد إلى مخاطرة تصل إلى نحو 5 : 1 في أفضل السيناريوهات. كما تنصح بنقل وقف الخسارة إلى نقطة الدخول بعد الوصول إلى الهدف الأول، ثم متابعة الوقف تدريجيًا مع استمرار الحركة الهابطة. متى يصبح الشراء منطقيًا؟ لا تستبعد WarrenAI إمكانية استمرار الارتداد الحالي، لكنها تشترط توافر تأكيدات فنية إضافية قبل تبني سيناريو صاعد. وتشير المنصة إلى أن الدخول الشرائي يصبح أكثر أمانًا بالقرب من 4075 دولارًا مع ثباته كدعم، أو بعد إغلاق يومي واضح فوق منطقة 4221 - 4225 دولارًا. وفي هذه الحالة، تستهدف الحركة الصاعدة مستويات 4193 ثم 4270 ثم 4365 دولارًا، مع وضع وقف الخسارة أسفل 4020 دولارًا. لكن المنصة تصنف هذا السيناريو باعتباره تداولًا عكس الاتجاه الرئيسي، وبالتالي يحمل مستوى مخاطرة أعلى مقارنة بصفقات البيع. الانتظار قد يكون القرار الأفضل ترى WarrenAI أن أفضل قرار حاليًا بالنسبة للمتداول المحافظ قد يكون عدم الدخول إلى السوق حتى تتضح الصورة الفنية. فطالما ظل الذهب يتحرك داخل النطاق بين 4025 و4190 دولارًا، فإن احتمالات التذبذب المرتفع تظل قائمة، وهو ما قد يؤدي إلى إشارات مضللة للمشترين والبائعين على حد سواء. وبحسب المنصة، فإن السيناريو الأكثر وضوحًا سيظهر إما مع كسر مستوى 3944 دولارًا بما يؤكد استئناف الاتجاه الهابط، أو مع اختراق منطقة 4270 - 4365 دولارًا، وهو ما قد يمثل بداية انعكاس أكثر استدامة. وتوفر WarrenAI، ضمن اشتراك InvestingPro، تحليلات مدعومة بالذكاء الاصطناعي يتم تحديثها باستمرار، وتشمل قراءة الاتجاهات، ومستويات الدعم والمقاومة، وسيناريوهات التداول، ونسب العائد إلى المخاطرة، بما يمنح المستثمرين والمتداولين أداة متقدمة تساعدهم على التعامل مع الأسواق بثقة أكبر واتخاذ قرارات استثمارية مبنية على البيانات والتحليل الكمي. #GOLD #bachsaisH #XAUUSD #BTC突破7万大关 #USIranConflictDay2OilDrops $BTC {future}(XAUUSDT)

الذهب يستعيد مستوى 4,100 %49 اس اس دولار.. فمتى يصبح الشراء منطقيا ؟

نجح الذهب في التحول إلى المنطقة الخضراء خلال تعاملات الخميس، ليستعيد التداول فوق مستوى 4100 دولار للأوقية، في خطوة تعكس تحسنًا في الزخم الشرائي بعد موجة خسائر دفعت المعدن النفيس إلى أدنى مستوياته في أكثر من أسبوع.
لكن هذا الارتداد لا يعني بالضرورة تغير الاتجاه العام للسوق، إذ تشير أحدث تحليلات WarrenAI، المتاحة ضمن اشتراك InvestingPro، إلى أن الذهب لا يزال يتحرك داخل اتجاه هابط رئيسي، بينما يمثل الصعود الحالي محاولة تعافٍ قصيرة الأجل أكثر من كونه بداية موجة صعود جديدة.
وتعتمد WarrenAI على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحويل البيانات والمؤشرات الفنية المعقدة إلى سيناريوهات تداول عملية، مع تحليل لحظي للاتجاهات ومستويات الدعم والمقاومة وإدارة المخاطر، بما يساعد المستثمرين والمتداولين على اتخاذ قرارات مبنية على البيانات بدلًا من الانطباعات أو العواطف.
ووفقًا لتحليل الذهب على الإطار اليومي من WarrenAI، فإن الذهب يتداول حاليًا بالقرب من 4105 دولارات، وهو مستوى يقع داخل منطقة حيادية حساسة تفصل بين الدعم والمقاومة، ما يجعل قرارات الشراء أو البيع في هذه المنطقة أكثر تعقيدًا وتحتاج إلى قدر كبير من الحذر.
الاتجاه العام لا يزال هابطًا
تشير بيانات WarrenAI إلى أن الاتجاه الرئيسي للذهب لا يزال هابطًا منذ تسجيل القمة التاريخية عند 5595 دولارًا للأوقية.
ولا يزال السعر يتداول أسفل المتوسطات المتحركة الرئيسية لفترات 20 و50 و200 يوم، وهو ما يعكس استمرار سيطرة البائعين على الاتجاه العام للسوق.
كما يظهر مؤشر قوة الاتجاه ADX قراءة تبلغ نحو 36.6 نقطة، مع استمرار تفوق مؤشر الاتجاه السلبي على الاتجاه الإيجابي، وهو ما يؤكد أن الاتجاه الهابط لا يزال قويًا ولم يفقد زخمه حتى الآن.
وترى المنصة أن أي عمليات شراء في الوقت الحالي تمثل تداولًا عكس الاتجاه الرئيسي، وهو ما يرفع مستوى المخاطرة، بينما يظل البيع مع الاتجاه هو السيناريو الأقرب من الناحية الفنية، لكن بعد انتظار مستويات دخول أكثر ملاءمة لتجنب التعرض لارتدادات تصحيحية قوية.
منطقة حيادية تستوجب الحذر
بحسب التحليل، يتحرك الذهب حاليًا داخل نطاق يتراوح بين 4025 و4190 دولارًا، وهي منطقة تصنفها WarrenAI باعتبارها منطقة انتظار أو منطقة لا تداول، نتيجة غياب اتجاه واضح على المدى القصير.
ويمثل مستوى 3950 إلى 4025 دولارًا أهم مناطق الدعم الحالية، بينما يقع القاع الأخير بين 3944 و3959 دولارًا، وهي منطقة قد تشكل نموذج قاع مزدوج إذا نجح السعر في الحفاظ عليها.
ويحظى مستوى 4000 دولار أيضًا بأهمية نفسية كبيرة بالنسبة للمتداولين، إذ غالبًا ما يجذب اهتمام المشترين عند الاقتراب منه.
أما على جانب المقاومة، فتبرز عدة مستويات رئيسية تبدأ عند 4193 دولارًا، ثم 4269 - 4270 دولارًا، يليها مستوى 4346 دولارًا، بينما تمثل منطقة 4365 دولارًا مقاومة رئيسية مدعومة بمؤشر SuperTrend.
وتوفر WarrenAI هذه المستويات بصورة لحظية مع تحديثها باستمرار وفق تغير حركة الأسعار، بما يساعد المتداولين على تحديد أفضل نقاط الدخول والخروج وإدارة المخاطر بصورة أكثر احترافية.
إشارات فنية تدعم ارتدادًا محدودًا
رغم سيطرة الاتجاه الهابط، رصدت المنصة عددًا من الإشارات التي تشير إلى تحسن نسبي في الزخم على المدى القصير.
فقد ارتد الذهب من منطقة 3944 دولارًا بعد تكوين شمعة يومية ذات ذيل سفلي طويل خلال جلسة 8 يوليو، قبل أن يغلق في اليوم التالي بالقرب من 4105.81 دولار، في إشارة إلى رفض السوق للأسعار المنخفضة.
كما تحول المدرج التكراري لمؤشر MACD إلى المنطقة الإيجابية مع استمرار تحسن زخمه، بينما ارتفع مؤشر القوة النسبية إلى نحو 38.7 نقطة بعد خروجه من مناطق التشبع البيعي.
ويشير التحليل أيضًا إلى أن الذهب يتداول بفارق يقارب 7.4% أسفل متوسط 50 يومًا، وهي فجوة تعكس وصول الأسعار إلى حالة بيع مفرط، ما قد يسمح باستمرار الارتداد التصحيحي خلال الفترة المقبلة.
ومع ذلك، تؤكد WarrenAI أن هذه الإشارات لا تزال غير كافية لإعلان انتهاء الاتجاه الهابط، خاصة في ظل غياب إشارات انعكاس قوية على مؤشري RSI وMACD.
لماذا لا يزال البائعون في موقع القوة؟
رغم التحسن الأخير، لا تزال المؤشرات الرئيسية تميل بوضوح لصالح الاتجاه الهابط.
فمؤشر SuperTrend لا يزال يعطي إشارة بيع عند مستوى 4365.5 دولار، كما يواصل الذهب التداول أسفل جميع المتوسطات المتحركة الرئيسية.
وترى المنصة أن أي ارتفاع يحدث في الوقت الحالي ينبغي اعتباره حركة تصحيحية داخل اتجاه هابط، وليس بداية اتجاه صاعد جديد، ما لم يتم اختراق مستويات المقاومة الرئيسية والإغلاق فوقها بصورة واضحة.
وتعتمد WarrenAI على دمج مؤشرات الاتجاه والزخم ومستويات الأسعار التاريخية داخل نموذج واحد، بما يمنح المستثمر رؤية أكثر شمولًا حول قوة الاتجاه واحتمالات استمراره.
سيناريو البيع يظل الأكثر ترجيحًا
وفقًا لتحليل المنصة، يظل السيناريو الهابط هو الأكثر انسجامًا مع الاتجاه العام.
وتفضل WarrenAI البيع من مناطق الارتداد بالقرب من 4190 دولارًا، أو بعد كسر مستوى 4020 دولارًا بإغلاق يومي واضح.
وتضع المنصة مستوى 4275 دولارًا كمنطقة مناسبة لوقف الخسارة، بينما تستهدف مستويات 3960 ثم 3850 ثم 3760 دولارًا، مع نسب عائد إلى مخاطرة تصل إلى نحو 5 : 1 في أفضل السيناريوهات.
كما تنصح بنقل وقف الخسارة إلى نقطة الدخول بعد الوصول إلى الهدف الأول، ثم متابعة الوقف تدريجيًا مع استمرار الحركة الهابطة.
متى يصبح الشراء منطقيًا؟
لا تستبعد WarrenAI إمكانية استمرار الارتداد الحالي، لكنها تشترط توافر تأكيدات فنية إضافية قبل تبني سيناريو صاعد.
وتشير المنصة إلى أن الدخول الشرائي يصبح أكثر أمانًا بالقرب من 4075 دولارًا مع ثباته كدعم، أو بعد إغلاق يومي واضح فوق منطقة 4221 - 4225 دولارًا.
وفي هذه الحالة، تستهدف الحركة الصاعدة مستويات 4193 ثم 4270 ثم 4365 دولارًا، مع وضع وقف الخسارة أسفل 4020 دولارًا.
لكن المنصة تصنف هذا السيناريو باعتباره تداولًا عكس الاتجاه الرئيسي، وبالتالي يحمل مستوى مخاطرة أعلى مقارنة بصفقات البيع.
الانتظار قد يكون القرار الأفضل
ترى WarrenAI أن أفضل قرار حاليًا بالنسبة للمتداول المحافظ قد يكون عدم الدخول إلى السوق حتى تتضح الصورة الفنية.
فطالما ظل الذهب يتحرك داخل النطاق بين 4025 و4190 دولارًا، فإن احتمالات التذبذب المرتفع تظل قائمة، وهو ما قد يؤدي إلى إشارات مضللة للمشترين والبائعين على حد سواء.
وبحسب المنصة، فإن السيناريو الأكثر وضوحًا سيظهر إما مع كسر مستوى 3944 دولارًا بما يؤكد استئناف الاتجاه الهابط، أو مع اختراق منطقة 4270 - 4365 دولارًا، وهو ما قد يمثل بداية انعكاس أكثر استدامة.
وتوفر WarrenAI، ضمن اشتراك InvestingPro، تحليلات مدعومة بالذكاء الاصطناعي يتم تحديثها باستمرار، وتشمل قراءة الاتجاهات، ومستويات الدعم والمقاومة، وسيناريوهات التداول، ونسب العائد إلى المخاطرة، بما يمنح المستثمرين والمتداولين أداة متقدمة تساعدهم على التعامل مع الأسواق بثقة أكبر واتخاذ قرارات استثمارية مبنية على البيانات والتحليل الكمي.
#GOLD #bachsaisH #XAUUSD #BTC突破7万大关 #USIranConflictDay2OilDrops
$BTC
مقالة
الدولار يستقر وسط توترات إيران وترقب لأسعار الفائدة اليوان يتراجع بعد بيانات التضخماستقر الدولار يوم الخميس، إذ أبقت التوترات العسكرية المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران الأسواق في حالة ترقب إزاء التضخم المتشبث وارتفاع أسعار الفائدة، فيما راوح اليوان الصيني مكانه عقب صدور بيانات تضخم يونيو الخافتة. حافظت معظم عملات آسيا على نطاقات ضيقة عقب صدور محضر اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو خلال الليل، والذي كشف عن انقسام واضح بين صانعي السياسة النقدية حول مسألة رفع أسعار الفائدة. وظل الين الياباني قريباً من أدنى مستوياته في 40 عاماً، مما أبقى الأسواق في حالة تأهب إزاء أي تدخل محتمل من الحكومة اليابانية. اليوان الصيني يتراجع بعد بيانات تضخم يونيو المتباينة انخفض زوج USD/CNY للين الصيني بأقل من 0.1% يوم الخميس، في أعقاب صدور بيانات تضخم يونيو التي جاءت في معظمها خافتة. ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 1% على أساس سنوي في يونيو، متخلفاً عن التوقعات البالغة 1.1%، ومتراجعاً عن مستوى 1.2% المسجل في الشهر السابق. وأشارت هذه القراءة إلى استمرار ضعف الإنفاق الاستهلاكي والطلب. في المقابل، قفز مؤشر أسعار المنتجين إلى أعلى مستوى في أربع سنوات عند 4.1%، مدعوماً بارتفاع تكاليف المدخلات جراء ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأولية في أعقاب الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن يُفضي ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين في نهاية المطاف إلى دفع تضخم أسعار المستهلكين للأعلى، مع انعكاس ارتفاع تكاليف المدخلات على المستهلك النهائي. وقال محللو ING في مذكرة بحثية: "تتحرك البيانات من مستويات قريبة من الانكماش نحو تضخم إيجابي منخفض. ومن غير المرجح أن يُعيق هذا المستوى من التضخم بنك الشعب الصيني عن اتخاذ إجراءات في السياسة النقدية، إن رأى ضرورة لذلك"، مشيرين إلى أن خفض أسعار الفائدة في الصين لا يزال احتمالاً وارداً. ومن المرجح أن تؤدي أسعار الفائدة المنخفضة إلى الضغط على اليوان، وإن كانت ING لا تتوقع أي تراجع حاد للعملة في الأشهر المقبلة. الدولار يستقر مع هضم المتداولين لتوترات إيران ومحضر الاحتياطي الفيدرالي استقر مؤشر الدولار عند 100.76 نقطة يوم الخميس، عقب جلسة ليلية متقلبة. وعلى الرغم من أن التوترات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران دفعت الدولار في البداية للارتفاع، فإنه سرعان ما تراجع بعد أن كشف محضر الاحتياطي الفيدرالي عن انقسام صانعي السياسة النقدية حول مزيد من رفع أسعار الفائدة. ومع ذلك، بقي الدولار قريباً من أعلى مستوياته في 13 شهراً. وأشار صانعو السياسة في الاحتياطي الفيدرالي إلى التضخم بوصفه مصدر قلق رئيسياً، إذ إن أي تشبث للتضخم في مستويات مرتفعة قد يستدعي رفع أسعار الفائدة. وتصاعدت المخاوف من ارتفاع التضخم مع صعود أسعار النفط هذا الأسبوع في ظل التصعيد العسكري الأمريكي الإيراني المتجدد، إذ شنت الولايات المتحدة عدة ضربات ضد إيران، وأعلن الرئيس دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار مع إيران قد انتهى. وفي مواجهة هذه التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، تذبذبت معظم عملات آسيا على نطاق واسع. وانخفض زوج USD/JPY للين الياباني بنسبة 0.1%، ليبقى قريباً من أعلى مستوياته في 40 عاماً. وأبقى الضعف المستمر في الين الأسواق في حالة تأهب إزاء أي تدخل محتمل من طوكيو، في ظل تحذيرات متكررة من المسؤولين اليابانيين. وارتفع زوج AUD/USD للدولار الأسترالي بشكل طفيف، فيما استقر زوج USD/KRW للوون الكوري الجنوبي وسط تقلبات متزايدة في أسواق الأسهم المحلية. لا تنسى المتابعة والإعجاب قم بالضغط على - ايقونة الإعجاب لا تخاف التهام 👍 اصبعك 😵 كما استقر زوج USD/SGD للدولار السنغافوري، وكذلك زوج USD/INR للروبية الهندية. #USLaunchesNewStrikesAgainstIran #BTCExchangeSupplyFallsTo9YearLow #bachsaisH #BTC走势分析 #curency $BTC {future}(BTCUSDT) $CL {future}(CLUSDT) $XAUT {future}(XAUTUSDT)

الدولار يستقر وسط توترات إيران وترقب لأسعار الفائدة اليوان يتراجع بعد بيانات التضخم

استقر الدولار يوم الخميس، إذ أبقت التوترات العسكرية المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران الأسواق في حالة ترقب إزاء التضخم المتشبث وارتفاع أسعار الفائدة، فيما راوح اليوان الصيني مكانه عقب صدور بيانات تضخم يونيو الخافتة.
حافظت معظم عملات آسيا على نطاقات ضيقة عقب صدور محضر اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو خلال الليل، والذي كشف عن انقسام واضح بين صانعي السياسة النقدية حول مسألة رفع أسعار الفائدة.
وظل الين الياباني قريباً من أدنى مستوياته في 40 عاماً، مما أبقى الأسواق في حالة تأهب إزاء أي تدخل محتمل من الحكومة اليابانية.
اليوان الصيني يتراجع بعد بيانات تضخم يونيو المتباينة
انخفض زوج USD/CNY للين الصيني بأقل من 0.1% يوم الخميس، في أعقاب صدور بيانات تضخم يونيو التي جاءت في معظمها خافتة.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 1% على أساس سنوي في يونيو، متخلفاً عن التوقعات البالغة 1.1%، ومتراجعاً عن مستوى 1.2% المسجل في الشهر السابق.
وأشارت هذه القراءة إلى استمرار ضعف الإنفاق الاستهلاكي والطلب.
في المقابل، قفز مؤشر أسعار المنتجين إلى أعلى مستوى في أربع سنوات عند 4.1%، مدعوماً بارتفاع تكاليف المدخلات جراء ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأولية في أعقاب الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن يُفضي ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين في نهاية المطاف إلى دفع تضخم أسعار المستهلكين للأعلى، مع انعكاس ارتفاع تكاليف المدخلات على المستهلك النهائي.
وقال محللو ING في مذكرة بحثية: "تتحرك البيانات من مستويات قريبة من الانكماش نحو تضخم إيجابي منخفض. ومن غير المرجح أن يُعيق هذا المستوى من التضخم بنك الشعب الصيني عن اتخاذ إجراءات في السياسة النقدية، إن رأى ضرورة لذلك"، مشيرين إلى أن خفض أسعار الفائدة في الصين لا يزال احتمالاً وارداً.
ومن المرجح أن تؤدي أسعار الفائدة المنخفضة إلى الضغط على اليوان، وإن كانت ING لا تتوقع أي تراجع حاد للعملة في الأشهر المقبلة.
الدولار يستقر مع هضم المتداولين لتوترات إيران ومحضر الاحتياطي الفيدرالي
استقر مؤشر الدولار عند 100.76 نقطة يوم الخميس، عقب جلسة ليلية متقلبة.
وعلى الرغم من أن التوترات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران دفعت الدولار في البداية للارتفاع، فإنه سرعان ما تراجع بعد أن كشف محضر الاحتياطي الفيدرالي عن انقسام صانعي السياسة النقدية حول مزيد من رفع أسعار الفائدة.
ومع ذلك، بقي الدولار قريباً من أعلى مستوياته في 13 شهراً. وأشار صانعو السياسة في الاحتياطي الفيدرالي إلى التضخم بوصفه مصدر قلق رئيسياً، إذ إن أي تشبث للتضخم في مستويات مرتفعة قد يستدعي رفع أسعار الفائدة.
وتصاعدت المخاوف من ارتفاع التضخم مع صعود أسعار النفط هذا الأسبوع في ظل التصعيد العسكري الأمريكي الإيراني المتجدد، إذ شنت الولايات المتحدة عدة ضربات ضد إيران، وأعلن الرئيس دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار مع إيران قد انتهى.
وفي مواجهة هذه التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، تذبذبت معظم عملات آسيا على نطاق واسع.
وانخفض زوج USD/JPY للين الياباني بنسبة 0.1%، ليبقى قريباً من أعلى مستوياته في 40 عاماً. وأبقى الضعف المستمر في الين الأسواق في حالة تأهب إزاء أي تدخل محتمل من طوكيو، في ظل تحذيرات متكررة من المسؤولين اليابانيين.
وارتفع زوج AUD/USD للدولار الأسترالي بشكل طفيف، فيما استقر زوج USD/KRW للوون الكوري الجنوبي وسط تقلبات متزايدة في أسواق الأسهم المحلية.
لا تنسى المتابعة والإعجاب
قم بالضغط على - ايقونة الإعجاب لا تخاف التهام 👍 اصبعك 😵
كما استقر زوج USD/SGD للدولار السنغافوري، وكذلك زوج USD/INR للروبية الهندية.
#USLaunchesNewStrikesAgainstIran #BTCExchangeSupplyFallsTo9YearLow #bachsaisH
#BTC走势分析 #curency
$BTC
$CL
$XAUT
مقالة
أسهم Amrize تتراجع بعد تخفيض تصنيفها من Truist بسبب ضغوط التسقيف والأسمنتتراجعت أسهم Amrize بأكثر من 6% يوم الثلاثاء، بعد أن خفّض بنك Truist تصنيف شركة مواد البناء من "شراء" إلى "احتفاظ"، وخفض السعر المستهدف إلى 48 دولار من 65 دولار، مستنداً إلى ضغوط الهوامش في قطاع التسقيف التجاري ومحدودية ارتفاع أسعار الأسمنت على المدى القريب. وقال المحلل كيث هيوز في مذكرة وجّهها إلى العملاء إن قطاع التسقيف التجاري، الذي يمثل نحو 28% من المبيعات، "سيحتاج إلى بعض الوقت لتمرير التضخم الكبير جداً في تكاليف المدخلات، مما يتسبب في تآكل السعر والمزيج خلال عام 2026." وقد أدى النزاع مع إيران إلى ارتفاع أسعار البتروكيماويات، إذ قفز سعر MDI (أحد المدخلات الرئيسية في التسقيف) بنسبة تصل إلى 73% في أعقاب اضطرابات سلسلة الإمداد وإعلانات القوة القاهرة من كبار المنتجين Dow وCovestro. وأشار هيوز إلى أن الأسمنت، الذي يمثل 35% من المبيعات، ينبغي أن يشهد اتجاهات إيجابية في الحجم، غير أن "غياب مكاسب التسعير يحدّ من تحسّن EBITDA". ويرى أن التحوّل الجوهري في تسعير الأسمنت يمثّل "في أحسن الأحوال قضية عام 2027." وخفّض Truist تقديره لـ EBITDA لعام 2026 إلى 3,199.00 مليون دولار من 3,298.00 مليون دولار، فيما يستند السعر المستهدف الجديد البالغ 48 دولار إلى مضاعف 10.5 مرة لـ EV/EBITDA. ويتوقع هيوز أن تظل Amrize "عالقة في نطاق التداول الذي أعقب الانفصال"، ويعزو ذلك أيضاً إلى دخول طاقة تنافسية جديدة في قطاع التسقيف، مشيراً إلى دخول Kingspan السوق الأمريكية غير السكنية بمصنعين مع خطط لإنشاء ثالث، باعتباره مصدر قلق على المدى البعيد ستظهر تداعياته "لأول مرة في عام 2027." كما أشار هيوز إلى تحولات جوهرية في الكوادر البشرية a Derryلدى Amrize منذ انفصالها عن Holcim، وإن أقرّ بأن تأثير ذلك "يصعب قياسه." #bachsaisH #amazeholdingsinc #BTC #BinanceTurns9 #LAB Crypto InvestmentStr {future}(BTCUSDT)

أسهم Amrize تتراجع بعد تخفيض تصنيفها من Truist بسبب ضغوط التسقيف والأسمنت

تراجعت أسهم Amrize بأكثر من 6% يوم الثلاثاء، بعد أن خفّض بنك Truist تصنيف شركة مواد البناء من "شراء" إلى "احتفاظ"، وخفض السعر المستهدف إلى 48 دولار من 65 دولار، مستنداً إلى ضغوط الهوامش في قطاع التسقيف التجاري ومحدودية ارتفاع أسعار الأسمنت على المدى القريب.
وقال المحلل كيث هيوز في مذكرة وجّهها إلى العملاء إن قطاع التسقيف التجاري، الذي يمثل نحو 28% من المبيعات، "سيحتاج إلى بعض الوقت لتمرير التضخم الكبير جداً في تكاليف المدخلات، مما يتسبب في تآكل السعر والمزيج خلال عام 2026."
وقد أدى النزاع مع إيران إلى ارتفاع أسعار البتروكيماويات، إذ قفز سعر MDI (أحد المدخلات الرئيسية في التسقيف) بنسبة تصل إلى 73% في أعقاب اضطرابات سلسلة الإمداد وإعلانات القوة القاهرة من كبار المنتجين Dow وCovestro.
وأشار هيوز إلى أن الأسمنت، الذي يمثل 35% من المبيعات، ينبغي أن يشهد اتجاهات إيجابية في الحجم، غير أن "غياب مكاسب التسعير يحدّ من تحسّن EBITDA". ويرى أن التحوّل الجوهري في تسعير الأسمنت يمثّل "في أحسن الأحوال قضية عام 2027."
وخفّض Truist تقديره لـ EBITDA لعام 2026 إلى 3,199.00 مليون دولار من 3,298.00 مليون دولار، فيما يستند السعر المستهدف الجديد البالغ 48 دولار إلى مضاعف 10.5 مرة لـ EV/EBITDA.
ويتوقع هيوز أن تظل Amrize "عالقة في نطاق التداول الذي أعقب الانفصال"، ويعزو ذلك أيضاً إلى دخول طاقة تنافسية جديدة في قطاع التسقيف، مشيراً إلى دخول Kingspan السوق الأمريكية غير السكنية بمصنعين مع خطط لإنشاء ثالث، باعتباره مصدر قلق على المدى البعيد ستظهر تداعياته "لأول مرة في عام 2027."
كما أشار هيوز إلى تحولات جوهرية في الكوادر البشرية a Derryلدى Amrize منذ انفصالها عن Holcim، وإن أقرّ بأن تأثير ذلك "يصعب قياسه."
#bachsaisH #amazeholdingsinc #BTC #BinanceTurns9 #LAB Crypto InvestmentStr
مقالة
المحكمة العليا توافق على النظر في استئناف آبل ضد Epic Gamesوافقت المحكمة العليا الأمريكية يوم الثلاثاء على النظر في استئناف آبل (NASDAQ: AAPL) في معركتها القانونية المستمرة مع Epic Games حول لوائح متجر التطبيقات App Store. ويتمحور النزاع حول ما إذا كانت آبل قد انتهكت أمراً قضائياً يستوجب إجراء تغييرات على عمليات متجر التطبيقات الخاص بها. سيتولى القضاة مراجعة قرار محكمة أدنى درجة أيّدت فيه حكماً باحتقار المحكمة ضد آبل، صادراً عن القاضية الفيدرالية إيفون غونزاليس Rogers. وكانت القاضية قد أصدرت حكماً بأن آبل أخفقت في الامتثال لأمر قضائي نشأ عن دعوى قضائية رفعتها Epic عام 2020 تطعن فيها برسوم متجر التطبيقات. ستستمع المحكمة العليا إلى المرافعات خلال دورتها القادمة التي تبدأ في أكتوبر. يؤكد استئناف آبل أن الشركة لا يمكن أن تُدان بتهمة احتقار المحكمة بسبب انتهاك مزعوم لـ"روح" الأمر القضائي دون أن تكون قد خرقت نصاً صريحاً منه. وقد نفت الشركة أي انتهاك للأوامر القضائية. من جهتها، أعلنت Epic Games، ومقرها كاري بولاية كارولاينا الشمالية، أنها ستواصل النضال ضد ما وصفته بـ"الرسوم غير المبررة التي تفرضها آبل على المدفوعات عبر أطراف ثالثة". وأكدت الشركة أن "قضاة المحاكم الأدنى درجة وجدوا بحق أن رسوم آبل غير قانونية ومعادية للمنافسة، وسنواصل الدفاع عن الأسواق الحرة". #EpicGames #games #bachsaisH #esportsToMoon #lawsuit $NVDAB تطعن الدعوى القضائية في سيطرة آبل على المعاملات داخل التطبيقات التي تعمل بنظام التشغيل iOS، فضلاً عن القيود التي تفرضها على توزيع التطبيقات للمستخدمين. وتمتد الخلافات بين آبل وEpic لسنوات حول قواعد متجر التطبيقات. $BTC {future}(BTCUSDT) $ESPORTS {alpha}(560xf39e4b21c84e737df08e2c3b32541d856f508e48)

المحكمة العليا توافق على النظر في استئناف آبل ضد Epic Games

وافقت المحكمة العليا الأمريكية يوم الثلاثاء على النظر في استئناف آبل (NASDAQ: AAPL) في معركتها القانونية المستمرة مع Epic Games حول لوائح متجر التطبيقات App Store. ويتمحور النزاع حول ما إذا كانت آبل قد انتهكت أمراً قضائياً يستوجب إجراء تغييرات على عمليات متجر التطبيقات الخاص بها.
سيتولى القضاة مراجعة قرار محكمة أدنى درجة أيّدت فيه حكماً باحتقار المحكمة ضد آبل، صادراً عن القاضية الفيدرالية إيفون غونزاليس Rogers. وكانت القاضية قد أصدرت حكماً بأن آبل أخفقت في الامتثال لأمر قضائي نشأ عن دعوى قضائية رفعتها Epic عام 2020 تطعن فيها برسوم متجر التطبيقات.
ستستمع المحكمة العليا إلى المرافعات خلال دورتها القادمة التي تبدأ في أكتوبر.
يؤكد استئناف آبل أن الشركة لا يمكن أن تُدان بتهمة احتقار المحكمة بسبب انتهاك مزعوم لـ"روح" الأمر القضائي دون أن تكون قد خرقت نصاً صريحاً منه. وقد نفت الشركة أي انتهاك للأوامر القضائية.
من جهتها، أعلنت Epic Games، ومقرها كاري بولاية كارولاينا الشمالية، أنها ستواصل النضال ضد ما وصفته بـ"الرسوم غير المبررة التي تفرضها آبل على المدفوعات عبر أطراف ثالثة". وأكدت الشركة أن "قضاة المحاكم الأدنى درجة وجدوا بحق أن رسوم آبل غير قانونية ومعادية للمنافسة، وسنواصل الدفاع عن الأسواق الحرة".
#EpicGames #games #bachsaisH #esportsToMoon #lawsuit
$NVDAB
تطعن الدعوى القضائية في سيطرة آبل على المعاملات داخل التطبيقات التي تعمل بنظام التشغيل iOS، فضلاً عن القيود التي تفرضها على توزيع التطبيقات للمستخدمين. وتمتد الخلافات بين آبل وEpic لسنوات حول قواعد متجر التطبيقات.
$BTC
$ESPORTS
AAPLonAlpha
AAPL+0.02%
AAPLUS+3.56%
مقالة
الذهب يفقد بريقه رغم التوترات العالمية ويتجه لتسجيل أكبر خسارة فصلية في 13 عامًاعادة ما يُعرف الذهب بأنه الملاذ الآمن الأول للمستثمرين في أوقات الحروب والأزمات الجيوسياسية، إذ تتدفق إليه الأموال عادةً مع تصاعد المخاطر وعدم اليقين في الأسواق العالمية. لكن المشهد الحالي يبدو مختلفًا بصورة لافتة، فبدلًا من الاستفادة من التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، يتجه المعدن النفيس لإنهاء الربع الحالي على خسائر تقارب 13%، في أكبر تراجع فصلي له منذ 13 عامًا، في تحول يعكس تغير أولويات المستثمرين وسيطرة السياسة النقدية الأمريكية على اتجاهات الأسواق. ويرى محللون أن الأسواق لم تعد تركز فقط على المخاطر الجيوسياسية، بل أصبحت تنظر بصورة أكبر إلى تأثير تلك الأحداث على التضخم والسياسة النقدية، وهو ما جعل ارتفاع أسعار الفائدة يمثل العامل الأكثر تأثيرًا في تسعير الذهب خلال الفترة الحالية. الفيدرالي يطغى على أثر الحروب يأتي الضغط الأكبر على الذهب من تنامي قناعة المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لن يكتفي بالإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها المرتفعة، بل قد يواصل دورة التشديد النقدي خلال الأشهر المقبلة في محاولة لاحتواء التضخم. ووفقًا لبيانات أداة متابعة الفائدة الأمريكية المتاحة على إنفتسنغ السعـودية، تتوقع الأسواق تنفيذ 3 زيادات في أسعار الفائدة خلال العام الجاري، بينما يجري تسعير احتمال يتجاوز 60% لرفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر. ويعني ذلك أن تكلفة الاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر أي عائد، ترتفع مقارنة بالأصول الأخرى المدرة للفائدة، مثل السندات وأدوات الدخل الثابت، وهو ما يدفع جزءًا من المستثمرين إلى إعادة توجيه أموالهم بعيدًا عن المعدن الأصفر. كما أن استمرار قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية، وخاصة بيانات سوق العمل والإنفاق، يعزز اعتقاد المستثمرين بأن الاقتصاد لا يزال قادرًا على تحمل سياسة نقدية أكثر تشددًا، وهو ما يدعم توقعات رفع الفائدة ويزيد الضغوط على الذهب. الدولار والعوائد الحقيقية يوجهان ضربة مزدوجة لا تقتصر الضغوط على توقعات الفائدة فقط، إذ يواصل الدولار الأمريكي الحفاظ على قوته أمام معظم العملات الرئيسية، مدعومًا باتساع الفجوة بين أسعار الفائدة الأمريكية ونظيراتها في الاقتصادات الكبرى. وتؤدي قوة الدولار إلى جعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، ما يحد من الطلب العالمي على المعدن النفيس. وفي الوقت نفسه، تواصل العوائد الحقيقية على السندات الأمريكية ارتفاعها، وهو ما يمثل منافسًا قويًا للذهب، إذ يحصل المستثمر على عائد حقيقي مرتفع دون تحمل تقلبات أسعار المعدن. ويرى عدد من المحللين أن اجتماع قوة الدولار مع ارتفاع العوائد الحقيقية شكّل أحد أهم الأسباب وراء فشل الذهب في الاستفادة من التوترات الجيوسياسية الأخيرة، رغم أنها كانت في ظروف سابقة كفيلة بدفعه إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة. تراجع أسعار الطاقة يخفف مخاوف التضخم يشير محللو MUFG إلى أن الذهب قد يظل تحت الضغط خلال المدى القريب، مع تراجع أسعار الطاقة وانحسار بعض المخاوف المرتبطة بارتفاع التضخم. وأوضحوا أن انخفاض أسعار النفط يقلل من احتمالات حدوث موجة تضخمية جديدة، وهو ما يحد من الحاجة إلى التحوط عبر الذهب. وأضافوا أن استمرار قوة الدولار، إلى جانب ترسيخ توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، يقلص الطلب على أصول الملاذ الآمن غير المدرة للعائد، وفي مقدمتها الذهب. ويعتقد المحللون أن هذه العوامل قد تستمر في كبح أي محاولات لتعافي المعدن النفيس خلال الأجل القصير، ما لم تشهد الأسواق تحولًا واضحًا في توقعات السياسة النقدية الأمريكية. ماذا يحتاج الذهب لاستعادة بريقه؟ يرى مراقبون أن الذهب يحتاج إلى تغير جوهري في البيئة الاقتصادية حتى يتمكن من استعادة اتجاهه الصاعد. ويتمثل السيناريو الأكثر دعمًا للمعدن الأصفر في تراجع التضخم بوتيرة تسمح للاحتياطي الفيدرالي بالتخلي عن نهجه المتشدد، أو ظهور مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد الأمريكي بما يدفع البنك المركزي إلى تأجيل أو إلغاء خطط رفع الفائدة. كما أن أي ضعف ملموس في الدولار الأمريكي أو انخفاض في العوائد الحقيقية للسندات قد يعيد جزءًا من التدفقات الاستثمارية إلى الذهب. لكن في ظل المعطيات الحالية، يبدو أن الأسواق تمنح الأولوية للسياسة النقدية الأمريكية على حساب العوامل الجيوسياسية، وهو ما يفسر استمرار الضغوط على المعدن النفيس، رغم استمرار حالة عدم اليقين في العديد من مناطق العالم #GOLD #XAUUSD❤️ #bachsaisH #banks #PAXGUSDT $XAUT {future}(XAUTUSDT) $PAXG {future}(PAXGUSDT) $BTC {future}(BTCUSDT)

الذهب يفقد بريقه رغم التوترات العالمية ويتجه لتسجيل أكبر خسارة فصلية في 13 عامًا

عادة ما يُعرف الذهب بأنه الملاذ الآمن الأول للمستثمرين في أوقات الحروب والأزمات الجيوسياسية، إذ تتدفق إليه الأموال عادةً مع تصاعد المخاطر وعدم اليقين في الأسواق العالمية. لكن المشهد الحالي يبدو مختلفًا بصورة لافتة، فبدلًا من الاستفادة من التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، يتجه المعدن النفيس لإنهاء الربع الحالي على خسائر تقارب 13%، في أكبر تراجع فصلي له منذ 13 عامًا، في تحول يعكس تغير أولويات المستثمرين وسيطرة السياسة النقدية الأمريكية على اتجاهات الأسواق.
ويرى محللون أن الأسواق لم تعد تركز فقط على المخاطر الجيوسياسية، بل أصبحت تنظر بصورة أكبر إلى تأثير تلك الأحداث على التضخم والسياسة النقدية، وهو ما جعل ارتفاع أسعار الفائدة يمثل العامل الأكثر تأثيرًا في تسعير الذهب خلال الفترة الحالية.
الفيدرالي يطغى على أثر الحروب
يأتي الضغط الأكبر على الذهب من تنامي قناعة المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لن يكتفي بالإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها المرتفعة، بل قد يواصل دورة التشديد النقدي خلال الأشهر المقبلة في محاولة لاحتواء التضخم.
ووفقًا لبيانات أداة متابعة الفائدة الأمريكية المتاحة على إنفتسنغ السعـودية، تتوقع الأسواق تنفيذ 3 زيادات في أسعار الفائدة خلال العام الجاري، بينما يجري تسعير احتمال يتجاوز 60% لرفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر.
ويعني ذلك أن تكلفة الاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر أي عائد، ترتفع مقارنة بالأصول الأخرى المدرة للفائدة، مثل السندات وأدوات الدخل الثابت، وهو ما يدفع جزءًا من المستثمرين إلى إعادة توجيه أموالهم بعيدًا عن المعدن الأصفر.
كما أن استمرار قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية، وخاصة بيانات سوق العمل والإنفاق، يعزز اعتقاد المستثمرين بأن الاقتصاد لا يزال قادرًا على تحمل سياسة نقدية أكثر تشددًا، وهو ما يدعم توقعات رفع الفائدة ويزيد الضغوط على الذهب.
الدولار والعوائد الحقيقية يوجهان ضربة مزدوجة
لا تقتصر الضغوط على توقعات الفائدة فقط، إذ يواصل الدولار الأمريكي الحفاظ على قوته أمام معظم العملات الرئيسية، مدعومًا باتساع الفجوة بين أسعار الفائدة الأمريكية ونظيراتها في الاقتصادات الكبرى.
وتؤدي قوة الدولار إلى جعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، ما يحد من الطلب العالمي على المعدن النفيس.
وفي الوقت نفسه، تواصل العوائد الحقيقية على السندات الأمريكية ارتفاعها، وهو ما يمثل منافسًا قويًا للذهب، إذ يحصل المستثمر على عائد حقيقي مرتفع دون تحمل تقلبات أسعار المعدن.
ويرى عدد من المحللين أن اجتماع قوة الدولار مع ارتفاع العوائد الحقيقية شكّل أحد أهم الأسباب وراء فشل الذهب في الاستفادة من التوترات الجيوسياسية الأخيرة، رغم أنها كانت في ظروف سابقة كفيلة بدفعه إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة.
تراجع أسعار الطاقة يخفف مخاوف التضخم
يشير محللو MUFG إلى أن الذهب قد يظل تحت الضغط خلال المدى القريب، مع تراجع أسعار الطاقة وانحسار بعض المخاوف المرتبطة بارتفاع التضخم.
وأوضحوا أن انخفاض أسعار النفط يقلل من احتمالات حدوث موجة تضخمية جديدة، وهو ما يحد من الحاجة إلى التحوط عبر الذهب.
وأضافوا أن استمرار قوة الدولار، إلى جانب ترسيخ توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، يقلص الطلب على أصول الملاذ الآمن غير المدرة للعائد، وفي مقدمتها الذهب.
ويعتقد المحللون أن هذه العوامل قد تستمر في كبح أي محاولات لتعافي المعدن النفيس خلال الأجل القصير، ما لم تشهد الأسواق تحولًا واضحًا في توقعات السياسة النقدية الأمريكية.
ماذا يحتاج الذهب لاستعادة بريقه؟
يرى مراقبون أن الذهب يحتاج إلى تغير جوهري في البيئة الاقتصادية حتى يتمكن من استعادة اتجاهه الصاعد.
ويتمثل السيناريو الأكثر دعمًا للمعدن الأصفر في تراجع التضخم بوتيرة تسمح للاحتياطي الفيدرالي بالتخلي عن نهجه المتشدد، أو ظهور مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد الأمريكي بما يدفع البنك المركزي إلى تأجيل أو إلغاء خطط رفع الفائدة.
كما أن أي ضعف ملموس في الدولار الأمريكي أو انخفاض في العوائد الحقيقية للسندات قد يعيد جزءًا من التدفقات الاستثمارية إلى الذهب.
لكن في ظل المعطيات الحالية، يبدو أن الأسواق تمنح الأولوية للسياسة النقدية الأمريكية على حساب العوامل الجيوسياسية، وهو ما يفسر استمرار الضغوط على المعدن النفيس، رغم استمرار حالة عدم اليقين في العديد من مناطق العالم
#GOLD #XAUUSD❤️ #bachsaisH #banks #PAXGUSDT
$XAUT
$PAXG
$BTC
مقالة
عاجل: ثقة المستهلك الأمريكي تتحسن مقارنة بالشهر الماضي لكنها تخيب الآمالأظهرت بيانات مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي الصادرة عن مجلس المؤتمرات (Conference Board)، اليوم الثلاثاء، تحسنًا طفيفًا في معنويات المستهلكين خلال شهر يونيو مقارنة بالشهر السابق، إلا أنها جاءت دون توقعات الأسواق، بما يعكس استمرار حالة الحذر تجاه آفاق الاقتصاد الأمريكي. وسجل المؤشر 91.2 نقطة، مقابل توقعات بلغت 94.4 نقطة، في حين جرى تعديل قراءة شهر مايو إلى 90.6 نقطة، وهو ما يعني أن المؤشر ارتفع على أساس شهري، لكنه لم يرقَ إلى المستوى الذي كانت تنتظره الأسواق. تعافٍ محدود في المعنويات يشير ارتفاع المؤشر مقارنة بالشهر السابق إلى أن المستهلك الأمريكي استعاد جزءًا من ثقته، مدعومًا باستمرار قوة سوق العمل وتحسن بعض المؤشرات الاقتصادية. لكن بقاء القراءة أقل من التوقعات يعكس أن المخاوف المرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة، واستمرار الضغوط التضخمية، واحتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، لا تزال تلقي بظلالها على قرارات المستهلكين وتوقعاتهم المستقبلية. ويعد مؤشر ثقة المستهلك من أهم المؤشرات التي تتابعها الأسواق، نظرًا لأن الإنفاق الاستهلاكي يمثل المحرك الأكبر للاقتصاد الأمريكي، إذ يساهم بأكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي. رسائل متباينة للفيدرالي تأتي هذه البيانات في وقت يحاول فيه مجلس الاحتياطي الفيدرالي تقييم مدى قوة الاقتصاد قبل اتخاذ أي قرارات جديدة بشأن أسعار الفائدة. ففي الوقت الذي أظهرت فيه بيانات فرص العمل (JOLTS) الصادرة اليوم استمرار قوة الطلب على العمالة، تشير قراءة ثقة المستهلك إلى أن الأسر الأمريكية لا تزال تتعامل بحذر مع البيئة الاقتصادية الحالية. ويعني هذا التباين أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يتمتع بمرونة في سوق العمل، لكن هذه القوة لم تنعكس بالكامل على ثقة المستهلكين، وهو ما قد يجعل الاحتياطي الفيدرالي أكثر حذرًا في تقييم تطورات الاقتصاد خلال الأشهر المقبلة. كيف قد تتفاعل الأسواق؟ عادةً ما يؤدي صدور قراءة أقل من المتوقع إلى تعزيز الرهانات على تباطؤ النشاط الاقتصادي مستقبلًا، وهو ما قد يخفف جزئيًا من الضغوط التضخمية إذا انعكس على وتيرة الإنفاق الاستهلاكي. لكن تأثير هذه البيانات قد يبقى محدودًا في ظل استمرار قوة مؤشرات التوظيف، حيث يركز المستثمرون بصورة أكبر على بيانات سوق العمل والتضخم لتحديد المسار المقبل للسياسة النقدية. وتتجه أنظار الأسواق الآن إلى بيانات الوظائف في القطاع الخاص (ADP) وتقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) المرتقبين خلال الأيام المقبلة، إذ من المتوقع أن يلعبا دورًا حاسمًا في إعادة تشكيل توقعات المستثمرين بشأن قرارات الاحتياطي الفيدرالي وأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. الأسواق بعد صدور البيانات الأمريكية تباين أداء الأسواق عقب صدور بيانات فرص العمل (JOLTS) وثقة المستهلك الأمريكية، حيث دعمت قوة سوق العمل توقعات استمرار تشدد الاحتياطي الفيدرالي، بينما حدّت قراءة ثقة المستهلك الأقل من التوقعات من زخم الدولار. واستقرت أسعار الذهب، إذ ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.22% إلى 4,025.45 دولار، فيما صعدت العقود الآجلة بنسبة 0.03% إلى 4,039.92 دولار، وسط توازن بين قوة الدولار والطلب على الملاذات الآمنة. في المقابل، حافظ مؤشر الدولار على مكاسبه مرتفعًا 0.22% إلى 101.35 نقطة، مدعومًا بمتانة بيانات سوق العمل. أما الأسهم الأمريكية، فواصلت ارتفاعها بقيادة قطاع التكنولوجيا، إذ صعد ناسداك بنسبة 0.75%، وارتفع إس آند بي 500 بنسبة 0.35%، بينما سجل داو جونز مكاسب هامشية بلغت 0.03%. #jobs #America #تابعني #candlestick #bachsaisH $BTC {future}(BTCUSDT) $XAU {future}(XAUUSDT) $XRP {future}(XRPUSDT)

عاجل: ثقة المستهلك الأمريكي تتحسن مقارنة بالشهر الماضي لكنها تخيب الآمال

أظهرت بيانات مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي الصادرة عن مجلس المؤتمرات (Conference Board)، اليوم الثلاثاء، تحسنًا طفيفًا في معنويات المستهلكين خلال شهر يونيو مقارنة بالشهر السابق، إلا أنها جاءت دون توقعات الأسواق، بما يعكس استمرار حالة الحذر تجاه آفاق الاقتصاد الأمريكي.
وسجل المؤشر 91.2 نقطة، مقابل توقعات بلغت 94.4 نقطة، في حين جرى تعديل قراءة شهر مايو إلى 90.6 نقطة، وهو ما يعني أن المؤشر ارتفع على أساس شهري، لكنه لم يرقَ إلى المستوى الذي كانت تنتظره الأسواق.
تعافٍ محدود في المعنويات
يشير ارتفاع المؤشر مقارنة بالشهر السابق إلى أن المستهلك الأمريكي استعاد جزءًا من ثقته، مدعومًا باستمرار قوة سوق العمل وتحسن بعض المؤشرات الاقتصادية.
لكن بقاء القراءة أقل من التوقعات يعكس أن المخاوف المرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة، واستمرار الضغوط التضخمية، واحتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، لا تزال تلقي بظلالها على قرارات المستهلكين وتوقعاتهم المستقبلية.
ويعد مؤشر ثقة المستهلك من أهم المؤشرات التي تتابعها الأسواق، نظرًا لأن الإنفاق الاستهلاكي يمثل المحرك الأكبر للاقتصاد الأمريكي، إذ يساهم بأكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي.
رسائل متباينة للفيدرالي
تأتي هذه البيانات في وقت يحاول فيه مجلس الاحتياطي الفيدرالي تقييم مدى قوة الاقتصاد قبل اتخاذ أي قرارات جديدة بشأن أسعار الفائدة.
ففي الوقت الذي أظهرت فيه بيانات فرص العمل (JOLTS) الصادرة اليوم استمرار قوة الطلب على العمالة، تشير قراءة ثقة المستهلك إلى أن الأسر الأمريكية لا تزال تتعامل بحذر مع البيئة الاقتصادية الحالية.
ويعني هذا التباين أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يتمتع بمرونة في سوق العمل، لكن هذه القوة لم تنعكس بالكامل على ثقة المستهلكين، وهو ما قد يجعل الاحتياطي الفيدرالي أكثر حذرًا في تقييم تطورات الاقتصاد خلال الأشهر المقبلة.
كيف قد تتفاعل الأسواق؟
عادةً ما يؤدي صدور قراءة أقل من المتوقع إلى تعزيز الرهانات على تباطؤ النشاط الاقتصادي مستقبلًا، وهو ما قد يخفف جزئيًا من الضغوط التضخمية إذا انعكس على وتيرة الإنفاق الاستهلاكي.
لكن تأثير هذه البيانات قد يبقى محدودًا في ظل استمرار قوة مؤشرات التوظيف، حيث يركز المستثمرون بصورة أكبر على بيانات سوق العمل والتضخم لتحديد المسار المقبل للسياسة النقدية.
وتتجه أنظار الأسواق الآن إلى بيانات الوظائف في القطاع الخاص (ADP) وتقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) المرتقبين خلال الأيام المقبلة، إذ من المتوقع أن يلعبا دورًا حاسمًا في إعادة تشكيل توقعات المستثمرين بشأن قرارات الاحتياطي الفيدرالي وأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
الأسواق بعد صدور البيانات الأمريكية
تباين أداء الأسواق عقب صدور بيانات فرص العمل (JOLTS) وثقة المستهلك الأمريكية، حيث دعمت قوة سوق العمل توقعات استمرار تشدد الاحتياطي الفيدرالي، بينما حدّت قراءة ثقة المستهلك الأقل من التوقعات من زخم الدولار.
واستقرت أسعار الذهب، إذ ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.22% إلى 4,025.45 دولار، فيما صعدت العقود الآجلة بنسبة 0.03% إلى 4,039.92 دولار، وسط توازن بين قوة الدولار والطلب على الملاذات الآمنة.
في المقابل، حافظ مؤشر الدولار على مكاسبه مرتفعًا 0.22% إلى 101.35 نقطة، مدعومًا بمتانة بيانات سوق العمل.
أما الأسهم الأمريكية، فواصلت ارتفاعها بقيادة قطاع التكنولوجيا، إذ صعد ناسداك بنسبة 0.75%، وارتفع إس آند بي 500 بنسبة 0.35%، بينما سجل داو جونز مكاسب هامشية بلغت 0.03%.
#jobs #America #تابعني #candlestick #bachsaisH $BTC
$XAU
$XRP
مقالة
الين يقترب من أدنى مستوياته في 40 عاماً تحت أنظار السلطات اليابانيةتراجع الين الياباني في السوق الآسيوية، يوم الاثنين، مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية، ليستأنف خسائره التي توقفت مؤقتًا يوم الجمعة أمام الدولار الأمريكي، ويقترب من ملامسة أدنى مستوياته في عامين، إذ لا يفصله سوى نقطة واحدة عن أدنى مستوياته منذ عام 1986، وهو ما قد يدفع السلطات اليابانية إلى تكثيف تحذيراتها بشأن التحركات المفرطة في سوق الصرف، أو حتى التدخل المباشر لدعم العملة المحلية إذا استمرت الضغوط عليها. ولا يزال تسعير احتمالات قيام بنك اليابان برفع أسعار الفائدة في يوليو المقبل ضعيفًا، لذلك يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات المتعلقة بتطورات رابع أكبر اقتصاد في العالم، بحثًا عن مؤشرات جديدة قد تدفعهم إلى إعادة تسعير تلك الاحتمالات. نظرة سعرية ارتفع الدولار مقابل الين بنحو 0.1% إلى مستوى (161.86 ين)، من سعر افتتاح تعاملات اليوم عند (161.71 ين)، وسجل أدنى مستوى عند (161.71 ين). وأنهى الين تعاملات الجمعة مرتفعًا بنسبة 0.1% مقابل الدولار، محققًا أول مكسب له خلال 5 أيام، ضمن عمليات التعافي من أدنى مستوى في عامين عند 161.94 ين، والذي لا يفصله سوى نقطة واحدة عن أدنى مستوياته في 40 عامًا عند 161.95 ين. وفقد الين خلال الأسبوع الماضي 0.3% مقابل الدولار، في ثاني خسارة أسبوعية على التوالي، بفعل تجدد المخاوف بشأن اتساع فروق أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة. الدولار الأمريكي ارتفع مؤشر الدولار، يوم الاثنين، بنحو 0.1%، ليستأنف مكاسبه التي توقفت على مدار جلستين بفعل عمليات التصحيح وجني الأرباح من أعلى مستوى في 13 شهرًا، في إشارة إلى عودة قوة العملة الأمريكية أمام سلة من العملات العالمية. ويأتي هذا الصعود بدعم من زيادة الإقبال على الدولار باعتباره ملاذًا استثماريًا بديلًا، خاصة بعد تجدد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، إثر هجوم الحرس الثوري الإيراني على بعض السفن. مستجدات الحرب الإيرانية توقفت الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران مع استئناف الملاحة في مضيق هرمز، عقب الاشتباكات التي شهدتها نهاية الأسبوع. ونفذت الولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع إيرانية، ردًا على استهداف الحرس الثوري الإيراني بعض السفن في مضيق هرمز. وأدانت دول الخليج الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت. كما أعلنت إسرائيل أنها جددت هجماتها على حزب الله في جنوب لبنان. ومن المقرر أن تُستأنف المفاوضات الفنية غدًا الثلاثاء في الدوحة، حيث سيركز الجانبان على الخلافات المتعلقة بمضيق هرمز، وفي مقدمتها حرية الملاحة وآلية إدارة الممر البحري. السلطات اليابانية تراقب السلطات اليابانية عن كثب تحركات العملة المحلية في سوق الصرف، خاصة مع اقتراب الين من أدنى مستوياته في 40 عامًا، وذلك بعد تجاوزه الحاجز المحوري عند 160 ينًا مقابل الدولار، وهو المستوى الذي يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره خطًا أحمر قد يدفع السلطات اليابانية إلى التدخل مجددًا لدعم العملة في الأسواق. وخلال الأسبوع الماضي، عقدت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، اجتماعًا عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، وسط تزايد المخاوف بشأن التقلبات الحادة في سوق العملات. وبحسب مصادر لوكالة "رويترز"، ركز الاجتماع على السياسات المقترحة لمواجهة الضعف التاريخي للين، بما في ذلك التدخل المحتمل في سوق الصرف الأجنبي. وأكدت كاتاياما أن السلطات الحكومية جاهزة تمامًا ومستعدة لاتخاذ إجراءات حاسمة، بما في ذلك التدخل المباشر في سوق الصرف الأجنبي في أي وقت لحماية الين من تحركات المضاربة. الفائدة اليابانية أظهر ملخص الآراء الصادر عن اجتماع السياسة النقدية لشهر يونيو، والمنشور الأسبوع الماضي، أن بعض أعضاء مجلس إدارة بنك اليابان دعوا إلى مزيد من التشديد النقدي، بهدف دفع سعر الفائدة الرئيسي للبنك المركزي نحو مستويات تُعد محايدة للاقتصاد. ولا يزال تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية في اجتماع يوليو المقبل مستقرًا حاليًا دون مستوى 25%. ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات، يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات المتعلقة بالتضخم والبطالة والأجور في اليابان. #JapanCrypto #OilReclaims$70 #JPY #bachsaisH #JapanEconomy $BTC {future}(BTCUSDT)

الين يقترب من أدنى مستوياته في 40 عاماً تحت أنظار السلطات اليابانية

تراجع الين الياباني في السوق الآسيوية، يوم الاثنين، مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية، ليستأنف خسائره التي توقفت مؤقتًا يوم الجمعة أمام الدولار الأمريكي، ويقترب من ملامسة أدنى مستوياته في عامين، إذ لا يفصله سوى نقطة واحدة عن أدنى مستوياته منذ عام 1986، وهو ما قد يدفع السلطات اليابانية إلى تكثيف تحذيراتها بشأن التحركات المفرطة في سوق الصرف، أو حتى التدخل المباشر لدعم العملة المحلية إذا استمرت الضغوط عليها.
ولا يزال تسعير احتمالات قيام بنك اليابان برفع أسعار الفائدة في يوليو المقبل ضعيفًا، لذلك يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات المتعلقة بتطورات رابع أكبر اقتصاد في العالم، بحثًا عن مؤشرات جديدة قد تدفعهم إلى إعادة تسعير تلك الاحتمالات.
نظرة سعرية
ارتفع الدولار مقابل الين بنحو 0.1% إلى مستوى (161.86 ين)، من سعر افتتاح تعاملات اليوم عند (161.71 ين)، وسجل أدنى مستوى عند (161.71 ين).
وأنهى الين تعاملات الجمعة مرتفعًا بنسبة 0.1% مقابل الدولار، محققًا أول مكسب له خلال 5 أيام، ضمن عمليات التعافي من أدنى مستوى في عامين عند 161.94 ين، والذي لا يفصله سوى نقطة واحدة عن أدنى مستوياته في 40 عامًا عند 161.95 ين.
وفقد الين خلال الأسبوع الماضي 0.3% مقابل الدولار، في ثاني خسارة أسبوعية على التوالي، بفعل تجدد المخاوف بشأن اتساع فروق أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار، يوم الاثنين، بنحو 0.1%، ليستأنف مكاسبه التي توقفت على مدار جلستين بفعل عمليات التصحيح وجني الأرباح من أعلى مستوى في 13 شهرًا، في إشارة إلى عودة قوة العملة الأمريكية أمام سلة من العملات العالمية.
ويأتي هذا الصعود بدعم من زيادة الإقبال على الدولار باعتباره ملاذًا استثماريًا بديلًا، خاصة بعد تجدد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، إثر هجوم الحرس الثوري الإيراني على بعض السفن.
مستجدات الحرب الإيرانية
توقفت الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران مع استئناف الملاحة في مضيق هرمز، عقب الاشتباكات التي شهدتها نهاية الأسبوع.
ونفذت الولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع إيرانية، ردًا على استهداف الحرس الثوري الإيراني بعض السفن في مضيق هرمز.
وأدانت دول الخليج الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت.
كما أعلنت إسرائيل أنها جددت هجماتها على حزب الله في جنوب لبنان.
ومن المقرر أن تُستأنف المفاوضات الفنية غدًا الثلاثاء في الدوحة، حيث سيركز الجانبان على الخلافات المتعلقة بمضيق هرمز، وفي مقدمتها حرية الملاحة وآلية إدارة الممر البحري.
السلطات اليابانية
تراقب السلطات اليابانية عن كثب تحركات العملة المحلية في سوق الصرف، خاصة مع اقتراب الين من أدنى مستوياته في 40 عامًا، وذلك بعد تجاوزه الحاجز المحوري عند 160 ينًا مقابل الدولار، وهو المستوى الذي يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره خطًا أحمر قد يدفع السلطات اليابانية إلى التدخل مجددًا لدعم العملة في الأسواق.
وخلال الأسبوع الماضي، عقدت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، اجتماعًا عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، وسط تزايد المخاوف بشأن التقلبات الحادة في سوق العملات.
وبحسب مصادر لوكالة "رويترز"، ركز الاجتماع على السياسات المقترحة لمواجهة الضعف التاريخي للين، بما في ذلك التدخل المحتمل في سوق الصرف الأجنبي.
وأكدت كاتاياما أن السلطات الحكومية جاهزة تمامًا ومستعدة لاتخاذ إجراءات حاسمة، بما في ذلك التدخل المباشر في سوق الصرف الأجنبي في أي وقت لحماية الين من تحركات المضاربة.
الفائدة اليابانية
أظهر ملخص الآراء الصادر عن اجتماع السياسة النقدية لشهر يونيو، والمنشور الأسبوع الماضي، أن بعض أعضاء مجلس إدارة بنك اليابان دعوا إلى مزيد من التشديد النقدي، بهدف دفع سعر الفائدة الرئيسي للبنك المركزي نحو مستويات تُعد محايدة للاقتصاد.
ولا يزال تسعير احتمالات قيام البنك المركزي الياباني برفع أسعار الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية في اجتماع يوليو المقبل مستقرًا حاليًا دون مستوى 25%.
ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات، يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات المتعلقة بالتضخم والبطالة والأجور في اليابان.
#JapanCrypto #OilReclaims$70 #JPY #bachsaisH #JapanEconomy $BTC
مقالة
يضع UBS خارطة طريق للمحافل الاستثمارية في ظل الأسواق المتقلبةالسيناريو الأساسي: ابقَ مستثمراً، لكن اجعل محفظتك تعمل بكفاءة يحافظ بنك UBS على نظرة إيجابية تجاه الأسواق. إذ يتوقع البنك أن يصل مؤشر S&P 500 إلى مستوى 8,200 بحلول يونيو 2027، مدعوماً بصمود النمو الاقتصادي الأمريكي، واستمرار الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وأرباح الشركات الصحية، والإنفاق المالي الحكومي المستمر. كما يتوقع البنك أن تعود حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر القادمة، فيما تتراجع عوائد السندات تدريجياً، مما يوفر بيئة داعمة لاستثمارات الدخل الثابت. في ضوء ذلك، يوصي UBS بتقليص الاحتياطيات النقدية الزائدة، وتثبيت عوائد السندات الجذابة نسبياً في الوقت الراهن، والتنويع عبر القطاعات والمناطق الجغرافية. كما يشجع المستثمرين على تحويل جزء من الحيازات ذات العائد المنخفض نحو فرص استثمارية ذات قناعة أعلى مع تطور قيادة السوق. إذا تعثرت الأسواق، لا تتخلَّ عن الأسهم الاستعداد لمخاطر الهبوط لا يعني بالضرورة بيع الأسهم، وفقاً لبنك UBS. بدلاً من ذلك، يوصي البنك بالجمع بين التعرض للأسهم واستراتيجيات الحفاظ على رأس المال المصممة لتخفيف الخسائر خلال فترات التقلب. كما يفضل البنك زيادة التخصيصات في السندات الحكومية عالية الجودة، والديون الشركاتية ذات التصنيف الاستثماري، وبعض الاستثمارات البديلة التي تصرفت تاريخياً بشكل مختلف عن الأسهم. وقد توفر السلع الأساسية أيضاً حماية في حال تصاعد الضغوط التضخمية أو التوترات الجيوسياسية. يُخصص بنك UBS احتمالية بنسبة 20% لهذا السيناريو السلبي، الذي يفترض استمرار اضطرابات تدفق النفط عبر مضيق هرمز لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر إضافية، أو تراجع الحماس تجاه الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، مما يدفع سعر خام برنت نحو 150.00 - 200.00 دولار للبرميل ويُفضي إلى انخفاضات بأرقام مزدوجة في أسواق الأسهم العالمية. إذا تجاوزت الأسواق التوقعات يرى بنك UBS أيضاً احتمالاً بنسبة 20% لتحقق نتيجة أكثر تفاؤلاً. في هذا السيناريو، تعود حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى شبه طبيعتها بنهاية يوليو، وتستقر أسعار النفط دون 80.00 دولار للبرميل، ويُحقق الاستثمار في الذكاء الاصطناعي نمواً أقوى في الإنتاجية والأرباح مما كان متوقعاً، مما يدعم موجة صعود إضافية في الأسهم. إذا تحقق ذلك، يوصي UBS بزيادة التعرض للقطاعات الموجهة نحو النمو مع الحفاظ على الانضباط. ويقول البنك إنه بدلاً من مطاردة أفضل أداءات السوق، ينبغي للمستثمرين مراجعة محافلهم بانتظام، وإعادة موازنة المراكز، والحفاظ على التنويع. الخلاصة الاستثمارية الرسالة الجوهرية من بنك UBS هي أن النجاح في الاستثمار يكمن في الاستعداد للأحداث القادمة أكثر من التنبؤ بها. ستواصل الأسواق التفاعل مع التطورات الجيوسياسية والتضخم وأسعار الفائدة والتقدم في مجال الذكاء الاصطناعي. وبناء محفظة متنوعة قادرة على التكيف مع مختلف النتائج، بدلاً من الاعتماد على توقع سوقي واحد، قد يكون في نهاية المطاف الاستراتيجية الأكثر صموداً على المدى البعيد، وفإذا تجاوزت الأسواق التوقعات يرى بنك UBS أيضاً احتمالاً بنسبة 20% لتحقق نتيجة أكثر تفاؤلاً. في هذا السيناريو، تعود حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى شبه طبيعتها بنهاية يوليو، وتستقر أسعار النفط دون 80.00 دولار للبرميل، ويُحقق الاستثمار في الذكاء الاصطناعي نمواً أقوى في الإنتاجية والأرباح مما كان متوقعاً، مما يدعم موجة صعود إضافية في الأسهم. إذا تحقق ذلك، يوصي UBS بزيادة التعرض للقطاعات الموجهة نحو النمو مع الحفاظ على الانضباط. ويقول البنك إنه بدلاً من مطاردة أفضل أداءات السوق، ينبغي للمستثمرين مراجعة محافلهم بانتظام، وإعادة موازنة المراكز، والحفاظ على التنويع. الخلاصة الاستثمارية الرسالة الجوهرية من بنك UBS هي أن النجاح في الاستثمار يكمن في الاستعداد للأحداث القادمة أكثر من التنبؤ بها. ستواصل الأسواق التفاعل مع التطورات الجيوسياسية والتضخم وأسعار الفائدة والتقدم في مجال الذكاء الاصطناعي. وبناء محفظة متنوعة قادرة على التكيف مع مختلف النتائج، بدلاً من الاعتماد على توقع سوقي واحد، قد يكون في نهاية المطاف الاستراتيجية الأكثر صموداً على المدى البعيد، وفقاً للبنك.قاً للبنك. يو بي إس (UBS) هو أكبر بنك استثماري ومؤسسة خدمات مالية في سويسرا، ويُعد أيضاً أكبر مدير للثروات الخاصة في العالم.إليك أبرز التفاصيل والمعلومات حول المؤسسة:طبيعة العمل: يقدم خدمات إدارة الثروات، الخدمات المصرفية للأفراد والشركات (في سويسرا فقط)، وإدارة الأصول والخدمات المصرفية الاستثمارية عالمياً.الاستحواذ على "كريدي سويس": في يونيو 2023، أتم البنك عملية الاستحواذ التاريخية على منافسه السابق "كريدي سويس" (Credit Suisse) وضمه لمجموعة أعماله.المقر الرئيسي: يتخذ البنك من مدينتي زيورخ وبازل السويسريتين مقراً رئيسياً له.الاسم والرمز: لم يعد اختصار "UBS" يشير رسمياً إلى يو بي إس جروب أيه جي (الإنجليزية: UBS Group AG ) هو مصرف استثماري سويسري متعدد الجنسيّات وشركة خدمات مالية تأسّست في سويسرا، ويَقع مَقَرها الرَئِيسيّ في مدينة زيوريخ معلومات الشركة | يو بي إس العالميةاسم "UBS" مشتق من إحدى الشركات السابقة لنا، وهي بنك الاتحاد السويسري . ومع ذلك، ومثل العديد من العلامات التجارية البارزة الأخرى. #USBankCrypto #BTC走势分析 #SwissNationalBank #bachsaisH #SwissFranc $SPCXB {spot}(SPCXBUSDT) $BTC {future}(BTCUSDT)

يضع UBS خارطة طريق للمحافل الاستثمارية في ظل الأسواق المتقلبة

السيناريو الأساسي: ابقَ مستثمراً، لكن اجعل محفظتك تعمل بكفاءة
يحافظ بنك UBS على نظرة إيجابية تجاه الأسواق. إذ يتوقع البنك أن يصل مؤشر S&P 500 إلى مستوى 8,200 بحلول يونيو 2027، مدعوماً بصمود النمو الاقتصادي الأمريكي، واستمرار الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وأرباح الشركات الصحية، والإنفاق المالي الحكومي المستمر. كما يتوقع البنك أن تعود حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر القادمة، فيما تتراجع عوائد السندات تدريجياً، مما يوفر بيئة داعمة لاستثمارات الدخل الثابت.
في ضوء ذلك، يوصي UBS بتقليص الاحتياطيات النقدية الزائدة، وتثبيت عوائد السندات الجذابة نسبياً في الوقت الراهن، والتنويع عبر القطاعات والمناطق الجغرافية. كما يشجع المستثمرين على تحويل جزء من الحيازات ذات العائد المنخفض نحو فرص استثمارية ذات قناعة أعلى مع تطور قيادة السوق.
إذا تعثرت الأسواق، لا تتخلَّ عن الأسهم
الاستعداد لمخاطر الهبوط لا يعني بالضرورة بيع الأسهم، وفقاً لبنك UBS.
بدلاً من ذلك، يوصي البنك بالجمع بين التعرض للأسهم واستراتيجيات الحفاظ على رأس المال المصممة لتخفيف الخسائر خلال فترات التقلب. كما يفضل البنك زيادة التخصيصات في السندات الحكومية عالية الجودة، والديون الشركاتية ذات التصنيف الاستثماري، وبعض الاستثمارات البديلة التي تصرفت تاريخياً بشكل مختلف عن الأسهم. وقد توفر السلع الأساسية أيضاً حماية في حال تصاعد الضغوط التضخمية أو التوترات الجيوسياسية.
يُخصص بنك UBS احتمالية بنسبة 20% لهذا السيناريو السلبي، الذي يفترض استمرار اضطرابات تدفق النفط عبر مضيق هرمز لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر إضافية، أو تراجع الحماس تجاه الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، مما يدفع سعر خام برنت نحو 150.00 - 200.00 دولار للبرميل ويُفضي إلى انخفاضات بأرقام مزدوجة في أسواق الأسهم العالمية.
إذا تجاوزت الأسواق التوقعات
يرى بنك UBS أيضاً احتمالاً بنسبة 20% لتحقق نتيجة أكثر تفاؤلاً.
في هذا السيناريو، تعود حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى شبه طبيعتها بنهاية يوليو، وتستقر أسعار النفط دون 80.00 دولار للبرميل، ويُحقق الاستثمار في الذكاء الاصطناعي نمواً أقوى في الإنتاجية والأرباح مما كان متوقعاً، مما يدعم موجة صعود إضافية في الأسهم.
إذا تحقق ذلك، يوصي UBS بزيادة التعرض للقطاعات الموجهة نحو النمو مع الحفاظ على الانضباط. ويقول البنك إنه بدلاً من مطاردة أفضل أداءات السوق، ينبغي للمستثمرين مراجعة محافلهم بانتظام، وإعادة موازنة المراكز، والحفاظ على التنويع.
الخلاصة الاستثمارية
الرسالة الجوهرية من بنك UBS هي أن النجاح في الاستثمار يكمن في الاستعداد للأحداث القادمة أكثر من التنبؤ بها.
ستواصل الأسواق التفاعل مع التطورات الجيوسياسية والتضخم وأسعار الفائدة والتقدم في مجال الذكاء الاصطناعي. وبناء محفظة متنوعة قادرة على التكيف مع مختلف النتائج، بدلاً من الاعتماد على توقع سوقي واحد، قد يكون في نهاية المطاف الاستراتيجية الأكثر صموداً على المدى البعيد، وفإذا تجاوزت الأسواق التوقعات
يرى بنك UBS أيضاً احتمالاً بنسبة 20% لتحقق نتيجة أكثر تفاؤلاً.
في هذا السيناريو، تعود حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى شبه طبيعتها بنهاية يوليو، وتستقر أسعار النفط دون 80.00 دولار للبرميل، ويُحقق الاستثمار في الذكاء الاصطناعي نمواً أقوى في الإنتاجية والأرباح مما كان متوقعاً، مما يدعم موجة صعود إضافية في الأسهم.
إذا تحقق ذلك، يوصي UBS بزيادة التعرض للقطاعات الموجهة نحو النمو مع الحفاظ على الانضباط. ويقول البنك إنه بدلاً من مطاردة أفضل أداءات السوق، ينبغي للمستثمرين مراجعة محافلهم بانتظام، وإعادة موازنة المراكز، والحفاظ على التنويع.
الخلاصة الاستثمارية
الرسالة الجوهرية من بنك UBS هي أن النجاح في الاستثمار يكمن في الاستعداد للأحداث القادمة أكثر من التنبؤ بها.
ستواصل الأسواق التفاعل مع التطورات الجيوسياسية والتضخم وأسعار الفائدة والتقدم في مجال الذكاء الاصطناعي. وبناء محفظة متنوعة قادرة على التكيف مع مختلف النتائج، بدلاً من الاعتماد على توقع سوقي واحد، قد يكون في نهاية المطاف الاستراتيجية الأكثر صموداً على المدى البعيد، وفقاً للبنك.قاً للبنك.
يو بي إس (UBS) هو أكبر بنك استثماري ومؤسسة خدمات مالية في سويسرا، ويُعد أيضاً أكبر مدير للثروات الخاصة في العالم.إليك أبرز التفاصيل والمعلومات حول المؤسسة:طبيعة العمل: يقدم خدمات إدارة الثروات، الخدمات المصرفية للأفراد والشركات (في سويسرا فقط)، وإدارة الأصول والخدمات المصرفية الاستثمارية عالمياً.الاستحواذ على "كريدي سويس": في يونيو 2023، أتم البنك عملية الاستحواذ التاريخية على منافسه السابق "كريدي سويس" (Credit Suisse) وضمه لمجموعة أعماله.المقر الرئيسي: يتخذ البنك من مدينتي زيورخ وبازل السويسريتين مقراً رئيسياً له.الاسم والرمز: لم يعد اختصار "UBS" يشير رسمياً إلى يو بي إس جروب أيه جي (الإنجليزية: UBS Group AG ) هو مصرف استثماري سويسري متعدد الجنسيّات وشركة خدمات مالية تأسّست في سويسرا، ويَقع مَقَرها الرَئِيسيّ في مدينة زيوريخ معلومات الشركة | يو بي إس العالميةاسم "UBS" مشتق من إحدى الشركات السابقة لنا، وهي بنك الاتحاد السويسري . ومع ذلك، ومثل العديد من العلامات التجارية البارزة الأخرى. #USBankCrypto #BTC走势分析 #SwissNationalBank #bachsaisH #SwissFranc $SPCXB $BTC
·
--
هابط
سجّل الدخول لاستكشاف المزيد من المُحتوى
انضم إلى مُستخدمي العملات الرقمية حول العالم على Binance Square
⚡️ احصل على أحدث المعلومات المفيدة عن العملات الرقمية.
💬 موثوقة من قبل أكبر منصّة لتداول العملات الرقمية في العالم.
👍 اكتشف الرؤى الحقيقية من صنّاع المُحتوى الموثوقين.
البريد الإلكتروني / رقم الهاتف