#GOLD سعر الذهب يتعثر قرب 4,130 دولارًا: هل يقتل صدمة النفط الاندفاعة؟
ثبت الذهب قرب 4,130 دولارًا للأونصة يوم الخميس، حيث قيّم المستثمرون ضعف الدولار في مقابل ارتفاع أسعار النفط، إلى جانب أكبر قفزة في عوائد سندات الخزانة قصيرة الأجل خلال أكثر من عام.
لم تتغير أسعار السبائك الفورية كثيرًا عند 4,132.01 دولار بعد أن سجلت 4,165.87 يوم الأربعاء، وهو أعلى مستوى لها منذ 7 يوليو.
تراجعت عقود أغسطس بنسبة 0.4% إلى 4,134.60 دولار.
جاء هذا التوقف بعد ارتداد تقني قوي من تحت 4,000 دولار، لكن السوق يواجه صعوبة في مواصلة المكاسب مع أن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط يعزز توقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يحتاج إلى تشديد السياسة مرة أخرى.
صدمة النفط تُضعف الدعم من دولار أضعف
ارتفع خام برنت إلى ما فوق 95 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى في أكثر من ستة أسابيع، بعد جولة جديدة من الضربات الأمريكية على إيران والهجمات على ناقلات مرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر.
أدى التصعيد إلى زيادة مخاطر حدوث اضطراب متزامن حول مضيق هرمز وباب المندب، وهما مساران حاسمان لشحنات الطاقة العالمية.
قال محلل شركة إندوسيند للأوراق المالية جigar تريفيـدي إن صعود النفط كان يبقي مخاوف التضخم ووتيرة رفع الفائدة حية، مما يمنع الذهب من الاستفادة بالكامل من تراجع طفيف في الدولار.
تراجع مؤشر الدولار بنحو 0.1%، وهو ما يجعل السبائك عادةً أكثر تكلفةً للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى.
لكن هذا الدعم جرى تعويضه بصعود عائد سندات الخزانة لأجل عامين إلى نحو 4.30%، وهو أعلى مستوى منذ فبراير 2025.
اجتماع الفيدرالي يتحول إلى الاختبار الحاسم
تتجه الأنظار إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم 28-29 يوليو.
من المتوقع على نطاق واسع أن يترك صناع السياسة الفائدة دون تغيير، ما يجعل تقييمهم لصدمة النفط وآفاق التضخم أكثر أهمية من القرار الفوري.
سعرت أسواق العقود الآجلة احتمالًا بنسبة 77% لزيادة ربع نقطة في سبتمبر، ما يعكس قلقًا من أن ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل قد يعكس بعض التحسن الذي تحقق في تضخم يونيو.
#Write2Earn