قد يكون النفط الخام في دورة مختلفة جداً عما يتوقعه معظم المتداولين 🚨
على مدى العامين الماضيين، كان السوق يعامل النفط الخام كأنه مجرد أداة لمواجهة التضخم. CPI أعلى؟ النفط يرتفع. تخفيضات الفائدة؟ النفط يبدو صاعداً. اقتصاد بطيء؟ النفط يبيع.
لكنني أعتقد أن الدورة العالمية القادمة للنفط الخام ستعتمد أقل على العناوين وأكثر على سلوك العرض الهيكلي.
شيء واحد كنت أراقبه هو كيفية تغيير المنتجين لعقليتهم حول التوسع. في الدورات السابقة، كانت الأسعار العالية تحفز الحفر العدواني في كل مكان. في هذه المرة يبدو أن الأمر مختلف. العديد من شركات الطاقة الكبرى تعطي الأولوية لضبط التدفق النقدي، وإعادة الشراء، والإنتاج المنضبط بدلاً من التسرع في إغراق السوق بعرض جديد.
هذا يغير تمامًا نفسية السوق حول النفط.
في نفس الوقت، الطلب العالمي لا يتراجع كما توقع جمهور “انتقال الطاقة”. البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، واحتياجات الشحن، والانتعاش الصناعي في بعض أجزاء آسيا، وزيادة الطلب على الطاقة من مراكز البيانات تخلق طبقات جديدة من الاستهلاك التي لا يزال الكثيرون يستخفون بها.
تغيير كبير آخر: الدول تضع أمن الطاقة في المقدمة بدلاً من الكفاءة السوقية البحتة. هذا يعني أن الاحتياطات الاستراتيجية، والتحالفات الإقليمية، وضوابط التصدير قد تلعب دورًا أكبر بكثير في التسعير مقارنةً بنماذج العرض والطلب التقليدية.
إذا استمرت المخاطر الجيوسياسية في الارتفاع بينما يبقى الاستثمار في المنبع حذرًا، فقد يواجه النفط الخام ضغوطًا عرضية أكثر حدة خلال التوسع القادم مما يقدره المتداولون حاليًا.
لا أرى أن هذا سيتحول إلى سوبرسايكل خطي على الفور. لكن الدورة القادمة للنفط قد تبدو أقل كأنها ارتفاع عادي للسلع... وأكثر كإعادة تسعير لموثوقية الطاقة العالمية.
$GMT |
$AIGENSYN |
$COS #BREAKING #news #oil #ARMABillIntroducedWith20YrLockup #BitcoinBreaksBelow75KAsWarshTakesFedHelm