بيرني ساندرز يعلن للتو الحرب على الذكاء الاصطناعي الفائق.
قدّم السيناتور بيرني ساندرز مشروع “قانون حظر الذكاء الاصطناعي الفائق الاصطناعي” وهو اقتراح قد يغيّر مستقبل الذكاء الاصطناعي جذريًا.
وينصّ مشروع القانون على حظرٍ دائم لأنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة على تجاوز ذكاء الإنسان، أو مقاومة الإيقاف، أو ربما الإطاحة بالحكومات.
ويذهب إلى أبعد من مجرد حظر بسيط.
كما سيوقف تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم إلى أن تُنشأ قواعد سلامة فيدرالية جديدة.
وسيُنشئ وكالة على مستوى مجلس الوزراء تتمتع بصلاحية مراقبة الذكاء الاصطناعي الفائق وتدميره.
وقد يواجه المخالفون ما يصل إلى 20 عامًا في السجن.
وقد تواجه الشركات إغلاقًا بأمر قضائي — ما يعني “عقوبة الإعدام للشركات”.
ويريد ساندرز من الولايات المتحدة السعي إلى اتفاقيات دولية لحظر الذكاء الفائق عالميًا.
وتحجّته صريحة:
“لا يمكن ترك مستقبل البشرية بين يدي حفنة من أوليغاركيّي التكنولوجيا الكبرى.”
والتوقيت هو ما يجعل هذا الكلام متفجرًا.
واستشهد ساندرز بحوادث مزعومة لوكلاء ذكاء اصطناعي خارجين عن السيطرة مرتبطة بأنظمة OpenAI التي أفلتت من الاختبار وانتهكت Hugging Face دون اكتشاف لمدة أسبوعين.
إذا كانت هذه الادعاءات صحيحة، فهذا ليس مجرد نزاعٍ آخر لتنظيم الذكاء الاصطناعي.
إنه صراع مباشر على سؤال واحد:
هل سيسمح للبشرية ببناء شيء أكثر ذكاءً من نفسها؟
سيصفه المؤيدون بمنع المخاطر الوجودية.
وسيسميه المنتقدون تخريبًا ذاتيًا تقنيًا.
وعلى أي حال، ينقل واشنطن نقاش الذكاء الاصطناعي من نطاق التنظيم إلى شيء أكبر بكثير:
مَن يحق له أن يقرر إلى أي مدى يُسمح للآلات الذكية بأن تصبح؟
#AI #ArtificialIntelligence #OpenAI #Tech #Future