توقعات بيانات التوظيف الأمريكية... هل تحمل مفاجآت للأسواق اليوم؟
- من المتوقع أن يُظهر تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مايو تباطؤًا في وتيرة التوظيف مقارنة بالشهور السابقة، بعد شهرين متتاليين من المكاسب القوية، إلا أن نمو الوظائف من المرجح أن يظل عند مستويات تتوافق مع سوق عمل مستقرة نسبيًا. وينتظر المستثمرون تقرير التوظيف الشهري الصادر عن وزارة العمل الأمريكية المقرر صدوره، اليوم الجمعة، والذي يُعد أحد أكثر المؤشرات الاقتصادية تأثيرًا على قرارات السياسة النقدية وأسواق المال. ويرى المحللون أن التقرير المرتقب سيؤكد على الأرجح أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، والتي ساهمت في ارتفاع معدلات التضخم عبر القفزة الكبيرة في أسعار النفط والطاقة، لم تُحدث حتى الآن تأثيرًا جوهريًا على سوق العمل الأمريكي. كما يشير الخبراء إلى أن إجراءات الدعم المالي التي اتخذتها الحكومة، وفي مقدمتها استردادات الرسوم الجمركية والإعفاءات الضريبية، ساعدت في تعزيز أرباح الشركات ومنحتها القدرة على تجنب موجة واسعة من تسريح العمالة. توظيف حذر وتسريحات محدودة رغم متانة سوق العمل، تتعامل الشركات الأمريكية بحذر واضح فيما يتعلق بعمليات التوظيف الجديدة. فبعد حالة عدم اليقين التي سببتها الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال العام الماضي، تواجه الشركات الآن حالة جديدة من الضبابية مرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. وفي المقابل، لا تزال معدلات تسريح العمالة عند مستويات منخفضة للغاية، وهو ما يحافظ على ما يصفه الاقتصاديون بحالة "التوظيف البطيء والتسريح البطيء"، وهي حالة توازن تسمح لسوق العمل بالبقاء مستقرة دون تسجيل قفزات كبيرة في التوظيف أو البطالة. وتوفر هذه البيئة للاحتياطي الفيدرالي مساحة إضافية للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع مراقبة تأثيرات التضخم الناتجة عن الحرب وارتفاع أسعار الطاقة. وقال برايان بيثون، أستاذ الاقتصاد في كلية بوسطن، إنه يشعر ببعض الدهشة من قدرة الاقتصاد على الصمود لهذه الفترة الطويلة، لكنه أشار إلى أن استردادات الضرائب والرسوم الجمركية لعبت دورًا مهمًا في تعويض تأثير ارتفاع أسعار الوقود والطاقة. وأضاف أن قيمة هذه الاستردادات تُقدر بما يتراوح بين 150 و200 مليار دولار، وهو ما ساهم في دعم أرباح الشركات وتقليل الضغوط الواقعة عليها، مؤكدًا أن البيئة الاقتصادية لا تزال إيجابية وإن لم تكن مثالية. توقعات الوظائف والبطالة تتوقع استطلاعات الرأي المتاحة على إنفستنغ السعـودية أن يكون الاقتصاد الأمريكي قد أضاف نحو 85 ألف وظيفة جديدة خلال مايو. ويُقارن ذلك بإضافة 115 ألف وظيفة خلال أبريل و185 ألف وظيفة خلال مارس. وتراوحت تقديرات المحللين بين 50 ألفًا و125 ألف وظيفة، ما يعكس درجة مرتفعة من عدم اليقين بشأن وتيرة التوظيف خلال الشهر الماضي. ورغم هذا التباطؤ المتوقع، فإن الرقم المنتظر لا يزال أعلى من متوسط نمو الوظائف الشهري البالغ 76 ألف وظيفة منذ بداية العام. ويرى الاقتصاديون أن فرص إجراء تعديلات كبيرة على بيانات الأشهر السابقة تبدو محدودة، خصوصًا بعد تحديث مكتب إحصاءات العمل الأمريكي للنموذج الإحصائي المستخدم في تقدير الوظائف الناتجة عن تأسيس الشركات الجديدة أو إغلاق الشركات القائمة. تغيرات ديموغرافية تدعم استقرار البطالة تشير التقديرات إلى أن الاقتصاد الأمريكي يحتاج حاليًا إلى خلق ما بين 0 و50 ألف وظيفة شهريًا فقط للحفاظ على استقرار سوق العمل. ويعود ذلك إلى تباطؤ نمو القوى العاملة نتيجة تشديد سياسات الهجرة وتقليص أعداد العمال الجدد الداخلين إلى السوق. وقد ساهم هذا العامل في الحد من الضغوط التصاعدية على معدل البطالة خلال الأشهر الأخيرة. ويتوقع معظم الاقتصاديين بقاء معدل البطالة عند 4.3% للشهر الثالث على التوالي. ورغم أن بعض التقديرات تشير إلى احتمال ارتفاع المعدل إلى 4.4%، فإن ذلك لن يغير الصورة العامة التي تفيد بأن سوق العمل لا تزال مستقرة نسبيًا. وفي الوقت نفسه، تراجعت القوة العاملة الأمريكية بنحو 500 ألف شخص منذ فبراير، ما يعني أن أي عودة لهؤلاء الباحثين عن عمل قد تؤدي إلى ارتفاع طفيف في معدل البطالة خلال الأشهر المقبلة. الفيدرالي يراقب عن كثب تتوقع الأسواق المالية أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي ضمن النطاق الحالي البالغ بين 3.50% و3.75% حتى العام المقبل. وجاء ذلك بعد أن أبطلت المحكمة العليا الأمريكية في فبراير الرسوم الجمركية التي كانت مفروضة سابقًا، الأمر الذي دفع بعض الشركات إلى التقدم بطلبات لاسترداد هذه الرسوم. وساهم هذا التطور في تعزيز أرباح الشركات الأمريكية التي ارتفعت بمقدار 40.4 مليار دولار خلال الربع الأول، بينما تواصل الأرباح تسجيل زيادات متتالية منذ الربع الثاني من عام 2025. صدمة النفط تزيد الضبابية دخل الصراع في الشرق الأوسط شهره الرابع، بينما ارتفعت أسعار البنزين داخل الولايات المتحدة بأكثر من 40% منذ اندلاع الأزمة. كما أظهرت البيانات الحكومية الأسبوع الماضي أن التضخم سجل خلال أبريل أسرع وتيرة ارتفاع له منذ 3 سنوات. وفي ظل هذه الصدمة النفطية، أصبحت الشركات أكثر تحفظًا في التوظيف، بينما تظل معدلات التسريح المنخفضة العامل الأساسي الذي يدعم نمو الوظائف الإجمالي. وأشار تقرير "الكتاب البيج" الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي الأربعاء إلى أن عمليات التوظيف خلال مايو ظلت انتقائية للغاية وتركزت بصورة أساسية على الوظائف الحيوية أو استبدال الموظفين الذين غادروا أعمالهم. وقال ستيفن دوغلاس، كبير الاقتصاديين في شركة نيسا للاستشارات الاستثمارية، إن الاستقرار الحالي في سوق العمل مرشح للاستمرار، لكنه لا يتوقع حدوث انتعاش قوي خلال الفترة المقبلة. وأضاف أن المخاطر تميل نحو ارتفاع تدريجي في معدل البطالة خلال الأشهر الـ12 المقبلة، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تنفيذ عدة تخفيضات للفائدة بعد انتهاء الحرب بشكل نهائي. عوامل مؤقتة تؤثر على بيانات مايو يرى الخبراء أن التباطؤ المتوقع في نمو الوظائف خلال مايو يعود جزئيًا إلى تلاشي التأثير الإيجابي للطقس المعتدل الذي دعم النشاط الاقتصادي خلال أبريل. كما يُتوقع أن يكون إضراب نحو 4,000 عضو من اتحاد طلاب الدراسات العليا في جامعة هارفارد قد أثر سلبًا على أرقام التوظيف. ومن المرجح أيضًا أن يكون قطاع النقل قد فقد جزءًا من الوظائف بعد القيود الفيدرالية الجديدة المتعلقة برخص القيادة التجارية لغير المواطنين الأمريكيين، حيث يتوقع بعض الاقتصاديين فقدان نحو 10 آلاف وظيفة شهريًا نتيجة هذه الإجراءات. كذلك يُنتظر استمرار تراجع التوظيف في القطاع الحكومي الفيدرالي، بعدما أطلقت إدارة البيت الأبيض خلال العام الماضي حملة واسعة لتقليص عدد الموظفين الحكوميين، رغم ظهور محاولات حديثة داخل بعض الوكالات لإعادة بناء مستويات التوظيف. قطاعات تدعم النمو رغم التحديات لا يزال هناك خلاف بين الاقتصاديين حول مدى سرعة انعكاس إفلاس شركة سبيريت إيرلاينز على بيانات الوظائف الرسمية. وفي المقابل، يُتوقع أن يواصل قطاع الرعاية الصحية لعب دور رئيسي في دعم سوق العمل، مستفيدًا من شيخوخة السكان وارتفاع الطلب على الخدمات الطبية. كما ينتظر أن يسجل قطاع الترفيه والضيافة مكاسب إضافية في الوظائف، مدعومًا بعمليات التوظيف المبكرة المرتبطة ببطولات كأس العالم لكرة القدم المقبلة. وأشار اقتصاديون في بنك جي بي مورغان إلى أن التسارع الأخير في نمو الوظائف تركز بشكل كبير في القطاعات التي تعتمد على العمالة غير الحاصلة على الجنسية الأمريكية. ويرى البنك أن هذا الاتجاه قد يستمر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تراجع التركيز الإعلامي على حملات الهجرة، ما قد يدفع العمال المعرضين لخطر الترحيل إلى البحث بشكل أكثر نشاطًا عن فرص العمل بسبب محدودية مدخراتهم المالية. وفي المجمل، تبدو الصورة الحالية لسوق العمل الأمريكي أقرب إلى الاستقرار الحذر، حيث تواصل الشركات الحفاظ على موظفيها رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية والتضخمية، بينما يترقب المستثمرون بيانات الوظائف المرتقبة لمعرفة ما إذا كان هذا التوازن الدقيق سيستمر أم أن الاقتصاد الأمريكي سيبدأ في إظهار علامات ضعف أكثر وضوحًا خلال النصف الثاني من العام. #Investing #USJobsRepor #USA. #gold #StockMarketSuccess $BTC $ETH $BNB
Politica Fed-ului și implicațiile reducerii sau creșterii ratelor dobânzilor, explicate într-un mod științific simplificat: În primul rând: ce înseamnă reducerea ratelor dobânzilor? Când Fed-ul decide să reducă dobânzile (de exemplu, cu un anumit procentaj până la niveluri scăzute), scopul este de a **stimula economia. Iar efectul este următorul: Încurajarea împrumuturilor: devin "ieftine" împrumuturile bancare, ceea ce îi determină pe traderi să ia împrumuturi pentru a se extinde, iar indivizii să se îndatoreze pentru a cumpăra case și mașini.
Urgent: Războiul reaprinde prețurile în Turcia.. iar lira continuă să-și piardă valoarea istorică
Rata inflației anuale din Turcia a accelerat pentru a doua lună consecutiv în luna mai, semnalând o intensificare a presiunilor economice cauzate de șocul energetic global declanșat de războiul dintre Statele Unite și Israel pe de o parte și Iran pe de altă parte. Datele oficiale publicate vineri arată că rata inflației anuale a crescut la 32.6% în luna mai, comparativ cu 32.4% în aprilie.
Sectorul software din SUA a înregistrat una dintre cele mai puternice sesiuni de trading din an
Pe baza criteriilor pe care le-am menționat (capitalizare de piață, posibilitate de creștere în funcție de valoarea justă, obiectivele analiștilor și sănătatea financiară), iată lista celor nouă companii care s-au evidențiat ca cele mai bune oportunități disponibile pe piața americană conform datelor **InvestingPro**: ## Lista acțiunilor software promițătoare (iunie 2025) Aceste companii combină fundamente financiare solide cu un gap de preț care indică faptul că sunt subevaluate:
Saudi Aramco reassures markets: Demand is strong despite geopolitical tensions
Arabictrader.com - Amidst increasing volatility in global energy markets, new statements from within Saudi Aramco reflect a more stable outlook on the future of oil demand, despite ongoing geopolitical pressures and economic challenges facing many regions of the world. Saudi Aramco Vice President Musab Al-Mulla affirmed on Wednesday that the company expects continued strong global oil demand, along with the refining sector maintaining record production levels, despite what he described as prolonged disruptions in the energy market in recent years. These statements were made during his participation in the Middle East Oil & Gas Conference in London, where he noted that the energy market continues to be affected by the repercussions of the COVID-19 pandemic and its aftermath, a period that witnessed severe disruptions in supply chains and a decline in global refining capacity. Mulla explained that the refining sector suffered significant losses during that period, with nearly 3 million barrels per day of refining capacity lost between 2020 and 2023. He considered this period a "structural shock" to the global energy system, the effects of which are still evident today in the form of clear investment gaps. In a related context, he warned that continued underinvestment in the refining sector could create future supply bottlenecks, especially as global demand gradually returns to growth trajectories, which could put pressure on production capacity in several markets. This view is partly consistent with the latest estimates from the Organization of the Petroleum Exporting Countries (OPEC), which projected global oil demand growth of approximately 1.5 million barrels per day by 2027. This reinforces expectations of continued reliance on oil as a primary energy source despite the gradual shift towards alternatives. However, these projections are not without a degree of overconfidence in the upward trend, as they remain sensitive to factors such as the global economic slowdown, the accelerating shift towards renewable energy, and emissions reduction policies, making any growth scenario contingent on volatile variables. #Aramco #stockmarketupdate @undefined #TNASSIMT #USMayADPJobsExceedExpectations #MRVLSoarsOnNVDATrillionDollarOutlook Saudi Aramco's statements reflect a clear attempt to reassure markets about the strength of demand, but they simultaneously reveal a fragility on the supply and investment side that could reshape the energy market balance in the coming years if the investment gap remains unaddressed.$BTC $ETH
ثلاثة عوامل تتحكم بمصير النفط :إيران و هرمز والأوبك (بقلم اسيل العرنكي )
شهدت أسعار النفط تراجعًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد المكاسب القوية التي حققتها في الجلسة السابقة، وسط استمرار حالة الترقب في الأسواق بشأن مستقبل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وانعكاساتها المحتملة على تدفقات الإمدادات العالمية عبر مضيق هرمز. وعلى صعيد التداولات، انخفض سعر النفط الخام إلى نحو 93 دولارًا للبرميل، فيما تراجع الخام الأمريكي إلى مستويات تقارب 88 دولارًا للبرميل. ويأتي هذا التراجع عقب موجة صعود قوية دفعت كلا الخامين إلى الارتفاع بأكثر من 5% خلال جلسة أمس الاثنين، إلا أن تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية لا تزال العامل الأبرز في أسواق الطاقة، نظرًا لتأثيرها المباشر على تسعير المخاطر في سوق النفط العالمية. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد أمس الاثنين استمرار المحادثات مع إيران، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق يسهم في تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل. في المقابل، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن طهران قررت تعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن، فيما أشارت مصادر إيرانية إلى أن القرار جاء نتيجة تصاعد التوترات العسكرية في لبنان وتدهور ظروف وقف إطلاق النار. ويظل مضيق هرمز محور الاهتمام الرئيسي في الأسواق، إذ تسببت التوترات الإقليمية خلال الأسابيع الماضية في تعطيل جزء من حركة الشحن داخل الخليج، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية. كما شدد مسؤولون في قطاع الشحن، خلال اجتماع عُقد في أثينا، على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران ضمانات واضحة تكفل عودة حركة الملاحة البحرية بشكل طبيعي عبر المضيق. وفي تطور آخر، أظهرت بيانات تتبع السفن ارتفاع صادرات النفط الخام الأمريكية إلى مستوى قياسي بلغ 5.6 مليون برميل يوميًا خلال شهر مايو، مدعومة بزيادة الطلب من المصافي الآسيوية والأوروبية التي سعت إلى تقليل اعتمادها على إمدادات الشرق الأوسط في ظل التوترات الحالية. ويُنظر إلى استمرار هذه التوترات على أنه فرصة قد تمنح الخام الأمريكي قدرة أكبر على تعزيز حصته في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة. وفي سياق متصل، تترقب الأسواق اجتماع تحالف أوبك+ المقرر عقده الأحد المقبل، حيث تشير توقعات ومصادر مطلعة إلى إمكانية الاتفاق على زيادة جديدة في مستهدفات الإنتاج لشهر يوليو. ومن شأن هذه الخطوة أن تعكس تمسك التحالف بخططه الإنتاجية رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة، بما في ذلك تداعيات إغلاق مضيق هرمز، إضافة إلى المتغيرات التي شهدتها المنظمة مؤخرًا، وعلى رأسها خروج الإمارات من عضوية أوبك خلال مايو الماضي بعد ما يقارب ستة عقود من الانضمام إليها. و السؤال الاهم: هل تستمر تقلبات النفط؟ رغم تراجع الأسعار خلال تعاملات اليوم، لا تزال الأسواق تواجه مستويات مرتفعة من عدم اليقين. ومن المرجح أن يتحدد اتجاه أسعار النفط خلال الأيام المقبلة بناءً على ثلاثة عوامل رئيسية: مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، ومستقبل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وقرارات تحالف أوبك+ المتعلقة بمستويات الإنتاج. وفي ظل هذه المعطيات، يتوقع محللون استمرار التقلبات الحادة في أسعار الخام إلى حين اتضاح الرؤية بشأن الملفات الجيوسياسية التي تهيمن حاليًا على سوق الطاقة العالمية. إخلاء المسؤولية: هذا التحليل لأغراض إعلامية فقط وليس نصيحة مالية. ينطوي التداول على مخاطر، والاداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية. يمكن أن تتغير ظروف السوق، لذا قم دائما بإجراء بحثك الخاص أو استشر مستشارا مالًيا قبل التداول. الكاتب غير مسؤول عن أي خسائر ناجمة عن استخدام هذا التحليل. #OilPrice #IranUSCeasefire #BinanceRollsOutTradingInUSStocks #USClarityActAdvancesToSenateAgenda #TNASSIMT $BTC
De ce a scăzut Bitcoin sub $70,000 astăzi? Piața criptomonedelor a înregistrat o scădere bruscă astăzi, marți, **2 iunie 2026**, determinând Bitcoin (BTC) să spargă niveluri cheie de suport tehnic. Prețul a căzut sub marca de **$70,000**, ajungând la aproximativ **$67,000** pe unele burse, înregistrând o scădere zilnică de peste **5%**. Această scădere nu a fost doar o fluctuație temporară; ci a rezultat dintr-o combinație de factori economici și geopolitici care au diminuat apetitul investitorilor pentru risc.
Bazat pe raportul de analiză crypto (din 24 mai 2024), iată un rezumat cuprinzător al situației monedei LAB (lab) în comparație cu restul pieței în acea zi: 📊 Performanța generală a monedei LAB Moneda LAB a avut o performanță remarcabilă și interesantă, apărând pe primele locuri în ambele liste (cele mai profitabile și cele mai pierzătoare) ca urmare a volatilității prețurilor intense pe care le-a înregistrat în acea zi:
Dronă lovită lângă o centrală nucleară în Abu Dhabi fără scurgeri radioactive
Dronă lovită lângă o centrală nucleară în Abu Dhabi fără scurgeri radioactive Piața energiei și criptomonedelor a suferit o volatilitate severă după atacul cu dronă asupra unei instalații nucleare din Emiratele Arabe Unite. Deși autoritățile au anunțat că au controlat situația și au activat sistemele de siguranță eficient, reacțiile economice la incident au fost imediate și intense pe piețele globale.
Poetul trading-ului între frică, lăcomie, speranță și confruntarea urșilor și taurilor 89
Epopeea graficului: confruntarea taurului și a ursului. Mândria traderului și încăpățânarea pieței. Am iubit intervalul valului până l-am cunoscut... Și am gustat moartea în miezul său, apoi m-am întors. Așa că nu-mi pasă de o piață încăpățânată cu mori... Care onorează un tânăr curajos și demolează o casă. Am vegheat iar pleoapele bărbaților sunt cernite... Apăr cifrele și îmi construiesc un nume.
كأس أمم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - توزيع مجاني لنقاط المشجعين https://www.binance.com/activity/trading-competition/menanationscup?j=52804-10257&ref=976855208
Rezumatul reglementărilor și piețelor: O ruptură legislativă pentru criptomonede Piețele activelor digitale au înregistrat o creștere semnificativă imediată ca urmare a unui avans legislativ important în Statele Unite; Comisia bancară a senatului a reușit să adopte proiectul de lege "Actul Clarității" (Clarity Act) care reglementează activele digitale, cu o majoritate de 15 voturi pentru și 9 împotrivă. Această adoptare reprezintă un pas crucial, deoarece proiectul de lege este acum oficial în etapa de votare în fața întregului senat. Această evoluție reglementară a avut un impact direct și evident asupra mentalității investitorilor, readucând optimismul și impulsul pozitiv pe piețe în așteptarea încheierii incertitudinii legale. Mișcarea prețurilor a reacționat instantaneu la anunțul oficial, iar moneda Bitcoin (BTC) a revenit la nivelurile de 82,000 dolari. Această situație ilustrează cât de sensibilă este piața crypto la deciziile politice și legislative din Washington, unde legile clare sunt percepute ca o poartă principală pentru fluxul de investiții instituționale și asigurarea stabilității financiare pe termen lung. #قانون_الوضوح #ClarityActUpdates TNASSIMT# #BTC $BTC $ETH $BNB #Bitcoin82k #Cryptocurrency: #tags
Contururile apariției noului sistem financiar global: Revoluția criptomonedelor 16 și rolul lor în societate
Analiza tehnică și viziunea de viitor, cu menționarea tuturor celor 16 criptomonede și rolul lor: Revoluția celor 16 criptomonede: Contururile noului sistem financiar global Lumea traversează o schimbare radicală în conceptul de bani, unde o listă cuprinzătoare de 16 criptomonede de top se conturează ca fiind coloana vertebrală a noului sistem de plăți globale, conform standardelor ISO 20022. Acest sistem își propune să încheie era transferurilor bancare lente și a restricțiilor geografice, permițând indivizilor și companiilor să achiziționeze bunuri, să călătorească și să-și satisfacă nevoile din aeroporturi și piețe globale cu un singur click și în siguranță.
Randamentul obligațiunilor guvernamentale americane pe 30 de ani a depășit 5%.. Ce înseamnă asta?
Ziarul Financial Times a raportat că investitorii au obținut randamente de 5.046 pe obligațiunile guvernamentale americane pe 30 de ani (US30Y) pentru prima dată din 2007, atingând cel mai înalt nivel pentru acest tip de obligațiuni dinaintea crizei financiare globale.
Ce înseamnă randamentul obligațiunilor guvernamentale americane?
Este dobânda pe care guvernul american o plătește investitorilor pentru a împrumuta fonduri pe o perioadă determinată. Este unul dintre cei mai importanți indicatori urmăriți de piețe, deoarece influențează ratele dobânzilor, împrumuturile, imobiliarele și acțiunile la nivel mondial. Ce determină creșterea randamentelor?
Creșterea prețurilor la petrol și energie din cauza tensiunilor din Orientul Mijlociu a sporit așteptările de inflație în economia americană. Odată cu creșterea inflației, investitorii cer randamente mai mari pentru a compensa scăderea puterii de cumpărare a banilor lor în timp.
Ce înseamnă asta pentru piețe?
. Creșterea costului de împrumut pentru guvernul american
. Așteptări pentru menținerea ratelor dobânzilor ridicate pentru o perioadă mai lungă
. Creșterea presiunii pe piețele de acțiuni și imobiliare
. Creșterea costului împrumuturilor și finanțării la nivel global