تطبيق سطح مكتب مزيف لـ Claude يُستخدم لنشر برمجيات خبيثة تستهدف محافظ العملات المشفرة
وفقًا لباحثي الأمن السيبراني، يُستخدم إصدار سطح مكتب مزيف من الذكاء الاصطناعي Claude التابع لشركة Anthropic لتوزيع برمجيات خبيثة على نظام Windows مصممة لسرقة محافظ العملات المشفرة وكلمات المرور وبيانات المتصفحات. أفاد فريق Morphisec Threat Labs في تقرير صدر يوم الاثنين أن البرمجية الخبيثة المعروفة باسم RevStealer تُوزَّع عبر مستودعات GitHub ومواقع تروج لشفرات الألعاب (game cheats). ومن بين الحملات المستخدمة، هناك مشروع مزيف يحمل اسم “Claude Opus 5 Free Desktop” يدّعي أنه يوفر وصولًا مجانيًا إلى نموذج الذكاء الاصطناعي المدفوع من Anthropic. تُقدَّم البرمجية الخبيثة من خلال تطبيق Electron مُصاب (trojanized) يبدو كبرنامج شرعي. بمجرد تثبيته، تستطيع RevStealer البحث عن قواعد بيانات المتصفحات، وملفات تعريف الارتباط للجلسات (session cookies)، وبيانات مديري كلمات المرور، وبيانات اعتماد شبكات VPN. كما تستهدف أكثر من 50 محفظة للعملات المشفرة، بالإضافة إلى تطبيقات المراسلة، ومشغلات الألعاب، وبيانات الحافظة (clipboard)، ولقطات الشاشة، ووثائق محددة. ### تقنيات التهرب من الكشف صُممت RevStealer لتجنب الكشف قبل أن تبدأ في سرقة المعلومات. يقوم المُحمّل (loader) الخاص بها بفحص ذاكرة الجهاز المصاب، وعدد أنوية المعالج، واسم المضيف (hostname)، واسم المستخدم، وبطاقة الرسومات، للتأكد مما إذا كان الجهاز يشبه جهاز مستخدم حقيقي. كما يبحث عن علامات تدل على أن البرنامج يعمل في بيئة تصحيح أخطاء (debugging) أو بيئة افتراضية (virtualized). إذا فشلت هذه الفحوصات، تتوقف البرمجية الخبيثة عن العمل. أما إذا نجح النظام في اجتياز الفحوصات، فيقوم المُحمّل بفك تشفير الحمولة (payload)، وحفظها تحت اسم عشوائي، وتشغيلها دون عرض أي نافذة مرئية. ووفقًا لما ذكرته Morphisec: «تقوم الحمولة الأصلية بحل واجهات برمجة تطبيقات Windows دون جدول استيراد، وتتصل بالنواة عبر 14 غلافًا غير مباشر لاستدعاءات النظام (indirect syscall wrappers)، متجاوزةً بذلك الوظائف المُصدَّرة التي تجلس عليها أدوات المراقبة على مستوى المستخدم». علاوة على ذلك، بدلاً من تخزين المعلومات المسروقة في أرشيف واحد، يمكنها إرسال البيانات في سجلات مشفرة لتقليل الآثار المتبقية. ### آلية التحكم الاحتياطية عبر البلوكشين يمكن للبرمجية الخبيثة أيضًا استخدام عقد ذكي على شبكة Polygon (MATIC) للحصول على عنوان خادم قيادة وتحكم (C2) احتياطي في حال أصبح الخادم الأساسي غير متاح. وهذا يسمح لمشغلي البرمجية بتغيير بنيتهم التحتية دون الحاجة إلى إعادة بناء البرمجية الخبيثة نفسها. ---@Binance Square Official
الفكرة الأساسية وصل معامل ارتباط بيرسون بين بيتكوين والذهب على مدى 90 يوماً إلى أعلى مستوى في تاريخه، بينما بلغ مقياس 30 يوماً أعلى مستوى له هذا العام عند 0.8. هذا المعامل يقيس مدى تقارب حركة أسعار أصلين معاً — كلما ارتفع الرقم، زاد تشابه حركة السعرين. لماذا هذا مهم؟ طوال معظم هذا العام، كان بيتكوين يرتبط بالذهب والأسهم في الاتجاه الهبوطي فقط — أي عندما تنخفض الأسهم ينخفض بيتكوين معها، لكن عندما ترتفع الأسهم لا يواكبها بيتكوين بنفس القوة. الآن أصبح الارتباط أقوى في الاتجاهين. سبب الصعود: "تجارة تدهور العملة" يقوم صعود بيتكوين والذهب مؤخراً على فكرة أن الدولار وسائر الأصول المدعومة حكومياً ستفقد قيمتها، ما يدفع المستثمرين للبحث عن ملاذ في الأصول الصلبة. تقليدياً كان هذا الملاذ هو الذهب، لكنه توسّع مؤخراً ليشمل بيتكوين. بعض المحللين الكليين يرون أن الولايات المتحدة تواجه تحديات تجعل "تدهور العملة" أمراً حتمياً. تدفقات صناديق ETF كانت صناديق الذهب وبيتكوين المتداولة من بين الأقوى أداءً، وكلاهما ضمن أعلى 10 صناديق من حيث التدفقات. الأسبوع الماضي، جذبت صناديق بيتكوين نحو مليار دولار من التدفقات. ورغم عدة أسابيع قوية من التدفقات، لا تزال صناديق بيتكوين عند 1.89 مليار دولار منذ بداية العام، فيما حقق صندوق IBIT التابع لبلاك روك وحده 1.2 مليار دولار من التدفقات هذا العام. سابقة تاريخية مشجّعة ارتفع الارتباط بين بيتكوين والذهب بشكل مشابه في الربع الرابع من 2020 والربع الرابع من 2022 — وفي الحالتين تبعه صعود قوي لبيتكوين، ما يجعله مؤشراً مبكراً محتملاً لبداية سوق صاعدة. الفكرة أن السوق الصاعدة الحقيقية تبدأ فعلياً عندما "ينفصل" بيتكوين عن الذهب بعد هذه الذروة في الارتباط: - في 2020: ارتفع بيتكوين 172% بعد أن بلغ ارتباطه بالذهب 0.6 ثم انخفض - في الربع الرابع من 2022: ارتفع الارتباط من نحو صفر إلى 0.5، ثم صعد بيتكوين نحو 350% خلال الأشهر الـ14 التالية مؤشر الخوف والجشع عند 68 يقيس هذا المؤشر معنويات السوق على مقياس من 0 (خوف شديد) إلى 100 (جشع شديد). حالياً يقف عند 68 (منطقة "الجشع")، بعد أن سجل أدنى مستوى له هذا العام عند 5 (خوف شديد). القفزة حدثت بشكل حاد بين 17-21 أغسطس، وتُصنَّف كرابع أكبر تحرك أسبوعي للمؤشر. لكن — لا مؤشرات على "قمة سوق" رغم ارتفاع المؤشر، لا يشعر المشاركون في السوق بنفس مستوى التقلب أو الحماس المرتبط عادة بقمة السوق أو "الانفجار الأخير". فمدى تحرك المؤشر هذا العام (من 5 إلى 74، أي مدى قدره 69 نقطة) يُصنَّف سادساً فقط بين آخر 9 سنوات — بعيداً عن الرقم القياسي لعام 2019 (من 5 إلى 95، بمدى 90 نقطة). هذا يشير، بحسب الكاتبين، إلى أنه إذا كنا في بداية سوق صاعدة، فلا يزال هناك مجال كبير للصعود. *هذا المحتوى لأغراض إخبارية وليس نصيحة استثمارية. @Binance Square Official
**بيانات JOLTS الأمريكية لشهر يوليو: وظائف شاغرة أقل من المتوقع، لكنها ارتفعت عن يونيو**
جاءت بيانات الوظائف الشاغرة الأمريكية لشهر يوليو أدنى من التوقعات، وفقاً لتقرير JOLTS الصادر عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي يوم الثلاثاء، رغم ارتفاعها مقارنةً برقم يونيو بعد تعديله نزولاً.
**الأرقام** - الوظائف الشاغرة في يوليو: **7.271 مليون** وظيفة (مقابل توقعات الاقتصاديين البالغة 7.330 مليون) - وظائف يونيو الشاغرة: عُدّلت نزولاً إلى **7.182 مليون** من 7.359 مليون المُعلنة سابقاً
بمعنى آخر: الرقم الفعلي جاء دون توقعات المحللين، لكنه لا يزال أعلى من رقم يونيو بعد تعديله (الأصل كان أعلى قبل التعديل، لكن التعديل خفّضه بشكل ملحوظ).
**السياق** هذا التقرير يأتي ضمن سلسلة بيانات سوق العمل الأمريكي المرتقبة هذا الأسبوع (تقرير ADP الأربعاء، والوظائف خارج القطاع الزراعي الجمعة)، والتي تراقبها الأسواق عن كثب لتقييم مدى احتمال تشديد الفيدرالي لسياسته النقدية في اجتماعه المقبل منتصف سبتمبر.
*يُشار إلى أن الخبر كان لا يزال "في طور التطور" وقت النشر، وقد تصدر تحديثات إضافية لاحقاً.
عاجل: أسعار الذهب العالمية تعمق خسائرها وتتراجع بأكثر من 2%.. لماذا؟
واصل الذهب خسائره الحادة في تعاملات الثلاثاء، متأثراً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتصاعد التوقعات بتشديد الفيدرالي لسياسته النقدية. الأرقام - الذهب الفوري: تراجع إلى نحو 4,326.35 دولاراً للأوقية (-2.14%، أي نحو 95.38 دولاراً) - عقود الذهب الآجلة: تراجعت إلى نحو 4,374.24 دولاراً (-1.78%) يأتي هذا الهبوط بعد أن سجل الذهب الأسبوع الماضي أعلى مستوى له في أكثر من 3 أشهر، قبل أن يتعرض لضغوط قوية عقب تصريحات رئيس الفيدرالي كيفن وورش المتشددة. السبب الرئيسي: تصريحات الفيدرالي قال مايكل بار، عضو مجلس محافظي الفيدرالي وعضو دائم بحق التصويت في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، إنه سيكون مستعداً لدعم رفع الفائدة إذا لم يتراجع التضخم بشكل كافٍ. هذا الموقف جاء متسقاً مع رسالة وورش المتشددة في جاكسون هول. ونتيجة لذلك، ارتفع احتمال رفع الفائدة الأمريكية في سبتمبر في تسعيرات الأسواق إلى نحو 66%. لماذا يتأثر الذهب بهذا؟ الذهب لا يوفر عائداً دورياً لحائزيه، فارتفاع الفائدة وعوائد السندات يجعل الأصول ذات العائد أكثر جاذبية، ويزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازته. كما استفاد الدولار من تغير توقعات الفائدة، وهو ما يضغط إضافياً على الذهب المُسعّر بالدولار. نقطة لافتة رغم التوترات العسكرية في الشرق الأوسط (التي عادة تدعم الذهب كملاذ آمن)، إلا أنها هذه المرة رفعت أسعار النفط وزادت المخاوف من التضخم، فانعكس الأثر سلباً على الذهب بدلاً من دعمه. ما القادم؟ الأنظار متجهة إلى تقرير وظائف ADP يوم الأربعاء، وتقرير الوظائف خارج القطاع الزراعي يوم الجمعة. أرقام توظيف قوية قد تعزز التشدد النقدي وتزيد الضغط على الذهب، بينما تباطؤ واضح في سوق العمل قد يمنح الذهب فرصة لاستعادة بعض خسائره. المستويات الفنية يقترب الذهب الفوري من مستوى 4,300 دولار، فيما تُعد منطقة 4,370 دولاراً تقريباً نقطة مراقبة مهمة. المحللون يرون أن هذا تصحيح حاد ضمن اتجاه صاعد أكبر مدعوم بمشتريات البنوك المركزية، وليس بالضرورة انعكاساً كاملاً للاتجاه طويل الأجل — لكن ذلك يبقى رهيناً ببيانات التضخم والوظائف المقبلة. *هذا المحتوى لأغراض إخبارية وليس نصيحة استثمارية. @Binance Square Official #XAI/USDT
عاجل: وول ستريت تبدأ سبتمبر على تراجع.. وداو جونز يفقد أكثر من 300 نقطة
تراجعت الأسهم الأمريكية في أول جلسات سبتمبر، مع تصاعد مخاوف التضخم وارتفاع أسعار النفط، ما دفع عوائد السندات للارتفاع وأثار تساؤلات حول احتمال تشديد الفيدرالي لسياسته النقدية لاحقاً هذا الشهر. أداء المؤشرات - داو جونز: تراجع نحو 363 نقطة (-0.7%) - ستاندرد آند بورز 500: تراجع 0.7% - ناسداك المركب: خسارة أكبر بلغت 1.3% جاء الضغط الأكبر من قطاع التكنولوجيا: إنفيديا وإيه إم دي وميكرون تكنولوجي تراجعت بنحو 2% لكل منها، ومايكروسوفت وألفابت تراجعا بأكثر من 1%. عوائد السندات صعد عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياته منذ يناير 2025. في اليابان، بلغ عائد السندات الحكومية أعلى مستوى منذ أغسطس 1996، وفي ألمانيا أعلى مستوى منذ 2011. النفط يزيد الضغط ارتفع الخام الأمريكي أكثر من 2% متداولاً فوق 88 دولاراً للبرميل، وبرنت ارتفع أكثر من 2% قرب 92 دولاراً، وسط مخاوف من تداعيات التوترات العسكرية في الشرق الأوسط على إمدادات الطاقة — بعد استئناف العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وهجوم بمقذوفات مجهولة على ناقلة نفط في مضيق هرمز يوم الاثنين. تصعيد جيوسياسي هدد الرئيس ترامب بالرد على الهجمات الإيرانية التي استهدفت قواعد أمريكية بالمنطقة، قائلاً في تصريحات لفوكس نيوز إن واشنطن "ستضربهم بقوة"، ما عزز مخاوف اتساع المواجهة وتأثيرها على أسواق الطاقة والأصول المالية. نظرة عامة أشار متداولو جولدمان ساكس إلى علامات توتر لدى المستثمرين تنعكس في بيانات معنويات المستثمرين الأفراد، مع دخول الأسواق شهراً يُعد تاريخياً من أصعب الفترات للأسهم. الأنظار تتجه الآن لبيانات التضخم وسوق العمل قبل اجتماع الفيدرالي المقبل بعد نحو أسبوعين. *هذا المحتوى لأغراض إخبارية وليس نصيحة استثمارية. @Binance Square Official
: "الأسبوعان القادمان حرجان جداً" وتكشف عن المستويات السعرية المتوقعة! الخلفية صعد بيتكوين فوق 81,000 دولار الأسبوع الماضي، لكنه تراجع إلى حدود 78,000 دولار عقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش المتشددة في مؤتمر جاكسون هول. ومنذ ذلك الحين، يتداول العملة قرب مستوى 78,000 دولار. توقعات Wintermute صانع السوق البارز Wintermute أعلن أنه يتوقع تداول بيتكوين بين 75,000 و82,000 دولار حتى اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) في 15-16 سبتمبر. اجتماع الفيدرالي في سبتمبر قد يكون حاسماً بحسب تحليل Wintermute الأخير، رفعت تصريحات وارش في جاكسون هول توقعات رفع الفائدة في سبتمبر إلى 64.4%. لذلك، تعتقد الشركة أن اجتماع الفيدرالي في 15-16 سبتمبر سيكون محفزاً مهماً لاتجاه الأصول عالية المخاطر، وخصوصاً سوق العملات الرقمية. كما تتوقع Wintermute أن تكون توقعات أسعار الفائدة عاملاً حاسماً في مسار بيتكوين، وأن البيانات الاقتصادية التي ستصدر خلال الأسبوعين الأولين من سبتمبر قد تُحدث تغييرات كبيرة في هذه التوقعات قبل اجتماع الفيدرالي. وأشارت الشركة إلى أن بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية المرتقبة في 4 سبتمبر ستكون محط مراقبة دقيقة. مقاومة 82,000 دولار بارزة لاحظت Wintermute أن بيتكوين واجه عمليات بيع متكررة عند مستوى 82,000 دولار عقب صعوده الأخير. وحسب الشركة، المستويات الحالية هي: - 82,000 دولار: مقاومة مهمة - 75,000 دولار: أول دعم مهم - 72,000 دولار: دعم حرج في هذا السياق، ترى الشركة أن إغلاقاً أسبوعياً دون 72,000 دولار قد يغيّر الصورة الحالية، محذرةً من أنه لا توجد منطقة دعم واضحة تحت هذا المستوى، وأن مخاطر الهبوط الإضافي قد تزداد. السيناريو المرجّح ترى Wintermute أن الحركة الأصح على المدى القصير لبيتكوين قد تكون تراجعاً نحو مستوى 75,000 دولار لتصفية المراكز ذات الرافعة المالية في السوق، يعقبها محاولة جديدة للصعود. لذلك، تتوقع الشركة أن يتماسك بيتكوين ضمن نطاق 75,000-82,000 دولار حتى اجتماع الفيدرالي. @Binance Square Official $BTC
بيتكوين عند منعطف حرج بعد الارتفاع الأخير — إليك التفاصيل:
الارتفاع الأخير ارتفع بيتكوين 24% خلال شهر أغسطس، وهو أقوى أداء شهري له منذ نوفمبر 2024، قبل أن يستقر السعر عند حدود 78,000 دولار. الضغوط الحالية يرى الاقتصاديون أن ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية حدّ من استمرار الصعود. في المقابل، ارتفعت التوقعات برفع الفائدة في سبتمبر بشكل كبير بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في مؤتمر جاكسون هول، والذي جاء بنبرة متشددة. مستوى الدعم الحرج بحسب تقرير "ألفا" الأخير الصادر عن محللي منصة Bitfinex، تراجع بيتكوين بشكل حاد الأسبوع الماضي بعد أن كان قد صعد إلى 81,500 دولار، إثر تصريحات وارش. ومع ذلك، فإن تمسك العملة بالبقاء فوق مستوى 77,100 دولار يشير إلى أن الاتجاه الصاعد لم ينكسر بعد. الشراء الفوري يدعم الارتفاع أكد محللو Bitfinex أن صعود أغسطس لم يكن مدفوعاً فقط بالتداول بالرافعة المالية، بل ساهمت فيه أيضاً عمليات شراء حقيقية في السوق الفوري. وقد سجلت صناديق بيتكوين الفورية الأمريكية (ETF) صافي تدفقات بلغ 924.5 مليون دولار خلال الأسبوع الممتد من 24 إلى 28 أغسطس. ويرى المحللون أن تركز السيولة في هذه الصناديق والعملات المستقرة يدعم الاتجاه الصاعد، لكن ارتفاع التضخم وتوقعات رفع الفائدة مستقبلاً قد يحدّان من مزيد من المكاسب. في هذا السياق، ستكون بيانات التوظيف الأمريكية المرتقبة في 4 سبتمبر، وبيانات التضخم في 11 سبتمبر، عاملين حاسمين في تحديد توقعات قرار الفيدرالي بشأن الفائدة. هل يستطيع بيتكوين الصمود فوق 80,000 دولار؟ رغم تراجع بيتكوين دون 80,000 دولار عقب تصريحات وارش المتشددة، لا يزال يحافظ على مستوى الدعم عند 77,100 دولار. لكن تبقى هناك تساؤلات حول قدرة السعر على الاستمرار فوق 80,000 دولار. من جهته، أشار المحلل "آدم" من منصة Greeks.live إلى أن سلسلة التدفقات القوية إلى صناديق ETF انتهت بخروج صافٍ قدره 202 مليون دولار في 28 أغسطس. وحذّر من أن استمرار هذه التدفقات الخارجة قد يصعّب على بيتكوين الحفاظ على مستوى 80,000 دولار. كما تطرق المحلل إلى قرار شركة Strategy استئناف شراء بيتكوين بعد توقف طويل، مشيراً إلى أن هذه المشتريات قد تدعم السعر على المدى القصير، لكنها قد لا تكون كافية لتغيير الاتجاه العام على المدى الطويل. مخاطر اقتصادية كلية مستمرة يتفق المحلل مع Bitfinex على أن التوجه المتشدد للفيدرالي والشكوك الاقتصادية الكلية تُعد من أبرز المخاطر التي تواجه بيتكوين حالياً، وهي عوامل تضغط على ثقة المستثمرين وعلى السعر. ويرى أنه من المبكر الحديث عن اتجاه صاعد قوي جديد دون تجاوز مستدام لمستوى 80,000 دولار، على أن تكون تدفقات صناديق ETF وسياسة الفيدرالي هي العامل الحاسم في تحديد الاتجاه قصير المدى. @Binance Square Official $BTC
موجة بيع عالمية تعصف بالسندات.. والعوائد تقفز لأعلى مستوياتها منذ أزمة 2008
### نظرة عامة ارتفعت عوائد السندات العالمية مجددًا إلى أعلى مستوياتها منذ نحو عقدين، وسط تصاعد مخاوف التضخم بفعل ارتفاع أسعار النفط، في وقت رفع فيه المستثمرون رهاناتهم على احتمال مضي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نحو زيادة أسعار الفائدة. تراجعت السندات في اليابان وأستراليا خلال تعاملات الثلاثاء، حيث لامس عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات مستوى 3% للمرة الأولى منذ عام 1996. وجاء ذلك عقب موجة بيع في سندات الخزانة الأمريكية دفعت عائدها لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياته منذ يناير من العام الماضي. كما ارتفع عائد مؤشر بلومبرغ للسندات السيادية العالمية للجلسة الرابعة على التوالي يوم الاثنين، ليصل إلى 3.72%، وهو أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2008. ### وورش والنفط يضغطان على أسواق السندات كان خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش في جاكسون هول يوم الجمعة أحدث محفز لارتفاع العوائد، بعدما جدد تعهده بالسيطرة على التضخم الذي تجاوز هدف البنك المركزي لمدة 5 سنوات متتالية. في الوقت نفسه، أدت عودة الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة المخاوف من استمرار اضطرابات تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، ما دفع أسعار النفط للارتفاع وعزز مخاوف التضخم. وقالت إيدانا أبّيو، مديرة المحافظ لدى فيرست إيغل إنفستمنتس، إن الأسواق بدأت تسعير مسار أعلى لأسعار الفائدة قصيرة الأجل في الولايات المتحدة وعالميًا، مع بدء المستثمرين إعادة تقييم مستويات أسعار الفائدة المحايدة. تتعرض السندات العالمية لضغوط منذ أشهر بسبب مخاوف ارتفاع الإنفاق الحكومي في اقتصادات مثل اليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. ### مخاوف الإنفاق الحكومي ترفع تكلفة الاقتراض - تراجع مؤشر بلومبرغ للديون العالمية بنحو 0.9% منذ بداية العام، بعد مكاسب بلغت 6.8% خلال 2025 - مسؤولون أمريكيون وإيرانيون توقعوا استمرار الصراع في الشرق الأوسط لعدة أشهر - عدّل اقتصاديو باركليز و**سوسيتيه جنرال** توقعاتهم، متوقعين رفع الفائدة في سبتمبر وديسمبر - في اليابان: احتمال رفع الفائدة بحلول سبتمبر يبلغ نحو 92%، بينما احتمالات أكتوبر تكاد تكون مسعّرة بالكامل - في أستراليا: بيانات تضخم أقوى من المتوقع دفعت المتداولين لتوقع رفع رابع للفائدة هذا العام ### اليابان وأستراليا تواجهان ارتفاعًا جديدًا في العوائد شهد مزاد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات يوم الثلاثاء طلبًا متوافقًا مع متوسط الأشهر الـ12 الماضية. وفي أستراليا، قفز عائد السندات المماثل إلى أعلى مستوى منذ عام 2011. تجدر الإشارة إلى أن شهري سبتمبر وأكتوبر كانا الأسوأ لمؤشر السندات العالمية خلال العقد الماضي، إذ خسر المؤشر أكثر من 1% في المتوسط خلال كل منهما، ما يزيد المخاوف من استمرار موجة البيع. ### توقعات: أسعار فائدة أعلى لفترة أطول قال براشانت نيوها، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة لآسيا والمحيط الهادئ لدى تي دي سيكيوريتيز، إن السوق لا يشهد انهيارًا، لكنه يرسل رسالة واضحة بأن استمرار التضخم المرتفع يعني بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مرجحًا استمرار موجة بيع السندات مع تصدّر تدهور الأوضاع المالية الحكومية وارتفاع علاوة الأجل كعوامل مؤثرة رئيسية. @Binance Square Official
وول ستريت تواجه سبتمبر ضعيف تاريخياً بعد أغسطس قياسي لمؤشر S&P 500
تدخل الأسواق الأمريكية والعملات المشفرة شهر سبتمبر، الذي يُعد تاريخياً أضعف أشهر السنة لكلا الجانبين، بعد أداء قوي في أغسطس. أغلق مؤشر S&P 500 شهر أغسطس بمكاسب تجاوزت 2%، وحقق مستويات قياسية جديدة خلاله. أنهى كل من البيتكوين (BTC) والإيثيريوم (ETH) أغسطس بقوة، محققيْن مكاسب بنسبة 24.95% و32.5% على التوالي. لكن البيانات التاريخية تشير الآن إلى فترة أكثر صعوبة لكلا السوقين. ### سجل الأسهم الطويل من الخسائر في سبتمبر وفقاً لتقويم المتداول في البورصة لعام 2026، بلغ متوسط انخفاض مؤشر داو جونز الصناعي في سبتمبر منذ عام 1950 نحو 0.8%. وسجل مؤشر S&P 500 انخفاضاً متوسطاً بنسبة 0.7% في الفترة نفسها. أما مؤشر ناسداك المركب فقد انخفض بنسبة 0.9% في المتوسط منذ عام 1971، بينما خسر مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة 0.8% منذ عام 1979. وأظهرت بيانات بنك أوف أميركا منذ عام 1928 أن متوسط خسارة S&P 500 في سبتمبر بلغ 1.17%، حيث سجل المؤشر تراجعاً في 56% من تلك السنوات. يربط مؤلفو التقويم، جيفري هيرش وكريستوفر ميستال، هذا النمط بسلوك مديري المحافظ بعد العطلة الصيفية، حيث يميلون إلى «تنظيف محافظهم» في سبتمبر بعد عودتهم من عطلة عيد العمال. جاء هذا الضعف الموسمي بعد أداء قوي في أغسطس. ارتفع S&P 500 بأكثر من 2% وأغلق عند مستوى قياسي بلغ 7,798.99 في 13 أغسطس، وهو الإغلاق القياسي السابع والعشرون خلال عام 2026. كما أضاف مؤشر داو أكثر من 1%. دعمت أرباح الشركات هذا الارتفاع، حيث بلغت الأرباح قبل الضرائب 4.8 تريليون دولار في الربع الثاني، وهي الحصة الأعلى منذ عام 1950 على الأقل. ### ضغوط إضافية في الأفق تواجه الأسواق حالياً عدة عوامل ضغط، من بينها تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران للمرة الأولى منذ أكثر من شهر، وارتفاع تضخم الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في يوليو إلى 3.7%، أي ما يقارب ضعف هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. وأشار جي سي أوهارا، كبير استراتيجيي التحليل الفني في شركة «روت»، إلى أن سنوات الانتخابات النصفية غالباً ما تشهد تقلبات تاريخية في سبتمبر وأكتوبر. ### العملات المشفرة تواجه النمط الموسمي نفسه تحمل الأصول الرقمية سجلاً موسمياً مشابهاً. سجل البيتكوين متوسط انخفاض بنسبة 2.87% في سبتمبر منذ عام 2013، وهو أضعف شهور السنة، مع خسارة متوسطة قدرها 2.44%، وفقاً لبيانات Coinglass. أما الإيثيريوم فيظهر فجوة أوسع، حيث بلغ متوسط انخفاضه في سبتمبر 9.40% منذ عام 2015، مع تراجع متوسط قدره 9.14%، حسب بيانات CryptoRank. ومع ذلك، يعقّد السجل الأخير هذا النمط. أغلق البيتكوين مرتفعاً في كل من أشهر سبتمبر الثلاثة الماضية، محققاً مكاسب بنسبة 5.16% في 2025 و7.29% في 2024. كما ارتفع الإيثيريوم بنسبة 3.20% في سبتمبر 2024. يدخل كلا الأصلين الشهر بزخم إيجابي بعد مكاسب أغسطس القوية. كما شهدت موسمية أسواق الأسهم تخفيفاً مماثلاً، حيث ارتفع S&P 500 بنسبة 2.02% في سبتمبر 2024 و3.5% في 2025، وهما مكسبان متتاليان يتعارضان مع المتوسط طويل الأجل. يأتي اختبار التقويم هذا العام بالتزامن مع انتخابات منتصف المدة، وتضخم أعلى من الهدف، وارتفاع أسعار النفط الخام. @Binance Square Official #S&P500
Bagaimana Pump.fun akan mengakhiri rangkaian kemenangan Hyperliquid yang berlangsung selama 15 bulan
rangkaian yang hampir patah Hyperliquid mendominasi pendapatan bulanan di Pump.fun secara konsisten sejak April 2025, namun rangkaian ini hampir berakhir. Pada saat laporan ini ditulis, Pump.fun mencatat pendapatan sebesar 55,9 juta dolar, melampaui Hyperliquid yang meraih 49,6 juta dolar. Kedua platform mengalami fluktuasi sepanjang tahun lalu; pendapatan Pump.fun mencapai puncak di kisaran 150 juta dolar per bulan, sementara Hyperliquid membangun keunggulan yang lebih stabil. Ini akan menjadi kemenangan bulanan pertama Pump.fun atas Hyperliquid sejak lebih dari setahun.
انخفض الذهب بنسبة 5.5% من أعلى مستوى في 3 أشهر، لكن غولدمان ساكس لا يزال يتوقع ارتفاعاً بنسبة 10%
تراجع سعر الذهب بنسبة 5.5% من أعلى مستوى له خلال ثلاثة أشهر عند 4,697 دولاراً، والذي سجله في 25 أغسطس، ليتداول بالقرب من 4,436 دولاراً وقت نشر التقرير. ورغم هذا الانخفاض، تؤكد جولدمان ساكس هدفها عند 4,900 دولار بنهاية عام 2026. دفع هذا التراجع المعدن الأصفر إلى ما دون متوسطه المتحرك لمدة 200 يوم، الذي كان قريباً من مستوى 4,529 دولاراً. وأشارت بيانات Barchart إلى أن الذهب سجل عدة إغلاقات تحت هذا الخط للمرة الأولى منذ أوائل يونيو. كما تداول الذهب لفترة وجيزة تحت مستوى 4,400 دولار يوم الاثنين، وهو أضعف مستوى له منذ 19 أغسطس. ### سبب التراجع الأخير أدت الرهانات المتجددة على احتمال رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي إلى الضغط على أسعار الذهب. فارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلباً على المعدن لأنه لا يحقق عائداً. ### توقعات جولدمان ساكس وفيزيليتي أكدت جولدمان ساكس في مذكرة بحثية صدرت في 28 أغسطس هدفها البالغ 4,900 دولار لنهاية 2026، ما يعني ارتفاعاً يقترب من 10% عن السعر الحالي. وكان البنك قد خفض هذا الهدف بمقدار 500 دولار في يونيو مع تراجع التوقعات بخفض أسعار الفائدة خلال 2026، لكنه ما زال يشير إلى مكاسب محتملة. ويرى المحللون في جولدمان ساكس أن الشراء المكثف من البنوك المركزية يظل الاتجاه الرئيسي الداعم للذهب. ويتوقع البنك أن تشتري البنوك المركزية في المتوسط 50 طناً شهرياً خلال 2026، مقارنة بـ17 طناً قبل عام 2022، في إطار تنويع الاحتياطيات للتحوط من المخاطر الجيوسياسية والمالية. من جهتها، قدرت تحليلات فيزيليتي قيمة الذهب بحوالي 5,000 دولار بناءً على العلاقة مع العرض النقدي العالمي (M2)، أي أعلى بنحو 13% من السعر الحالي. ### المخاطر القريبة أشارت جولدمان ساكس سابقاً إلى أن رفع أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي قد يدفع الذهب إلى مستوى 4,400 دولار بنهاية العام، وهو المستوى الذي لامسَه المعدن فعلياً يوم الاثنين. كما أن استمرار الضغط قد يختبر نظرية «تآكل العملة» التي تربط الطلب على الذهب والبيتكوين بضعف العملات الورقية. @Binance Square Official #XAUUSD
قانون العملات الرقمية الروسي دخل حيز التنفيذ: ما الذي تغيّر
### دخول القانون حيز التنفيذ دخل القانون الاتحادي رقم 282-FZ الخاص بـ"العملات الرقمية والحقوق الرقمية" حيز التنفيذ في 1 سبتمبر 2026. صادق مجلس الدوما على الإطار القانوني في 21 يوليو، ثم أقره مجلس الاتحاد بعد ثلاثة أيام، ووقّعه الرئيس فلاديمير بوتين في 4 أغسطس. يضع القانون إطارًا موحدًا لتداول العملات الرقمية والحفظ وسجلات الملكية والحقوق الرقمية والأدوات الرقمية الأجنبية والتعدين، إلا أن البورصات وجهات الحفظ ما زالت بحاجة إلى موافقات رسمية، ولن تبدأ بعض أحكام التنفيذ قبل عام 2027. ### كيفية وصول المستثمرين يقسّم القانون المستثمرين الأفراد إلى فئتين: المستثمرون غير المؤهلين يواجهون بوابتين: - يجب اجتياز اختبار حول مخاطر العملات الرقمية - الشراء مقتصر على عملات تستوفي معايير السيولة التي يحددها البنك المركزي الروسي - سقف الشراء 300,000 روبل سنويًا عبر وسيط واحد (لا ينطبق هذا السقف على التغيرات في قيمة الأصول المملوكة مسبقًا) - لم يُنشر بعد قائمة نهائية بالعملات المؤهلة؛ ولا يجب اعتبار البيتكوين أو الإيثريوم مؤهلَين تلقائيًا حتى تأكيد ذلك رسميًا المستثمرون المؤهلون: يخضعون أيضًا لاختبار، لكن دون سقف عام للمعاملات، مع بقاء ضوابط المنصة والتحقق من الهوية والالتزامات الضريبية سارية. ### من سيدير سوق العملات الرقمية في روسيا يحدد القانون أربعة أدوار رئيسية: - منصات التداول: تنظّم المعاملات وتضع قواعد تنفيذ الأوامر - الوسطاء وشركات الإدارة: يمكنها العمل بتراخيصها الحالية إضافة لمتطلبات جديدة خاصة بالعملات الرقمية - صرافو العملات الرقمية المتخصصون: يبيعون ويشترون مباشرة خارج المنصات المنظمة - مستودعات الإيداع الرقمية: تحتفظ بسجلات رسمية لملكية العملاء للعملات الرقمية والحقوق الرقمية، على غرار مستودعات الأوراق المالية اقترح البنك المركزي حدًا أدنى لرأس المال يتراوح بين 50 و250 مليون روبل لمستودعات الإيداع الرقمية، حسب نشاطها. ### أين يمكن استخدام العملات الرقمية وأين لا يمكن المدفوعات المحلية تبقى محظورة: لا يمكن لأي متجر قبول البيتكوين كوسيلة دفع مقابل سلع أو خدمات داخل روسيا، رغم إمكانية إتمام التحويل تقنيًا على البلوكشين. كما يقيّد القانون الترويج للعملات الرقمية كوسيلة دفع محلية. التجارة الخارجية تخضع لقواعد مختلفة: يمكن للمصدّرين والمستوردين استخدام العملات الرقمية في التسويات عبر الحدود دون التقيد بحدود الشراء المحلية بالطريقة نفسها. أما المقيمون الذين يستثمرون في الخارج، فعليهم استخدام حسابات مصرفية أجنبية، والإبلاغ عن ممتلكاتهم المسجلة خارجيًا للسلطات الضريبية. ### لماذا تبقى قواعد 2027 مهمة أمام المشاركين الحاليين مهلة حتى 1 يوليو 2027 للحصول على الموافقات وتكييف عملياتهم. بعد هذا التاريخ، سيتعين على المقيمين عمومًا إجراء معاملاتهم عبر مشاركين معتمدين في السوق. كما ستحصل البنوك على صلاحيات لرفض المدفوعات المشتبه بدعمها أنشطة عملات رقمية غير مرخصة، على أن تُضاف ضمانات إضافية ضد التحويلات غير المصرّح بها اعتبارًا من سبتمبر 2027. بنك "سبير" (Sber) يستهدف 1 ديسمبر لإطلاق بنية تحتية للتداول والحفظ، بينما يناقش بنك "ألفا" خدمة حفظ رقمية مماثلة. ### الروبل الرقمي نظام منفصل بدأ التوسع في إطلاق الروبل الرقمي أيضًا في 1 سبتمبر، وهو ما قد يسبب لبسًا، لكنه ليس عملة رقمية ضمن السوق الجديدة كما هو حال البيتكوين. الروبل الرقمي يصدره البنك المركزي الروسي ويمثل عملة وطنية مضمونة من الدولة، على عكس العملات الرقمية اللامركزية. ### ما الذي يجب على المستثمرين التحقق منه قبل إيداع الأموال أو العملات الرقمية لدى أي مزود خدمة، يُنصح المستثمرون بالتحقق من: - تسجيل الكيان القانوني في سجل البنك المركزي الروسي - العملات الرقمية المصرح للمزود بتقديمها - إمكانية سحب الأصول إلى محافظ شخصية - الجهة المسيطرة على المفاتيح الخاصة وكيفية فصل الممتلكات - طريقة احتساب سقف الشراء البالغ 300,000 روبل - الرسوم والعمولات المطبقة - متطلبات الإبلاغ الضريبي ### خلاصة اختارت روسيا نموذج الوصول الخاضع للإشراف بدلًا من سوق مفتوحة للعملات الرقمية. والاختبار المقبل هو ما إذا كان المستثمرون سيقبلون بالقيود ونموذج الحفظ الذي تقدمه الجهات المرخصة، أم سيستمرون في الاعتماد على المحافظ الشخصية والمنصات الأجنبية حيثما سُمح بذلك. @Binance Square Official
سجل أغسطس رقماً قياسياً جديداً في عدد الاختراقات الشهرية لعام 2026 رغم انخفاض الخسائر بنسبة 49%
شهدت سوق العملات الرقمية 50 عملية اختراق رئيسية خلال شهر أغسطس 2026، وهو أعلى عدد شهري مسجل خلال العام الجاري، وفقاً لتقرير شركة الأمن المتخصصة في البلوكشين «بيكشيلد» (PeckShield). رغم هذا الارتفاع الكبير في عدد الهجمات، انخفضت الخسائر الإجمالية بنسبة 49.5% لتصل إلى 136.3 مليون دولار فقط، مقارنة بـ270 مليون دولار في يوليو. ### أكبر حادثة في الشهر: استغلال بروتوكول Tectonic هيمنت حادثة واحدة على إحصائيات الشهر، وهي استغلال بروتوكول الإقراض «Tectonic» على شبكة كرونوس (Cronos)، الذي أسفر عن خسائر تقارب 74 مليون دولار. وتُعد هذه الحادثة رابع أكبر سرقة للعملات الرقمية في عام 2026 حتى الآن. تمكن المهاجم من نقل حوالي 6 ملايين دولار فقط إلى شبكة إيثيريوم قبل أن يقوم مدققو الشبكة بإيقاف سلسلة كرونوس مؤقتاً. بعد ذلك، قامت الشبكة باستعادة حالة السلسلة إلى ما قبل الهجوم واستأنفت إنتاج الكتل. وذكرت بيكشيلد أن المهاجم بدأ لاحقاً في غسل الأموال المسروقة، ونقل جزء منها إلى البيتكوين (حوالي 200 ألف دولار حتى وقت التقرير). ### ارتفاع عدد الهجمات وانخفاض متوسط الخسارة تجاوز عدد الاختراقات في أغسطس (50 حادثة) الأرقام المسجلة في أبريل ومايو ويونيو التي بلغت 40 حادثة لكل شهر. وكانت الأرقام في الربع الأول أقل بكثير: 16 في يناير، و15 في فبراير، و20 في مارس. انخفض متوسط الخسارة لكل اختراق إلى نحو 2.7 مليون دولار، مقارنة بحوالي 9 ملايين دولار في يوليو. وشكلت أكبر عشر حوادث مجتمعة حوالي 123.34 مليون دولار من إجمالي خسائر الشهر، بينما لم تتجاوز الخسائر في الـ40 حادثة المتبقية 12.9 مليون دولار. يظل أبريل الشهر الأعلى تكلفة في عام 2026 بخسائر بلغت 646.89 مليون دولار، مدفوعاً بشكل أساسي باستغلالات «دريفت» و«كيلب داو» اللتين وصلتا وحدهما إلى 577 مليون دولار. ### أبرز الحوادث الأخرى في أغسطس بعد Tectonic، جاءت الحوادث التالية ضمن الأكبر: - Moonwell: 8.7 مليون دولار - Term Labs: 8.5 مليون دولار - CoinsPaid: 7.9 مليون دولار - TAC: 7.5 مليون دولار وأكملت القائمة كل من Injective وMantra وBounceBit وCosmos Labs وAquifer. تشير هذه الأرقام إلى أن المهاجمين أصبحوا أكثر نشاطاً من حيث عدد العمليات، لكنهم يحصلون على غنائم أقل في كل واقعة مقارنة بالأشهر السابقة. @Binance Square Official
تشانغبينغ تشاو: صناعة العملات الرقمية تجاوزت أقسى فتراتها الصعبة
قدّم تشانغبينغ تشاو، المعروف اختصارًا بـ"CZ" ومؤسس منصة بينانس، تقييمًا متفائلًا بشكل ملحوظ لصناعة العملات الرقمية خلال حديثه في فعالية Bitcoin Asia 2026 المنعقدة في هونغ كونغ، حيث صرّح بأن القطاع تجاوز أصعب مراحله. وأكد تشاو أن أساسيات الصناعة لا تزال قوية، حتى مع استمرار تطور السوق في ظل مشهد تنظيمي متغير. ### توكنة الأصول الواقعية: فرصة واعدة سلّط تشاو الضوء على الإمكانات المتنامية لتوكنة الأصول الواقعية (RWA)، واصفًا إياها بأنها مجال رئيسي للفرص. وأوضح أن وضع الأصول على البلوكشين يمكن أن يزيل الحواجز التقليدية المرتبطة بالوقت والحدود، مما يتيح للمستثمرين حول العالم التواصل بشكل أسهل. كما أشار إلى أن هذا النهج يمكن أن يحسّن أيضًا سيولة الأصول الصغيرة والمتوسطة الحجم التي عادة ما تجد صعوبة في جذب رأس المال عبر القنوات التقليدية. وتأتي هذه التصريحات في إطار توجه أوسع في الصناعة نحو الربط بين التمويل التقليدي وتقنية البلوكشين، وهو قطاع شهد اهتمامًا مؤسسيًا متزايدًا في السنوات الأخيرة. ### المشهد التنظيمي العالمي: صورة متباينة فيما يخص التنظيم، قدّم تشاو نظرة مقارنة لأوضاع مختلف الدول: - الإمارات العربية المتحدة: أشاد بها باعتبارها الأكثر تقدمًا من حيث تنظيم العملات الرقمية - الولايات المتحدة: أشار إلى أنها تحرز تقدمًا سريعًا في قواعد العملات المستقرة وقواعد التداول - اليابان: وُصفت بأنها تبنّت موقفًا وديًا تجاه القطاع - هونغ كونغ: تنمو بسرعة كمركز رئيسي للعملات الرقمية - سنغافورة: وُصفت بأنها متحفظة نسبيًا مقارنة بغيرها وتأتي هذه الملاحظات في وقت تسعى فيه الحكومات حول العالم لإيجاد توازن بين الابتكار وحماية المستثمرين. ### نضج المنصات اللامركزية وآفاق المستقبل تطرق تشاو أيضًا إلى تطور منصات التداول اللامركزية (DEX)، مؤكدًا أنها نضجت بشكل كبير خلال السنوات الثماني الماضية سواء من الناحية التقنية أو من ناحية وعي المستخدمين. ورأى أن الصناعة يمكن أن تشهد قفزة أكبر إذا أصبحت اللوائح التنظيمية العالمية أكثر مرونة. وتعكس تصريحاته ثقة في مرونة منظومة العملات الرقمية، رغم الانتكاسات السابقة والتحديات القانونية المستمرة التي يواجهها كبار اللاعبين في القطاع. ### الخلاصة تعكس تصريحات تشاو في المؤتمر نظرة متفائلة بحذر تجاه قطاع العملات الرقمية. فرغم استمرار التحديات، لا سيما في المجال التنظيمي، فإن تركيزه على الأساسيات القوية ووعد توكنة الأصول الواقعية يقدم وجهة نظر مضادة للتشاؤم الذي كثيرًا ما يسيطر على العناوين الإخبارية. ### أسئلة شائعة س: ماذا قال CZ عن "شتاء" العملات الرقمية؟ أكد أن الصناعة تجاوزت بالفعل أقسى فتراتها، وأن أساسياتها لا تزال متينة، ما يشير إلى مرحلة تعافٍ. س: أي منطقة اعتبرها CZ الأكثر تقدمًا في التنظيم؟ الإمارات العربية المتحدة، مع الإشارة أيضًا إلى التقدم السريع في الولايات المتحدة بشأن قواعد العملات المستقرة والتداول. س: لماذا تُعتبر توكنة الأصول الواقعية واعدة؟ لأنها تزيل القيود الزمنية والحدودية، وتربط المستثمرين عالميًا، وتحسّن السيولة للأصول الصغيرة والمتوسطة. @Binance Square Official #CZ
الذهب يتحرك بحذر مع ترقب بيانات الوظائف الأمريكية وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط
استقرت أسعار الذهب قرب مستوياتها الأخيرة خلال تعاملات يوم الثلاثاء. ويراقب المستثمرون تطورات التوترات في الشرق الأوسط، بينما تتجه الأنظار إلى بيانات سوق العمل الأمريكي المرتقبة هذا الأسبوع، والتي قد تكون حاسمة في تحديد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. ### الذهب يتراجع بشكل محدود انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3% إلى 4,437.10 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 02:35 بتوقيت غرينتش. وكان المعدن النفيس قد سجل في الجلسة السابقة أدنى مستوى له منذ 19 أغسطس. في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.1% لتصل إلى 4,485.30 دولارًا للأونصة. ### بيانات الوظائف الأمريكية تحت المجهر يترقب المستثمرون خلال هذا الأسبوع مجموعة من البيانات المهمة حول سوق العمل الأمريكي، وتشمل أعداد الوظائف الشاغرة، وتقرير التوظيف الصادر عن ADP، إضافة إلى بيانات الوظائف غير الزراعية. وستساعد هذه المؤشرات الأسواق على تقييم قوة سوق العمل، كما قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية خلال الأشهر المقبلة. ### تصريحات وارش تضغط على الذهب كان الذهب قد سجل الأسبوع الماضي أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر، لكن الأسعار تراجعت بأكثر من 3% يوم الجمعة بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في ندوة جاكسون هول. وأشار وارش إلى أن البنك المركزي سيحتاج إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات إذا لم يحصل المسؤولون على ثقة كافية بأن التضخم يتجه نحو مستهدفه البالغ 2%. وأدت هذه التصريحات إلى زيادة التوقعات بشأن استمرار السياسة النقدية المتشددة. ### احتمالات رفع الفائدة ترتفع بحسب أداة CME FedWatch، تسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 66% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في سبتمبر، وترتفع الاحتمالات إلى نحو 89% بحلول ديسمبر. وعادةً ما تشكل أسعار الفائدة المرتفعة ضغطًا على الذهب، فعندما ترتفع العوائد على السندات والأصول التي تحقق دخلًا، تتراجع جاذبية الذهب الذي لا يوفر عائدًا دوريًا. ### التوترات في مضيق هرمز تدعم النفط إلى جانب السياسة النقدية، تؤثر التطورات الجيوسياسية على حركة الذهب. وتصاعدت التوترات في مضيق هرمز خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف بشأن التضخم. ويرى محللون أن رفع الفائدة مرة واحدة قد لا يغير اتجاه الذهب بشكل جذري، لكن استمرار الزيادات لمرتين أو ثلاث مرات قد يشكل ضغطًا أكبر على المعدن النفيس. ### ترامب يعلق على سياسة الفيدرالي قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يحترم رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، وأشار إلى أن وارش سيتخذ ما يراه مناسبًا فيما يتعلق بأسعار الفائدة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تراقب فيه الأسواق عن كثب توجهات البنك المركزي الأمريكي. ### تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران هدد ترامب يوم الإثنين بتنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، وذلك بعد أول تبادل مباشر للهجمات بين الجانبين خلال شهر. وأعاد التصعيد المخاوف بشأن مستقبل الصراع في المنطقة، كما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع للجلسة الثانية على التوالي. ويظل تطور الأوضاع في الشرق الأوسط عاملًا مهمًا بالنسبة لأسواق الذهب والنفط، فأي تصعيد جديد قد يزيد المخاوف بشأن التضخم والإمدادات العالمية. ### أداء المعادن النفيسة الأخرى ارتفعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 0.3% إلى 66.34 دولارًا للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 0.1% إلى 1,793.03 دولارًا. في المقابل، استقر البلاديوم تقريبًا عند 1,356.75 دولارًا للأونصة. وتبقى تحركات هذه المعادن مرتبطة بتوقعات الفائدة الأمريكية، وأداء الدولار، وتطورات الاقتصاد العالمي. @Binance Square Official
ارتفاع أسعار النفط مع عودة مخاوف اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الثلاثاء، مع عودة القتال بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط. وأعاد هذا التصعيد المخاوف بشأن احتمال تعطل إمدادات الخام من المنطقة، التي تُعد من أهم مصادر النفط عالميًا. ### ارتفاع خام برنت وغرب تكساس ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 56 سنتًا، أي بنسبة 0.6%، لتصل إلى 91.05 دولارًا للبرميل عند الساعة 00:44 بتوقيت غرينتش. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 83 سنتًا، أي بنسبة 1%، إلى 86.59 دولارًا للبرميل. وجاءت هذه المكاسب بعد ارتفاع قوي في الجلسة السابقة، حيث أغلق برنت مرتفعًا بنسبة 2.7% بعد أن سجل خلال الجلسة أعلى مستوى له منذ 25 أغسطس. كما ارتفع خام غرب تكساس بنسبة 2.8% ووصل إلى أعلى مستوياته منذ 21 أغسطس. ### التصعيد الأمريكي الإيراني يعيد مخاوف السوق تصاعدت التوترات بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن مزيد من الضربات على إيران، وذلك بعد أول تبادل مباشر للهجمات بين البلدين خلال شهر. ويزيد هذا التصعيد احتمالات الرد الإيراني، كما يرفع المخاطر المحيطة بمنشآت الطاقة في منطقة الخليج، ويضيف ضغوطًا جديدة على حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز. وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في KCM، إن هذه التطورات أعادت احتمال الرد الإيراني إلى حسابات المستثمرين، مشيرًا إلى أن أي أضرار قد تلحق بالبنية التحتية للطاقة أو حركة الشحن عبر المضيق قد تؤدي إلى مزيد من الضغوط على أسعار الخام. ### تراجع حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز أظهرت بيانات شركة Kpler أن عدد سفن السلع التي ظهرت وهي تعبر مضيق هرمز تراجع خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى نحو خمس سفن يوميًا. ويكتسب المضيق أهمية كبيرة لسوق الطاقة العالمي، فقد كان يمر عبره نحو خمس الإمدادات النفطية العالمية قبل اندلاع الحرب في أواخر فبراير. وتحاول دول من بينها قطر وسلطنة عُمان التوسط للتوصل إلى اتفاق يسمح بإعادة فتح المضيق، لكن هذه الجهود لم تحقق تقدمًا ملموسًا حتى الآن. وكانت إيران قد أغلقت الممر المائي بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية عليها في 28 فبراير. ### ناقلة نفط تتعرض لهجوم جديد ازدادت المخاوف بشأن سلامة حركة الشحن بعد إعلان وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ناقلة نفط أبلغت عن تعرضها لثلاثة مقذوفات أثناء مغادرتها مضيق هرمز. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار بيئية جراء الحادث. ### فنزويلا قد تدعم الإمدادات الأمريكية في تطور آخر، أعلن ترامب يوم الجمعة التوصل إلى اتفاق مع فنزويلا يتعلق بالسيطرة على احتياطيات النفط في البلاد. وقال لاحقًا إن الاتفاق سيساعد الولايات المتحدة على إعادة بناء مخزونها من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، الذي يقترب حاليًا من أدنى مستوى له خلال نحو 44 عامًا. وتستعد شركات طاقة أمريكية وهندية وأوروبية وكولومبية لتوقيع اتفاقيات نهائية بشأن مشاريع في قطاع الطاقة الفنزويلي، بعد أشهر من المفاوضات لتعزيز الاستثمارات في الدولة العضو بمنظمة أوبك. ### تراجع مخزونات النفط الأمريكية انخفضت مخزونات النفط الخام في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي بنحو 3.1 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى نحو 286.6 مليون برميل. ويأتي هذا الانخفاض في وقت تراقب فيه الأسواق عن كثب مخاطر الإمدادات العالمية، خصوصًا مع استمرار الاضطرابات في حركة الشحن عبر مضيق هرمز. ### توقعات باستمرار ارتفاع أسعار النفط يتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم في أغسطس أن تبقى أسعار النفط فوق مستوى 80 دولارًا للبرميل خلال عام 2026، ويرتبط ذلك بشكل أساسي باستمرار اضطرابات الشحن والمخاطر الجيوسياسية في المنطقة. وتظل التطورات حول مضيق هرمز عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة. @Binance Square Official
دوجكوين والبيتكوين يتقدمان في أغسطس، لكن هذه العملة المبنية على سولانا قفزت بنحو 100% وتفوقت عليهما
سرقت عملة Pump.fun (PUMP) الأضواء خلال شهر أغسطس، متفوقة على عدة عملات أكثر رسوخاً وأعلى قيمة. PUMP في ارتفاع مستمر: تضاعفت تقريباً قيمة العملة الرسمية المساعدة لمنصة إطلاق عملات الميم القائمة على سولانا (SOL) خلال الشهر الماضي، مستعيدة على طول الطريق قيمة سوقية بلغت مليار دولار. في الواقع، كانت PUMP ثاني أفضل أداء خلال أغسطس بين العملات التي تبلغ قيمتها السوقية مليار دولار على الأقل على الأقل. كشف تقرير لصحيفة Financial Times أن Pump.fun كانت من بين مشاريع الكريبتو التي أنفقت مبالغ كبيرة على إعادة شراء عملاتها الخاصة خلال عام 2026. عادة ما تُقلّص عمليات إعادة شراء العملات المعروض المتداول، ما يخلق ضغطاً انكماشياً. وقد يكون هذا التحرك، مقترناً بتحول أوسع نحو عملات البنية التحتية لمنصات الإطلاق وعملات الميم، محفزاً صعودياً. PUMP تترك البيتكوين والإيثيريوم بعيداً خلفها: أُطلقت PUMP في يوليو من العام الماضي، وقفزت بسرعة إلى أعلى مستوى تاريخي عند 0.01214$. ومنذ ذلك الحين، تراجعت العملة بنسبة 63%. كانت Pump.fun في قلب موجة جنون عملات الميم على سولانا عام 2024، حيث أطلقت عدة عملات مثل PNUT وFartcoin (FARTCOIN) وMooDeng (MOODENG). طغى صعود PUMP على عمالقة السوق، بما في ذلك البيتكوين والإيثيريوم، اللذين ارتفعا بنسبة 31% و28% فقط على التوالي خلال الشهر الماضي. @Binance Square Official
يتحول يوم 15 سبتمبر إلى يوم محوري آخر محتمل للسوق، حيث تتقاطع فيه عدة عوامل كلية وتنظيمية مهمة في وقت واحد. اجتماع الفيدرالي واحتمالات منقسمة: من المقرر عقد اجتماع الفيدرالي (FOMC) المرتقب بشدة في هذا اليوم، حيث ينقسم السوق حالياً حول سيناريو خفض الفائدة. من بين 12 صوتاً في اللجنة، يسعّر السوق حالياً قراراً بنسبة 7 مقابل 5 لصالح سياسة تيسيرية (تخفيض الفائدة). ورغم أن الاجتماع لا يزال على بُعد أسبوعين، فإن بيانات اقتصادية حاسمة هذا الأسبوع قد تكون مؤثرة في تحديد نتيجة التصويت. بيانات التوظيف تحت الأضواء: يشهد الشهر الأخير من الربع الثالث صدور بيانات وظائف رئيسية، مع تركيز المستثمرين على سوق العمل. أي إشارة إلى تباطؤ سوق العمل تقلل احتمالية رفع الفائدة، بينما قد تحد قراءة قوية من آمال خفض الفائدة. وفي الحالتين، يبدو سوق الكريبتو مهيأً لمزيد من التقلبات. قفزة في توقعات رفع الفائدة: تُظهر بيانات FedWatch أن الأسواق تسعّر حالياً احتمالية تقارب 60% لرفع الفائدة - وهي قفزة بنحو 46% في توقعات الرفع خلال هذا الأسبوع وحده. والأهم أن التصويت على قانون CLARITY مقرر أيضاً في 15 سبتمبر، ما يضيفه كعامل محفز إضافي في نفس يوم بيان الفيدرالي. رياح كلية معاكسة تضع صعود الكريبتو تحت الاختبار: رغم الإغلاق القوي لشهر أغسطس، يبدو أن السوق يميل للتشاؤم بخصوص سبتمبر. ووفقاً لبيانات CryptoQuant، تحول مؤشر Coinbase Premium للبيتكوين إلى السلب مجدداً، بينما تحولت تدفقات صناديق ETF إلى السلب في آخر جلسة مسجلة، ما أثار مخاوف من "فخ صعودي" (bull trap) محتمل في الإعداد الفني الحالي للبيتكوين. نسبة الذهب/البيتكوين عند مستوى دعم حاسم: يتزامن توقيت هذه الإصدارات الكلية مع اقتراب نسبة XAU/BTC من مستوى دعم حاسم على الإطار الأسبوعي. وقد ارتد هذا المؤشر من هذا المستوى في منتصف مايو عندما تحولت الأموال من البيتكوين نحو الذهب. فإذا صمد هذا الدعم الأسبوعي، فقد يشهد السوق بأكمله تحولاً نحو الذهب، ما يضع سوق الكريبتو تحت ضغط بيع إضافي. السيناريو المحتمل: إذا تحقق هذا السيناريو، فإن قيمة البيتكوين التي استعادها مؤخراً عند 75,000$ قد تواجه ضغطاً إضافياً من توقعات متنامية لأسعار فائدة أعلى، ما قد يسحب الأموال نحو أصول الملاذ الآمن التقليدية. كما يضيف التصويت على قانون CLARITY طبقة أخرى من عدم اليقين ليوم مثقل بالأحداث أصلاً. الخلاصة: مع تقاطع السياسة الكلية، وتدوير رأس المال، والتنظيم التشريعي للكريبتو جميعها في يوم 15 سبتمبر، قد يحدد هذا اليوم نبرة حركة البيتكوين والسوق الأوسع للكريبتو مع دخول الربع الثالث مرحلته الأخيرة. - ترقّب رفع الفائدة وبيانات الوظائف الرئيسية قد يزيد تقلبات الكريبتو - تدفقات ETF السلبية، وقوة نسبة الذهب/البيتكوين، والتصويت على قانون CLARITY قد تضيف ضغطاً على البيتكوين @Binance Square Official
وارش يحذر: التضخم لا يزال مرتفعاً جداً بالنسبة للفيدرالي
## حذّر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش من أن التضخم الأمريكي لا يتباطأ بشكل كافٍ، ما يعزز التوقعات بأن البنك المركزي قد يحتاج إلى مزيد من التشديد النقدي. الرسالة الأساسية: قال وارش إن صانعي السياسة يحتاجون إلى دليل مقنع بأن التضخم الأساسي يتحرك بوضوح وسرعة نحو هدف الفيدرالي البالغ 2%. ودون هذه الثقة، أشار إلى أن البنك المركزي لا يزال أمامه مزيد من العمل. جاءت هذه التصريحات خلال أول خطاب رئيسي لوارش في تجمع جاكسون هول السنوي للفيدرالي منذ توليه منصب الرئيس في مايو. لم تلتزم تصريحاته برفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر، لكنها أعطت الأسواق المالية إشارة أوضح بأن وارش مستعد للتحرك إذا لم يتحسن التضخم. وأفادت وكالة Bloomberg بأن المستثمرين استجابوا برفع توقعاتهم لمزيد من التشديد النقدي، ما عكس ارتياحاً لأن الرئيس قدّم للأسواق رؤية أوضح للظروف التي قد تدفع الفيدرالي لرفع الفائدة. هدف التضخم ثابت لا يتغير: شدد وارش على أن هدف التضخم عند 2% يبقى ثابتاً وليس أمراً يمكن لصانعي السياسة تعديله وفق الظروف الاقتصادية. هذا الموقف مهم لأن التضخم بقي فوق المستهدف رغم التشديد النقدي السابق وفترات تباطؤ نمو الأسعار. وأظهرت البيانات الأخيرة بعض التحسن في المقاييس العامة، لكن وارش قال إن هذه الأرقام لم تقنعه بأن اتجاهات التضخم الأساسية قد تغيرت بما فيه الكفاية. ومن المرجح أن يصبح تمييزه بين التحسن المؤقت والانخفاض المستدام محورياً في سياسة الفيدرالي خلال الأشهر المقبلة. أسعار الفائدة تبقى الأداة الرئيسية: قال وارش أيضاً إن أسعار الفائدة تظل الأداة الرئيسية لدى الفيدرالي لتنفيذ مهمته، ما يشير إلى قلة الرغبة في الاعتماد على سياسات غير تقليدية إذا بقي التضخم مرتفعاً. سيبقى سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية المعيارية الآلية المركزية لكبح الطلب والسيطرة على ضغوط الأسعار، حيث ترفع أسعار الفائدة المرتفعة تكاليف الاقتراض عبر الاقتصاد - الرهون العقارية، وقروض الأعمال، وبطاقات الائتمان، والتمويل المؤسسي، قد تصبح جميعها أكثر تكلفة مع تشديد السياسة النقدية. التوازن الصعب: أظهرت بعض قطاعات الاقتصاد الأمريكي بالفعل تأثيرات ارتفاع تكاليف الاقتراض، خصوصاً قطاع الإسكان والقطاعات الأخرى الحساسة لأسعار الفائدة. في الوقت نفسه، أظهر الإنفاق الاستهلاكي والاستثمار التجاري مرونة كافية أثارت تساؤلات حول ما إذا كانت الظروف النقدية مقيّدة بما فيه الكفاية. ورأى وارش أن الظروف المالية العامة لا تبدو مشددة بما يكفي حتى الآن لافتراض أن التضخم سيعود تلقائياً إلى المستهدف، وهو تقييم قد يعزز الحجة لرفع آخر لأسعار الفائدة إذا لم تُظهر البيانات المقبلة تقدماً أوضح. اختبار مبكر لقيادة وارش: تحمل هذه الرسالة أيضاً أهمية باعتبارها اختباراً مبكراً لقيادة وارش؛ إذ يجب على رئيس الفيدرالي الجديد ترسيخ مصداقيته لدى الأسواق المالية مع الحفاظ على استقلالية المؤسسة وتجنب التقلبات غير الضرورية في التوقعات. تحظى مصداقية التضخم بأهمية خاصة لأن المستهلكين والشركات قد يعدّلون سلوكهم عندما يتوقعون استمرار ارتفاع الأسعار - فقد تُقدّم الأسر مشترياتها، ويطالب العمال بزيادات أجور أكبر، بينما قد ترفع الشركات أسعارها بسهولة أكبر، وهي سلوكيات قد تجعل السيطرة على التضخم أكثر صعوبة. التداعيات على الأسواق العالمية والكريبتو: لتصريحات وارش تداعيات تتجاوز الاقتصاد الأمريكي؛ فأسعار الفائدة الأمريكية المرتفعة يمكن أن تعزز الدولار، وترفع تكاليف الاقتراض العالمية، وتؤثر على تدفقات رأس المال إلى الأسواق الناشئة. كما يمكن أن تؤثر على أسواق العملات الرقمية؛ فالبيتكوين والأصول الرقمية الأخرى غالباً ما استجابت لتغيرات توقعات السياسة النقدية الأمريكية، لأن ارتفاع أسعار الفائدة قد يقلل من استعداد المستثمرين للاحتفاظ بأصول لا تُدر عائداً تقليدياً، كما يمكن للظروف المالية الأكثر تشدداً أن تقلص السيولة المتاحة للأسواق المضاربة والحساسة للمخاطر. ومع ذلك، فإن التأثير ليس دائماً فورياً أو موحداً؛ إذ تستجيب أسعار الكريبتو بشكل متزايد للتدفقات المؤسسية والتطورات التنظيمية وعوامل خاصة بكل أصل، إلى جانب السياسة النقدية. ومع ذلك، فإن دورة تشديد جديدة من الفيدرالي ستمثل تغيراً مهماً في البيئة الاقتصادية الكلية للأصول الرقمية. الخلاصة: لم تعد المسألة تتعلق فقط بما إذا كان التضخم قد تراجع عن ذرواته السابقة، بل بما إذا كان هذا التراجع قوياً ومتسقاً بما يكفي لإقناع صانعي السياسة بأن هدف 2% يقترب دون تدخل إضافي. وحتى ظهور هذا الدليل، أشار وارش إلى أن خيار مزيد من التشديد النقدي لا يزال مطروحاً. @Binance Square Official
## الإيثيريوم وXRP ودوجكوين يصعدون أيضاً - محلل يرى "مسيرة طويلة جداً" نحو السوق الصاعدة القادمة ارتفعت العملات الرقمية الرائدة يوم الاثنين مع تزايد شهية المستثمرين للمخاطرة، مدفوعة بمشتريات مستثمري "الحيتان". صعود سوق الكريبتو: ارتفع البيتكوين إلى قمة يومية عند 79,247$، مدعوماً بقفزة في حجم التداول بلغت 43%. كما تداولت الإيثيريوم وXRP ودوجكوين في المنطقة الخضراء. جاء هذا الارتفاع عقب شراء شركة Strategy Inc. (المدرجة تحت الرمز MSTR) لبيتكوين بقيمة 370 مليون دولار، ما أنهى فترة جفاف شرائي استمرت شهرين. وكانت العملة الرقمية الرائدة في طريقها لتحقيق ثالث أفضل أداء لها في شهر أغسطس، مسجلة مكاسب بلغت 24.82% عند وقت كتابة المقال. جرت تصفية أكثر من 150 مليون دولار من سوق العملات الرقمية خلال 24 ساعة الماضية، منها 100 مليون دولار من المراكز الهابطة (شورت) وحدها، وفقاً لبيانات Coinglass. كما قفز العقد المفتوح (Open Interest) للبيتكوين بنسبة 2.60% خلال 24 ساعة بعد ارتفاع السعر الفوري. وبقي كبار المتداولين على منصة Binance (أعلى 20% من المستخدمين من حيث رصيد الهامش) في مراكز شرائية صافية، رغم أن تعرضهم الشرائي تراجع بشكل حاد خلال الأيام الماضية. بلغت القيمة السوقية الإجمالية لسوق العملات الرقمية 2.65 تريليون دولار، بزيادة 1.05% عن اليوم السابق. الأسهم في المنطقة الحمراء بعد توترات إيران: افتتحت الأسهم الأسبوع التداولي الجديد بانخفاض؛ حيث تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بـ374.09 نقطة (0.7%) ليغلق عند 53,185.9 نقطة. وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.33% ليغلق عند 7,686.14 نقطة، بينما أنهى مؤشر ناسداك المركب تداولاته منخفضاً بنسبة 0.12% عند 26,370.89 نقطة. وقد فاقمت الضربات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع التوترات، ما دفع أسعار النفط للارتفاع، حيث أغلق صندوق United States Oil Fund مرتفعاً بنسبة 3.08%. هل يتراجع البيتكوين؟ قال مايكل تيربين، الرئيس التنفيذي لشركة Transform Ventures ومؤلف كتاب "Bitcoin Supercycle"، لموقع Benzinga إن صعود البيتكوين الأخير يؤكد بدء "مسيرة طويلة جداً نحو السوق الصاعدة القادمة"، وأضاف: "الآن هو الوقت المناسب للتفاؤل. هذا لا يعني أنه يجب عليك وضع كل أموالك الفائضة اليوم، لكن يجب أن تبدأ بتطبيق استراتيجية الشراء بالتكلفة المتوسطة (DCA) الآن." كما أضاف تيربين أنه حتى في حال حدوث تراجع، فإنه لا يتوقع أن يهبط البيتكوين دون مستوى 70,000$. من جانبه، قال ميخائيل فان دي بوبي، المحلل والمتداول المعروف في العملات الرقمية، إن البيتكوين يبدو "قوياً جداً" لاختراق صعودي، مستهدفاً 82,700$ مبدئياً، وربما 90,000$ لاحقاً. @Binance Square Official @Binance Angels