سأغادر سوق التشفير مؤقتًا، ليس لأنني استسلمت، بل لأنني أريد أن أعود بشكل أفضل.
من فضلكم ادعوا لي، راجين أن أستطيع العودة بعقلية جديدة تمامًا، ومعرفة أكثر ثراءً، وقدرة أكثر نضجًا على إدارة المخاطر.
خلال هذه الفترة، سأسكن إلى نفسي للتعلّم والنمو، والتأمل في كل خطأ ارتكبته، وسأواصل تحسين نفسي. أؤمن أن كل مرة أغادر فيها لفترة قصيرة، إنما هي كي أعود في المرة التالية أكثر ثباتًا وأكثر هدوءًا.
وعندما أعود إلى السوق مرة أخرى، آمل ألا تظل مشاعري هي التي تقودني، وألا أستعجل تحقيق النتائج، بل أن أواجه كل فرصة بالصبر والانضباط والحكمة.
أتمنى أن يكون مستقبلي أقوى مما أنا عليه اليوم؛ وأتمنى ألا تُخذَل الجهود؛ وأتمنى أن تؤتي كل المثابرة ثمارها في النهاية.
سنلتقي مرة أخرى حتمًا. في ذلك الوقت، لن أكون مجرد شخص عاد، بل شخصًا أفضل وأكثر نضجًا، يبدأ من جديد.
$COTI كنت أتوقع أن أكون أكثر حذرًا بشأن ظروف السوق الحالية. والآن، عند النظر إلى الوراء، تبدو هذه الصفقة أقرب إلى اندفاع أعمى يشبه مراهنًا، وليست استثمارًا تم التفكير فيه بعناية.
السوق لا يكافئ العواطف، بل يكافئ الانضباط. تعلّم من الدرس، ومرّةً قادمة ستنجح بشكل أفضل.📉🥲
🚨 أخبار عاجلة: وفقًا لتقرير من Cointelegraph، أدرجت السلطات الروسية مؤسس تيليجرام بافيل دوروف (Pavel Durov) في قائمة المطلوبين دوليًا، ما يمثل تصعيدًا إضافيًا للقضية الجنائية المرفوعة ضده.
أعلنت جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) يوم الأربعاء عن توجيه اتهامات رسميّة لدوروف بدعوى “التواطؤ في أعمال إرهابية”، وإصدار مذكرة اعتقال دولية. وذكرت وسائل إعلام محلية مثل Interfax أن جهاز الأمن الفيدرالي يتهم تيليجرام بعدم حذف القنوات والمجموعات والروبوتات التي تُستخدم للتنسيق للهجمات، والتجنيد، وتنفيذ عمليات الاحتيال عبر الإنترنت من قبل مؤسسات استخباراتية أوكرانية وجماعات إرهابية ومنظمات متطرفة.
تُعد هذه القضية علامة على تصعيد الخلاف بين الحكومة الروسية ومؤسس تيليجرام. وكان دوروف قد نفى سابقًا أن تكون التحقيقات ذات صلة تمثل تنفيذًا عاديًا للقانون، مشيرًا إلى وجود دوافع أخرى وراء القضية.
في الوقت نفسه، فسّرت السوق هذه الخطوة فورًا على أنها إشارة هبوط، معتبرة أن “العملاق الذي يراهن على الهبوط” يوجّه تحذيرًا جديدًا إلى قطاعي الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.
لكن كثيرين يتغافلون عن تفاصيل محورية: تكلفة فتح/تكوين الصفقة.
منذ أوائل يوليو، كان بيرِي قد بدأ بالفعل مركزًا قصيرًا في ميكرون بسعر 1051.87 دولارًا، مشيرًا إلى أن قطاع أشباه الموصلات قد يشهد تصحيحًا بنحو 30%. أما سعر الزيادة هذه المرة فكان 933.86 دولارًا.
وبالتالي، من 1051.87 دولارًا إلى 933.86 دولارًا، تكون أسعار سهم ميكرون قد انخفضت بنسبة 11.2%.
بعبارة أخرى، هذه المرة لا يقوم بيرِي بـ“متوسط خاسر” لتقليل تكلفة مركزه، بل يواصل إضافة مركزه في ظل وجود ربح/عائد عائم بالفعل، بما يعزّز منطق تشاؤمه أكثر.
🧠 لا تحسد الآخرين على لقطات أرباحهم التي ينشرونها.
أنت ترى النتائج، لكنك لا ترى كم مرة مرّوا بعمليات وقف خسارة، وكم مرة انتظروا، وكم قدر من الوحدة عاشوا خلال تلك الرحلة. الشيء الذي يستحق الفخر حقًا ليس قفزة تضاعف واحدة، بل أنك بعد سنوات ما زلت موجودًا في السوق.
الباقون هم من لديهم الأهلية لاستقبال الفرصة التالية.
🚀 في سوق العملات المشفرة، كسب المال يعتمد على القدرة، والحفاظ على الأرباح يعتمد على الانضباط.
يتعلم الكثيرون الشراء، لكن لا يتعلمون أبدًا البيع؛ يتعلمون تحقيق الربح، لكن لا يتعلمون وضع حدّ لجني الأرباح. المحترفون الحقيقيون لا يحولون الأرباح الورقية إلى هدية للسوق.
وضع الأرباح في الحصيلة—هذا هو الثروة التي تخصك فعلًا.
📊 لن يرتفع السوق بسبب آمالك، ولن ينخفض بسبب مخاوفك.
في كل مرة تقوم فيها بالطلب، يجب أن تستند إلى منطق، لا إلى مشاعر. المتداول الحقيقي لن يتشبث بإثبات أنه على صواب حتى الموت، بل سيحمي رأس المال ليعيش حتى الجولة التالية من سوق صاعدة.
تذكّر: الفرص موجودة يوميًا، ورأس المال لديك واحد فقط.💼