✅ @CryptoInMENA Academy | Verified Crypto Influencer | 🤝 Partnered with Binance & Top Exchanges | 📊 Helping MENA Traders with Smart Insights & Strategies
تقدر تعرض مئات التحليلات وتشرح كل حركة، لكن الحقيقة واضحة: إذا بيتكوين هبطت، فهي هبطت، وما في داعي نلعب بتفسيرات فلان وفلان وفلان.
حالياً، السوق في هبوط قصير المدى، يشبه تصحيح 2019 أكثر من 2018 أو 2022. يعني الهبوط ممكن يكون مؤقت، والاتجاه الصاعد الكبير ممكن يرجع بعد فترة قصيرة، زي اللي صار في 2019.
كل المؤشرات اللي دعمت الهبوط القصير لا تزال موجودة. السوق يقدر ينقلب بسرعة، لكن الضعف ما زال مسيطر أكثر من القوة، حتى مع بعض التعافي الأخير.
الخلاصة: كل الاحتمالات مفتوحة، الهبوط القصير قائم، وكل شيء على الطاولة.
لو كنت تعتقد أن 2024 كان عامًا سيئًا للكريبتو… فأنت على الأرجح كنت تنظر في الاتجاه الخاطئ 👀
أصدق مما يودّ كثيرون الاعتراف به.
عام 2024 كان فعليًا من أكثر الأعوام ربحية، ليس لأن السوق ضخّم كل شيء، بل لأن السيولة أصبحت ذكية وانتقائية. شهدنا فترتين قويتين من اندفاعات الألتكوين، حيث تضاعف السوق، لكن بعض المشاريع حققت أضعافًا تتجاوز السوق بكثير.
التركيز كان واضحًا على مشاريع الذكاء الاصطناعي، مدفوعًا بقوة السرد (AI Narrative)، بينما بقيت مشاريع كثيرة خارج المشهد.
المختلف هذه المرة أن الأموال لم تتدفق على كل شيء قديم، ولم نشهد ارتفاعًا عشوائيًا كما في الدورات السابقة. مع ازدياد عدد التوكنات، أصبحت السيولة تتحرك بمسارات محددة—تمامًا كسوق الأسهم، حيث يزدهر المؤشر العام بينما تفشل معظم الأسهم الصغيرة.
أما 2025، فرغم أنه لم يكن مبهرًا حتى الآن، إلا أنه لم يكن فارغًا من الفرص، لكن السوق يجعلنا ننسى ذلك سريعًا بعد أي فترة سلبية.
وهنا نقطة يغفل عنها الكثيرون 👇 انخفاض هيمنة البيتكوين ليس شرطًا أساسيًا لموسم ألتكوين ناجح.
في 2024 تضاعفت القيمة السوقية للألتكوين أربع مرات، دون أن تنهار هيمنة البيتكوين. الربع الأول من العام وحده شهد مشاريع تحقق أكثر من 10X، وكل ذلك بينما الهيمنة مستقرة.
الأهم من ذلك: 📉 هبوط البيتكوين + هبوط هيمنته = غالبًا نزيف أقوى في الألتكوين.
الخلاصة: هيمنة البيتكوين ليست مؤشرًا سحريًا لموسم الألتكوين. طالما البيتكوين قوي، فالفرص موجودة حتى لو لم تنخفض هيمنته.
السوق ما يعترف بالأرقام، يعترف بالسيولة والاهتمام فقط.
كثير يعتقدوا إن العملات البديلة ما تقدر تهبط أكثر لأنها بالفعل خسرت 80–90٪ من قيمتها. لكن الحقيقة؟ القاع لا يُقاس بالنسبة المئوية، بل بتغير السلوك والسيولة.
سوق العملات البديلة قائم على الدورات، لا على “قيمة عادلة”. المشاريع تتبدل، التوكنات تختفي، والموجات تبدأ فجأة عندما يعود اهتمام المستثمرين.
قبل ذلك، لا يوجد شيء اسمه “أكيد هذا القاع”. التوقعات تغيّرت من الربع الثاني إلى الربع الثالث إلى الربع الرابع من 2025، والآن الربع الأول من 2026… والقاع ما زال قيد الانتظار.
التصرف الذكي؟ لا تتنبأ بالقاع… انتظر تأكيد الانعكاس: كسر اتجاه، تغير بنية، عودة حجم تداول.
والأهم: هبوط إضافي 5–10٪ من القاع الظاهري قد يعني خسارة 50٪ أخرى على أي دخول متسرّع.