الذهب يفقد بريقه رغم التوترات العالمية ويتجه لتسجيل أكبر خسارة فصلية في 13 عامًا
عادة ما يُعرف الذهب بأنه الملاذ الآمن الأول للمستثمرين في أوقات الحروب والأزمات الجيوسياسية، إذ تتدفق إليه الأموال عادةً مع تصاعد المخاطر وعدم اليقين في الأسواق العالمية. لكن المشهد الحالي يبدو مختلفًا بصورة لافتة، فبدلًا من الاستفادة من التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، يتجه المعدن النفيس لإنهاء الربع الحالي على خسائر تقارب 13%، في أكبر تراجع فصلي له منذ 13 عامًا، في تحول يعكس تغير أولويات المستثمرين وسيطرة السياسة النقدية الأمريكية على اتجاهات الأسواق. ويرى محللون أن الأسواق لم تعد تركز فقط على المخاطر الجيوسياسية، بل أصبحت تنظر بصورة أكبر إلى تأثير تلك الأحداث على التضخم والسياسة النقدية، وهو ما جعل ارتفاع أسعار الفائدة يمثل العامل الأكثر تأثيرًا في تسعير الذهب خلال الفترة الحالية. الفيدرالي يطغى على أثر الحروب يأتي الضغط الأكبر على الذهب من تنامي قناعة المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لن يكتفي بالإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها المرتفعة، بل قد يواصل دورة التشديد النقدي خلال الأشهر المقبلة في محاولة لاحتواء التضخم. ووفقًا لبيانات أداة متابعة الفائدة الأمريكية المتاحة على إنفتسنغ السعـودية، تتوقع الأسواق تنفيذ 3 زيادات في أسعار الفائدة خلال العام الجاري، بينما يجري تسعير احتمال يتجاوز 60% لرفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر. ويعني ذلك أن تكلفة الاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر أي عائد، ترتفع مقارنة بالأصول الأخرى المدرة للفائدة، مثل السندات وأدوات الدخل الثابت، وهو ما يدفع جزءًا من المستثمرين إلى إعادة توجيه أموالهم بعيدًا عن المعدن الأصفر. كما أن استمرار قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية، وخاصة بيانات سوق العمل والإنفاق، يعزز اعتقاد المستثمرين بأن الاقتصاد لا يزال قادرًا على تحمل سياسة نقدية أكثر تشددًا، وهو ما يدعم توقعات رفع الفائدة ويزيد الضغوط على الذهب. الدولار والعوائد الحقيقية يوجهان ضربة مزدوجة لا تقتصر الضغوط على توقعات الفائدة فقط، إذ يواصل الدولار الأمريكي الحفاظ على قوته أمام معظم العملات الرئيسية، مدعومًا باتساع الفجوة بين أسعار الفائدة الأمريكية ونظيراتها في الاقتصادات الكبرى. وتؤدي قوة الدولار إلى جعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، ما يحد من الطلب العالمي على المعدن النفيس. وفي الوقت نفسه، تواصل العوائد الحقيقية على السندات الأمريكية ارتفاعها، وهو ما يمثل منافسًا قويًا للذهب، إذ يحصل المستثمر على عائد حقيقي مرتفع دون تحمل تقلبات أسعار المعدن. ويرى عدد من المحللين أن اجتماع قوة الدولار مع ارتفاع العوائد الحقيقية شكّل أحد أهم الأسباب وراء فشل الذهب في الاستفادة من التوترات الجيوسياسية الأخيرة، رغم أنها كانت في ظروف سابقة كفيلة بدفعه إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة. تراجع أسعار الطاقة يخفف مخاوف التضخم يشير محللو MUFG إلى أن الذهب قد يظل تحت الضغط خلال المدى القريب، مع تراجع أسعار الطاقة وانحسار بعض المخاوف المرتبطة بارتفاع التضخم. وأوضحوا أن انخفاض أسعار النفط يقلل من احتمالات حدوث موجة تضخمية جديدة، وهو ما يحد من الحاجة إلى التحوط عبر الذهب. وأضافوا أن استمرار قوة الدولار، إلى جانب ترسيخ توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، يقلص الطلب على أصول الملاذ الآمن غير المدرة للعائد، وفي مقدمتها الذهب. ويعتقد المحللون أن هذه العوامل قد تستمر في كبح أي محاولات لتعافي المعدن النفيس خلال الأجل القصير، ما لم تشهد الأسواق تحولًا واضحًا في توقعات السياسة النقدية الأمريكية. ماذا يحتاج الذهب لاستعادة بريقه؟ يرى مراقبون أن الذهب يحتاج إلى تغير جوهري في البيئة الاقتصادية حتى يتمكن من استعادة اتجاهه الصاعد. ويتمثل السيناريو الأكثر دعمًا للمعدن الأصفر في تراجع التضخم بوتيرة تسمح للاحتياطي الفيدرالي بالتخلي عن نهجه المتشدد، أو ظهور مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد الأمريكي بما يدفع البنك المركزي إلى تأجيل أو إلغاء خطط رفع الفائدة. كما أن أي ضعف ملموس في الدولار الأمريكي أو انخفاض في العوائد الحقيقية للسندات قد يعيد جزءًا من التدفقات الاستثمارية إلى الذهب. لكن في ظل المعطيات الحالية، يبدو أن الأسواق تمنح الأولوية للسياسة النقدية الأمريكية على حساب العوامل الجيوسياسية، وهو ما يفسر استمرار الضغوط على المعدن النفيس، رغم استمرار حالة عدم اليقين في العديد من مناطق العالم #GOLD #XAUUSD❤️ #bachsaisH #banks #PAXGUSDT $XAUT $PAXG $BTC
#BinancePickAndWin تتربع الساحرة المستديرة على عرش الرياضة كاللعبة الأكثر شعبية في العالم، فهي ليست مجرد ركل للكرة، بل شغف يجمع الشعوب وتذيب الفوارق بين الثقافات. ويأتي كأس العالم ليكون ذروة هذا الشغف؛ حيث يتحول كل أربع سنوات إلى عرس كروي استثنائي. تجتمع فيه أفضل المنتخبات لتقديم لوحات إبداعية من المهارة والإثارة، وتتوقف معه عقارب الساعة لملايين المشجعين خلف الشاشات وفي المدرجات. إنها البطولة التي تصنع الأساطير، وتكتب التاريخ، وتثبت دائماً أن كرة القدم تملك قوة فريدة لتوحيد العالم ونشر قيم التنافس الشريف والروح الرياضية. https://www.binance.com/activity/pick-and-win/2026-football-challenge?ref=1215383442
عاجل: ثقة المستهلك الأمريكي تتحسن مقارنة بالشهر الماضي لكنها تخيب الآمال
أظهرت بيانات مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي الصادرة عن مجلس المؤتمرات (Conference Board)، اليوم الثلاثاء، تحسنًا طفيفًا في معنويات المستهلكين خلال شهر يونيو مقارنة بالشهر السابق، إلا أنها جاءت دون توقعات الأسواق، بما يعكس استمرار حالة الحذر تجاه آفاق الاقتصاد الأمريكي. وسجل المؤشر 91.2 نقطة، مقابل توقعات بلغت 94.4 نقطة، في حين جرى تعديل قراءة شهر مايو إلى 90.6 نقطة، وهو ما يعني أن المؤشر ارتفع على أساس شهري، لكنه لم يرقَ إلى المستوى الذي كانت تنتظره الأسواق. تعافٍ محدود في المعنويات يشير ارتفاع المؤشر مقارنة بالشهر السابق إلى أن المستهلك الأمريكي استعاد جزءًا من ثقته، مدعومًا باستمرار قوة سوق العمل وتحسن بعض المؤشرات الاقتصادية. لكن بقاء القراءة أقل من التوقعات يعكس أن المخاوف المرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة، واستمرار الضغوط التضخمية، واحتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، لا تزال تلقي بظلالها على قرارات المستهلكين وتوقعاتهم المستقبلية. ويعد مؤشر ثقة المستهلك من أهم المؤشرات التي تتابعها الأسواق، نظرًا لأن الإنفاق الاستهلاكي يمثل المحرك الأكبر للاقتصاد الأمريكي، إذ يساهم بأكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي. رسائل متباينة للفيدرالي تأتي هذه البيانات في وقت يحاول فيه مجلس الاحتياطي الفيدرالي تقييم مدى قوة الاقتصاد قبل اتخاذ أي قرارات جديدة بشأن أسعار الفائدة. ففي الوقت الذي أظهرت فيه بيانات فرص العمل (JOLTS) الصادرة اليوم استمرار قوة الطلب على العمالة، تشير قراءة ثقة المستهلك إلى أن الأسر الأمريكية لا تزال تتعامل بحذر مع البيئة الاقتصادية الحالية. ويعني هذا التباين أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يتمتع بمرونة في سوق العمل، لكن هذه القوة لم تنعكس بالكامل على ثقة المستهلكين، وهو ما قد يجعل الاحتياطي الفيدرالي أكثر حذرًا في تقييم تطورات الاقتصاد خلال الأشهر المقبلة. كيف قد تتفاعل الأسواق؟ عادةً ما يؤدي صدور قراءة أقل من المتوقع إلى تعزيز الرهانات على تباطؤ النشاط الاقتصادي مستقبلًا، وهو ما قد يخفف جزئيًا من الضغوط التضخمية إذا انعكس على وتيرة الإنفاق الاستهلاكي. لكن تأثير هذه البيانات قد يبقى محدودًا في ظل استمرار قوة مؤشرات التوظيف، حيث يركز المستثمرون بصورة أكبر على بيانات سوق العمل والتضخم لتحديد المسار المقبل للسياسة النقدية. وتتجه أنظار الأسواق الآن إلى بيانات الوظائف في القطاع الخاص (ADP) وتقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) المرتقبين خلال الأيام المقبلة، إذ من المتوقع أن يلعبا دورًا حاسمًا في إعادة تشكيل توقعات المستثمرين بشأن قرارات الاحتياطي الفيدرالي وأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. الأسواق بعد صدور البيانات الأمريكية تباين أداء الأسواق عقب صدور بيانات فرص العمل (JOLTS) وثقة المستهلك الأمريكية، حيث دعمت قوة سوق العمل توقعات استمرار تشدد الاحتياطي الفيدرالي، بينما حدّت قراءة ثقة المستهلك الأقل من التوقعات من زخم الدولار. واستقرت أسعار الذهب، إذ ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.22% إلى 4,025.45 دولار، فيما صعدت العقود الآجلة بنسبة 0.03% إلى 4,039.92 دولار، وسط توازن بين قوة الدولار والطلب على الملاذات الآمنة. في المقابل، حافظ مؤشر الدولار على مكاسبه مرتفعًا 0.22% إلى 101.35 نقطة، مدعومًا بمتانة بيانات سوق العمل. أما الأسهم الأمريكية، فواصلت ارتفاعها بقيادة قطاع التكنولوجيا، إذ صعد ناسداك بنسبة 0.75%، وارتفع إس آند بي 500 بنسبة 0.35%، بينما سجل داو جونز مكاسب هامشية بلغت 0.03%. #jobs #America #تابعني #candlestick #bachsaisH $BTC $XAU $XRP
كسر هذا المستوى ينذر بموجة بيع قوية قد تهبط بالبيتكوين إلى 40 ألف دولار
تزايدت التحذيرات بشأن مستقبل بيتكوين، مع تأكيد عدد من المحللين أن أي تراجع إضافي للعملة المشفرة من مستوياتها الحالية القريبة من 60000 دولار قد يوجه ضربة جديدة لمعنويات المستثمرين، في وقت بدأت فيه التدفقات الاستثمارية تتراجع، بينما تتجه شريحة كبيرة من المستثمرين الأفراد إلى أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا بدلًا من الأصول الرقمية. وقال مات مالي، كبير الاستراتيجيين في شركة ميلر تاباك، إن استمرار الضغوط على بيتكوين قد يؤدي إلى مزيد من التراجع في ثقة المستثمرين، مشيرًا إلى أن شركات وول ستريت لا تزال تواصل الاستثمار في قطاع الأصول الرقمية، إلا أن المستثمرين الأفراد، الذين لعبوا دورًا محوريًا في موجات الصعود السابقة للعملات المشفرة، أصبحوا يفضلون حاليًا الاستثمار في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ذات معدلات النمو المرتفعة. وأضاف أن صناديق بيتكوين المتداولة في البورصة (ETF) سجلت خلال الفترة الأخيرة تدفقات خارجة ملحوظة، وهو ما يعكس تراجع الحماس الاستثماري تجاه أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية. انفصال عن الأسهم ومخاطر تقنية جديدة وأشار مالي إلى أن بيتكوين بدأت تُظهر علامات انفصال عن أداء أسواق الأسهم، وهو ما يثير مخاوف من عدم استفادتها من أي موجة صعود محتملة في أسواق المال العالمية، على عكس ما كان يحدث في فترات سابقة عندما كانت تتحرك بالتوازي مع الأصول عالية المخاطر. كما لفت إلى أن التطورات المتسارعة في مجال الحوسبة الكمية تثير تساؤلات جديدة حول المخاطر الأمنية التي قد تواجه العملات المشفرة مستقبلًا، إذا أصبحت هذه التكنولوجيا قادرة على تهديد أنظمة التشفير التي تعتمد عليها. ويرى مالي أن هذه العوامل مجتمعة تفرض تحديات إضافية أمام سوق العملات الرقمية، خاصة في ظل استمرار حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين. المحللون الفنيون يحذرون من مستوى حاسم وتتوافق هذه المخاوف مع الرؤية الفنية التي طرحها جون روك، كبير المحللين الفنيين في شركة 22V Research، والذي أكد أن بيتكوين تعيد حاليًا اختبار أول أهدافها الهبوطية عند مستوى 60000 دولار، بفارق طفيف للغاية. وأوضح في مذكرة بحثية صدرت يوم الجمعة أن كسر هذا المستوى، وهو السيناريو الذي كان يتوقعه منذ فترة، قد يمهد الطريق أمام هبوط أوسع قد يدفع العملة إلى مستوى 40000 دولار. ويشير هذا السيناريو إلى أن مستوى 60000 دولار يمثل أحد أهم مستويات الدعم الحالية، وأن فقدانه قد يغير الصورة الفنية للعملة بصورة كبيرة. بصيص أمل من الجانب التنظيمي ورغم هذه النظرة الحذرة، يرى مالي أن هناك عاملًا قد يدعم سوق العملات المشفرة خلال الفترة المقبلة، يتمثل في التقدم المتوقع على صعيد التشريعات المنظمة للقطاع داخل الولايات المتحدة. وأشار إلى أن التوقعات تتزايد بإقرار الكونغرس مشروع قانون ينظم سوق العملات المشفرة ويضع إطارًا قانونيًا أكثر وضوحًا للشركات والمنصات العاملة في مجال الأصول الرقمية. وأوضح أن وجود قواعد تنظيمية أكثر وضوحًا من شأنه تقليل حالة عدم اليقين التي تحيط بالقطاع، بما قد يشجع المؤسسات الاستثمارية على زيادة مشاركتها تدريجيًا في سوق العملات المشفرة. تأتي هذه التحذيرات في وقت سجلت فيه صناديق بيتكوين المتداولة أكبر موجة تدفقات خارجة شهرية منذ عام 2024، مع اتجاه المستثمرين المؤسسيين إلى تقليص انكشافهم على الأصول عالية المخاطر، وسط تصاعد حالة عدم اليقين في الأسواق وارتفاع توقعات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة. وكانت بيتكوين قد بلغت ذروتها قرب مستوى 126000 دولار قبل نحو 8 أشهر، لكنها تعرضت منذ ذلك الحين لضغوط قوية دفعتها إلى التراجع بصورة ملحوظة، لتدخل مرحلة جديدة يترقب فيها المستثمرون ما إذا كانت ستنجح في الحفاظ على مستوى 60000 دولار، أم أن كسره سيؤدي إلى موجة هبوط أعمق خلال الفترة المقبلة #BTC #INVESTING #WALLSTREET #bachsaisH #BitcoinSpotETFsPost$1.79BOutflows $BTC $ETH $XRP
Der Yen nähert sich einem 40-Jahres-Tief unter dem Blick der japanischen Behörden
Rückgang des japanischen Yen am asiatischen Markt am Montag gegenüber einem Korb aus wichtigen und Nebenwährungen, wodurch die am Freitag vorübergehend gestoppten Verluste gegenüber dem US-Dollar wiederaufleben, und der sich der Berührung eines Zweijahrestiefs nähert: Nur einen Punkt trennt ihn von den niedrigsten Niveaus seit 1986. Das könnte die japanischen Behörden dazu veranlassen, ihre Warnungen vor übermäßigen Bewegungen im Devisenmarkt zu intensivieren oder sogar direkt einzugreifen, um die lokale Währung zu stützen, falls der Druck auf sie anhält.
#BinancePickAndWin Ich habe zwei Boxen erhalten, in denen $USDC ein Gutschein mit 0,5 aus den besonderen Codes steckt😍 https://www.binance.com/activity/pick-and-win/2026-football-challenge?ref=1215383442
شَكَّل "فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم" (FLN)، المتأسس عام 1958، أحد أبرز الأسلحة الدبلوماسية للثورة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي. بإيعاز من الجبهة، غادر نجوم جزائريون، يتقدمهم مخلوفي وزيتوني، أنديتهم الفرنسية سرّاً، مضحين بمسيرتهم الاحترافية ومشاركة كأس العالم، لتلبية نداء الوطن وتأسيس "فريق مجاهد" بتونس. خاض الفريق قرابة 90 مباراة دولية في آسيا، أفريقيا، وأوروبا الشرقية، حاملاً الراية الوطنية وعازفاً النشيد الجزائري، لينجح في كسر الحصار الدبلوماسي الذي فرضته "الفيفا" بضغط فرنسي. لقد أثبت هؤلاء الأبطال أن نضال الشعوب من أجل الحرية والاستقلال لا يقتصر على البنادق وجبهات القتال، بل يصنع التاريخ والمجد أيضاً على المستطيل الأخضر. https://www.binance.com/activity/pick-and-win/2026-football-challenge?ref=1215383442
UBS skizziert einen Fahrplan für Investitionsplattformen angesichts volatiler Märkte
Basisszenario: Bleiben Sie investiert, aber lassen Sie Ihr Portfolio effizient arbeiten UBS hält eine positive Sicht auf die Märkte. Die Bank erwartet, dass der S&P-500-Index bis Juni 2027 auf 8.200 steigen wird, gestützt durch die Robustheit des US-Wirtschaftswachstums, die fortgesetzten Investitionen in Künstliche Intelligenz, die Gewinne gesunder Unternehmen sowie die anhaltenden Staatsausgaben. Außerdem rechnet die Bank damit, dass sich der Schiffsverkehr durch die Straße von Hormus innerhalb der kommenden zwei bis drei Monate wieder normalisiert, während die Renditen von Staatsanleihen allmählich zurückgehen – und damit ein unterstützendes Umfeld für Investitionen in festverzinsliche Anlagen schafft.
هل بلغت أسعار الليثيوم ذروتها ؟
برنشتاين يرى أن الارتفاع لم ينته بعد
بعد نحو ثلاث سنوات من التقلبات الحادة بين الارتفاع والانهيار، شهدت أسعار الليثيوم انتعاشاً قوياً في عام 2026. وعلى الرغم من أن الأسعار تضاعفت أكثر من مرتين مقارنةً بأدنى مستوياتها العام الماضي، يرى بنك برنشتاين أن مسيرة الارتفاع قد تكون في منتصف الطريق لا في نهايتها. يعتقد البنك أن السوق يمر بـ"انتعاش في منتصف الدورة"، إذ يُفضي تشديد المعروض وصمود الطلب على البطاريات إلى بيئة مواتية لمزيد من الارتفاع في الأسعار حتى عام 2027، بدلاً من التراجع في المدى القريب. بالنسبة للمستثمرين، تتجاوز أهمية هذا السؤال نطاق أسواق السلع الأولية. فالليثيوم مادة خام حيوية تُستخدم في بطاريات السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة على نطاق واسع، مما يعني أن سعره يؤثر مباشرةً على شركات التعدين ومصنّعي البطاريات وصانعي السيارات ومطوّري الطاقة المتجددة. يُشير برنشتاين إلى أن أسعار كربونات الليثيوم ارتدّت من نحو 8,000.00 دولار للطن في منتصف عام 2025 إلى ما بين 20,000.00 و25,000.00 دولار للطن حالياً، بعد أن لامست 30,000.00 دولار بإيجاز في مايو قبل أن تتراجع مع عودة بعض الطاقة الإنتاجية المعطّلة إلى السوق. وعلى الرغم من أن هذه العودة أسهمت في تعزيز المعروض مؤقتاً، يرى البنك أنها لن تكون كافية لمواكبة النمو المتسارع في الطلب. وجاءت المفاجأة الكبرى من أنظمة تخزين الطاقة (ESS) لا من السيارات الكهربائية. فوفقاً لبرنشتاين، ارتفع الطلب على الليثيوم بنحو 32% منذ بداية العام حتى الآن، متجاوزاً نمو المعروض البالغ نحو 24%، في حين قفز الطلب من أنظمة تخزين الطاقة بنسبة تقارب 100%، بينما نما الطلب من السيارات الكهربائية بنسبة أكثر تواضعاً بلغت 9%. وقد أسفر هذا الاختلال عن تراجع حاد في المخزونات. إذ يُقدّر برنشتاين أن مخزون الليثيوم انخفض إلى نحو 20 يوماً من الإمدادات، وهو مستوى يتزامن تاريخياً مع تحسّن الأسعار مع تنافس المشترين على مادة تزداد شُحّاً. في المقابل، يواجه جانب العرض قيوداً هيكلية. فقد أمضت شركات التعدين العامين الماضيين في خفض نفقاتها الرأسمالية في أعقاب انهيار أسعار الليثيوم من ذروتها عام 2022، ويُشير برنشتاين إلى أن المشاريع الجديدة تستغرق عادةً نحو ثلاث سنوات للانتقال من قرار الاستثمار النهائي إلى مرحلة الإنتاج. وعلى الرغم من احتمال إعادة تشغيل نحو 200,000 طن من الطاقة الإنتاجية المُعلَّقة تدريجياً، يتوقع البنك تباطؤ إضافات الطاقة بعد عام 2026، مما يرفع مخاطر حدوث عجز في المعروض خلال عام 2027. والأهم من ذلك، يرى برنشتاين أن ارتفاع الأسعار لن يُعيق الطلب. فقد انخفضت تكاليف البطاريات بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين، مما يُمكّن مطوّري أنظمة تخزين الطاقة وصانعي السيارات الكهربائية من استيعاب أسعار الليثيوم في نطاق 30,000.00 إلى 35,000.00 دولار للطن دون الإضرار بشكل جوهري بالجدوى الاقتصادية لمشاريعهم. وانعكاساً لهذا التوجه، رفع برنشتاين توقعاته لمتوسط سعر كربونات الليثيوم إلى نحو 25,000.00 دولار للطن لعام 2026 مقارنةً بـ21,000.00 دولار سابقاً، وإلى 32,500.00 دولار لعام 2027 مقارنةً بـ25,000.00 دولار، مع إبقائه على تقديره طويل الأمد عند 16,000.00 دولار حين يلحق المعروض بالطلب في نهاية المطاف. ويقول البنك إن مزيج تشديد المخزونات وتراجع الاستثمار في المناجم وتسارع الطلب على البطاريات يُشير إلى أن الانتعاش الحالي لا يزال أمامه مسار، مع ترجيح أن تبلغ أسعار الليثيوم ذروتها في موعد أقرب إلى عام 2027 منه إلى العام الحالي. الليثيوم (Lithium) عنصر كيميائي رمزه Li وعدده الذري 3. وهو أخف الفلزات، ويُعد مكوناً أساسياً في تكنولوجيا العصر الحديث لصناعة البطاريات (مثل الهواتف والسيارات الكهربائية)، ويُستخدم أيضاً كدواء نفسي.استخدامات الليثيومتخزين الطاقة وصناعة البطاريات: يُعد الليثيوم مكوناً رئيسياً في بطاريات "أيون الليثيوم" نظراً لكثافته العالية وقدرته على تخزين كميات كبيرة من الطاقة.الصناعات الدوائية والنفسية: يُستخدم كدواء مثبت للمزاج ويُوصف لعلاج نوبات الهوس، الاكتئاب المقاوم، والاضطراب ثنائي القطب.صناعات أخرى: يدخل في صناعة سبائك الفولاذ، وبعض أنواع الزجاج، ومواد التشحيم.مصادر الليثيوم وطبيعتهفي الطبيعة: لا يوجد بحالته الحرة النقية لنشاطه الكيميائي، بل يُستخرج أساساً من المياه المالحة (مثل المسطحات الملحية في أمريكا الجنوبية) والصخور.في الغذاء: يوجد بكميات ضئيلة جداً في بعض الأغذية مثل الطماطم، البطاطس، الملفوف، وبذور الكمون. #Lithium #VelvetUpdate #StocksDown #energy $LIT
Das US Central Command (CENTCOM) startete Luftangriffe, die auf Militärstandorte in
. Das US Central Command (CENTCOM) startete Luftangriffe, die auf Militärstandorte in Iran abzielten. Das US Central Command (CENTCOM) startete Luftangriffe, die auf Militärstandorte in und um die Straße von Hormus in Iran abzielten. Hier sind die Details dessen, was passiert ist, basierend auf offiziellen Angaben und Berichterstattung in den Medien: 1. Grund für die US-Angriffe Diese Angriffe waren eine direkte Reaktion auf Irans Einsatz gegen ein unter singapurischer Flagge fahrendes Handelsschiff, die M/V Ever Lovely, als es die Straße von Hormus in der Nähe der Küste von Oman passierte – mit einer Suiziddrohne. Washington betrachtete diesen Angriff als einen eindeutigen Verstoß gegen die kürzlich erreichte vorläufige Waffenstillstandsvereinbarung, um die lebenswichtige Wasserstraße wieder zu öffnen.
#BinancePickAndWin كرة القدم مجرد لعبة، بل هي قوة ناعمة تصنع التاريخ وتقرر مصائر الأمم. في عام 2005، كانت كوت ديفوار تعيش حرباً أهلية طاحنة قسمت البلاد. وفور تأهل المنتخب لكأس العالم، جثا الأسطورة ديدييه دروغبا مع زملائه أمام الكاميرات في بث مباشر، ووجّه نداءً تاريخياً باكياً: "ضعوا السلاح وأنهوا الحرب". استجابت الأطراف المتنازعة فوراً للنداء، وعمّ السلام بفضل ساحرة مستديرة وحدت القلوب وعجزت عنها السياسة. كما أن التاريخ يذكر "حرب الـ100 ساعة" بين السلفادور وهندوراس بسبب مباراة،. ادخل إلى الرابط والفوز بالصناديق المفاجآت طبعا بعد اختيار الاحتمالات https://www.binance.com/activity/pick-and-win/2026-football-challenge?ref=1215383442
WLD 30.000 Sichere dir deinen Anteil an 30.000 WLD Coins Die kostenlose Verteilungsaktion im Wert von 30.000 WLD ist ein Werbeangebot der Binance-Plattform. Die Belohnungen teilen sich in zwei Teile: 15.000 WLD für die ersten Nutzer, die ihre ersten Trades abschließen, und 15.000 WLD werden anhand von Punkten für tägliche Missionen verteilt (z. B. Spot-Handel oder Futures-Handel) Öffne den untenstehenden Link, um teilzunehmen und zu gewinnen https://www.binance.com/activity/trading-competition/30000wldairdrop?ref=1215383442 #WLD/USDT⚡️⚡️ v#WLD突破100美金 #WLDToTheMoon $WLD
Hochstufung der Crocs-Aktie auf „Outperform“ durch Piper Sandler
Piper Sandler hat die Aktie von Crocs von „Neutral“ auf „Outperform“ hochgestuft und den Kurszielwert auf 150,00 USD von 95,00 USD angehoben. Grundlage sind verbesserte Nachfrage-Trends in Nordamerika, frühe Anzeichen einer Stabilisierung im Großhandelsvertriebskanal sowie eine attraktiver wirkende Bewertung. Die Investmentbank verwies darauf, dass die direkte Verbrauchergeschäftsaktivität (DTC) von Crocs in Nordamerika im ersten Quartal 2026 wieder ein Wachstum im mittleren einstelligen Bereich erreicht hat – das stärkste Ergebnis seit dem zweiten Quartal 2024. Gleichzeitig zeige die Marke Heydude ermutigende Erholungssignale. Zudem gehe die Bank davon aus, dass die Gewinnschätzungen des Unternehmens weiterhin tendenziell nach oben revidiert werden, nachdem Crocs die Analystenerwartungen im Durchschnitt um 14% über die letzten vier Quartale hinweg übertroffen habe.
Trump droht mit 100% Zöllen auf Digital-Dienstleistungensteuern
Präsident Donald Trump kündigte am Freitag an, dass er 100% Zölle auf Waren aus Ländern verhängen werde, die Steuern auf digitale Dienstleistungen für US-Unternehmen erheben.
„Viele europäische Länder haben die bevorstehende Einführung einer Digital-Services-Tax für US-Unternehmen diskutiert“, schrieb Trump am Freitag in den sozialen Medien. „Ich hoffe, diese Aussage dient als klare Warnung, dass jedes Land, das eine solche Steuer erhebt, umgehend 100% Zölle auf alle Waren erhebt, die in die Vereinigten Staaten geschickt werden.“ Trump betonte, dass die Zölle sofort umgesetzt würden und alle bestehenden Handelsabkommen mit den betroffenen Ländern außer Kraft setzen würden. Die Ankündigung erfolgte einen Tag, nachdem die Europäische Union eine Handelsvereinbarung mit Washington finalisiert hatte, die die Zölle auf die meisten Exporte des Blocks in die Vereinigten Staaten auf 15% begrenzt.
Die Trump-Regierung hat sich gegen Digital-Services-Steuern ausgesprochen und argumentiert, dass sie großen US-Technologieunternehmen schaden würden, darunter Alphabet und MetaPlatforms. Die USA hatten zuvor ihre Handelspartner, einschließlich der Europäischen Union, vor der Möglichkeit von Vergeltungsmaßnahmen wegen solcher Steuern gewarnt. Die Regierung forderte außerdem die Wiederaufnahme der OECD-Gespräche über eine Digitalwirtschaftssteuer in diesem Jahr.
Die Saison 3 der Binance (Binance) Trading-Liga der Händler: Stelle dich den Multi-Path-Handelsherausforderungen und sichere dir deinen Anteil an Belohnungen im Wert von über 3.000.000 $! https://www.binance.com/activity/trading-competition/202606tradersleague3?ref=1215383442
SpaceX baut eine Erdgaspipeline, um Starts der Star-Ship-Rakete zu unterstützen
SpaceX plant, im nächsten Monat mit dem Bau einer acht Meilen langen Pipeline für Erdgas zu beginnen, um seine Startanlagen in Texas zu versorgen. Das geht aus Dokumenten hervor, die bei den lokalen Behörden eingereicht wurden. Die Pipeline wird „Starpipe“ heißen und die Startvorgänge der Starship-Rakete des Unternehmens unterstützen. Die Pipeline wird Einrichtungen von SpaceX in der Stadt Starbase in Texas verbinden, und sie soll voraussichtlich am 26.01. in Betrieb gehen. Das geht aus einem Dokument hervor, das das SpaceX-Tochterunternehmen „Lonestar Mineral Development“ vergangen Monat bei der Texas Railroad Commission eingereicht hat. Der 40-stöckige Raketen- Starship benötigt bei jedem Start etwa 630.000 Gallonen flüssiges Methan. SpaceX ist derzeit auf Hunderte von Tankwagen angewiesen, um diesen Kraftstoff in einem Prozess zu transportieren, der mehrere Stunden dauert. Das Unternehmen hat seit 2023 12 Teststarts für die Starship-Rakete durchgeführt und plant, die Startfrequenz auf Dutzende, dann auf Hunderte und schließlich auf Tausende Starts pro Jahr zu erhöhen.
Handel mit SpaceX-verknüpften Credit-Swaps startet nach Anleiheemission
Credit-Default-Swaps, die mit SpaceX verbunden sind, begannen am Donnerstag zu handeln, nachdem das Unternehmen früher in dieser Woche seine erste Emission von Investment-Grade-Anleihen vorgenommen hatte, wie Bloomberg berichtet. Diese Entwicklung ermöglicht es Anlegern, sich gegen mögliche Verluste abzusichern oder auf die Kreditwürdigkeit des Unternehmens zu setzen.
An der Wall Street begannen Anleihe-Händler, Märkte für SpaceX-verknüpfte Swaps aufzubauen, nachdem das Unternehmen am Dienstag Anleihen im Volumen von 25 Milliarden US-Dollar ausgegeben hatte. SpaceX ist in den Bereichen Raketen, Satelliten und künstliche Intelligenz tätig. Die Anleihen haben seit der anfänglichen Emission im Vergleich zu US-Treasuries an Wert verloren, was auf Verkaufsdruck auf den Titel hindeutet.
Laut dem Bericht stellten Händler den Investoren bereits vor der Bekanntgabe der Anleiheemission Kursindikatoren für die Absicherungen bereit. Eine Preisübersicht eines Händlers zeigte, dass die Kosten, SpaceX für fünf Jahre gegen einen Zahlungsausfall abzusichern, bei etwa 1,255 Prozentpunkten pro Jahr liegen, oder ungefähr 125.500 US-Dollar pro Jahr für jede abgesicherte Investition von 10.000.000 US-Dollar.
Zum Vergleich: Die Kosten, Intel abzusichern – ein weiterer Chiphersteller mit ähnlichen Kreditratings – liegen bei etwa 0,64 Prozentpunkten pro Jahr.
Kreditderivate fungieren als eine Art Versicherung dagegen, dass ein Unternehmen seinen Verbindlichkeiten aus der Schuldenlast nicht nachkommt. Wenn ein Unternehmen nicht in der Lage ist, Zinsen auf seine Anleihen zu zahlen, hat der Inhaber des Kreditderivats Anspruch auf eine Entschädigung. Diese Derivate spiegeln typischerweise die Sorgen der Anleger hinsichtlich des Kreditrisikos wider, bevor Veränderungen im Anleihemarkt eintreten, da Derivate im Allgemeinen leichter zu handeln sind als tatsächliche Anleihen.
Die zehnjährigen Anleihen von SpaceX wurden am Donnerstag mit einer Renditespanne von 1,57 Prozentpunkten gehandelt, nachdem sie bei ihrer Ausgabe am Dienstag noch bei 1,40 Prozentpunkten gelegen hatten. #SPCX #ElonMuskTalks #TSLA #BTC走势分析 #bachsaisH $SPCXB