إيران تحذر من ضربات محتملة على أصول إيلون ماسك في الشرق الأوسط
تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط بعد أن حذرت وسائل إعلام مرتبطة بالدولة الإيرانية من أن البنية التحتية الإقليمية لإيلون ماسك—بما في ذلك محطات ستارلينك الأرضية—قد تُعتبر أهدافًا عسكرية. ورغم أن ستارلينك شبكة تجارية، فإن دورها الحاسم في الاتصالات الحديثة ومناطق النزاع حوّلها إلى أصلٍ استراتيجي.
ويبرز هذا التهديد المبلغ عنه المخاطر المتزايدة على شركات التكنولوجيا الخاصة العاملة في مسارح جيوسياسية عالية المخاطر، عندما تصبح جزءًا محوريًا من الأمن العالمي.
قدمت جنوب أفريقيا الطلب بمفردها والآن لديها أكثر من اثنتي عشرة دولة خلفها.
وتعد كل من إسبانيا والمكسيك وأيرلندا وبلجيكا الأحدث، لتنضم إلى كولومبيا وتركيا والبرازيل ونيكاراغوا وليبيا وتشيلي وبوليفيا وفلسطين في محكمة العدل الدولية.
وتصف إسرائيل الاتهام بأنه كاذب وتواصلت رغم ذلك. وقد أمرت المحكمة إسرائيل بمنع أعمال الإبادة الجماعية والسماح بإدخال المساعدات، لكنها لا تملك أي وسيلة لفرض ذلك. $NATGAS $BANK $BZ
وعد دونالد ترامب بأنه سيصلح أكبر مشكلات أمريكا في اليوم الأول. ومع ذلك، وبعد 3,473 يومًا، ما زال يلقي باللوم على باراك أوباما كلما حدث شيء سيئ.
في مرحلة ما، تتطلب القيادة تحمل المسؤولية.
لا يمكنك أن تخوض الحملة باعتبارك أقوى رجل في السياسة، وتدّعي أنك وحدك القادر على إنقاذ البلاد، وأن تتحكم في الرئاسة، ثم تتصرف وكأن كل إخفاق ينتمي إلى شخص غادر المنصب منذ سنوات. يطالب ترامب بالحصول على الفضل عن كل تطور إيجابي، لكن عندما ترتفع الأسعار، أو تفشل السياسات، أو تتعمق الأزمات، تصبح فجأةً الإجابة هي أوباما.
هذا ليس قوة. بل هو مراوغة سياسية.
يُنتخب الرئيس لحل المشكلات، لا للبحث بلا نهاية عن شخص آخر يُلام. فإذا كان ترامب فعلًا قد ورث نظامًا معطّلًا، فقد كانت أمامه سنوات لإصلاحه. كانت الأعذار يفترض أن تنتهي منذ زمن بعيد.
الرجل الذي وعد بحلول فورية ما زال يقاتل الرئيس السابق بدلًا من معالجة مشكلات اليوم.
كم سنة أخرى ستنقضي قبل أن يتقبل ترامب أخيرًا المسؤولية عن سجله الخاص؟