اترك تلك الشواطئ التي لا تخصك، حتى تستطيع أن تجد الاتجاه الصحيح الذي يجب أن تذهب إليه.
نحن غالباً ما نعيش حياة مرهقة، لأن قلوبنا مليئة بالكثير من "يجب"، يجب أن نكون أفضل، يجب أن نكون أكثر توافقاً، يجب أن نرضي الجميع. لكن أصدقائي، من يستطيع أن يحمل على متن سفينته موانئ العالم كله؟ عندما تحاول بشدة أن تملأ قاع السفينة بتوقعات الآخرين، والمعايير المجتمعية، والنظرات غير المعنية، ستغرق السفينة. كن قبطان حياتك، والدرس الأول هو تعلم كيف تتخلص من الأعباء. تخلص من تلك الهوس بأن تعيش كمن يريدونه أن تكون، تخلص من ندم "لو كنت قد فعلت..."، وتخلص من قلق كيف يراني الآخرون. ستكتشف أن السفينة أصبحت أخف، والمجداف يمكنه أن يتحرك. ذلك الشخص غير المثالي الذي بداخلك، ذلك الشخص الذي يتحرك ببطء، ذلك الشخص الذي يرغب أحياناً في الاختباء، هو في الواقع الأكثر واقعية. لا تستخدم خريطة الآخرين لتجد طريقك، ضفتك الأخرى، فقط أنت تعرف كيف تبدو.
يجب أن تكون جريئًا في إعادة ترتيب الأمور، لاستعادة نفسك الأصلية، لا تخف من الخيبة، المال يمكن كسبه مرة أخرى، الأصدقاء يمكن تكوينهم من جديد، الحب يمكن العثور عليه مرة أخرى، أنت في الأساس لم يكن لديك شيء، فما الخوف من البدء من جديد
عندما تكون الأمور صعبة، لا أرغب في الاقتراب من أي شخص، ولا أريد من أي شخص الاقتراب مني، أختار العودة إلى الوحدة، لأواجه هذا العالم بقلب هادئ.
لا داعي لشرح حياتي للآخرين، ولا حاجة لأن يطلب الجميع فهمي. فقط أعيش جيدًا، أحب بصدق، وأرجو أن تثق أن الوقت سيفرز الأشخاص المناسبين، والحياة سترد لي بلطفها.
لقد عشت حياتي في حالة من النمو السلبي، مضطراً لأكون قويًا. كنت أظن أن النضوج يعني الحرية المطلقة، لكنني أدركت فيما بعد أن عالم البالغين مليء بالضغوط التي لا يمكن التحكم فيها.
ضغط كسب الرزق، تفاصيل الحياة اليومية، الانخفاضات المفاجئة، عدم وجود من يتحدث إليه عن مشاعري، والعديد من اللحظات التي أواجهها بمفردي، كل ذلك يعمل ببطء على تهذيب طباعي وإخفاء مشاعري.