إليك نصيحة قد لا تسمعها كثيرًا: خلال العطلات، تنخفض نشاطات التداول وحجمها بشكل طبيعي. في هذه الظروف ذات السيولة المنخفضة، إذا انخفض ضغط البيع ببساطة لأن عدد المشاركين النشطين أقل، يمكن أن تنجرف الأسعار للأعلى بطريقة مصطنعة.
في مثل هذه البيئات، حتى أوامر الشراء الصغيرة نسبيًا يمكن أن تحرك السوق أكثر من المعتاد، مما يخلق وهم القوة. ومع ذلك، فإن حركة الأسعار هذه غالبًا ما تكون مدفوعة بنقص السيولة أكثر من كونها ناتجة عن طلب حقيقي.
بمجرد أن تعود نشاطات التداول إلى طبيعتها ويعود الحجم إلى المستويات المعتادة، تميل هذه التحركات المؤقتة إلى التصحيح بينما يعيد السوق تحديد الأسعار العادلة.
إليك نصيحة قد لا تسمعها كثيرًا: خلال العطلات، تنخفض نشاطات التداول وحجمها بشكل طبيعي. في هذه الظروف ذات السيولة المنخفضة، إذا انخفض ضغط البيع ببساطة لأن عدد المشاركين النشطين أقل، يمكن أن تنجرف الأسعار للأعلى بطريقة مصطنعة.
في مثل هذه البيئات، حتى أوامر الشراء الصغيرة نسبيًا يمكن أن تحرك السوق أكثر من المعتاد، مما يخلق وهم القوة. ومع ذلك، فإن حركة الأسعار هذه غالبًا ما تكون مدفوعة بنقص السيولة أكثر من كونها ناتجة عن طلب حقيقي.
بمجرد أن تعود نشاطات التداول إلى طبيعتها ويعود الحجم إلى المستويات المعتادة، تميل هذه التحركات المؤقتة إلى التصحيح بينما يعيد السوق تحديد الأسعار العادلة.