لماذا يفيد مأزق ترامب الناتج عن الضغط المزدوج من التوظيف وإيران السندات ويضر أسهم الطاقة؟
في 4 سبتمبر، جاءت بيانات التوظيف الأمريكية الأخيرة أقل من التوقعات، وفي الوقت نفسه عادت الأوضاع في إيران إلى التوتر، وهذان الأمران جعلا ترامب قلقًا للغاية قبل انتخابات التجديد النصفي. وقد أكد السوق بالفعل تباطؤ نمو الوظائف، بينما لا تزال التحركات المحددة من الجانب الإيراني بحاجة إلى تأكيد. ضعف التوظيف يعني تباطؤ الاقتصاد، وقد يخفف الاحتياطي الفيدرالي وتيرة رفع الفائدة أو حتى يتجه إلى التيسير، وهذا إيجابي للسندات — إذ تنخفض توقعات أسعار الفائدة وترتفع أسعار السندات. أما إذا تصاعدت الأوضاع في إيران، فقد ترتفع أسعار النفط، لكن ترامب يحتاج إلى نفط منخفض الأسعار لكبح التضخم، ما يضعه في مأزق. عادةً ما تستفيد أسهم الطاقة من ارتفاع أسعار النفط، لكن قد يضغط ترامب على أوبك لزيادة الإنتاج أو يفرج عن الاحتياطي الاستراتيجي لخفض أسعار النفط، ما سيحد من مساحة صعود أسهم الطاقة. وفي الوقت نفسه، فإن تباطؤ الاقتصاد سيقلل الطلب على الطاقة، مما يزيد من الضغط على أسهم الطاقة.