مؤشر ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة ينخفض لثلاثة أشهر متتالية، والسوق يبدأ في الحذر من تباطؤ الاقتصاد
ثقة المستهلكين الأمريكيين تراجعت مرة أخرى وسجلت انخفاضًا للشهر الثالث على التوالي. هذه الحالة تثير قلق السوق بشأن احتمالية تباطؤ الاقتصاد الأمريكي في ظل ارتفاع أسعار الفائدة، وضغوط التضخم، وعدم اليقين بشأن السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. البيانات الأخيرة تظهر أن المجتمع الأمريكي بدأ يصبح أكثر حذرًا في إنفاقه. أكبر المخاوف تأتي من ارتفاع تكلفة المعيشة، وأقساط القروض المرتفعة، بالإضافة إلى عدم اليقين بشأن ظروف العمل في الأشهر القادمة. انخفاض ثقة المستهلكين غالبًا ما يُعتبر إشارة مبكرة على ضعف النشاط الاقتصادي، حيث أن استهلاك الأسر يعد أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الأمريكي. إذا بدأ المجتمع في تقليل الإنفاق، فإن نمو الاقتصاد قد يتعرض للخطر. الفاعلون في السوق يراقبون الآن ما إذا كان هذا الضعف سيؤثر على قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. من ناحية، يمكن أن يساعد ضعف الاستهلاك في خفض التضخم. ولكن من ناحية أخرى، فإن تباطؤ الاقتصاد بسرعة كبيرة قد يزيد من مخاطر الركود. أثر ذلك بدأ يشعر به في الأسواق المالية العالمية. الأصول ذات المخاطر مثل الأسهم والكرپتو تميل إلى أن تكون أكثر تقلبًا بعد إصدار البيانات الاقتصادية الأمريكية. المستثمرون الآن في انتظار بيانات التضخم وسوق العمل القادمة لرؤية اتجاه سياسة الاحتياطي الفيدرالي المقبلة. بالنسبة لسوق الكرپتو، فإن ثقة المستهلكين الأمريكيين تعتبر مؤشرًا هامًا لأنها قد تؤثر على تدفق الأموال إلى الأصول ذات المخاطر. إذا كانت الظروف الاقتصادية ضعيفة ولكن الاحتياطي الفيدرالي بدأ في التخفيف بشأن أسعار الفائدة، فقد يحصل سوق الكرپتو على شعور إيجابي على المدى المتوسط.
أمريكا وإيران على وشك التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، كما قال ترامب.
يمكن أن يتم التوصل إلى اتفاق الإطار الذي توسطت فيه باكستان خلال 48 ساعة، والأسواق الكريبتو تراقب عن كثب مع إعادة ضبط المخاطر الجيوسياسية 23 مايو 2026 أمريكا وإيران تم الإبلاغ عن اقترابهم من توقيع اتفاق إطار عمل لإنهاء النزاع بينهم، مع قرار متوقع خلال 48 ساعة. الاقتراح الذي وضعته باكستان يحدد فترة زمنية من 30 إلى 60 يومًا للتفاوض على تفاصيل أكثر دقة، على الرغم من أن القضية النووية تم استبعادها عمدًا من النقاش.
تسوية العملات الرقمية قرب 1 مليار دولار انخفاض بيتكوين تحت 75 ألف دولار أدى إلى تسوية 917 مليون دولار من العملات الرقمية خلال آخر 24 ساعة، وفقًا لـ CoinGlass. الصفقات الطويلة تعرضت لأكبر خسارة، حيث تم فقدان 826 مليون دولار مع انخفاض $BTC
ترامب يعيّن كيفن وارش كرئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي، والأسواق قلقة من ارتفاع أسعار الفائدة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد عيّن رسميًا كيفن وارش كرئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي (The Fed) ليحل محل جيروم باول. كان ترامب يأمل أن يتمكن وارش من خفض أسعار الفائدة لدعم الاقتصاد والأسواق. لكن الأسواق قلقة الآن من أن النتيجة قد تكون عكس ذلك. يُعرف وارش بأنه "صقر" أو صارم تجاه التضخم. لقد انتقد عدة مرات السياسات السابقة للاحتياطي الفيدرالي التي اعتبرها مفرطة في التيسير والتي أدت إلى ارتفاع التضخم.
حاليًا، الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة صعب بسبب: التضخم لا يزال مرتفعًا أسعار النفط ترتفع بشكل حاد بسبب الصراعات الجيوسياسية عائدات السندات الأمريكية ترتفع أيضًا الأسواق تبدأ في تقليل توقعاتها لخفض أسعار الفائدة وارش يؤكد أنه سيكون مستقلًا ولن يتبع الضغوط السياسية من ترامب بشأن خفض أسعار الفائدة. كما يرغب في إعادة تركيز الاحتياطي الفيدرالي فقط على السياسة النقدية والتضخم، وليس على قضايا أخرى مثل تغير المناخ أو البرامج الاجتماعية.
الأسواق الآن تستعد لمواجهة احتمالية: أسعار الفائدة تبقى مرتفعة لفترة أطول حتى هناك فرصة لارتفاع أسعار الفائدة مرة أخرى إذا تفاقم التضخم هذا مهم للعملات المشفرة والأسهم لأن: ارتفاع الأسعار عادةً ما يضغط على الأصول المليئة بالمخاطر مثل BTC والبدائل الدولار الأمريكي يميل إلى تعزيز نفسه السيولة في السوق قد تتقلص
ترامب يريد خفض الأسعار، لكن الشخص الذي اختاره لديه القدرة على الحفاظ على السياسات الصارمة لمكافحة التضخم.