تتجه الشركة الأم لبورصة نيويورك (NYSE) إلى طرح عقود آجلة دائمة لرمز Hyperliquid ($HYPE ) في الأسواق الأمريكية الخاضعة للتنظيم.
📌 قد يمهّد هذا التحرك الطريق لمزيد من التوسع للرمز في الأسواق الخاضعة للتنظيم. وتتجه الأنظار الآن إلى التفاصيل، وإلى الكيفية التي قد يؤثر بها ذلك في حركة سعر $HYPE .
لم يرتقِ الشهر الذي أُطلق عليه اسم «أكتوبر الصاعد» إلى مستوى التوقعات؛ إذ تراجع سعر بيتكوين بنسبة 4.2%، ما يجعله في طريقه لتسجيل ثاني أكتوبر سلبي على التوالي، وفقًا لبيانات CryptoQuant.
👀 هل يستطيع نوفمبر تغيير مسار الأمور وإعادة الزخم الصعودي إلى السوق؟
ضعوا هذه التواريخ في تقاويمكم—فهذا الأسبوع يحمل أحداثًا مهمة قد تؤثر في الأسهم والذهب والدولار الأمريكي:
📅 28 أكتوبر: قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، يعقبه تصريح رئيس المجلس حول السياسة النقدية.
📅 29 أكتوبر: صدور مقياس التضخم المفضّل لدى الاحتياطي الفيدرالي لشهر سبتمبر، وهو مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، إلى جانب القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث.
📅 3 نوفمبر: انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، وقد تحدد نتائجها مسار السياسة الاقتصادية.
📈 معلومة تاريخية مثيرة للاهتمام: منذ عام 1950، حقق مؤشر S&P 500 مكاسب خلال الاثني عشر شهرًا التالية لانتخابات التجديد النصفي في جميع الحالات الـ19، بزيادة متوسطة تقارب 15٪.
⚠️ يقدم لنا التاريخ مؤشرات، لكنه لا يضمن تكرار النتائج السابقة.
👀 برأيكم، أيّ من هذه الأحداث سيكون له التأثير الأكبر في الأسواق هذه المرة؟
$BTC إما أن يحافظ البيتكوين على مستوى 80 ألف دولار خلال الأسبوعين المقبلين مع: اجتماع الفيدرالي FOMC، الأرباح، الانتخابات، ملفات الاكتتاب العام، تدفقات نهاية/بداية الشهر، وأي عناوين جيوسياسية أخرى سنراها. في هذه الحالة أعتقد أننا سنذهب إلى 87 ألف دولار ونزيل تلك القمم المتساوية هناك ونستهدف 90 ألف دولار فأكثر. إذا فقد السعر مستوى 80 ألف دولار، فسنجد أنفسنا في منطقة قيمة قوية على الإطار الزمني العالي (أعتقد) في منتصف إلى أواخر نطاق 70 ألف دولار. قد يتحرك السعر بشكل متذبذب هناك لبعض الوقت، وستبدو الأمور مخيفة. لكن من هناك أعتقد أن لدينا فرصة جيدة لتكوين قاع أعلى على الإطار الزمني الأعلى بعد الاندفاعة الكبيرة من 58 ألف دولار إلى القمة الأخيرة عند 87 ألف دولار.
التصنيف: ترقية من «وزن مساوٍ» إلى «زيادة الوزن» 🟢 السعر المستهدف: رفع من 370 دولارًا إلى 450 دولارًا 🟢 زيادة بنسبة 21.6% في السعر المستهدف 🟢
أما السبب الرابع فهو مفاجأة 👇
🔋🔋🔋
يشير المحلل دان ليفي إلى تحسّن الطلب على المركبات، وتسارع النمو في قطاع الطاقة، وتسارع اعتماد سيارات الأجرة ذاتية القيادة. أما المفاجأة، فتتعلق بالمكاسب المحتملة من الاندماج مع سبيس إكس، وهو سيناريو لم يُعلن عنه رسميًا بعد 🚀
🚨🚨 يواجه الاحتياطي الفيدرالي قرارًا قد يغيّر توجهات الأسواق خلال 48 ساعة.
تشير توقعات الأسواق حاليًا إلى احتمال بنسبة 91.1% لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع 28 أكتوبر، مقابل احتمال بنسبة 8.9% لرفعها.
لكن المفاجأة الحقيقية قد لا تكمن في القرار نفسه.
قد يكون الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير محسوبًا في الأسواق بالفعل؛ وما قد يحرك الأسواق حقًا هو النبرة التي سيتبناها كيفن وارش، وأي إشارات يقدمها بشأن الخطوة التالية.
تتجه العملات المشفرة والأسهم نحو اختبار حاسم: هل سيكتفي الاحتياطي الفيدرالي بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير، أم سيصدر تصريحات تغيّر توقعات المستثمرين؟
🛢️ تجاوز سعر النفط 117 دولارًا، وقد يصل تأثير ذلك إلى جيبك.
لا تعني زيادة أسعار النفط ارتفاع تكاليف الوقود فحسب، بل قد تؤدي أيضًا إلى زيادة نفقات النقل والإنتاج، ما يفضي في نهاية المطاف إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات.
ويزداد القلق إذا استمر هذا الاتجاه التصاعدي لأشهر، إذ قد يؤدي إلى تأجيج التضخم وتآكل القوة الشرائية لمدخراتك.
في رأيي، يشكل الارتفاع المستمر في أسعار النفط خطرًا اقتصاديًا أكبر من قفزة ليوم واحد إلى سعر مرتفع.
السؤال الآن ليس إلى أي مدى سترتفع أسعار النفط، بل: كم ستدفع الأسر والشركات في نهاية المطاف نتيجة لهذه الزيادة؟
🚨 قد يشهد الأسبوع المقبل تقلبات حادة للغاية في الأسواق العالمية.
من المحتمل أن تؤدي عدة أحداث رئيسية إلى تقلبات حادة في الأسواق:
🔴 الاثنين: تعاود الأسواق الأمريكية فتح أبوابها وسط تحذيرات من ترامب بشأن احتمال شن ضربة أخرى على إيران، في وقت يقترب فيه سعر خام برنت بالفعل من 117 دولارًا.
🔴 الثلاثاء: صدور بيانات أمريكية عن التوظيف وقطاع الإسكان وثقة المستهلكين.
🔴 الأربعاء: قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) ومؤتمر صحفي يشارك فيه كيفن وورش. وفي حين يُتوقع أن تظل أسعار الفائدة دون تغيير، قد يشير الاحتياطي الفيدرالي إلى زيادات مستقبلية.
🔴 الخميس: صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) وأرقام الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة. ومع توقع ارتفاع التضخم من 3.4% إلى 3.6%، وصعود أسعار النفط، قد نشهد صدمة أخرى تدفع الأسعار إلى الارتفاع.
🔴 الجمعة: صدور بيانات البطالة في اليابان وأرقام تضخم الأجور في الولايات المتحدة.
يحدث كل ذلك قبل أيام فقط من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
أسعار النفط تقفز، ومخاوف التضخم تتزايد، والقلق بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يتنامى.
إذا جاءت أرقام التضخم مرتفعة، وألمح الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال رفع أسعار الفائدة مجددًا، فقد نشهد موجة بيع واسعة للأسهم والمعادن والعملات المشفرة.