أسواق النفط على حافة: المخزونات وقرارات أوبك+ وعلاوة مخاطر هرمز
النفط يتداول الآن كأنه ليس مجرد سلعة بسيطة بل كأنه مقياس للمخاطر الجيوسياسية. السوق تراقب الانخفاض في المخزونات وقرارات إمدادات أوبك+ وعلاوة مخاطر مضيق هرمز.
بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الأخيرة أظهرت إشارة قوية على تقلص المخزونات. انخفضت مخزونات النفط الأمريكية الأسبوع الماضي بمقدار 7.9 مليون برميل. كما تراجعت المخزونات في كوشينغ، بينما انخفضت أيضًا إمدادات البنزين. هذا النوع من الانخفاض يرسل رسالة واضحة. البراميل المتاحة تزداد قيمة عندما تكون طرق الإمداد العالمية تحت الضغط.
على جانب الإمدادات، تظل أوبك+ محركًا رئيسيًا للسوق. من المقرر أن تضخ سبع دول من أوبك+ 188,000 برميل إضافي يوميًا في يونيو. لكن الإمدادات ليست كل القصة - المسألة الرئيسية هي ما إذا كان يمكن شحن النفط بسلاسة وسط التوترات المستمرة في الشرق الأوسط. الهدف الإنتاجي على الورق لا يساوي دائمًا الإمدادات الحقيقية في الموانئ أو خطوط الأنابيب أو المصافي.
أكبر عنصر غير متوقع لا يزال هو مضيق هرمز. لا يزال واحدًا من أهم طرق نقل النفط في العالم. حركات الناقلات الأخيرة عبر المضيق أعطت السوق بعض الراحة لكنها لم تزيل بالكامل علاوة المخاطر. طالما أن الشحنات تظل عرضة للخطر، قد تبقى أسعار النفط حساسة تجاه كل عنوان رئيسي من المنطقة.
بالنسبة للتجار، ليس هذا هو الوقت للاعتماد فقط على الرسوم البيانية. حركة الأسعار تتشكل من خلال القرارات السياسية الأساسية والمخاطر الجيوسياسية في نفس الوقت.