بنك عالمي آخر يَصعَد بنفسه إلى حلبة بيع العملات 🏦
مجموعة عابرة للحدود العملاقة التي بدأت من لندن، وهي بنك ستاندرد تشارترد، طرحت في الإمارات تداولًا فوريًا (Spot) للبيتكوين والإيثيريوم
المستفيدون هم العملاء من المؤسسات، عبر قنوات رسمية مرخصة ضمن مركز دبي المالي الدولي، بطابع امتثال عالٍ جدًا

يقول البنك نفسه إنه أول بنك عالمي في المنطقة يطرح هذا النوع من التداول الفوري الملتزم باللوائح
وهو أيضًا أول من بين البنوك المصنفة كبنوك ذات أهمية نظامية عالميًا في هذا المجال؛ الوزن واضح ويمكنكم تقديرُه بأنفسكم
تذكّروا أنه قبل عامين فقط، بدأ في الإمارات تشغيل خدمة حفظ الأصول الرقمية—وفي ذلك الوقت كان الأمر مجرد مساعدة العملاء على “حفظ” العملات
أما الآن فقد انتقل مباشرة من الحفظ إلى نافذة التداول الفوري
هذه خطوة ليست صغيرة

الأهم أن عملاء المؤسسات يستطيعون تنفيذ الأوامر مباشرة على منصة التداول الإلكترونية القائمة لدى البنك
لا حاجة لتغيير النظام، ولا للالتفاف عبر البورصات—فقط بضعة نقرات من طرفهم داخل واجهة البنك التي يعرفونها جيدًا لتُنجز العملية
بالنسبة للأموال الكبيرة التقليدية، الثقة أهم من العائد
طالما أن البنك هو من فتح الباب بنفسه، فمن الطبيعي أن يجرؤوا على الدخول

في الحقيقة، ستاندرد تشارترد مهّدت لهذا منذ وقت طويل
ففي يونيو، قامت بربط منصات مرخصة محليًا لإدخال الأموال وسحبها بالعملات الورقية (Fiat)
وخلال هذه الأشهر أيضًا لم تكن الإمارات في وضع “انتظار”: رخص تصدر واحدة تلو الأخرى، والإطار التنظيمي يرسم بشكل أوضح فأوضح
في يوليو حصلت “بنوك رقمية” على موافقة مبدئية
وفي أغسطس تقدمت منصات بطلبات للحصول على التراخيص
لا أحد يريد تفويت هذه الفرصة
تحرك البنوك الكبرى ممكن فقط بشرط أن تكون القواعد قد رُسِّخت أولًا
ودبي تبدو بالفعل عازمة على أن تصبح مركزًا عالميًا للتشفير

عندما تفتح المزيد من البنوك الكبرى “شباك” التداول، ستتسع دائمًا منافذ دخول المؤسسات
وبالنسبة للمستخدم العادي، فكلما زادت القنوات المتوافقة، ازدادت متانة “أساس” السوق
هذا ليس أمرًا يحدث بين ليلة وضحاها—بل “جدار” يتم تفكيكه سنتيمترًا بسنتيمتر

كل يوم سأأخذكم لمتابعة أبرز اهتمامات التمويل المشفّر—ليس فقط لمعرفة ما الذي يحدث، بل لفهم المنطق والخبرات والفرص الكامنة خلفه 👀🚀
اضغط على الروابط التالية لمتابعتي 👇🏻
👉 加入小恐龙粉丝群
#比特币 #以太坊 #传统金融 #دخول_المؤسسات