قوات أمريكية قصفت إيران مجددًا.. الأسواق العالمية “تركع” أولًا
في منتصف اليوم، فتحت القيادة المركزية الأمريكية النار ونفّذت غارة على أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني. والسبب أن الطرف الآخر قام بإلقاء ألغام بحرية في مضيق هرمز، ثم أطلق 8 صواريخ باتجاه قواعد أمريكية—وقد تم اعتراضها جميعًا.
ترامب قال إن هذه الضربة الجوية كانت كبيرة وعنيفة، وألقى بتصريح بأن ضربة أكبر في طريقها.
والنتيجة: مؤشر داو جونز هبط مباشرة 401 نقطة، وتحوّل ستاندرد آند بورز إلى الأخضر. كما انخفض الذهب 2.35%، والفضة 2.86%. في المقابل، الأصول الملاذ الآمن التي كان يُفترض أن تعمل بكفاءة فشلت جماعيًا اليوم.
قفز خام برنت إلى 96.7 دولار للبرميل. ارتفعت أسعار النفط أولًا، ثم تراجع البيتكوين تباعًا، والآن يدور سعره فوق 76 ألفًا مع انخفاض خلال 24 ساعة بنسبة 2.5%، والدعم التالي المتوقع عند 75 ألفًا.
متى ما اندلعت الحرب، تتراجع كل الأصول أولًا لتسجّل حضورها. الذهب لا يهرب كمَلاذ، والبيتكوين لا يهرب كذلك. الذي يحتفل فقط هو سعر النفط. هذه هي الصورة الحقيقية لمخاطر الجغرافيا السياسية.
هذه هي الموجة الثانية من الغارات خلال أيام قليلة. الأسبوع الماضي، تعامل الجيش الأمريكي مع موضوع الألغام البحرية. أما هذه المرة فتم استهداف الحرس الثوري مباشرة. وهرمز هو عنق الزجاجة في نقل النفط عالميًا؛ وما إن يختل التوتر هنا، يدفع سعر النفط أولًا فواتير الجميع.
رأيي: لا تطارد الفرص بالبيع على الهبوط ولا تتعجل في الشراء عند القاع. التقلبات ستكون كبيرة. تابع أولًا كيف سترد إيران وكيف سيتعامل السوق مع تداعيات ذلك—وهذا هو الشيء الأهم.
تاريخيًا، في مثل هذه الصدمات الجيوسياسية: يهبط السوق في المدى القصير، لكن في المدى المتوسط يظل الحكم على الأساسيات. لا تنجرف وراء شمعة واحدة.
تعتقد إلى أين ستتجه أموال الملاذ الآمن؟ إلى الذهب؟ أم السندات الأمريكية؟ أم أن الأفضل بكل بساطة الاسترخاء وحفظ العملات؟
اضغط على صورة الحساب لمشاهدة البث المباشر
كل يوم نأخذك لمتابعة أبرز مستجدات الجغرافيا السياسية، ليس فقط ما الذي حدث في الأخبار، بل أيضًا كيف تفهم المنطق الكامن والفرص 👉🦖
#比特币 #السوق_التشفيري