ارتفاع بيتكوين يثير سؤالًا مختلفًا: من الذي يشتري فعلًا؟

لفت انتباهي شيء واحد في حركة بيتكوين الأخيرة: أن هذا الارتفاع لا ينطبق بسهولة على القصة المعتادة «مشتري كبير واحد يمتص المعروض».

يُبرز التقرير الذي أتمعّن فيه عدة تطورات منفصلة. كان الحساب العام للخزانة (Treasury General Account) قريبًا من 935 مليار دولار في 20 أغسطس، وذكرت تقارير أن مسؤولي الخزانة ناقشوا إمكانية استخدام أرصدة نقدية لدعم عمليات إعادة شراء الأسهم لدى الخزانة، كما أن تدفقات صناديق بيتكوين المتداولة (spot Bitcoin ETF) قد عززت مؤخرًا.

وفي الوقت نفسه، أفادت التقارير أن شركة Strategy لم تقم بشراء بيتكوين خلال الأسبوع المشار إليه، حتى مع ارتفاع بيتكوين.

لا يثبت ذلك أن الارتفاع مستدام. لكني أعتقد أنه يطرح سؤالًا أفضل:

السؤال الذي أثير اهتمامي أكثر هو ما إذا كان الطلب يتوسع خارج نطاق المشترين المعتادين الذين تظهرهم العناوين الرئيسية.

إذا تمكن بيتكوين من التقدم بينما يكون المشتري المؤسسي الأكثر وضوحًا غير نشط، فقد تكون السوق تعتمد على مجموعة أوسع من المشاركين وظروف السيولة أكثر مما توحي به العناوين.

الإطار الأوسع الذي أراقبه هو:

سيولة الخزانة → ظروف سوق السندات → شهية المخاطرة → تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) → بيتكوين

لن أستنتج من هذه السلسلة مباشرةً «سياسة الخزانة تعني أن بيتكوين سيصعد». توجد خطوات كثيرة جدًا، ولكل خطوة من بينها قدرها الخاص من عدم اليقين.

بالنسبة لي، فإن الإشارة الأكثر فائدة هي ما إذا كان الطلب يستمر في التوسع.

هذا سؤال أكثر إثارة للاهتمام بكثير من مجرد التساؤل عن من اشترى بيتكوين هذا الأسبوع.
#BTC $BTC