تضخم مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي (PCE) سجل للتو 3.7% — أعلى قليلًا من توقعات الإجماع البالغة 3.6%. ليست فجوة كبيرة، لكن بما يكفي لإبقاء «الصقور» داخل الاحتياطي الفيدرالي مستيقظين.

يمثل مؤشر PCE مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، لذلك فهو أكثر أهمية من مؤشر CPI في قرارات الفائدة. تجاوز 0.1% ليس أمرًا جسيمًا، لكنه يعزز أن التضخم لا ينسجم مع سردية «المهمة مُنجزة».

ما الذي يعنيه ذلك:
1. تتأخر توقعات خفض الفائدة أكثر
2. تستمر قوة الدولار
3. تواجه الأصول ذات المخاطر (العملات الرقمية، والتقنية) رياحًا معاكسة أكثر في الأجل القريب

يريد الاحتياطي الفيدرالي رؤية تباطؤ مستمر قبل التحول. هذا الإعلان لا يمنحهم هذا القدر من الاطمئنان. كانت الأسواق تسعّر خفض الفائدة بحلول منتصف 2024 — لكن هذا الجدول الزمني بات أكثر ضبابية.

التضخم عنيد. «الميل الأخير» دائمًا هو الأصعب.