عاجل 🚨 : رئيس الوزراء الإسباني 🇪🇸 بيدرو سانشيز صدم ترامب بشجاعته 🔥
🇺🇸 ترامب الساعة 10:00 صباحًا –– "ستصبح إسبانيا دولة مدمّرة."
🇪🇸 بيدرو الساعة 10:00 مساءً –– "الرجل نفسه الذي خفّض 18 مليار دولار من المساعدات الصحية أنفق أكثر من 100 مليار دولار على حرب حمقاء ويُلقي محاضرة بأن إسبانيا مدمّرة." 🔥🔥
لا شيء من التهديدات والتحذيرات يُجدي ضد بيدرو سانشيز 🫡
🇺🇲 يقول ترامب إن الرقم القياسي مُشوَّه، ويريد تصحيحه:
“بالنسبة للَّعُنَاة الخونة من الوَغدات الذين يرفضون الإبلاغ بدقة عن عمليةنا العسكرية في إيران، لدينا فعليًا كميات غير محدودة من الذخيرة من المتوسطة إلى العالية الجودة، أكثر بكثير مما يمكننا استخدامه في هذه الحرب، أو في أي حرب أخرى…
بالإضافة إلى ذلك، نحن نُنتج الذخائر بمستويات لم تُرَ من قبل. نحن نجمعها في المخزون ونُحضّر لأي طارئ قد يحدث.
إننا نأخذها لأنفسنا، للولايات المتحدة الأمريكية، بدلًا من بيعها للآخرين، لكن مبيعاتها للحلفاء ستبدأ قريبًا مرة أخرى.”
فقط علينا أن نحدد من هو الحليف ومن ليس حليفًا هذه الأيام.
تاكو رئيسي: دونالد ترامب يفكر على نحوٍ خاص في إعلان الحرب على إيران، حتى مع قيام البنتاغون بتمديد نشر القوات بهدوء في الشرق الأوسط، حسبما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال
ذكرت الصحيفة أن ترامب ناقش مع كبار مساعديه “ما إذا كان ينبغي إعلان الحرب على إيران”، وهي خطوة يُقال إن ترامب “يميل إليها”. ويعتقد أن الحفاظ على ضغط اقتصادي شديد سيُجبر في نهاية المطاف طهران على “إما تفكيك برنامجها النووي أو الانهيار”.
🚨 شهد سوق الطاقة اليوم تحولًا كبيرًا، حيث أعلن البيت الأبيض عن شراكة ضخمة تمنح الولايات المتحدة حصة في احتياطيات فنزويلية من النفط تقدر بـ 65 مليار برميل.
وبعد تغييرات سياسية كبرى في كراكاس خلال وقت سابق من هذا العام، يصوّر المسؤولون هذه الشراكة بين القطاعين العام والخاص على أنها وسيلة لخفض أسعار الوقود المحلية في محطات الضخ وتأمين إمدادات الوقود على المدى الطويل عبر نصف الكرة الغربي.
لكن النقاد ومحللون في الصناعة يحذرون، مع ذلك، من أن الأمر سيستغرق سنوات من ضخ رؤوس أموال كبيرة وإعادة بناء البنية التحتية فعليًا لاستخراج هذه الخامات الثقيلة.
🚨 تشيفرون تعزز حضورها في فنزويلا. أعلنت شركة الطاقة العملاقة للتو عن خطة استثمار بقيمة 7 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة لدفع إنتاجها المحلي إلى تجاوز 600,000 برميل يوميًا.
وبفضل مناطق امتياز جديدة مُسندة في حزام الأورينوكو وشروط قانونية مُحدّثة، لا تزال تشيفرون هي المشغل الأمريكي الأساسي التي تتولى التنقل في هذه السوق التي أُعيد فتحها حديثًا. وبينما تبدو تكاليف الإنتاج منخفضة بشكل واعد، فإن إعادة إحياء عقود من حقول النفط التي أُهملت تمثل تحديًا لوجستيًا هائلًا.