🇮🇷🇸🇦 باب المندب: تعرضت سفينتان تجاريتان سعوديتان لهجمات بصواريخ في حادثين منفصلين، بفاصل ساعتين.
يأتي ذلك في ظل استمرار حملة الحوثيين ضد الشحن المرتبط بالسعودية.
وأعلنت جماعة مدعومة من إيران فرض حصار بحري على السفن السعودية في أواخر يوليو.
ومنذ ذلك الحين، ادعت تنفيذ عدة ضربات بصواريخ وطائرات مسيرة على ناقلات وسفن تجارية في البحر الأحمر ومناطق الاقتراب من باب المندب، وهو ممر حيوي بالغ الأهمية للتجارة العالمية وشحنات الطاقة.
وأفادت التقارير بمقتل باكستانيين اثنين ومواطن إندونيسي على متن إحدى السفن.
🇮🇷🇺🇸 ادّعى وزير خارجية إيران أن الولايات المتحدة انتقلت، خلال 20 يومًا فقط، من مطالبة إيران بـ“الاستسلام غير المشروط” إلى“الاستجداء لإجراء مفاوضات”.
وأشار إلى الخطوة الافتتاحية التي قام بها ترامب نفسه، وهي منشور من كلمتين بعنوان “الاستسلام غير المشروط”، مؤكدًا أن أراغي أشار إلى أن هذا الكلام قد تدهورت جودته بسرعة بمجرد بدء القتال فعليًا.
ثم أضاف المزيد، متهّمًا بأن إيران أثبتت أنها “قوة صعبة لا تُقهر”، مدعيًا أن مسؤولين أجانب أخبروه بأن طهران “صنعت معجزة” من خلال الصمود أمام الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما الغربيين.
هذه هي رواية طهران طبعًا، لكن كلما طال أمد هذا الأمر دون حل واضح، زادت الذخيرة التي يمنحها ذلك لهم لبيع تلك القصة.
أقوى حليف لتـرامب، اليابان، قدّم له الآن صدمةً كبرى بشكل غير مباشر 🔥
🇺🇸ترامب: "سأمحو كامل الجمهورية الإسلامية لإيران."
🇯🇵رئيسة الوزراء تاكايتشي: "لا بد أن ألا تتكرر مآسي هيروشيما وناجازاكي مرةً أخرى. لتكن ناجازاكي هي المدينة الأخيرة على وجه الأرض التي تتعرض لقصفٍ بقنبلة ذرية."🔥
🇺🇸 أبقى ترامب السفن الأجنبية المسموح لها بنقل النفط والوقود بين الموانئ الأميركية لمدة 90 يوماً إضافية.
هذه هي الإعفاءات المتعلقة بقانون جونز، القاعدة التي عادةً ما تلزم الشحنات المحلية بأن تتم على متن سفن أميركية الصنع ومملوكة لأميركيين وبطاقم أميركي.
كل رحلة باتت تتطلب موافقة فردية بدل أن تكون هناك موافقة شاملة.
وتقول الإدارة الأميركية إن الصراع مع إيران ما زال يعطل تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز، وإنهم بحاجة إلى استمرار حركة البنزين والديزل حتى لا ترتفع الأسعار.
ويصف صُنّاع السفن وحلفاؤهم في الكونغرس ذلك بأنه ضربة مباشرة لأسطول الولايات المتحدة، وهو القانون الأميركي لعام 1920 الذي صُمم لحمايته.
وقد جعل ذلك القانون الشحن المحلي مكلفاً على نحو كبير منذ زمن طويل، إذ قد يصل إلى أن يكون أغلى بثلاث إلى خمس مرات من المعدل الأجنبي، وهو ما يظهر في النهاية عند المضخة.
المقايضة في صميم هذا التمديد هي تخفيف أزمة الوقود على المدى القصير مقابل تعزيز القوة البحرية الأميركية على المدى الطويل.