سعر سهم بورصة لندن (LSEG) تراجع في الأسابيع القليلة الماضية، حيث انتقل من أعلى مستوى له في أبريل عند 10,120p إلى المستوى الحالي 9,162p. ومن المحتمل أن يكون هذا التراجع قصير الأمد حيث أن أساسيات الشركة لا تزال قوية وقد شكلت ببطء نمط الرأس والكتفين المعكوس الصاعد.
الرسوم البيانية اليومية تُظهر أن سعر سهم LSEG قد تراجع من أعلى مستوى له في أبريل عند 10,010p إلى المستوى الحالي 9,162p. نظرة فاحصة تُظهر أنه يتشكل ببطء نمط الرأس والكتفين المعكوس الصاعد بشكل ملحوظ.
خط رقبة هذا النمط عند 10,010p، بينما تكون الكتفين الأيسر والأيمن عند حوالي 8,065p، أدنى تأرجح له في سبتمبر من العام الماضي. الرأس عند أدنى مستوى له حتى تاريخه وهو 6,630p.
نمط H&S يُعد واحدًا من أشهر إشارات الانعكاس الصعودي في التحليل الفني. يتم تقدير هدفه السعري بقياس المسافة بين خط الرقبة والرأس، ثم إسقاطها من خط الرقبة.
في هذه الحالة، تبلغ المسافة بينهما نحو 34%. وعند قياس المسافة نفسها من خط الرقبة، يكون الهدف عند 13,440p. وإذا حدث ذلك، فهذا يعني أن السهم سيتقفز بنسبة 47% من المستوى الحالي.
من ناحية أخرى، فإن الهبوط تحت قسم الكتف عند 8,084p سيُبطل النظرة الصعودية ويشير إلى المزيد من الانخفاض.
ومع ذلك، تشكل هذا النمط على الرسم البياني اليومي، وهو عادةً أبطأ من الرسوم البيانية قصيرة الأجل مثل الرسوم بالساعة وأربع ساعات. وهذا يعني أنه قد يستغرق وقتًا، وربما عدة أشهر، لكي يقفز السهم إلى مستوى الهدف.
من الناحية الأساسية، فإن أعمال بورصة لندن ترسل إشارات مختلطة. فمن الجانب السلبي، لا تزال المملكة المتحدة تعاني من جفاف في طرح الشركات للاكتتابات العامة (IPO). لم تذهب أي شركة كبرى إلى الاكتتاب العام في البورصة هذا العام.
في المقابل، تشهد أسواق الولايات المتحدة طفرة، مع استعداد SpaceX وAnthropic وOpenAI للاكتتاب العام. وبإجمالي قيمتها الحالية تبلغ نحو 4 تريليون دولار، أي أعلى من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة.
من الجانب الإيجابي، لا تزال أمور الشركة المالية تنمو، مدفوعة بأعمالها في مجال البيانات والتحليلات. أظهرت أحدث النتائج أن إجمالي الإيرادات قفز بنسبة 9.8% في الربع الأول. ونمت أعمالها في مجال البيانات والتحليلات بنسبة 5.1%، بينما نمت FTSE Russell وRisk Intelligence وMarkets بنسبة 8.8% و10.5% و15.5% على التوالي.
الأهم من ذلك، أن أعمال اشتراكات الشركة تسير بشكل جيد، إذ بلغ نموها المشترك 6.3%. وهذا مهم لأن بعض المحللين كانوا قلقين من أن بعض أعمالها قد تتعطل بسبب نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
من الجانب الإيجابي، لا تزال أمور الشركة المالية تنمو، مدفوعة بأعمالها في مجال البيانات والتحليلات. أظهرت أحدث النتائج أن إجمالي الإيرادات قفز بنسبة 9.8% في الربع الأول. ونمت أعمالها في مجال البيانات والتحليلات بنسبة 5.1%، بينما نمت FTSE Russell وRisk Intelligence وMarkets بنسبة 8.8% و10.5% و15.5% على التوالي.
واصل هامش EBITDA في بورصة لندن التحسن، ما يساعد الإدارة على مواصلة عوائدها للمساهمين. وقد أعادت أكثر من 4.2 مليار إلى المساهمين خلال السنوات القليلة الماضية، وهو مبلغ كبير لشركة تبلغ رسملة سوقية تتجاوز 42.62 مليار.
ومع ذلك، يتمثل أحد التحديات الرئيسية التي تواجهها الشركة في أنها مبالغ في تقييمها إلى حد كبير. إذ يبلغ معامل السعر إلى الأرباح 34، وهو أعلى بكثير من شركات تنمو بوتيرة أسرع مثل NVIDIA وMicrosoft. لذلك، ستحتاج الإدارة إلى تسريع نموها وأرباحها مع مرور الوقت.