في توسيع كبير لحملتها "غضب اقتصادي"، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، عن عقوبات شاملة في 2 يونيو 2026، تستهدف أربعة من أبرز بورصات العملات المشفرة في إيران: Nobitex و Wallex و Bitpin و Ramzinex.
تُعتبر هذه الخطوة التنفيذية أكبر ضربة من وزارة الخزانة ضد اقتصاد الأصول الرقمية في إيران حتى الآن، وتهدف إلى تفكيك البنية التحتية التي استخدمها النظام الإيراني وشبكات وكلائه—بما في ذلك الحرس الثوري الإسلامي (IRGC)—لتجاوز العقوبات الدولية.
استهداف "مسار الدولار الرقمي"
حددت حكومة الولايات المتحدة هذه البورصات كعُقد حيوية في نظام مالي موازٍ. ووفقًا لـ OFAC، فقد سهّلت هذه المنصات تدفقات هائلة لرأس المال، مما ساعد النظام وشُركاءه على نقل الثروة دوليًا رغم قطعهم عن شبكات المصارف العالمية التقليدية مثل SWIFT.
* Nobitex: باعتبارها أكبر بورصة في إيران، وتمثل نحو 50% من أحجام الأصول الرقمية في البلاد في 2025، كانت Nobitex هدفًا رئيسيًا. يزعم المسؤولون أنها تمت معالجتها تحويلات بمئات الملايين من الدولارات في شكل تحويلات لعملة مستقرة (ستابل كوين) لدعم البنك المركزي الإيراني ومساعدة المطلعين على النظام في نقل الأصول خارج البلاد، حتى خلال فترات انقطاعات الإنترنت المفروضة حكوميًا.
* إدراجات التعيين القيادي: بالتوازي مع البورصات، فرضت وزارة الخزانة عقوبات على عدة شخصيات بارزة، بما في ذلك رئيس شركة Nobitex، أمير حسين راد، والرئيس التنفيذي الحالي لها، سيد علي خُوئي، والمؤسسون المشاركون سيد محمد علي آغمير وسيد محمد آغمير.
تحذير إلى المؤسسات المالية العالمية
تحمل عمليات الإدراج مخاطر كبيرة متعلقة بعقوبات ثانوية. وهذا يعني أن أي مؤسسة مالية دولية، أو مزود خدمة أصول افتراضية عالمية (VASP)، أو مُصدر لعملة مستقرة (ستابل كوين) يواصل تسهيل المعاملات لهذه الكيانات الإيرانية، قد يواجه خطر قطع صلته عن النظام المالي الأمريكي.
صرّح وزير الخزانة سكوت بيسنت بأن الإجراء يهدف إلى قطع "المنصات الرقمية للدخول والخروج" التي تتيح للجهات الإيرانية التفاعل مع الاقتصاد العالمي.
قال سكوت بيسنت: "في الوقت الذي تنهار فيه اقتصاد إيران، اختار النظام الاستيلاء على تقنيات الأصول الرقمية لبرنامجه الفاسد الخاص، بما في ذلك الالتفاف على العقوبات ونقل الثروة خارج البلاد،"
متطلبات الامتثال
حثّت وزارة الخزانة فرق الامتثال الدولية على الفور على تحديث بروتوكولات فحص العقوبات ومراقبة المعاملات. وبالنسبة لجهات خدمات الأصول الافتراضية العالمية (VASPs)، يشمل ذلك:
* الحجب: تقييد فوري لأي حسابات أو معاملات مرتبطة بالبورهات الأربع المحددة وقياداتها التي تم تحديدها.
* تعزيز المراقبة: زيادة اليقظة للتعرف على محاولات هذه الكيانات واختبارها لمنع استخدام الشركات الأمامية أو القنوات غير المباشرة للحفاظ على الوصول إلى السيولة العالمية.
تأتي هذه الخطوة ضمن حملة "الغضب الاقتصادي" الأوسع، التي تهدف إلى توظيف أدوات مالية تقليدية ورقمية على حد سواء للحد من قدرة النظام على توليد الإيرادات ودعم وكلاء إقليميين.
هل أنت مهتمًا بمعرفة المزيد حول كيفية تأثير هذه العقوبات على بروتوكولات امتثال تشفير دولية محددة، أو ربما السياق الأوسع للوضع الاقتصادي الراهن بين الولايات المتحدة وإيران؟
أسباب رئيسية وراء موجة البيع
📉 1. نزعة المشاعر في السوق (Risk-Off) عندما تتصاعد التوترات الجيوسياسية، يميل المستثمرون غالبًا إلى الابتعاد عن الأصول عالية المخاطر مثل العملات المشفرة، والتحول إلى النقد أو السندات الحكومية أو الذهب. ولا يزال يُنظر إلى البيتكوين باعتباره أصلًا عالي المخاطر خلال الأزمات المفاجئة
CryptoSlate +1
🛢️ 2. تصاعد أسعار النفط أدى التصعيد حول مضيق هرمز إلى دفع أسعار النفط للارتفاع. وقد تؤدي تكاليف الطاقة المرتفعة إلى زيادة مخاوف التضخم وتقليل التوقعات لخفض أسعار الفائدة، وهو ما يُعد عادةً أمرًا سلبيًا بالنسبة للعملات المشفرة والأصول المرتبطة بالتقنية.
رويترز +1
⚡ 3. موجة تصفيات هائلة تشير التقارير إلى تصفية مراكز شراء طويلة ذات رافعة مالية بمئات الملايين إلى أكثر من 1 مليار دولار مع هبوط الأسعار. تُسرّع عمليات التصفية القسرية الزخم الهبوطي وتخلق حالة ذعر في البيع
The Economic Times +1
🏛️ 4. فرض عقوبات أمريكية جديدة على شركات تشفير إيرانية أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على عدة بورصات للعملات المشفرة مرتبطة بإيران، ما يزيد الضغط التنظيمي ويرفع حالة عدم اليقين في سوق الأصول الرقمية.
هل تشتري الانخفاض، أم تحتفظ، أم تبيع بينما يؤثر صراع الولايات المتحدة وإيران على أسواق العملات المشفرة؟ 🤔
