قد يصبح حسابك على منصة التداول مرتبطًا بالنظام الضريبي قريبًا.

في 15 أكتوبر، نشرت وزارة الخزانة الأسترالية مسودة «مشروع قانون تعديل قوانين الضرائب لعام 2026 (الإبلاغ عن المعلومات الضريبية)». وبذلك تُدرج رسميًا إطار منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للإبلاغ عن الأصول المشفرة (CARF) في القانون المحلي، إلى جانب نظام محلي للإبلاغ عن الأصول المشفرة. وتنتهي فترة التشاور العام في 28 أكتوبر، ما يعني أن الجدول الزمني سريع.

الفكرة الأساسية واضحة: يتعين على مقدمي خدمات الأصول المشفرة الإبلاغ إلى مكتب الضرائب الأسترالي (ATO) عن معلومات المعاملات المؤهلة التي تشمل المقيمين في أستراليا، بما في ذلك مبادلة العملات المشفرة بعضها ببعض، ومبادلتها بالعملات التقليدية، وبعض سجلات التحويلات. وعلى الصعيد الدولي، ستنضم أستراليا إلى شبكة التبادل التلقائي للمعلومات التابعة لـ CARF، وتخطط لتبادل بيانات دافعي الضرائب في مجال الأصول المشفرة مع سلطات ضريبية أخرى اعتبارًا من عام 2028. وقد تعهدت 77 ولاية قضائية حول العالم بتطبيق CARF؛ وهذه خطوة أساسية تفي فيها أستراليا بتعهدها، بعد إعلان موقفها في نوفمبر 2023 وطلب آراء الجمهور في عام 2024.

انتبهوا إلى ثلاث نقاط: أولًا، لا تفرض المسودة ضرائب جديدة، بل تعالج مسألة «المعلومات»، وتسُد ثغرة في تطبيق القوانين الضريبية، إذ ظلت الأصول المشفرة لفترة طويلة خارج النظام المصرفي؛ ثانيًا، يمكن لمكتب الضرائب الأسترالي أيضًا استرداد البيانات التي تتبادلها معه دول أخرى، لذا لن تبقى المعاملات عبر المنصات الأجنبية مخفية؛ ثالثًا، لا يزال مشروع القانون في مرحلة المسودة، وستتوقف صيغته النهائية على نتائج المشاورات. وتشير التقارير إلى أن التزامات الإبلاغ المحلية قد تدخل حيز التنفيذ في أقرب وقت في يوليو 2027.

رأيي: تكتمل الآن القطعة الأخيرة من منظومة الرقابة التنظيمية. فقد حظرت كوريا الجنوبية هذا الأسبوع 27 منصة أجنبية غير مسجلة لتداول العقود، وفي المقابل، وضعت أستراليا ربط النظام الضريبي بالإنترنت على جدول الأعمال. والهدف واضح جدًا: دفع الأموال إلى قنوات الامتثال. بالنسبة إلى المستخدمين، يكاد عصر التهرب الضريبي المجهول أن ينتهي؛ أما القطاع، فسترتفع تكاليف الامتثال على المدى القصير، لكن دخول الأموال المؤسسية سيصبح أكثر سلاسة على المدى الطويل، وستستفيد منصات التداول التي تلتزم بالامتثال مبكرًا.

#AustraliaProposesCryptoTransactionReportingLaw
#澳大利亚 #الرقابة

ما سبق لا يشكل نصيحة استثمارية. أجرِ أبحاثك بنفسك (DYOR)، فالتداول ينطوي على مخاطر.