التكنولوجيا لا تقضي على الوظائف، بل تجرّدها من المكانة والأجور إلى أن لا يبقى فيها سوى أشخاص محدودي المبادرة.
انظر إلى الصحافة: كانت تحظى بالاحترام، أما الآن فأصبحت مصانع محتوى وسلاسل تغريدات على تويتر. لم يدمّر الإنترنت الوظيفة، بل حطّ من شأنها. غادرها الأذكياء. وبقي الآخرون يتنافسون على الفتات.
والنمط نفسه يلوح في الأفق مع الذكاء الاصطناعي.
لذا اسأل نفسك: هل أنت عالي المبادرة أم محدودها؟
هل تركب الموجة أم تسحقك؟
إذا لم تكن في طليعة هذا التحول نحو الذكاء الاصطناعي، فأنت متأخر بالفعل. تكيّف، وإلا استبدلك شخص أرخص منك سيفعل ذلك.
انظر إلى الصحافة: كانت تحظى بالاحترام، أما الآن فأصبحت مصانع محتوى وسلاسل تغريدات على تويتر. لم يدمّر الإنترنت الوظيفة، بل حطّ من شأنها. غادرها الأذكياء. وبقي الآخرون يتنافسون على الفتات.
والنمط نفسه يلوح في الأفق مع الذكاء الاصطناعي.
لذا اسأل نفسك: هل أنت عالي المبادرة أم محدودها؟
هل تركب الموجة أم تسحقك؟
إذا لم تكن في طليعة هذا التحول نحو الذكاء الاصطناعي، فأنت متأخر بالفعل. تكيّف، وإلا استبدلك شخص أرخص منك سيفعل ذلك.