وفقًا لـCNBC، قال مايك غرينلي، الرئيس التنفيذي لشركة MDA Space، إن الدفاع الصاروخي المعتمد على الفضاء أصبح خيارًا واقعيًا مع مواجهة الدول تهديدات أكثر تطورًا، بما فيها الصواريخ فرط الصوتية من روسيا والصين. وأضاف أن الأقمار الصناعية يمكن أن تساعد في كشف الصواريخ القادمة وتعقبها وربما اعتراضها، مشيرًا إلى أن هذه الأنظمة لا يلزم أن تكون أعلى تكلفة من تقنيات الدفاع المتقدمة الأخرى. وقال غرينلي أيضًا إن أمريكا الشمالية تحتاج إلى القدرة على رصد التهديدات القادمة من فوق الأرض وتعقبها واعتراضها. وأضاف أن المعترضات الفضائية المتمركزة لتدمير الصواريخ أو التهديدات الأخرى لن تكون أكثر تكلفة من أنظمة الأسلحة المعقدة أو أنظمة الحماية الأخرى. وأشار إلى أن الطلب من الحكومات والشركات الباحثة عن بدائل لـ«ستارلينك» التابعة لإيلون ماسك، إلى جانب الجهود الرامية إلى بناء شبكات اتصالات عبر الأقمار الصناعية ذات سيادة وطنية، قد يؤدي إلى ظهور عدة شبكات متنافسة خلال السنوات الخمس إلى السبع المقبلة.