في 10 سبتمبر، قفز خام برنت بأكثر من 6%، ليبلغ مؤقتاً مستوى يتجاوز 108 دولارات للبرميل. واقترب عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات من 4.95%، ما يزيد الضغط على تكاليف الاقتراض وتقييمات الأسهم.
وصل تضخم المنتجين في أغسطس إلى 5.4% سنوياً، مرتفعاً من 4.8% في يوليو. وسجلت الزيادة الشهرية 0.4%، بما يطابق التوقعات. وقد تسعّر المتداولون احتمالاً يقارب 70% لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة الأسبوع المقبل. ولا يزال تنفيذ الرفع غير مؤكد.
كانت الأسهم قد انعكست بالفعل: انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.58%، بينما خسر مؤشر ناسداك 0.65%. وقد تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز بنحو 2% عبر أربع جلسات.
وجهة نظري: النفط المكلف يزيد من ضغوط التضخم، بينما تؤدي العوائد المرتفعة إلى تقليل جاذبية الأصول عالية المخاطر. وهذا يخلق خلفية صعبة للأسهم والاقتصاد الرقمي (كريبتو)، رغم أن منتجي الطاقة غالبًا ما يستفيدون من ارتفاع أسعار النفط.
لكن المخاطر المعروفة لا تضمن حدوث موجة بيع جديدة. انخفاض التضخم أو عدد أقل من الزيادات المتوقعة في المستقبل قد يدعم موجة انتعاش. أما ارتفاع التضخم وتوجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي (الاحتياطي الفيدرالي) بشكل أكثر تشددًا فسيزيدان من ضغوط الهبوط.
لشهر سبتمبر، راقب كيف تقارن بيانات التضخم وإرشادات/توجيهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي (Fed) مع التوقعات. إن كانت هناك زيادة متوقعة وحدها لا تحدد اتجاه السوق القادم.
قم بالبحث الخاص بك (DYOR) 
