حذّرت السيناتورة Lummis: إذا فات قانون «Clarity» هذه الدورة من الكونغرس، فقد ننتظر حتى 2030

في 7 سبتمبر، أطلقت السيناتورة الأمريكية Cynthia Lummis تحذيرًا شديدًا، مؤكدة أن نافذة التشريع الخاصة بـ«قانون Clarity» قد دخلت مرحلة حرجة للغاية.

وأشارت إلى أنه إذا لم ينجح هذا التشريع المحوري المتعلق بهيكلية السوق في الحصول على الموافقة خلال هذه الدورة من الكونغرس، فإن الفرصة التشريعية الحقيقية التالية المواتية قد تتأخر حتى عام 2030.

وأكدت Lummis عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن سرعة إقرار القانون ستؤثر مباشرة في فرص خلق الوظائف وتدفق رؤوس الأموال والعوائد الضريبية خلال السنوات المقبلة. وفي الوقت الراهن، لا سبيل لتجنب ضياع هذه المكاسب الاقتصادية إلا بدفع هذا التشريع إلى الأمام.

وأثارت هذه التصريحات ردود فعل قوية وسريعة داخل مجتمع العملات المشفرة. وأعرب كثير من المستخدمين عن استيائهم من تأخر المسار التشريعي، وشككوا في أن غياب إطار تنظيمي واضح سيجعل الجدوى القانونية لصناعة العملات المشفرة محل تحدٍّ.

ومع ذلك، عبّر بعض المنتقدين أيضًا عن غضبهم من مسار التشريع، قائلين بصراحة إن المشرعين من الحزبين إنما "يلعبون ألعابًا سياسية بأموالنا (أموال دافعي الضرائب)".

ويرى هؤلاء أن قول بعض المشرعين إن الفرصة لن تعود إلا في "2030" هو في الواقع ذريعة مسبقة وتملص من المسؤولية تحسبًا لاحتمال فشل تمرير القانون.

ويعتقد هؤلاء المنتقدون أن الكونغرس، من الناحية الإجرائية، قادر تمامًا على دفع مشاريع القوانين ذات الصلة وتمريرها في أي وقت، من دون الحاجة إلى انتظار توقيت بعينه، وأن ما يُسمى "عدم نضج الوقت" ليس سوى حجة جاهزة لفشل محتمل.

وأعرب منتقدون آخرون عن خيبة أملهم الشديدة من تصريحات Lummis، معتبرين أن هذه الكلمات توحي عمليًا بأن إقرار القانون بات شبه ميؤوس منه، وأن الأمر لا يعدو كونه تأجيلًا من نوع "رمي الكرة إلى ملعب آخر" حتى 2030.

ويعكس هذا المزاج المتشائم حاجة صناعة العملات المشفرة الملحّة إلى وضوح تنظيمي، وكذلك إحباطها من وتيرة التشريع في ظل المناخ السياسي الحالي، إذ إنها تتطلع إلى اختراقات سياساتية ملموسة لا إلى انتظار لا ينتهي.

وأخيرًا، مع تعثر التقدم التشريعي عن التوقعات، ما برأيك العقبة الأساسية: صراع الأحزاب أم تباين مطالب داخل الصناعة نفسها؟ اترك رأيك في التعليقات!

#CLARITY法案