Lululemon تهبط 20%!
هل انتهت حقًا “أسطورة بنطال اليوغا”؟

كانت يومًا من أسهم الاستهلاك المفضلة، لكن السوق اليوم وجّه لها ضربة قاسية. 📉
تراجعت LULU خلال التداولات بنحو 20%، واخترق السهم مستوى 100 دولار، مسجلًا أدنى مستوى له منذ سنوات.
المشكلة ليست مجرد أن “التوجيهات ليست جيدة”.

بل إن عدة مؤشرات أساسية تدهورت معًا:
إيرادات الربع الثاني بلغت نحو 2.4 مليار دولار، بانخفاض 4% على أساس سنوي
انخفضت المبيعات المماثلة بنسبة 9%
استمرار الضغط على سوق أمريكا الشمالية
تراجع مبيعات المنتج الأبرز — leggings — بنحو 20%
كما خفّضت الشركة توقعاتها السنوية للأداء مرة أخرى.

وقد خُفّضت توقعات الإيرادات السنوية إلى 10.35 مليار—10.5 مليار دولار، كما خُفِّضت توقعات EPS إلى 9.48—9.73 دولار.

والأكثر إزعاجًا هو:
أن هذا ليس أول خفض للتوجيهات.
ما يقلق السوق فعلًا هو —
👉 هل بدأ المستهلكون “بتغيير العلامة التجارية”؟

المنافسون مثل Alo وVuori يواصلون اقتناص الحصة السوقية، بينما تواجه LULU أيضًا مشاكل مثل ضعف الابتكار في المنتجات، وتراجع حرارة العلامة التجارية، وزيادة العروض الترويجية.

وسيبدأ الرئيس التنفيذي الجديد Heidi O'Neill مهامه رسميًا في 8 سبتمبر.

وهذا يعني أن السوق يتداول الآن مسبقًا سؤالًا مهمًا:
هل ما تمر به LULU مجرد قاع مؤقت في الأداء، أم أن العلامة دخلت مرحلة تراجع طويل الأمد؟
إذا كانت مجرد مشكلة مؤقتة في المخزون أو المنتج أو التسويق،
فقد يكون الهبوط بنسبة 20% فرصة بدلًا من كونه كارثة.

لكن إذا استمرت حركة الزوار في أمريكا الشمالية، والفئات الأساسية، والحصة السوقية في التراجع...
فالأمر لن يكون مجرد “تقييم رخيص” بهذه البساطة.

كان المستهلكون يقفون في طابور لشراء LULU، واليوم جاء دور المستثمرين ليقفوا في الطابور ويسألوا: هل تستطيع الشركة أن تعود للنمو من جديد؟

#LuLu #lululemon #lululemon因指引疲软跌20%