قال فريق عمل الأمن السيبراني لمجموعة السبع في أحدث تقرير له إن الحوسبة الكمية تشكل تهديدات أمنية واقتصادية للمؤسسات العامة والخاصة على حد سواء، وأنه ينبغي على المؤسسات أن تبدأ الانتقال إلى التشفير ما بعد الكمي على الفور. ووفقًا لـ Odaily، قال الفريق إن عملية الانتقال قد تستغرق سنوات، بينما يستطيع المهاجمون بالفعل جمع البيانات المشفرة وتخزينها لفك تشفيرها لاحقًا بمجرد ظهور حواسيب كمية قوية بما يكفي.

وقال التقرير إن الحوسبة الكمية قد تتمكن أيضًا من كسر التواقيع الرقمية، مما يتيح سرقة الهوية ويكشف الشركات وسلاسل توريدها. ولم يشر إلى العملات المشفرة، لكنه أوضح أن التشفير بالمفتاح العام المماثل يُستخدم لمحافظ البلوكشين وللتفويض بالمعاملات.

قال التقرير إن الحواسيب الكمّية الحالية لا تستطيع كسر التشفير المستخدم في بيتكوين، رغم أن المطورين يدرسون مقترحات ما بعد الكمّ مثل BIP-360. ويخطط باحثو إيثريوم لاستبدال عدة مكونات تشفيرية تستخدمها الحسابات والمحققون والتطبيقات، بينما اختبرت مؤسسة سولانا التواقيع ما بعد الكمّية على شبكة اختبار وقدمت خزنة اختيارية قائمة على التجزئة. كما حثّت مجموعة العمل التابعة لمجموعة السبع الحكومات على دعم الأبحاث ذات الصلة، والتعاون بين القطاعين العام والخاص، واستراتيجيات وطنية للتشفير ما بعد الكمّي.