عندما يزهر الصمت
تحت القمر، تبقى نافذة مفتوحة،
لكن لا أحد يأتي ليعبر إلى الداخل.
الريح تعبر الغرفة الخالية
كأنها تعرف طريق الاشتياق.
لدى بعض الناس، الوحدة عقاب من السماء،
ظلٌّ تركه القدر.
ولدى آخرين، هي آخر ملجأ،
عندما يصبح العالم باردًا جدًا.
هناك من يهرب من الوحدة،
وآخرون يهربون إلى داخلها.
فثمة جراح لا تحتمل الكلمات،
ودموع تفضّل أن تنهمر بصمت.
لكن حتى أكثر شجرةٍ عزلةً
تواصل انتظار الربيع.
ولعلّه، بعد كل تلك الليالي الفارغة،
يمكن لزهرةٍ ما أن تنبت في القلب.
لأن الوحدة ليست مجرد نهاية الرفقة…
أحيانًا تكون الطريق الصامت
الذي تجد فيه روحٌ تائهة أخيرًا
نفسها.
$NVDAB $SNDKB