وفقًا لصحيفة سي إن بي سي، يقدّر بنك جولدمان ساكس أن دول الخليج تصدّر نحو 15 مليونًا إلى 16 مليون برميل من النفط يوميًا، أي أكثر من 60% من الكمية التي وفّرتها المنطقة للعالم قبل بدء حرب إيران. وقال محللو جولدمان في مذكرة يوم الخميس إن صادرات نفط الخليج لا تزال أقل بمقدار 7 ملايين إلى 8 ملايين برميل يوميًا عن المستويات الطبيعية قبل الحرب، لكن الشحنات ارتفعت بمقدار 5 ملايين إلى 6 ملايين برميل يوميًا من أدنى مستوى لها في مارس خلال أسوأ مرحلة من الحرب. وأضاف المحللون أنه أصبح من الصعب قياس تدفقات نفط الخليج لأن بيانات تتبّع الناقلات في المنطقة محدودة ومتأخرة بسبب الحرب. وقالوا إن عددا أكبر من الناقلات يغادر وهو جهاز الإرسال (الترانسبوندر) مُلغى، وإن التغطية عبر الأقمار الصناعية محدودة، وإن عمليات نقل البضائع بين السفن خارج مضيق هرمز زادت. وقال جولدمان إن التنقيحات اللاحقة لأحجام النفط تشير إلى أن العبور عبر مضيق هرمز يُرجّح أنه قريب من تقدير إدارة ترامب البالغ 8 ملايين إلى 10 ملايين برميل يوميًا. وقال دَان سترويفين، رئيس أبحاث النفط لدى جولدمان، إن الارتفاع في عمليات العبور «الغامضة» بواسطة شاحنين متخصصين، وفي عمليات النقل بين السفن، يُظهر أن المنتجين والشاحنين يتكيّفون مع الصراع في الشرق الأوسط، وأن أسواق الشحن أصبحت الآن تسعّر اضطرابات يُحتمل أن تستمر حتى عام 2027 على نحوٍ طويل.
