تُحكم العملية المعروفة باسم «هندسة السياق» المعلومات الدقيقة التي يعالجها نموذج ما خلال أي مرحلة محددة، بما في ذلك تعليمات محددة وأدوات وسجلًّا وذاكرة مسترجعة. ومع ذلك، فإن القيد الكامن في هذا السياق المؤقت هو عدم قدرته على الحفاظ على الحالة بين عمليات التشغيل المختلفة. تستكشف @JessieWritesx، وهي مدير/قائدة تقنية (Tech Lead Manager) في @Mysten_Labs، الحدود المميزة التي تنتهي عندها قدرات هندسة السياق ويبدأ عندها behov ضرورة الذاكرة الدائمة. يمكنك قراءة النظرة العامة الشاملة هنا: https://blog.walrus.xyz/what-is-context-engineering/
