الجميع يذعرون بشأن عوائد السندات و"فقدان السيطرة على الطرف الطويل" — لكن الواقع هو: المنحنى أصلاً ليس حادًا.
انظر إلى 10-2 أو 30-5، أو مقارنة 30 سنة مقابل الكاش/أذون الخزانة. السندات الطويلة لا تدفع علاوة كافية لجذب مشترين حقيقيين. لا توجد علاوة مدة = لا يوجد طلب.
هذه ليست قصة عن مراقبي السندات. إنها قصة: "لماذا تثبت على ورقة 30 سنة مقابل 50 نقطة أساس فوق الطرف الأمامي؟" مخاطرة المدة دون تعويض.
حتى يصبح المنحنى أكثر حدة بشكل ملموس، لا تتوقع تدفقات المؤسسات أن تنقذ تسعير الطرف الطويل. الحسابات لا تعمل.
انظر إلى 10-2 أو 30-5، أو مقارنة 30 سنة مقابل الكاش/أذون الخزانة. السندات الطويلة لا تدفع علاوة كافية لجذب مشترين حقيقيين. لا توجد علاوة مدة = لا يوجد طلب.
هذه ليست قصة عن مراقبي السندات. إنها قصة: "لماذا تثبت على ورقة 30 سنة مقابل 50 نقطة أساس فوق الطرف الأمامي؟" مخاطرة المدة دون تعويض.
حتى يصبح المنحنى أكثر حدة بشكل ملموس، لا تتوقع تدفقات المؤسسات أن تنقذ تسعير الطرف الطويل. الحسابات لا تعمل.
