وفقًا لـ Jin10، لم تذكر محاضر مجلس الاحتياطي الفيدرالي أي آراء تدعم خفض أسعار الفائدة، ما يشير إلى تحول واضح في مناقشات السياسة خلال العام الماضي. في بداية العام الماضي، كانت الأسواق تتوقع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي تكاليف الاقتراض هذا العام مع تراجع التضخم، لكن ضغوط الأسعار واصلت التزايد، خصوصًا بعد انضمام إدارة ترامب إلى حرب إسرائيل ضد إيران. وبعد مرور قرابة ستة أشهر على بدء النزاع، ظلت شحنات النفط والغاز عبر مضيق هرمز الاستراتيجي محصورة. وأظهرت بيانات حديثة أن التضخم يبرد قليلًا، كما قامت الشركات بشكل غير متوقع بتخفيض الوظائف في يوليو، ما دفع الأسواق إلى توقع أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على أسعار سياسته دون تغيير مرة أخرى في اجتماعه في 15-16 سبتمبر. تركت البيانات المسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي منقسمين بشأن ما إذا كانت هناك حاجة إلى رفع آخر لأسعار الفائدة لكبح التضخم بشكل أكبر، كما جعلتهم أكثر حذرًا إزاء قوة سوق العمل والمخاطر التي تهدد هدف التوظيف الكامل. وبما أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي كوين وارش لم يكن على استعداد لمناقشة مسار السياسة النقدية خلال فترة توليه المنصب، تفتقر الأسواق إلى إرشاد واضح من رئيس الاحتياطي الفيدرالي.