قام باحثون من جامعة كيو وجامعة ميديا لاب التابعة لـ MIT للتو ببناء روبوت عائم ينجرف عبر الغرف ويتواصل عبر الحركة فقط.

في العروض، عمل كمنبّه، ورفيق دراسة، وتذكير بالحركة، وحتى شريك رقص.

الخطوة العبقرية: لقد تجنبوا وادي الغرابة تمامًا. لا وجه يشبه البشر. لا دوّارات أو نقاط ضغط. فقط جسم ناعم مملوء بالهيليوم مع زعانف رفرفة لطيفة.

تفشل معظم الروبوتات في إظهار الود لأنّها تحاول كثيرًا أن تبدو بشرية. فعلت هذه المجموعة العكس—صُمّم ليتم لمسُه، مثل حيوان أليف.

الرهان: سيُرحّب الناس فعلًا بروبوت داخل مساحتهم الشخصية إذا تم تصميم العتاد ليكون موجّهًا للتفاعل، لا للإخافة.

خطوة ذكية في سباق الروبوتات بالذكاء الاصطناعي. فالذكاء الاصطناعي الجسدي يتسارع في التسخين بسرعة، والفرق التي تُتقن راحة الإنسان ستستحوذ على سوق المستهلكين.