منذ أشهر تهيمن في السوق حالة من الخوف واليأس وعبارات مثل “سيهبط أكثر…”.
لكن برأيي، فإن الفترة التي عشناها منذ عام 2025 كانت في حد ذاتها بالفعل سوقًا هابطة (AYI). بل إننا حتى لم نشهد كثيرًا من الانخفاضات الحادة التي رأيناها خلال آخر سنة، حتى في موسم سوق هابط في عام 2022.
في الأسواق المالية لا يحدث أن تبقى سوق هابطة إلى ما لا نهاية. ففي نهاية كل دورة (في كل شهر) يأتي لا محالة دور صعودي (BOĞA).
الربح الحقيقي يحققه من يحافظ على صبره عندما يبلغ الخوف قمته. أما من لا يستطيع الصبر، فعادةً ما يحقق خسارته (realize) وينسحب.
أنا ما زلت في مكاني نفسه:
لا أفكر في الخروج من هذه السوق دون رؤية سوق صاعدة (BOĞA).
لكن برأيي، فإن الفترة التي عشناها منذ عام 2025 كانت في حد ذاتها بالفعل سوقًا هابطة (AYI). بل إننا حتى لم نشهد كثيرًا من الانخفاضات الحادة التي رأيناها خلال آخر سنة، حتى في موسم سوق هابط في عام 2022.
في الأسواق المالية لا يحدث أن تبقى سوق هابطة إلى ما لا نهاية. ففي نهاية كل دورة (في كل شهر) يأتي لا محالة دور صعودي (BOĞA).
الربح الحقيقي يحققه من يحافظ على صبره عندما يبلغ الخوف قمته. أما من لا يستطيع الصبر، فعادةً ما يحقق خسارته (realize) وينسحب.
أنا ما زلت في مكاني نفسه:
لا أفكر في الخروج من هذه السوق دون رؤية سوق صاعدة (BOĞA).