🔴 الفيدرالي الليلة أمام أصعب اختبار في 2026: هل ينقذ مستقبله برفع الفائدة أم يغامر بتثبيتها؟

لماذا لم يعد التثبيت مضموناً؟
التسعيرات الأخيرة في أداة CME FedWatch تشير إلى انقسام واضح بين المستثمرين، بعد أن كانت نسبة التثبيت تتجاوز 90% قبل أسابيع. السبب هو تجدد الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط (الولايات المتحدة - إيران).

لماذا قد يضطر كيفن وارش لرفعها رغم ضغوط ترامب؟
1. التحديات الاقتصادية والأسواق:
• مواجهة التضخم: إذا قرر عدم الرفع وسط الضغوط الحالية، سيفسر السوق ذلك كعجز فيدرالي عن كبح الضغوط السعرية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف الاستيراد. • فقدان المصداقية: سيشكك وول ستريت في التزام البنك المركزي بهدف التضخم البالغ 2%، وهو ما قد يفقد الدولار جزء من ثقته. • تمرد داخل اللجنة: 3 إلى 4 أعضاء من أصل 12 داخل لجنة السوق المفتوحة يطالبون بالتشديد الفوري، وعدم الرفع سيعني صدام مباشر معهم.
2. الضغوط السياسية والمؤسسية:
• اتهامات بالضعف: أي ظهور لانتقادات حادة سيضعف موقفه القيادي في بداية ولايته. • تعقيد خطط الإصلاح: صعوبة تمرير مشاريعه الهيكلية داخل الفيدرالي وسط غياب الحزم النقدي.
الخلاصة التقنية للسوق:

- رفع الفائدة (60%): هو القرار الصائب الذي قد ينقذ مستقبل الفيدرالي ومصداقيته، ويثبت استقلاليته