تفرض السمنة ضريبةً غير مرئية على الأمريكيات

في الولايات المتحدة، لا يثقل الوزن على الصحة فحسب: بل قد يُقلّل أيضًا فرص العثور على وظيفة، أو الحصول على ترقية، أو حتى بناء علاقة. ووفقًا لمجلة «إيكونوميست»، تستخدم دراسة أجرتها الاقتصادية ريبيكا دايموند علاجات GLP-1 كتجربة واقعية على نطاق واسع لقياس ما يُسمّى «عقوبة السمنة».

بعد مرور ثمانية عشر شهرًا على بدء العلاج، ومن بين 100 امرأة كنّ عاطلات في البداية، كانت حوالي 27 امرأة إضافية قد عادْن للعمل مقارنةً بمجموعة مماثلة لم تبدأ الأدوية بعد. أما بين النساء غير المتزوجات، فكانت قرابة 29 من أصل 100 إضافي قد وجدن شريكًا.

تشير هذه النتائج إلى أن فقدان الوزن قد يُحسّن أحيانًا الصحة، لكنه يكشف أيضًا حقيقةً أكثر إزعاجًا: إذ لا تزال الأحكام المسبقة المرتبطة بالمظهر تؤثر بعمق في الحياة المهنية والاجتماعية. ومع ذلك، فإن تكلفة الأدوية—غالبًا ما تكون مرتفعة وأحيانًا تُدفع مباشرة من قبل المريضات—قد تحوّل الخروج من هذه «الضريبة الجسدية» إلى امتياز محصور على الأكثر يسراً.