فيلم وثائقي جديد أعاد إشعال أعظم لغز في تاريخ المال.
وهذه النظرية هي الأكثر إقناعًا حتى الآن.
يدعي "Finding Satoshi" أن البيتكوين لم يتم إنشاؤه بواسطة شخص واحد.
بل تم بناؤه بواسطة اثنين.
هال فيني. لين ساسامان.
أسطورتان من عالم السيبر بانك. كلاهما توفي. لا يستطيع أي منهما التأكيد أو النفي.
إليك لماذا هذه النظرية مختلفة.
لم يكن هال فيني أول شخص يتلقى البيتكوين فحسب.
بل كان أحد أذكى علماء التشفير في جيله.
كان يعيش على بعد عدة مباني من رجل يُدعى "دوريان ساتوشي ناكاموتو."
كان نشطًا في قوائم بريد السيبر بانك حيث وُلدت أفكار البيتكوين.
وتوفي في عام 2014 وهو يحمل معه كل ما كان يعرفه.
كان لين ساسامان هو مهندس الخصوصية.
عملاق حركة السيبر بانك. خبرة عميقة في بروتوكولات الاتصال المجهول. توفي في عام 2011، نفس العام الذي صمت فيه ساتوشي إلى الأبد.
التسلسل الزمني لا يتطابق فقط.
بل يطارد.
واحد كتب الكود. واحد صمم anonymity.
معًا كان لديهما كل المهارات التي يحتاجها البيتكوين.
لكن كل منهما بمفرده لا يفسر ساتوشي بالكامل.
ولكن إليك الحقيقة التي تجعل هذا أكبر من أي كشف:
هوية ساتوشي لم تكن أبدًا نقطة ضعف البيتكوين.
الاختفاء هو الميزة.
لا مؤسس يمكن اعتقاله. لا مدير تنفيذي يمكن استدعاؤه. لا وجه يمكن تدميره.
أصبح البيتكوين غير قابل للتدمير في اللحظة التي اختفى فيها ساتوشي.
سواء كان هال، لين، كلاهما، أو شخص آخر تمامًا
الشبح هو النقطة.
#Bitcoin #Satoshi #BTC #Crypto #Cypherpunk