📊 بلغ مؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو 4.0% على أساس سنوي في أكتوبر، مسجلًا ارتفاعًا للشهر الثاني على التوالي، بعد أن بلغ 3.8% الشهر الماضي。
وأظهرت القراءة الأولية التي نشرها مكتب الإحصاء الأوروبي أن المعدل السنوي جاء مطابقًا تمامًا للتوقعات، كما جاءت القراءة الشهرية عند 0.4%، بما يتوافق مع التوقعات أيضًا، مقارنةً بالقراءة السابقة البالغة 0.6%。
لم تتجاوز البيانات التوقعات، لكن «التوافق مع التوقعات» لا يعني هنا خبرًا جيدًا。
ما معنى ذلك؟
・على أساس سنوي: 4.0% (المتوقع 4.0%، القراءة السابقة 3.8%)
・على أساس شهري: 0.4% (المتوقع 0.4%، القراءة السابقة 0.6%)
تراجع الارتفاع الشهري من 0.6% إلى 0.4%، ما يعني أن وتيرة الزيادة خلال شهر واحد تباطأت بالفعل. لكن المعدل السنوي لا يزال يرتفع، ما يدل على أن التضخم ما زال عند مستويات مرتفعة، وبعيدًا جدًا عن هدف البنك المركزي الأوروبي。
بالنسبة إلى الأسواق، لا توفر هذه البيانات مبررًا لخفض أسعار الفائدة. فالتضخم في منطقة اليورو يدور حول 4%، في حين رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في 16 سبتمبر، للمرة الأولى منذ عام 2023。
تتجه سياسات البنوك المركزية الكبرى حول العالم نحو التقارب، ومن الصعب التراجع بسهولة عن توقعات تشديد السياسة النقدية. وهذا من شأنه دعم عوائد السندات، وزيادة تقلبات الدولار واليورو، فيما يواجه الذهب ضغوطًا من ارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية。
أما بالنسبة إلى سوق العملات المشفرة، فأنا أميل إلى الحذر. فالأصول عالية المخاطر من هذا النوع، مثل
$BTC ، هي الأكثر تأثرًا بتشديد السيولة. وإذا لم يتراجع التضخم، فلن يكون لدى البنوك المركزية مجال لضخ السيولة。
قد لا نشهد هبوطًا أحادي الاتجاه على المدى القصير، لكن المجال للصعود سيكون محدودًا. وينبغي متابعة بيانات التضخم الأمريكية المقبلة وتصريحات البنك المركزي الأوروبي。
هل تعتقد أن التضخم البالغ 4% سيدفع البنك المركزي الأوروبي إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة؟
#CPI #ECB #التضخم