أصعب من بناء صاروخ، إيلون ماسك حققها - دائماً أب.
لطالما اعتقدت أن إيلون ماسك هو الأكثر روعة ليس في بناء الصواريخ، ولا في الذهاب إلى المريخ، ولا في شراء تويتر، بل في كونه أباً في أي وقت وأي مكان.
لقد أطلق على ابنه اسم "X Æ A-12" - X هو المتغير المجهول، Æ تعني الذكاء الاصطناعي بلغة الجان، وA-12 هو طائرته المفضلة. الاسم مثل كلمة مرور الواي فاي، هل يمكنك أن تتوقع أن تكون طفولة هذا الطفل طبيعية إلى أين؟
لكن هذا الطفل البالغ من العمر 6 سنوات زار أماكن قد لا يتمكن الشخص العادي من الوصول إليها طوال حياته: المكتب البيضاوي، الكابيتول، منتجع مار لاغو، موقع إطلاق النجوم، قمة G7، موقع مقابلة "تايم"... ومؤخراً دخل قاعة الشعب الكبرى في بكين، مرتديًا سترة صينية جديدة، يحمل حقيبة برأس نمر، وكل الشبكة تبحث عن نفس النمط.
في المناسبات الدبلوماسية الجادة، قد لا يعرف الأطفال الآخرون أين يضعون أيديهم. ماذا كان يفعل؟ ينقب في أنفه، يسحب أذن والده، يحاول دفع كوب الماء عن منصة الخطابة. بينما كان والده ماسك، يتحدث مع قادة الدول بكل خفة، وفي نفس الوقت يسحب ابنه بعيدًا عن الأسلاك الكهربائية بيد واحدة، دون حتى أن يصطحب مربية.
يقول البعض إن X "ولد في روما". لكن الحياة الحقيقية لـ X ليست: أعطك قصرًا ثم اتركك تلعب كملك. ما حصل عليه هو: الوقوف في وسط القصر، ومشاهدة والده وهو يصافح الرئيس، وكيف ينظر إلى المخططات، وكيف يتم التشكيك فيه، والسخرية منه، ومقاضاته. ما حصل عليه هو ليس طفولة جميلة مرتبة بل فهم شامل لوجود "الأب".
عشرات وسائل الإعلام محيطة، طلب من ماسك "أن يرفعه عالياً". وفعل ماسك ذلك - بجوار ترامب. لذا رأى العالم: أغنى رجل في العالم، في بث سياسي جاد، يحمل ابنه على كتفه، ليتمكن من رؤية أبعد قليلاً.
انفجر الصاروخ، انهارت الأسهم، تم انتقاد تويتر بشدة... لكن هذه الأمور قد لا تهم X البالغ من العمر 6 سنوات كثيرًا. الشيء الوحيد الذي قد يهتم به هو، بغض النظر عما يحدث، أن والده دائماً بجانبه.
---
هذه هي قوة ماسك: في أكثر سنواته ازدحامًا، وأكثرها جدلاً، وأكثرها مراقبة من قبل العالم، جعله ابنه يرى أبًا كامل الحضور، وليس أغنى رجل في العالم مقسماً إلى قطع في عناوين الأخبار.
ماذا تعتقد أن X سيتذكره أكثر عندما يكبر؟ دعنا نتحدث في قسم التعليقات. 👇
#X #أب_وابن
#马斯克的传奇人生 $DOGE