🚨تتوقع بنك أوف أمريكا خفضين في سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026 على الرغم من التضخم المستمر🚨
تتوقع بنك أوف أمريكا أن الاحتياطي الفيدرالي يمكنه أن يقدم خفضين في سعر الفائدة في عام 2026، حتى مع استمرار التضخم في الارتفاع وتباطؤ النمو بشكل غير متساوي
الحجة الرئيسية هي أن صانعي السياسة قد ينظرون بشكل متزايد إلى ضغوط التضخم المدفوعة بالعرض ويركزون أكثر على ضعف الطلب الأساسي وتبريد الزخم الاقتصادي
كما تقترح البنك أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي القادم كيفن وارش قد يكون لديه ما يكفي من الأدلة على التراجع في التضخم بحلول سبتمبر لتبرير تحول نحو التسهيل، على الرغم من أن الحالة الأساسية لا تزال تحمل عدم اليقين الكبير
من المهم أن يكون التوقع ليس تحولًا دافعًا نظيفًا
إنه مسار تسهيل مشروط مع مخاطر مرتفعة بعدم وجود تخفيضات إذا استمر التضخم
يعكس هذا النوع من التوقعات توترًا ماكرو اقتصاديًا أوسع يحدث الآن
لم يعد التضخم يتسارع بشكل كبير
ولكنه أيضًا لا ينخفض بسرعة كافية لفتح سياسة نقدية سهلة تمامًا
هذا يجعل الاحتياطي الفيدرالي في نمط انتظار يعتمد على البيانات حيث يمكن أن تغير كل بيانات CPI وبيانات العمل التوقعات بشكل حاد
بالنسبة للأسواق، المتغير الرئيسي ليس فقط ما إذا كانت التخفيضات ستحدث، ولكن متى سيتم تسعيرها
إذا تم تأجيل التخفيضات ولكن لا تزال متوقعة في وقت لاحق من الدورة، تظل توقعات السيولة سليمة
إذا تمت إزالة التخفيضات تمامًا، تواجه الأصول ذات المخاطر ضغوط إعادة التسعير
لهذا السبب فإن التوجيه من المؤسسات الكبرى مثل بنك أوف أمريكا مهم
إنهم يقومون فعليًا برسم توزيع احتمالية ظروف السيولة المستقبلية
السوق لا يتناقش حول ما إذا كانت السياسة ستتساهل إلى الأبد
إنه يتناقش حول ما إذا كان التسهيل سيبدأ في عام 2026 أو يتم دفعه إلى وقت لاحق
وهذه الفجوة الزمنية هي المكان الذي يتم فيه بناء التقلبات
#FederalReserve #Macro #Rates #Inflation #Markets $EDGE $RIVER
$SUI