توتّرات تظهر في تحالف نتنياهو-ترامب حول نزاع إيران
بنيامين نتنياهو سعى لإظهار الثقة في علاقته مع دونالد ترامب مصراً على أن الزعيمين يحافظان على التنسيق الكامل ويتحدثان تقريباً يومياً. ومع ذلك، تشير التقارير الأخيرة إلى أن إسرائيل تُهمّش بشكل متزايد من عملية اتخاذ القرار الأمريكية بشأن نزاع إيران والمفاوضات السلمية ذات الصلة التي توسطت فيها باكستان.
رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي دعا طويلاً إلى اتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران يبدو أنه أقنع ترامب بأن الحملة ستكون سريعة وحاسمة مع النظام على حافة الانهيار. لكن تلك التوقعات لم تتحقق. بدلاً من ذلك، أدّى النزاع إلى أزمة طاقة عالمية وأغلق مضيق هرمز وفشل في إشعال الانتفاضة الشعبية المتوقعة في إيران.
ترامب أصبح يشعر بالإحباط بشكل واضح، حيث أصدر انتقادات علنية عندما اتخذت إسرائيل إجراءات أحادية مثل قصف حقل الغاز الإيراني جنوب فارس. وقد مضت محادثات السلام دون مشاركة إسرائيل في أولويات رئيسية مثل برنامج الصواريخ الإيراني والوكالات الإقليمية، مما ترك حكومة نتنياهو لتجمع المعلومات من خلال قنوات استخباراتها الخاصة.
يلاحظ المحللون أن كلا الزعيمين الآن مقيدان بعواقب القرارات التي أضرت بمواقعهما. يواجه نتنياهو انتخابات بحلول أكتوبر حيث تشير استطلاعات الرأي الحالية إلى أن رئاسته الطويلة قد تنتهي. بالنسبة لترامب، يُضيف النزاع تحديات محلية قبل الانتخابات النصفية في الكونغرس التي قد تضعف موقفه.
على الرغم من الضغوط، لا يزال من الصعب إنهاء التحالف. انتباه ترامب يتجه بالفعل نحو قمة قادمة مع الصين بينما يبدو أن نتنياهو مستعد لقبول ترتيبات مؤقتة مع العلم أن التركيز الأمريكي قد ينتقل قريباً إلى مكان آخر. يبرز هذا الحدث كيف أن الأخطاء المتبادلة قد تركت كلا الزعيمين مكشوفين سياسياً مع مساحة محدودة للابتعاد عن بعضهما البعض.
#Netanyahu #Trump #IranConflict #USIsraelRelations #MiddleEastPolitics $H
$BAS
$PLAY