يدفع هرمز أسعار النفط إلى الارتفاع بشكل حاد مع تزايد التقلبات في أسواق الطاقة العالمية
🛢 سيطرت توترات الولايات المتحدة–إيران على أسواق الطاقة العالمية، إلى جانب خطر اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز، خلال الأسبوع من 20 إلى 24 يوليو. ارتفع خام برنت لفترة وجيزة فوق 100 دولار للبرميل قبل أن يغلق عند نحو 96.78 دولارًا، مسجلًا تراجعًا يقارب 4% يوم الجمعة، لكنه مع ذلك حقق مكاسب بنحو 12% خلال الأسبوع. أنهى خام غرب تكساس الوسيط (WTI) تعاملاته عند حوالي 89–90 دولارًا للبرميل.
🚢 أدى انخفاض حركة ناقلات النفط عبر هرمز، إلى جانب ارتفاع تكاليف الشحن وتأمين مخاطر الحرب، إلى إضافة علاوة جيوسياسية كبيرة إلى أسعار النفط. ومع ذلك، فإن تقارير تفيد بأن باكستان والصين تدعمان مفاوضات السلام دفعت المتعاملين إلى جني الأرباح، ما يبرز حساسية السوق للإشارات الدبلوماسية.
📦 ارتفعت مخزونات النفط الخام التجارية الأمريكية بمقدار 2 مليون برميل إلى 411.7 مليون، لكنها ظلت أقل بنحو 6% من متوسط السنوات الخمس الماضية. بقيت معدلات تشغيل المصافي قرب 96%، بينما واصلت فروقات الأسعار (crack spreads) المرتفعة دعم هوامش التكرير وزيادة الضغط على أسعار البنزين والديزل ووقود الطائرات.
🔥 كما انتشرت مخاوف الإمدادات إلى أسواق الغاز الطبيعي. ارتفعت أسعار LNG الفورية في آسيا لتقترب من 22 دولارًا لكل MMBtu، وسط مخاوف من إمكانية تعطيل صادرات قطر وغيرها من منتجي الخليج، بينما ظلت أسعار هنري هب في الولايات المتحدة مستقرة نسبيًا عند 2.87–2.90 دولار لكل MMBtu. تعكس هذه الفجوة اعتماد آسيا وأوروبا الأكبر على شحنات الغاز المسال القادمة من الشرق الأوسط.
📉 ساعد ضعف واردات الصين من الخام في الحد من صعود أسعار النفط العالمية. ومع ذلك، فإن تراجع الاحتياطيات الاستراتيجية الأمريكية إلى نحو 311.4 مليون برميل، إلى جانب محدودية قدرة منتجي النفط الصخري على رفع الإنتاج بسرعة، يشيران إلى أن مخزونات/وسائد الإمداد العالمية تصبح أرفع.
📊 على المدى القريب، يتوقع كثير من المستثمرين أن يتداول برنت ضمن نطاق 92–105 دولارات. ويمكن للتقدم الدبلوماسي ذي المغزى أن يعيد الأسعار إلى 90–95 دولارًا، بينما قد تؤدي الهجمات المتجددة أو الاضطرابات المطولة عبر هرمز إلى رفع النفط بسرعة نحو 105–110 دولارات للبرميل.
#EnergyMarkets $CL $NATGAS $BNB