إعادة التوزيع الكبرى: كيف تعيد مجموعة البريكس+ والبنوك المركزية تشكيل الاحتياطيات العالمية
تشهد الساحة المالية العالمية حالياً تحول هيكلي. وفقًا للتحليل الأخير من مجموعة EBC المالية، فإن الانتقال من احتياطيات الدولار الأمريكي إلى الذهب لم يعد مجرد توقع - بل هو اتجاه مستدام مدفوع بالسياسات.
مدفوعًا بالتحولات الجيوسياسية والرغبة في الأصول "غير القابلة للتجميد"، بدأت البنوك المركزية في انطلاقة تاريخية لشراء الذهب. في عام 2025 وحده، شاركت أكثر من 40 بنكًا مركزيًا في تراكم الذهب، مما دفع المعدن إلى مستوى تداول حالي يبلغ 4,660 دولارًا للأونصة.
أهم النقاط البارزة في التحول:
هيمنة البريكس+: تمتلك كتلة البريكس+ الآن أكثر من 6,000 طن من الذهب، مما يمثل 17.4% من الاحتياطيات العالمية - قفزة كبيرة من 11.2% في عام 2019.
تسارع فك الارتباط بالدولار: انخفضت حصة الدولار الأمريكي من الاحتياطيات العالمية إلى حوالي 57% بحلول نهاية عام 2025، وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من ثلاثة عقود.
"السقف الهيكلي": لا يزال الطلب من البنوك المركزية غير حساس للأسعار. المشترون السياديون يستوعبون حوالي 20% من الإمدادات السنوية العالمية من المناجم، مما يخلق قاعدة دائمة تجعل تصحيحات السوق أكثر ضحالة.
ورقة السعودية الرابحة: مع وجود 2.6% فقط من احتياطياتها البالغة 500 مليار دولار حاليًا في الذهب، فإن أي تحرك من قبل المملكة العربية السعودية للتوافق مع أقرانها من البريكس+ يمكن أن يقود بمفرده المرحلة التالية من سوق الذهب.
بينما تراقب مؤسسات كبرى مثل جولدمان ساكس وجي بي مورغان الأهداف بين 5,400 و6,300 دولار، من الواضح أن الذهب قد انتقل إلى ما هو أبعد من الاهتمام المضاربي. لقد عاد إلى دوره كتحوط نهائي ضد المخاطر النظامية والتجاوزات القضائية.
#GoldMarket #BRICS #DeDollarization #CentralBanks #PreciousMetals $XAUT