رغم التاريخ المعروف لتأثر بيتكوين بالتوترات الجيوسياسية، يرى محللون أن الضربة الأميركية الأخيرة على فنزويلا 🇺🇸🇻🇪 لن تكون سببًا في هبوط سعر العملة خلال الأيام المقبلة.

مؤسس MN Trading Capital، مايكل فان دي بوبّي، أوضح أن ما حدث كان “هجومًا مخططًا ومنسقًا وقد انتهى بالفعل” 🧠، ما يقلل من احتمالات انعكاسه سلبًا على الأسواق، مؤكدًا أن فرص حدوث موجة تصحيح واسعة تبقى “محدودة نسبيًا”.

📈 تزامن هذا الرأي مع استقرار أداء بيتكوين، حيث ارتفع السعر خلال آخر 24 ساعة بنحو 1.66% ليستعيد مستوى 90,000 دولار 💵، ويتداول قرب 91,290 دولارًا، مع مكاسب أسبوعية تجاوزت 4%.

كما أظهرت بيانات السوق تصفية مراكز مرفوعة بقيمة تقارب 60 مليون دولار خلال 24 ساعة ⚠️، كان أغلبها لمراكز بيع (Short)، ما يعكس ضغطًا داعمًا للصعود 🔄.

🌐 ورغم سوابق سابقة شهدت هبوطًا حادًا لبيتكوين عند تصاعد أزمات جيوسياسية — مثل التوترات في الشرق الأوسط أو الحرب الروسية الأوكرانية — يرى محللون أن السوق عادة ما يتفاعل بقوة فقط عندما يُتوقع تصعيد أكبر لاحقًا، وهو ما لا يبدو قائمًا حاليًا.

🧩 بدوره، أشار محلل العملات الرقمية شاغون ماكين إلى أن بيتكوين أثبت قدرته على “التمسك بمستوياته” رغم الضجيج السياسي، ما يعزز الثقة في بقائه أعلى 90 ألف دولار 🚀.

✅ الخلاصة:

الضربة الأميركية لفنزويلا تبدو حدثًا محدود الأثر على سوق العملات الرقمية، ومع تماسك بيتكوين فوق مستويات دعم قوية، تميل التوقعات إلى الاستقرار وربما الإيجابية 📉➡️📈، ما لم تظهر تطورات جيوسياسية أوسع أو مفاجآت غير محسوبة.