بينما يراقب الجميع الأسواق التقليدية، تبرز Alphabet كلاعب لا يمكن تجاوزه، ليس فقط كشركة تكنولوجيا، بل كإمبراطورية مالية تُعيد تشكيل مفهوم "الربح من الابتكار". إليك تفكيك كامل للأرقام التي تظهر خلف شاشات التداول.
📊 الأداء السوقي: أرقام تتحدث عن القوة
يُظهر سهم GOOGLon حالة من الحركية العالية في السوق، حيث تعكس الأرقام التالية واقع التداولات الأخيرة:
السعر الحالي: يستقر السعر عند 310.85$، مع تسجيل تراجع طفيف بنسبة 1.00%.
نطاق الـ 52 أسبوعاً: يتحرك السهم في نطاق واسع جداً بين قاع عند 140.53$ وقمة بلغت 349$، مما يعكس نمواً سنوياً هائلاً وجاذبية للمستثمرين.
حجم التداول: بلغ حجم التعاملات خلال 24 ساعة الماضية 2.95 مليار دولار، ما يؤكد السيولة الضخمة التي يتمتع بها السهم.
المعروض المتوفر: يوجد حالياً 5.82 مليار GOOGLon متاحة للتداول في السوق.
💰 تشريح الإيرادات: من أين تأتي الأموال؟
تعتمد شركة "ألفابت" القائمة في كاليفورنيا على استراتيجية "تعدد الروافد" لضمان الهيمنة:
1. خدمات جوجل (Google Services)
تستحوذ على نصيب الأسد بنسبة أقل قليلاً من 90% من إجمالي إيرادات الشركة. وتتنوع مصادرها بين:
مبيعات الإعلانات: هي المحرك الرئيسي والقلب النابض للأرباح.
الخدمات القائمة على الاشتراك: مثل YouTube TV و YouTube Music.
المنصات والأجهزة: تشمل مبيعات متجر Play Store، هواتف Pixel، أجهزة Chromebooks، ومنتجات المنزل الذكي مثل Chromecast.
2. الحوسبة السحابية (Google Cloud)
تمثل الآن 10% تقريباً من إيرادات ألفابت، وهي القطاع الأسرع نمواً والمنافس الأشرس في سوق البنية التحتية الرقمية.
🏎️ استثمارات المستقبل: الرهان على "اللا مستحيل"
لا تكتفي ألفابت بالحاضر، بل تضخ استثماراتها فيما يعرف بـ "الرهانات الأخرى" (Other Bets) التي تشكل مستقبل البشرية:
القيادة الذاتية: عبر شركة Waymo.
الصحة الذكية: عبر مشروع Verily للرعاية الصحية المعتمدة على البيانات.
البنية التحتية للإنترنت: من خلال Google Fiber لتوفير اتصالات فائقة السرعة.
رأينا المتواضع: إن الاستثمار في "ألفابت" ليس مجرد شراء لسهم تكنولوجي، بل هو حجز مقعد في قطار المستقبل الذي يجمع بين الإعلانات، السحاب، والذكاء الاصطناعي.🍀ليست نصيحة مالية اعمل بحثك 👍
#GOOGLon #marouan47 #VitalikSells #CryptoNews $GOOGLon
$BTC